ميراث النبي ﷺ/الشيخ د عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

سألني أخي أبو عمر حفظه الله تعالى عن ما تركه النبي صلى الله عليه وسلم من الميراث أولا لا بد أن نعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يورث كما قال نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة فالنبي لا يورث وليس هو فقط بل جميع أنبياء الله صلى الله عليه وسلم لا يورثون ولذلك قال إن الأنبياء لم يورثوا ديرها من ولا دينارة وإنما ورثوا العلم يشكل البعض على أن النبي صلى الله عليه وسلم قد يكون ترك شيئا من لعاعة الدنيا وهي أرضه في خيبر الأموال التي كانت تأتيهم من فدك أو الأموال من بني النظير أولا بالنسبة لبيت النبي صلى الله عليه وسلم كلنا يعرف حديث عائشة رضي الله عنها أنه كان يمر على النبي صلى الله عليه وسلم أو على بيوت النبي صلى الله عليه وسلم ولا يوقع في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم نار قال عروة أبن أخت عائشة رضي الله عنهم أجمعين قال فماذا كان طعامكم قالت الأسودان التمر والماء فالنبي صلى الله عليه وسلم خير بين أن يكون ملكا نبيا أو عبدا نبيا فاختار أن يكون عبدا نبيا النبي صلى الله عليه وسلم كان يفترش الحصير حتى كان يؤثر في جنبه النبي صلى الله عليه وسلم كان زاهدا في الدنيا وكان يقول ما لي وللدنيا وليل من لعاعة هذه الدنيا وإنما ترك فرسه صلى الله عليه وسلم وترك عبده وترك له الخادم وترك بردته صلى الله عليه وسلم وترك صدقته هذه الصدقة هي الأموال التي كانت تأتيه من خيبر من بن النظير من فدك هذه كانت وقفا هذه كانت وقفا أوقفها النبي صلى الله عليه وسلم ثم لما كان في عام أهد أبي بكر جاء علي والعباس رضي الله عنهما ليدير هذا الوقف فأبى عليهما أبو بكر الصدى وقال أنا أديره فكان يديره ثم لما توفي أبو بكر جاء العباس وعلي إلى عمر فأعطاه إياهما فأداراه ثم بعد ذلك لما توفي العباس كان الوقف عند علي يديره ثم في عهد عثمان تركه أيضا في يد علي كان يديره ثم لما توفي علي رضي الله عنه كان في يد الحسن يديره ثم لما توفي الحسن رضي الله عنه كان في يد الحسن يديره فهي إدارة الوقف لم يكن ورثا لم يكن تمليكا وإنما إدارة هذا الوقف وهذه الأموال تأتي فيعطى لأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وأقاربه وأزواجه ما يحتاجون إليه ثم بعد ذلك يقسم هذا المال في المسلمين فكان وقفا من النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن ميراثا فالنبي لم يورث شيئا وأما بيوت النبي صلى الله عليه وسلم فكانت أيضا وقفا على أزواجه وعلم أنهن أحياء ولم يتملكن هذه البيوت وإنما كانت أيضا وقفا لهن فالتي تتوفى منهن وضيف بيتها إلى المسجد وهذا ظاهر جدا أن جميع بيوت النبي صلى الله عليه وسلم حاليا هي ضمن المسجد النبوي والله أعلم وصلى الله عليه وسلم وبركة نبينا محمد