هل رمضان شهر الطاعات والعيد للذنوب والمعاصي/الشيخ د عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:38
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد الله وقاتكم بكل خير وهكذا تمر الأيام والليالي سريعة فقبل أيام كان بعضنا يباركوا لبعض دخول شهر رمضان وها نحن اليوم نستعد لاستقبال عيد الفطر
فأسأل الله تبارك وتعالى أن نكون جميعا قد وفقنا في استثمار وقاتنا في هذا الشهر صيامي قيامي قراءة القرآن الذكر الدعاء صلة الأرحام الصدقات وغير ذلك من الأعمال الصالحة التي يقوم بها
الناس عادة في هذا الشهر أكثر مما يكون في غيره من الشهور والذي أردت أن أنبه عليه هو أن شهر رمضان هو إعادة للإنسان لبرمجة الإنسان حتى يستقيم مع الله جل وعلا في حياته ليس المقصود أن
يعبد الله أكثر في رمضان ويتصدق الإنسان أكثر في رمضان ويصر رحمه أكثر في رمضان أو غير ذلك من الطاعات ليس هذا فقط هو المذكر وإن المطلوب وإنما المطلوب أن الإنسان يبدأ صفحة جديدة تعود
الآن على قيام رمضان إذن يقوم في غير رمضان تعود على ختم القرآن إذن يختم في غير رمضان تعود على الصدقة
إذن يتصدق في غير رمضان تعود على الذكر تعود على الدعاء وغير ذلك من الأعمال الصالحة التي عود نفسه عليها فليكون رمضان بابا لهذا الخير العظيم الذي يسأل الله تبارك أن يميتنا ونحن على
هذا الخير هذا أمر الأمر الثاني هو أن الناس بعد رمضان مباشرة يستقبلون عيد الفطر ويستحب الإنسان أن يأكل قبل الذهاب لصلاة العيد وقد ترخص برخص الله له من الطعام غيره فيبدأ يأكل هذا
الطعام التمرات التي يذهب بها قبل صلاة العيد المهم أن الإنسان يتقرب إلى الله تبارك وتعالى بالفرح بهذا العيد ولكن المشكلة أن البعض يتجاوز مجرد الفرح فيخوض في المعاصي في بداية أول يوم
من أيام شوال بحيث أن الإنسان يشكر الله تبارك وتعالى على ما منى عليه من الطاعة ثم يفسد ذلك الشكر بعمل المعاصي فلنحذر جميعا في أول يوم العيد في خلال فرحنا أن لا نتجاوز المباحر أن لا
ندخل في المكروه فضلا عن الحرام لأن البعض يتجاوز المكروه ويقع في الحرام والعياذ بالله في أول يوم من أيام شوال فلنتق الله تبارك وتعالى ونسأل الله تبارك وتعالى لتقبل منا صيامنا
وقيامنا وأن يثبتنا على طاعته في رمضان وغير رمضان وفق الله الجميع إلى ما يحبه ويرضاه