سيف الله المسلول خالد بن الوليد رضي الله عنه ومالك بن النويرة / الشيخ د عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
09:15
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله وأسعد الله أوقاتكم فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم إن تشبه بالكرام فلاحوا أقل عليهم لا أبى لأبيكم من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا حديثي
معكم عن بطل من أبطال المسلمين عن مجاهد عن تقي نقي عن رجل صلى الله عليه وسلم عن رجل قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم سيف سله الله على المشركين الله أكبر الله أكبر هكذا يقول النبي
صلى الله عليه وسلم عن هذا الرجل سيف سله الله على المشركين ولذلك كان يقال له سيف الله إن حديثي معكم عن أبي سليمان عن خالد ابن الوليد ابن المغيرة المخزومي هذا الرجل الذي تأخر إسلامه
شيئا ما فلم يسلم إلا في السنة السابعة من الهجرة ولكنه لما أسلم فرح به النبي صلى الله عليه وسلم وأخبر أنه سيف سله الله على المشركين وذلك في مؤتة لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم على
الجيش زيد بن حارثة قال فإن قتل فجعفر ابن أبي طالب فإن قتل فعبد الله وسمي هذا الجيش بجيش الأمراء وفعلا استشهد زيد فاستلم الراية جعفر فاستشهد فاستلم الراية عبد الله بن رواحة فاستشهد
رضي الله عنهم أجمعين ثم رأى الناس وهم في مواجهة الروم أن يؤمر عليهم خالد ابن الوليد وكان النبي في المدينة صلى الله عليه وسلم وهم في مؤتة في غرب قريب من الأردن فكان النبي يحكي
لأصحابه ما يحدث في مؤتة فقال استلم الراية زيد فاقتل ثم أخذ الراية جعفر فاقتل ثم أخذ الراية عبد الله بن رواحة فاقتل ثم أخذها سيف من سيوف الله ففتح الله عليه وفعلا انتصروا في هذه
المعركة إن حديثي معكم عن خالد ابن الوليد الذي أرسل إليه أخوه الوليد ابن الوليد وقال إن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لو أسلم خالد لقدمناه على كثير من الناس وفعلا لما أسلم خالد فرح
به النبي صلى الله عليه وسلم وقال لخالد كنت أعلم أن عقلك سيرشدك إلى دين الله تبارك وتعالى ولكنه لما تأخر إسلامه سئل كيف تأخر إسلامك وأنت من أنت يعني في عقلك ودهائك وفهمك كيف تأخر
إسلامك قال كان يسوسنا رجال أحلامهم تزن الجبال فلم يكن لنا رأي فلما ذهبوا رجع الناس إلينا إصار الأمر إلى صنة نحن الكبار فنظرت في الأمر فعرفت الحق فاتبعته وفعلا اتبع الحق ودخل في دين
الله تبارك وتعالى فكان سيفا من سيوف الله جل وعلا
وكذا في زمن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم يجاهد في سبيل الله جل وعلا حتى توفى الله تبارك وتعالى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم فأخذ الخلافة أو بكر الصديق وبدأت حروب الردة فأبلى
فيها خالد بلاء حسنة بلاء عظيما خاصة في معركة اليمامة ودخل عليه هو ودنود المسلمين ثم بعد ذلك أرسله أبو بكر إلى بلاد فارس ثم أمره أن يرجع إلى بلاد الروم واستلم زمامة المعركة أي معركة
اليرموك وتوفي أبو بكر وخالد قائد لجيش المسلمين في اليرموك فعزله عمر وجعل مكانه أبا عبيدة عامر بن الجراح فتقبل الأمر بكل رحابة صدر ثم بعد ذلك رجع المسلمون منتصرين في هذه المعركة ثم
بعد ذلك صار يعني يقاتل مع المسلمين ووقعت له أحداث جميلة جدا فمع بعض فتوحات الروم أن أرسل قائد الروم إلى خالد موليد رسالة يقول له قد سمعنا وعلمنا من أرضكم من أجل الجوع والحاجة فإن
قد كتبنا لكل واحد منكم عشرة دنانير ولباس على أن ترجعوا من السلقان فنعطيكم مثلها فأرسل إليه خالد رسالة نارية يقول له لا والله ما أخرجنا من بلادنا الذي ذكرت ولكننا قوم نشرب الدماء قد
علمنا أنه لا أطيب من دمائكم فجئنا لنشرب دماؤكم هذا فيه التخويف للناس في مثل هذه المناسبات وهي المعارك واستمر خالد رضي الله عنه يجاهد في سبيل الله تبارك وتعالى حتى إنه في معركة مؤتة
انكسرت في يده تسعة السياف تصوروا تسعة السياف تنكسر في يد خالد ومع هذا يموت على فراشه رضي الله عنك يا خالد وقال كلمته المشهورة يقول والله ما في جسدي موضع شبر إلا فيه ضربة بسيف أو
طعنة برمح أو رمية بسهم وها أنا ذا أموت على فراشي كما يموت البعير فلا نامت أعين الجبناء وتوفي خالد رضي الله عنه في خلافة عمرة ابن الخطاب رضي الله عنه وفقط أنبه على شبهة وثيرة على
خالد وهي قولهم في قتال مانع الزكاة لما قاتل مالك ابن نويرة الذي منع الزكاة وقالوا إنه قتله ليأخذ مرأته وهذا من الكذب والزور والبهتان على خالد رضي الله عنه بل إن مالك ابن نويرة قيل
ارتد عن دين الله تبارك وتعالى وقيل إنه يعني منع الزكاة فقط ومن يدعي إنه قتل لأجل مرأته ودخل بها في ليلتها واختصبها هذا كله يقوله مبغض خالد مبغض الإسلام مبغض دين الله تبارك وتعالى
أما هؤلاء الأبطال أمثال خالد فهم أرفع وأعظم من أن يقوموا مثل هذه الأمور بل قتله غيره لدين الله تبارك وتعالى ما لك منعت الزكاة قال إنما هي أموال كنا نؤديها لصاحبكم فلما مات فما باله
أبي بكر فغضب خالد قال أهو صاحبنا وليس بصاحبك قم يا ضرار فاضرب عنقه وضرار هو ضرار بالأزور لما أمره عمر خالد فقام وضرب عنق هذا الرجل وهو مالك ابن نويرة وأمره إلى الله سبحانه وتعالى
رضي الله عنه وأرضاه صحبة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته