الملاحدة في الإسلام / الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله وقاتكم وحياكم وبياكم وجعل فردوس مثواي ومثواكم اللهم آمين القيمة في الإسلام للإنسان بحسب اتباعه الكتاب والسنة وللأسف بعض من يستحق التقديم ويستحق التعظيم ويستحق المتابعة وأن يكون إماماً للمسلمين مغمول لا يعرفه كثير من المسلمين والعكس صحيح بعض الناس الذين هم بعيدون جداً عن الإسلام وقد يكونون يعني الالحاد أقرب منهم إلى الإسلام نجدهم معظمين مشهورين ولأسف أسباب هذا كثيرة ومنها أن الإعلام إنما يعني سيطرع في الجملة في هذه الدنيا في هذا العالم وناس غير أمينين عليه على كل حال من هؤلاء الطبيب المشهور المعروف أبو علي بن سينة البخاري هذا ابن سينة الأصل أنه قرمطي من العبيديين وذكر ابن تيمية وابن قيم وابن حجر وذهبي وغيرهم من علماء الإسلام أنه قرمطي ملحد يعني وإن كان ينتسب هو إهل الإسلام لكن حقيقة أمره أنه ينكر النبوات أنها اختيار من الله تبارك ويجعلها أنها يعني تكون بحسب اجتهاد الإنسان وجده في تصفية نفسه وغير ذلك من الأمور وينكر المعاد الجسماني ويذكر أمور الآخرة وينكر أشياء كثيرة في دين الله تبارك وتعالى ويتكلم في علم الله جل وعلا وغير ذلك من الأمور فقد حكم عليه أهل العلم بأنه ملحد وقد ذكر والغزالي كذلك أبو حامد الغزالي ذكر عن ابن سينة أنه كان ملحدا ويذكرون والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه تاب في آخر أمره واعتقى عبيده وتصدق بأمواله ورجع إلى دين الإسلام وأمره إلى الله سبحانه وتعالى لكن لا يجوز أن يعظم كل هذا التعظيم من فلاتفة الإسلام من أطباء الإسلام لا هو في أوج قوته في أوج عنفوانه كان ملحدا كونه أسلم في آخر أيامه أمره إلى الله قد يكون ذلك ونرجو ذلك نرجو أن يتوب جميع الناس ولكن الشهرة التي نالها ابن سينة على أنه طبيب نعم هو طبيب وماهر في هذا العلم وحقيقة أمره هو كان ملحدا وكذا الأمر بالنسبة للفرابي شيخه يعني الذي أخذ ابن سينة عن الفرابي علومه وغيرها الفرابي أيضا ذكر أنه كان ملحدا فننتبه لمثل هذه الأمور وأن لا نعظم الناس لأن الناس يعظمونهم لا بد أن ننتبه نتكلم عن من وهل هؤلاء فعلا من عباد الله المخلصين أو أنهم من الملحدين فهذا فقط من باب أعرف عدوك أو أعرف المشاهير وبين أحوالهم سأل الله تبارك وتعالى نجعلنا وإياكم من ناصري الحق ومظهريه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته