ما حكم البكاء والنياحة على الميت/الشيخ د عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سألني أخي أبو عمر عن حكم البكاء على الميت البكاء على الميت مشروع بل مطلوب خاصة إذا كان هذا الميت قريبا كأب أو أم أو زوج أو زوجة أو ابن أو بنت أو صديق هذا النبي صلى الله عليه وسلم بكى لما مات ولده إبراهيم ودمعت عيناه ورآه عبد الرحمن بن عوف قال تبكي يا رسول الله قال إن هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده وإنما يرحم الله من عباده الرحماء فمن الطبيعي جدا إنسان يبكي عن الميت ويحزن ولكن لا يتجاوز المشروع إن العين تدمع وإن القلب لا يحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا إنا لله وإنا إليه راجعون هذا أمر الأمر الثاني وهو أن الناس أو بعض الناس يتجاوزون ذلك يصبحوا الأمر نحيبا وشقا للثياب وشدا للشعور وغير ذلك من الأمور وهذا ما يسمى بالنياحة والنبي صلى الله عليه وسلم قال إن النائحة إذا لم تتب جاءت يوم القيامة عليها سربال من قطيران وقال أنا بريء من الشاقة والحالقة والصالقة والنائحة تبرأ النبي صلى الله عليه وسلم من هؤلاء جميعا فيه دليل على عدم الرضا بقضاء الله وقدره وعدم الصبر على ما يقدر الله من الأمور سبحانه وتعالى والله لما وصف المؤمنين قال الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون فصياحنا ونواحنا وشق ثيابنا وشد شعرنا كل هذا لن يعيد الميت إلى الحياة لن يعيده إلى الحياة أبدا أولا أما الصبر بعد ذلك فإنه لا قيمة له لأن الجميع سيصبر باختياره أو رغما عنه فدعوة من أخيكم وأبيكم ومحبكم إلى أن نتق الله تبارك وتعالى في هذا الأمر وأن نصبر على قضاء الله وقدره وأن نبتعد خاصة النساء عن النياحة ورفع الصوتي وشق الثياب وشد الشعري والأمور التي لا يرضاها الله تبارك وتعالى وإنما يرضاها إبليس أعاذنا الله وإياكم من شر إبليس والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته