التشدد في تربية الأبناء / الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله وبياكم سألني أخي أبو عمر حفظ الله تبارك وتعالى عن تربية الأبناء والبنات وما يجب علينا تجاههم فأقول ابتداء الله تبارك وتعالى يقول في كتابه
العزيز يا أيها الذين آمنوا قووا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة والمال والبنون زينة الحياة الدنيا كما أخبر الله تبارك وتعالى للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير
المقنطرة من الذهب والفضة فلا شك أن حصول الإنسان على البنين والبنات هذا شيء يسعده ويفرحه ويملأ عليه هذه الدنيا سعادة وراحة وطمأنينة وتربية أمر متعب ويحتاج إلى جهد وفكر ووقت ومال
وغير ذلك من الأمور الملاحظ أن الناس في هذا طرفان ووسط هناك طرف يهمل تعليمهم كذلك تأديبهم ويهمل يعني إرشادهم الأمور الصالحة من الصلاة وغيرها مع أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول
مروهم بالصلاة لسبع وضربوهم عليها لعشر أي ضربة التأديب وقال بعض أهل العلم كذلك الأمر بالنسبة للصيام ويعودون على الصيام يعودون على الصدقات يعودون على الصدق بالكلام المهم يربون تربية
صحيحة على مكارم الأخلاق وعلى عبادة الله تبارك وتعالى وهناك صنف آخر يعني يعني يبالغ جدا في تعليم الأطفال وتأديبهم حتى إنه يفسد عليهم طفولتهم يعني منذ حفظ قرآن مثلا ويضرب على الحفظ
وشد عليه في هذا الأمر وكذا كان الإمام مالك يقول أفسدتم عليهم طفولتهم وهذا يخشى عندنا مثل من ما يلعبه صغير يلعبه كبير يعني يخشى إذا كبر هذا يرى الأطفال كانوا قد لعبوا كذا وهو مشتاق
إلى هذا اللعب ولم يلعب في حياته فقد يؤثر هذا في حياته الأصل أن هؤلاء غير مكلفين رفع القلم عن ثلاثة الصغير حتى يحتلم وعن نأم حتى يستيقظ وعن المجنون حتى يفيق فهؤلاء أصلا غير مكلفين
ومهما فعلوا لا يؤاخذون على أفعالهم والأصل فيهم أنهم من أهل الجنة إن شاء الله تعالى إن ماتوا وهم صغار كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو
يمجسانه أو ينصرانه على كل حال هناك طرف وسط وهو الذي يعتني بهم يؤدبهم يعلمهم لكن أيضا لا يفسد عليه طفولتهم لا مانع أن نحفظ أولادنا الصغار بعض آيات من كتاب الله تعالى نعلمهم أذكار
النوم مثلا نعلمهم الأدب وحسن الخلق وحسن التعامل مع الناس أن يحفظوا أن يحفظوا بعض الأذكار حديث النبي صلى الله عليه وسلم لكن أن نشغل حياتهم بهذه الأمور بحيث أنهم لا يتمتعون بطفولتهم
أيضا هذا مما لا ينبغي فالأمور باعتدال تؤخذ وأولادنا لهم حق علينا سأل الله تبارك وتعالى أن يبارك لنا جميعا في أولادنا وأن يصلحهم وأن يصلحنا وأن يحفظنا جميعا والسلام عليكم ورحمة الله
وبركاته