ليالي رمضان المبارك ليلة القدر/الشيخ د عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد الله وقاتكم بكل خير هذه رسالة مني إلى إخواني وأخواتي وآبائي وأمهاتي وأبنائي وبناتي من عامتي المسلمين وأخص المنتسبات إلى مركز مسفر جالي في الرحاب في الكويت هذه رسالة مني ودعوة إلى أن نهتم بما بقي للمباركة من رمضان حيث تدريكنا ونسأل الله ذلك أن ندريكها كذلك وهي ليلة القدر هذه الليلة المباركة التي أخبر الله جل وعلا عنها أنها خير من ألف شهر يعني خير من أكثر من ثمانين سنة ليلة واحدة من قام هذه الليلة إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه يا أيها المفرطة يا أيها المقصر يا أيها المقصرة كيف نفوت مثل هذا الأجر العظيم وهذه الفرصة السانحة ليلة عن عبادة ثمانين سنة من قامها إيمانا واحتسابا وبشرط أن نحتسب عند الله الأجر وأن نفعل ذلك إيمانا بالله تبارك وتأوى تصديقا لرسوله صلى الله عليه وسلم هذه الليلة التي يفرق فيها كل أمر حكيم هذه الليلة التي سماها الله تبارك ليلة مباركة هذه الليلة التي غالبا ما تكون ليلة سبع وعشرين وقد تكون ليلة ثلاثة وعشرين أو إحدى وعشرين أو تسعة وعشرين أو خمسة وعشرين كل هذا وارد وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال تمسوها في العشر الأواخر من رمضان وفي ليالي الوتر بس الله جل وعلا أن يبارك لنا في هذه الليلة وأن نكون من قامها إيمانا واحتسابا نرجو بذلك الأجر من الله تبارك وتعالى ولتكن هذه مفتاحا لقيام غيرها من الليالي سواء الليالي الشفع في العشر الأواخر أو كل ليالي أو رمضان رمضان أو كل ليالي السنة كما وصف الله تبارك وتعالى عباده المؤمنين في جنات وعيون آخذين ما آتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون الأسحار هي أواخر الليل ذلك الوقت الذي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله ينزل إلى سماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل فيقول هل من سائل فأعطيه هل من داع فأستجيب له هل من مستغفر فأغفر له فلعلنا أن لا نغفل عن مثل هذه الأوقات وأن ندعو الله تبارك وتعالى وأن نستغفره وأن نتوب إليه جل وعلا ولعل الله جل وعلا أن يستجيب لنا فيحقق منانا سواء مما نتمناه وما نرجوه في هذه الدنيا أو ما نرجوه في الآخرة اللهم آمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته