اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَأَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ / الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته خلق الله الإنسان وبيّن له طريق الخير وطريق الشر إنا هديناه السبيل إما شاكراً وإما كفوراً وهديناه النجدين أي بيّننا له الطريقين والإنسان المسلم الذي
أريد أن أتكلم عنه فيه خير وشر فيه طاعة ومعصية فيه إحسان وإساءة وكلنا ذو خطأ كلنا ذلك الإنسان والله تبارك وتعالى أخبر في الحديث القدسي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب
جميعاً فاستغفروني أغفر لكم يتساهل البعض في بعض الذنوب ويتعاطاها بشكل يومي كالذين يكون الربا وكالنساء التي يتبرجن وكالرجال الذين يشربون الخامر أو النساء بشكل عام والذين يظلمون الناس
والذين يغشون والذين يرشون والذين يرتشون والذين يكذبون ويغتابون المعاصي كثيرة المحزن أن بعض هؤلاء أصحاب المعاصي سواء كان يتعاطى الربا أو الخمر أو التبرج أو الغيبة أو النميمة أو
الكذب أو الغش أو الرشوة أو غيرها من المعاصي التي يتعاطاها الناس اليوم تجد عندهم جوانب أخرى مشرقة طيبة تجده مثلا يتعاطى الربا وفي الوقت ذاته رعي صلاة وصيام وصدقات وحسن معاملة ويحرص
على أن لا يسرق الناس ولا يظلمهم ويحسن إليهم وفي الوقت ذاته تجده شاربا للخمر لكن متقيا لله في جوانب أخرى تجد المرأة مثلا متبرجة عندما ترى تقول أعوذ بالله ما هذا لماذا هي كذلك وفي
الوقت ذاته تجد أنها صاحبة قيام ليل أو تجدها صاحبة صدقات ورعاية الأيتام بناء مساجد أو غير ذلك من هذه الأمور لا شك الإنسان يتمنى أن يصلح حاله من كل الجوانب لكن أحيانا النفس تغلب
الإنسان ولا يستطيع أن يدفعها عن الشر الذي تريده وكلنا ذو خطأ ولكن فرق عظيم بين إنسان يخطئ ويستر على نفسه ويستطيع أن يغفر له ولا يظهر عيوبه وبين آخر بخلاف ذلك يعني يظهر المعصية كأكل
الربا أو شارب الخمر أو المتبرجة أو الغشاش أو النمام أو الكذاب أو غير ذلك من الأمور فكلنا عندنا معاصي ولكن نستر على أنفسنا وإيضا لا نؤثر على غيرنا أن نبتلي غيرنا بهذه المعاصي ويقع
مننا مثل آكل الربا ويدعو الناس إلى الربا شارب الخمر ويدعو الناس أو يبيع الخمر يرشي فهو يأثم ويأثم من يرتشي بسببه يغتاب ويدعو الناس إلى الغيبة متبرجة وتفتن الناس فعلى الجميع هؤلاء
أن يتقوا الله وعلينا نحن أيضا أن نتق الله تبارك وتعالى وأن نلقى الله تبارك وتعالى كما يحب ربنا ويرضى ونسأله دائما الهداية فكلنا مصلون ونقرأ قول الله تبارك وتعالى دائما في صلاتنا
اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين فأسأل الله جل وعلا لي ولكم ولجميع المسلمين الهداية والتوفيق والسداد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته