الشماتة والسخرية/ الشيخ د عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سعد الله وقاتكم وحياكم وبياكم جعج في الجلس مثرايا ومثواكم ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا صابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون الابتلاء سنة سنة الله تبارك وتعالى في هذا الكون ألف لا ميم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتن الذين من قبلهم فالقصد أن الابتلاء حق وقد يبتلى الإنسان في نفسه في ماله في عرضه في أولاده ولكن يصبر يحتسبه وليست هذه المشكلة المشكلة أن الآخرين قد يشمتون في الإنسان إذا ابتله فيقول عاقبه الله أو خير صنع به أو الحمد لله الذي أران به كذا أو على الأقل يبتسمون ابتسامات سخرية والاستهزاء والرضا بما وقع عليه وما بهذا أمر الله المؤمنين بل قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر ويقول الله تبارك وتعالى إنما المؤمنون إخوة فالشماتة في الآخرين هي تنافي الأخوة بل من الأخوة أن يشارك المسلم في أفراحه وأتراحه وهكذا يجب علينا أن نشارك إخواننا المسلمين في أفراحه وفي أتراحهم اللهم آمين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته