الرد الشافي لشبهة إحراق عثمان بن عفان للمصاحف / الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
10:22
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله وبياكم واجعل في الدوس مثواي ومثواكم اللهم آمين يسأل الكثيرون عن إحراق عثمان رضي الله عنه للمصاحف في خلافته وهل هذا العمل جائز؟
وهل يجوز إحراق المصحف؟
وهل هذه إحارة المصحف؟
هل هذا تعدي من عثمان رضي الله عنه؟
أم ماذا؟
وقبل الإجابة عن هذا السؤال تجد من مقدمة وهي تشتمل على نقاط أولا القرآن الكريم عندما نزل به جبريل عليه السلام على النبي الكريم صلى الله عليه وسلم نزل مفرقا منجما بحسب الحوادث وكلما
نزلت سورة أو آيات أو آية على النبي الكريم صلى الله عليه وسلم دعا أحدا من كتاب الوحي 43 رجلا وهم كتاب الوحي وقال لهم يدعوه فيقول له أكتب هذه الآية فيكتبها وكان من كتاب الوحي الخلفاء
الأربع أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ومعاذ بن الجبل وزيد بن ثابت وعبد الله بن مسعود ومعاوية بن أبي سفيان وسعد بن معاذ وغيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقال لهم كتاب الوحي وكان
كل واحد منهم يجمع ما سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم من الطبيعي جدا أنه لا يلزم أن كل آية نزلت أو كل سورة نزلت يكون هذا الكاتب موجودا فالذي عند ابن مسعود غير الذي عند علي غير الذي
عند عثمان غير الذي عند زيد أو قد يتشابهان في بعضها لكن طبيعي جدا أنه لم يجمع واحد من الكتاب كل شيء أو كل ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم لأنه كان يخبر الحاضر في باله صلى الله
عليه وسلم وظل هذا الأمر إلى أن كان في آخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم نزل عليه جبريل عليه السلام بالقرآن مرتبا كما هو الآن وعرض عليه عرضتين وتسمى العرض الأخيرة العرضتين الأخيرتين
عرضه على النبي صلى الله عليه وسلم وقرأه صلى الله عليه وسلم على أصحابه بهذا الترتيب من الفاتحة إلى الناس ومن ثم توفي صلى الله عليه وسلم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وقعت ما
تسمى بحروب الردة وأعظم هذه الحروب معركة الحديقة وكانت بين المسلمين وبين المرتدين من بني حنيفة وعلى رأسهم عبد الله بن أبي بن سلوك مسلم الكذاب عفوا مسلم الكذاب على رأس بني حنيفة
يقاتل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وفي هذه المعركة وكانت شديدة شريسة قتل جمع من الحفاظ قريب من سبعين الذين قتلوا في هذه المعركة وبعد انتهاء المعركة وانتصار المسلمين في هذه
المعركة وقتل مسلم الكذاب أشار عمرو على أبي بكر الصديق أن يجمع القرآن وذلك لموت كثير من القراءة فتردد أبو بكر حتى أصر عمرو فاقتنع أبو بكر وفق عليه أبو بكر وفعلا طلبها من زيد هذا
وتردد في البداية ثم قابل فجمع القرآن وجمع هذا القرآن في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه ولكن ظل في بيت أبي بكر ثم لما توفي أبو بكر انتقل هذا القرآن أو نقل هذا القرآن إلى بيت عمر
فلما توفي عمر رضي الله عنه أخذ هذا القرآن إلى بيت حفصة أم المؤمنين لدأت الخلافات بين المسلمين خاصة خارج المدينة في البلاد في الفتوحات غالبا ولذا جاء حذيفة بن اليمن رضي الله عنهما
إلى عثمان بن عفان وقال له أدرك أمة محمد قبل أن يقتتلوا قال له ماذا؟
قال اختلفوا في القرآن وذلك أن القرآن كما هو معلوم نزل على سبعة أحرف يقول النبي صلى الله عليه وسلم نزل على القرآن أو جاء إلى جبل القرآن بحر فقلت زدني فزادني فقلت زدني فزادني حتى بلغ
سبعة أحرف ثم قال كلها كاف شاف ونحن نرى في القرآن الكريم اليوم مثلا اختلاف في القراءات وكلها ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم وما تسمى بالقراءات المتواترة سواء كانت السبعة أو
العشرة المتواترة ومثل هذه القراءات أو من أمثلة هذه القراءات أو الله تبارك وتعالى واتخذوا من مقام إبراهيم المصلة وفي قراءة واتخذوا فعل الماضي من مقام إبراهيم المصلة في سورة الحديد
فإن الله الغني الحميد وفي قراءة فإن الله هو الغني الحميد في سورة التوبة تجري من تحتها الأنهار وفي قراءة تجري تحتها الأنهار وغير ذلك كثير في الفاتحة مثلا مالك يوم الدين وفي قراءة
مالك يوم الدين أكله الذئب أكله الذئب وكثيرة هي القراءات حقيقة ليس هذا وقته يعني سردها جميعا أو سرد كثيرا ولكن هذا منها ومن أشهر ما وقع الخلاف فيه قول الله تبارك وتعالى يا أيها
الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا وفي قراءة يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتثبتوا والنبي قرأ بهذه وقرأ بهذه لكن الصحابة أنفسهم هناك من سمع القراءتين هناك من
سمع إحدى القراءتين ثم الذي سمع إحدى القراءتين بلغ هذه القراءة التي سمعها وصحابي آخر بلغ القراءة الأخرى التي سمعها فعندما يأتي التابعون اللي هم سمعوا من الصحابة هؤلاء بعضهم ما سمع
إلا فتثبتوا والثاني ما سمع إلا فتبين فكل واحد يظن أن الثاني قد أخطأ فجاء حذيفة بن اليمن وقال لعثمان أدرك أمته محمد قبل أن يقتاتلوا على القرآن فأشار على عثمان بعض الصحابة أن يجمع
القرآن مرة ثانية والفرق بين جمع عثمان للقرآن وجمع بكر للقرآن وإن عثمان جمع الناس على القرآن وهنا كلف عثمان أربعة لجمع هذا القرآن منهم زيد بن ثابت الذي كلفه أو بكر وعمر وجمع إليه أو
أضاف إليه عبد الله بن الزبير وسعيدة بن العاص وعبد الرحمن الحارث بن هشام وقام هؤلاء الأربعة بجمع القرآن في عهد عثمان رضي الله بعد أن جمع القرآن رضي الله عنه الآن توجد مصاحف خاصة
بالصحابة مصحف بن مسعود مصحف علي مصحف عثمان مصحف زيد مصحف عائشة مصحف حفصة مصحف معاوية يعني كل من سمع من الرسول صلى الله عليه وسلم شيئا كتبه وجمعه عنده لكن هذا الذي جمع عند الصحابة
أو كل واحد من الصحابة ليس هو القرآن كاملا أولا ليس هو الذي على العرضة الأخيرة لأنهم كانوا على سبب النزول أو وقت النزول يرتبونها ليس على ترتيب القرآن الحالي ثم بعضهم لم يترك المنسوخ
من القرآن إذا كان عمر يقول أبي أقرأنا وإن كنا نأخذ عليه شيئا أنه لا يترك المنسوخ يعني يكتبه يبقيه كذلك المنسوخ التلاوة قلنا والقراءات يكتبها بعضهم يكتبوا التفسير شون كان التفسير من
النبي صلى الله عليه وسلم أو من الصحابة أو يذكر سبب النزول حيث حضر هذا الصحابة سبب نزول هذه الآية أو الآيات عندها قال عثمان هذا المعتمد وما عداه يحرق نحن الآن في حياتنا اليومية الآن
إذا كان عندي مصحف ممزق أو مطبوع خطأا يعني توزيعة الملازم في المصحف غير مرتبة أو أن يكون صغضت بعض الملازم من المصحف المهم أنه ليس مصحفا كان ماذا نفعل به نحرقه نحرقه بعد أن نتأكد أنه
احترق جميعا لم تخرج شيء من الآيات حيث يدوسها الناس أو ما شبه ذلك من الأمور فهذا أمر طيب فعثمان أمر بحرق هذه المصاحف حتى لا يقع الخلاف بين الناس ولذا أبو بكر بن العربي يقول عن جمع
عثمان للقرآن الكريم هذه حسنته العظمى فكيف جعلوها مذمة وعيبا على عثمان رضي الله عنه ولكن الأمر كما قيل وعين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخطي تبدي المساوية فهؤلاء لما كرهوا
عثمان رضي الله عنه جعلوا كل أفعاله سيئة وليس الأمر كذلك بل هذه من حسنات عثمان فرضي الله عن عثمان وإلى اليوم يقال المصحف العثماني الذي جمعه عثمان رضي الله عنه وأرضاه صلى الله تعالى
وتعالى نحشرنا جميعا مع عثمان ومع رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته