إكرام أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه للنبي ﷺ / الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:50
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهياكم الله وأهلا وسهلا بكم صدع رؤوسنا أهل البدع برواية ينسبونها إلى عمر أو إلى ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال عن عمر رضي الله عنه أنه قال عن النبي
صلى الله عليه وسلم إنه يهجر وهذا كذب على عمر وكذب على ابن عباس رضي الله عنهما فما القصة الحقيقية أخرج البخاري ومسلم رحمه الله تبارك وتعالى في صحيحيهما عن ابن عباس رضي الله عنه أنه
ذكر رزية رزية الخميس في وجهة نظره رحمه الله رضي عنه أنه ما حال بين رسول الله وبين الكتاب الذي أراد أن يكتب وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم في يوم الخميس يعني قبل وفاته بخمسة أيام
لأنه توفي يوم الاثنين صلى الله عليه وسلم يعني يوم خمس توفي صلى الله عليه وسلم في يوم الخميس النبي صلى الله عليه وسلم قال ايتوني بدواه لأكتب لكم كتابا لا تظل بعده أبدا فقال عمر
حسبنا كتاب الله إن رسول الله صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع فقال أناس من أهل البيت ايتوا بالكتاب وقال أناس ايتوا بالكتاب وقال أناس من أهل البيت فحصل خصام أو ارتفعت الأصوات عند النبي
صلى الله عليه وسلم فقال قوموا عني إنه لا يمغي عند نبي التنازع فقاموا عنه هذه القصة باختصار الدعوة أين الدعوة أنهم قالوا إن عمر قال إن رسول الله يهجر وهذا كذب على عمر عمر ما قال إن
رسول الله يهجر وإنما قال إن رسوله قد غلبه الوجع حسبنا كتاب الله وأما يهجر فهذه رواية أخرى فقال بعض أهل البيت أهجر وليس فيه عمر وإنما بعض أهل البيت أهجر فعمر لم يقل هذا الكلام أبدا
وحتى الذي قال قال أهجر يستفسم يستفهم إما يستفهم وإما يستنكر يعني إما يكون سؤال استفهام إن هل وقع الهجر أو يكون سؤال استنكار أيهجر النبي صلى الله عليه وسلم والهجر هو الكلام الذي
يتكلم به المريض كنوع من الهذيان لشدة المرض شدة الألم كذا فيتكلم بكلام لا يفهم هذا هو الهجر وهذا لا تجوز نسبته إلى عمر لم يقله عمر رضي الله عنه وإنما قال له بعض الحاضرين من الحاضر
الذي قال الله علينا كان الجماعة الذين كانوا في بيت النبي صلى الله عليه وسلم الشاهد من هذا أن عمر كذب عليه إنه يقول إنه قال هجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما قال إن رسول الله
غلبه الوجع يتهم عمر هنا بأنه عارض النبي صلى الله عليه وسلم أراد الكتاب ويتهمون بأنه قال هجر رسول الله فاتهم النبي صلى الله عليه وسلم في عقله صلى الله عليه وسلم وأنه وافقه آخرون على
مثل هذا الكلام وهذا كذب من أوجه الوجه الأول أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يريد هذا الكتاب وجوبا كان يقول نعم أحضروا الكتاب وانتهى الأمر هذا أمر الأمر الثاني نحن نتكلم عن يوم
الخميس إنما توفي يوم الأثنين يعني إذا ما حصل يوم الخميس يسويه يوم الخيط بالليل ليلة الجمعة يعني أو الجمعة أو السبت أو الأحد أو الأثنين قبل أن يموت صلى الله عليه وسلم الأمر الثالث
أنه هناك من وفق عمر وهناك من خالف وكانت مسألة اجتهادية بين الصحابة رضي الله عنهم لكن ما أرادوا أبدا إذاء النبي صلى الله عليه وسلم وهم محبون له الذين يفدونه بآبائهم وأماتهم وأنفسهم
طبعا وغيرهما من الصحابة كانوا حاضرين فلم يقم أحد بإحضار هذا الكتاب فلنقول كلهم عصوا النبي صلى الله عليه وسلم طبعا هذه التهمة لعمر رضي الله عنه إنما يتهموا بها الشيعة فقط هم الذين
يتهمون عمر بهذا فيقال لهم طيب علي حاضر لماذا لم يأتي بالكتاب لماذا لم ينفذ ما أراد النبي صلى الله عليه وسلم هذا أمر الأمر الثاني لا نقصد الطعن في علي رضي الله عنه ولكن نقول لا أود
أن يكون الميزان واحدا والمصطرة واحدة وأن تقاس الأمور المتشابهة كما هي لا نفرق بين المتماثلات في غزوة الحديبية في الصلح لما قال النبي صلى الله عليه وسلم لي علي أكتب هذا ما صالح عليه
محمد رسول الله سهيل بن أبي عمر سهيل بن عمر فقال السهيل لا تكتب رسول الله لو كنا نؤمن أنك رسول الله تبعناك أكتب اسمك واسم أبيك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لي علي أمحوها قال لا
أمحوها فلو أردنا نحن أن نطعن في علي قلنا عصى أمر النبي صلى الله عليه وسلم كما يقول أن عمر عصى أمر النبي صلى الله عليه وسلم هناك لكن نحن لا نطعن في علي ولا نطعن في عمر رضي الله
عنهما وعلي رضي الله لما قال لا أمحوها أي لا يفرض علينا هذا الكافر في ذلك الوقت قبل أن يسلم سهيل بن عمر لا يفرض علينا رأيه بل أنت رسول الله رغما عنه تم الصلح النبي أمر الناس أن
يحلقوا رؤوسهم ومنهم علي ولم يحلق أحد منهم رأسه لا نعيب علي بذلك وأمرهم بنحر هدين لم ينحر أحد وكذلك لا نعيب علي بذلك رضي الله عنه فأهل السنة والجماعة يثنون على جميع أصحاب النبي صلى
الله عليه وسلم ولا يتهمونهم بما ليس فيهم بينما غيرهم لا يطعن في عمر لأنه يكره عمر لا لأنه يحب علي بل لأنه يكره عمر وعمر رضي الله عنه صاحب النبي صلى الله عليه وسلم رغم أنوفهم وهو
الصديق الثاني للنبي صلى الله عليه وسلم وهو فاروق هذه الأمة فالقصد أن اتهام عمر بأنه قال إن رسول الله يهجر هذا كذب على عمر وفعل عمر ما أراد به الطعن في النبي صلى الله عليه وسلم
وإنما أراد رضي الله عنه أن يرحم النبي صلى الله عليه وسلم الذي بلغ به شدة أبو سعيد الخدري لما دخل على النبي صلى الله عليه وسلم في مرض موته وهذا في مرض موته نتكلم عنه أربع أيام قبل
موته أو خمسة أيام فكان يعرق عرقا شديدا فقال يا رسول الله إنك تعرق عرقا شديدا قال إني أوعك كرجلين منكم كرجلين قال أذلك لأن لك الأجر مرتين قال نعم صلوات ربي وسلامه عليه فعمر قالها
شفقة وعلي قالها احترام فلا نطعن في عمر الذي أشفق على النبي ولا نطعن في علي الذي أراد إكرام النبي وكلاهما لم يطع أمر النبي صلى الله عليه وسلم ليس على سبيل المعصية وإنما على سبيل
الإكرام والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد