الصوارف عن الحق / الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:29
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله وبياكم وأهلاً وسهلاً بكم الصوارف عن قبول الحق كثيرة وسأتكلم عن أمر من هذه الأمور التي تصرف الناس على الحق ألا وهي الكبر أحياناً الإنسان
يعرف الحق ولكنه لا يتبعه تكبراً وأخبر الله تبارك وتعالى عن فرعون لما جاءه موسى صلوات ربي وسلامه عليه فكفر وجحد بآيات الله تبارك وتعالى وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلماً وعلوة كبر
أصابهم فمنعهم عن قبول الحق فالكبر مانع عظيم جداً عن قبول الحق ومنه الحسد الله تبارك لما أخبر عن بني إسرائيل قال الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبنائهم فهم يعرفون الحق ولكن
الكبر والحسد يمنعهم الكبر هذا الذي يعني منع ذلك اليهودي عندما زار النبي صلى الله عليه وسلم ولده المريض فلما أقبل النبي على الإبن وهو مريض ومرض الموت فقال النبي صلى الله عليه وسلم
للغلام قل لا إله إلا الله والغلام ظاهر وأنه يود أن يقولها ولكنه يخاف من أبيه وأبوه موجود أبوه يهودي وهو يهودي والنبي صلى الله عليه وسلم يعوده وهو يهودي ويدعوه إلى الإسلام ويقوله قل
لا إله إلا الله فيلتفت إلى أبيه كأنه يقول هل تأذن لي فلما رأى الأبو نظرات ابنه قال له أطعب القاسم فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله
ثم توفي فخرج النبي صلى الله عليه وسلم ويقول الحمد لله الذي أنقذه من النار هذا الحرص على الدعوة إلى الله تبارك وتعالى أيضا كيف هذا اليهودي الأب يقول لابنه أطعب القاسم كأنه سائلا
يسأل يقول كيف يقول له أطعب القاسم في مثل هذا الموقف الحرج سيغادر الدنيا لو كان اليهودي هذا مقتنعا أنه سيموت ابنه وإلى الجنة كما يزعم اليهود نحن أبناء الله وأحباؤه طيب ولن يدخل
الجنة إلا من كان هدى أو نصارى لو كان يعتقد ذلك ما قال له أطعب القاسم يقول له ابق على دينك لكنه قال أطعب القاسم فعرفنا أنه يعلم أن أبا القاسم الحق صلوات ربي وسلامه عليه والسؤال هنا
فلم لم يطع الأب أبا القاسم هذا اليهودي الأب لماذا ما أطع أبا القاسم طالما أنك تأمر ابنك أن يطع أبا القاسم في مثل هذا الموقف الحرج الكبر الكبر ولذلك لم يقل أطع رسول الله وإنما قال
أطع أبا القاسم كأنه يقول أما أنا فلا وهذا جيد من حيث إنه صار على الحياد يعني أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم زيارة النبي لولده صلوات ربي وسلامه عليه يعني جعلت الأب يعني مضطرا إلى أن
يقول له أطع أبا القاسم يعني النبي صلى الله عليه وسلم خجله وضيق عليه بصورة مؤدبة حيث يعني رضي من ولده أن يقول هذه الكلمة في مثل هذه اللحظات يعني جعله يعني نقول يعني لا يهاجمه يعني
تركه على جنب على إن لم تسلم فلا تعارض جنبه النبي صلى الله عليه وسلم حيده صلوات ربي وسلامه عليه وهكذا نحن عندما ندعو إلى الله تبارك وتعالى ندعوهم يستجيبون فهذه نعمة عظيمة من الله
تبارك أحيانا لا يستجيب لك على الأقل حيده جنبه على جنب على الأقل لا يعارض دعوتك وإنما هو لا يستطيع هذا شأنه وبينه وبين الله لكن حيده حتى لا يكون حتى لا يكون يعني محاربا لك مانعا من
دعوتك على الأقل يسكت وينظر من بعيد فنسأل الله تعالى أن يستعملنا في طاعته ويجعلنا دعاتا هداة مهديين اللهم آمين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته