وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ / الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:52
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين أما بعد آية من كتاب الله تبارك وتعالى يقول فيها ربنا جل وعلا يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه والقتال
فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل هذه الآية نزلت عندما عاب المشركون على النبي صلى الله عليه وسلم فعيروه بما فعله
أصحابه فرد الله تبارك وتعالى عن عرض نبيه صلى الله عليه وسلم وهذه عادة ربنا تبارك وتعالى يدافع عن أوليائه فقال سبحانه وتعالى يسألونك أي الكفار عن الشهر الحرام قتال فيه وهذا سؤال
استنكاري يعني يستنكرون عن النبي صلى الله عليه وسلم كيف تقاتل في الشهر الحرام يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه فجاء الجواب من الله قل أي يا محمد قتال فيه كبير أي أن النبي صلى الله
عليه وسلم يقول نعم أخطأ الصحابة الذين قاتلوا في الشهر الحرام قل قتال فيه كبير لكن لستم أنتم الذين تنكرون ذلك لأنكم تقعون في ما هو أعظم من ذلك بكثير فيقول الله سبحانه وتعالى قل قتال
فيه كبير وصد عن سبيل الله الذي تفعلونه وكفر به الذي تفعلونه والمسجد الحرام أي صد الناس عن المسجد الحرام وإخراج أهله منه كل هذه الأشياء التي تفعلها أكبر عند الله أكبر من القتال في
الشهر الحرام والفتنة التي تفعلونها وهي فتنة الناس عن دينهم إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحرق هذه الفتنة أكبر من القتل وليست الفتنة هنا
الذي يفتن بين الناس وإن كان هذا أيضا محرما ولكن المقصود هنا الفتنة فتنة الناس عن دينهم وهو دفع الناس إلى الردة بتهديدهم وتخويفهم وضربهم ومشابه ذلك من الأمور هذه قول الله تباركه
والفتنة أكبر من القتل ثم قالوا ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا يعني هذا حال الكفار يقاتلونكم أبدا حتى ترتدوا عن دينكم فلا تفعلوا والله أعلم وصلى الله وسلم
وبركاته فينا ومحمد