السنة الحسنة التي أحياها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه / الشيخ د عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كلنا نكره البدع والنبي صلى الله عليه وسلم قال كل بدعة ضلالة ولا يجزي الإنسان يبتدع في دين الله تباركه إلا أن المبتدع مستدرك على الله سبحانه وتعالى
ولكن لا بد أن نفرق بين البدعة وبين السنة الحسنة والسنة الحسنة هي التي يحييها الناس أو يحييها العلماء بعد أن تكاد تموت بين الناس فيظن البعض أنها أمور مبتدعة وليس الأمر كذلك بل هي
سنة غابت عن بعض الناس أو غفل عنها البعض ومن ذلك ما يذكر عن التراويح وأن عمر ابتدعها وهذا كذب ونزول على عمر بل إن النبي صلى الله عليه وسلم صلىها كما في الصيحين ليلتين أو ثلاث ليالي
صلى الله عليه وسلم ثم امتنع خشية أن تفرض عليهم فلما توفي النبي بأبيه وأمي صلى الله عليه وسلم وانقطع الوحي عند ذلك رأى عمر رضي الله عنه أن يعود الناس إلى هذه الصلاة وهي التراويح أو
قيام الليل جماعة كما صلىها النبي صلى الله عليه وسلم وأجمع الصحابة على هذا وجرى الأمر عليه في عهد عثمان وجرى الأمر عليه في عهد علي وفي عهد الحسن وفي عهد معاوية وهكذا استمر الأمر إلى
يومنا هذا أجمعت الأمة على مشروعية صلاة التراويح ومن يقول بعد ذلك إن عمر ابتدعها هذا كاذب على عمر رضي الله عنه وأما أنه قيل لعمر إنها بدعة قال نعمة البدعة هي فلا يقصد البدعة التي هي
ابتداء في الدين لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول كل بدعة ضلالة ويقول من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد لا يمكن أن يقول هذا عمر ويسكت الصحابة كلهم لا وإنما المقصود الطريقة
التي غابت عن بعض الناس فأحياها عمر رضي الله عنه أو أراد البدعة في اللغة أن الشيء المبتدع الجديد الذي نسيه الناس لا أنها بدعة دينية وهي طريقة تضاهى بها الطريقة يلتزم بها تضاهى بها
الطريقة الشرعية أو التقرب إلى الله بغير ما شرع هذا كله لا ينطبق على صلاة التراويح وعلى كل من أراد أن يصليها جماعة فله ذلك في المسجد ومن أراد أن يصليها جماعة في البيت فله ذلك ومن
أراد أن يصليها منفرد فله ذلك وهي في النهاية نافلة سأل الله تبارك وتعالى أن يتقبل مننا ومنكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته