رسالة خاصة لأهل الكويت بسبب الجو الحار / الشيخ د عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:49
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه رسالة تقريبا خاصة لأهل الكويت ومن يعيش في الكويت وإن كان غيره ناقد ينال شيئا من ذلك لكن الكويت متميزة في هذا الأمر وحمد الله على كل حال وهو شدة
الحرارة هذه التي نجدها في الكويت أول أمر أريد أن أقوله يعني بعض الناس يقول ما شاء الله حر اليوم لا يقال ما شاء الله وإنهم يقال والعياذ بالله شنو ما شاء الله ما تبيت حسد الحر يعني
فما يقال ما شاء الله حر وإنما يقال أعوذ بالله حر شديد هذا أمر الأمر الثاني يعني الله تبارك وتعالى أبدلنا ببدائل كثيرة لا الحمد للمنة يعني نجد المكيفات مثلا الحمد لله والمنة يعني في
هذا الحر الشديد في بيوتنا في مساجرنا في مقر عمالنا في أسواقنا في سياراتنا يعني الله الحمد لله والمنة لا نشعر بهذا نعم قد يستشعر هذا الحر يعني العمال من يحتاج إلى أن يمشي في هذه
الشمس نعم لكن لا بالعكس يتذكر إنسان حر الشمس حر النار كما قال الله تبارك وتعالى عن النار أفرعيتم النار التي تورون أنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون نحن تجعلناها تذكرة ومتاعا
للمقيم فهي تذكرة فسنتذكر حر نار جهنم فنتنبه لهذا الأمر ويطلقوا بعض النكات وبعض الطرائف والضحكات من باب السخر والاستهزاء وبعضهم قد يطلقها من باب عدم الرضا بقضاء الله وقدره لا والله
نحن في نعمة عظيمة يعني أذكر قصتين طريفتين أو ليست طريفة واحدة طريفة أو ثانية لا الأولى الطريفة يقول أحدهم اتصل بأحد الأصدقاء من أوروبا في مثل هذا الوقت الحر شديد الحر يسخر كيف الحر
عندكم قال بشرك الساعة واحدة الظهر امتلحف يعني باللحاف يعني من شدة البرد في بيوتنا الله الحمد ولمنه والثاني يقول عن شدة الحر يعني في بلادنا أنا هذه وقعت لي رأيت رجلا من أهل سوريا
دمشق طبعا في السابق قبل أن تقع هذه المصيبة على أهلنا صلى الله عليه وسلم أن يرفع عنهم الغمة أنه رأيته في الكويت في شهر مثل هذا الوقت شهر ستة أو سبعة اللي هو يونيو ويوليو فقلت له
لماذا يقول أنا كل سنة آتي الكويت من شهر ستة إلى شهر تسعة قلت في عز الحر نحن في هذا الوقت نذهب إلى سوريا نبحث عن البرد ورحلة الصيف نذهب إلى الشام نبحث عن البرد أنت أخر من شهر قال
أنتم تبحثون عن شيء وأنا بحث عن شيء أنا آتي أخذ الفلوس أنا آتي على العمل هنا فيترك الجو اللطيف في سوريا في مثل هذا الوقت يأتي الحر الشديد ليأخذ المال ونحن نذهب لتسيح هناك الله تبارك
أبدلنا بفضله ومنيه وكرمه سبحانه وتعالى بهذه الأموال التي نستطيع أن نسافرها إلى أي بلد في العالم تقريبا كيفما شئنا فنحمد الله تباركه على هذه النعمة ونرضى بما قدر الله وقضى سبحانه
وتعالى فاللهم لك الحمد على كل شيء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته