272 - (وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٖ مِّن قَبۡلِكَ فَأَخَذۡنَٰهُم...)- عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال جل وعلا ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك يقول للنبي صلى الله عليه وسلم ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضرر في محذوف مقدر تقديره ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك رسلا فكذبوهم فأخذناهم بالبأساء والضرر إذن ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك رسلا فكذبوا الرسل أقوامهم كذبوهم فكذبوهم يقول الله فأخذناهم بالبأساء والضرر البأساء والضرر يعني بعضهم يقول شيء واحد بعضهم يقول لا البأساء تكون في الأموال والضرر تكون في الأجساد يعني البأساء الفقر والحاجة ونقص الأموال والضرر الأمراض والأسقام التي تصيب الجسد فالبأساء في الأموال والضرر في الأجساد قال فأخذناهم بالبأساء والضرر لعلهم يتضرعون فلم يتضرعوا أيضا تقدر هذا لعلهم يتضرعون فلم يتضرعوا وإذا قال بعدها فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا لكنهم لم يتضرعوا والتضرع هو من الضرع والضرع هو الثدي بالنسبة لماشية الأنعام بشكل عام الحيوانات حيث ترضع أولادها وسمي الضرع بهذا لأن تضرع أخذ من هذه أنه لا يوجد إلا هذا الطريق فالتضرع هو التمسكن والالتجاء يقول الله تبارك وتعالى أي لعلهم يخشعون ويستكينون ويدعون الله تبارك وتعالى الدعاء المضطر دعاء المسكين دعاء الخائف يقول لكن لم يقع شيء من هذا