هل كورونا جند من جنود الله الشيخ الدكتور عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
كيف نجزأ بين قولك تعالى وما يعلم جنود ربك إلا هو؟
وبين من يقول أن الشروع التي تنزل على الكسار هي عبارة عن قوبات من الله سبحانه وتقول أن الجنود من جنود الله سبحانه وتعالى مثلاً وصابهم مرض أو صابهم مصيبة أو كذا يقول هذا من جنود الله
سبحانه وتعالى تنزال أو كذا فالعظم يرد ويقول لا الله تعالى يقول وما يعلم جنود ربك إلا هو فما يجنود يقول هذا جنود لأن هذا شيء بيبي عند الله سبحانه وتعالى نعم هذا أنا سمعته من بعض
الناس ويقول مثلاً مرض كورونا أو فايروس كورونا إذا وقع هو جند من جنود الله سبحانه وتعالى أنا أتصور أن هذا من الرجم بالغيق والأصل قول الله سبحانه وتعالى ولا تقف ما ليس لك به الإنسان
في ساعة من أمره ما لم يتكلم فما يدرين أنها جند من جنود الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى عندما يرسل جنده إنما يرسل جنده لنصر المؤمنين والدفاع عنهم ودحر الكافرين هذا الفايروس
أصاب المؤمنين والكافرين فايروس عام فلا يقال أن هذا جند من جنود الله تبارك وتعالى وأن الله يرسل جنده على أوليائه المؤمنين هل إغلاق المساجد هذا جند من جنود الله تبارك وتعالى هل الحرم
بما نراه الآن هل هذا يقال أنه جند من جنود الله تبارك وتعالى يعاقب المؤمنين على هذا الموتى من المسلمين هل يقال أن هذا جند من جنود الله تبارك وتعالى امتناع الدروس في المساجد هل هذا
يقال أنه جند من جنود الله تبارك وتعالى يعاقب به أوليائه لا يصلح هذا أبدا ولكن نقول لله جند لا شك في هذا ولكن الله أيضا قال وما يعلم جنود ربك إلا هو سبحانه وتعالى نعم قد يرسل الله
جندا ولكن لنصرة المؤمنين للدفاع عن المؤمنين هذا شيء عام على أهل الأرض كلهم فكيف يقال بعد ذلك إن هذا جند من جنود الله تبارك وتعالى ثم كذا كذا قلنا إنه جند من جنود الله تبارك وتعالى
قل إن بعض الدول الآن تقول ليمت الكبار بس نعيش نحن إن هذا الفيروس لا يضر أصحاب المناعة كثيرا كما يضر الكبار أو المرضى فعلى كل حال نتصور إنسان يمسك لسانه ويقول هذا ابتلاء قطعا وما
نزلت عقوبة إلا بذنب أو بلاء ما نزل إلا بذنب ولعله من ذنوبنا نسأل الله تبارك وتعالى أن يغفر لنا ويحفظنا سبحانه وتعالى وعقوبة للكفار الذين يحاربون الله تبارك وتعالى في أرضه وعلى
الإنسان أن يتأمل قضية مهمة جدا طالما أنه طرح هذا الموضوع كثيرون كانوا يقولون الآن كيف تقاتلون أوروبا كيف تقاتل أمريكا عندهم الأسلحة الفتاكة وعندهم الأسلحة البيولوجية وعندهم النووية
والطيران وكذا والجيوش البدربة وكذا هل علمتم أو هل رأيتم الآن كيف أن الله تبارك وتعالى يغير الحالة أو يغير الأمر سبحانه وتعالى ما بين غمضة عين والتفاتتها ماذا تنفعهم الجنود الآن
والجيوش والبيولوجي والنووي وغيره ولا شيء ولا شيء ولا شيء شوفوا الآن صاروا يتراجفون لا فإذا كان الله معك فلا تخف من أحد لا تخف من أحد إذا كان الله معك إنما أمره إذا أراد شيء أن يقول
له كن فيكون فالله سبحانه وتعالى على كل شيء قدير فيروس لا يرى بالعين المجردة أوقف الدنيا كلها على قدم الكل خائف المطارات فارغة الطرق فارغة الهلع أصاب الناس كلهم ما عدا من يؤمن بالله
تبارك وتعالى ويوقن أن الله تبارك وتعالى كتب مقادير الخلق قبل خلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة مطمئن راض بقضاء الله وقدره فكونوا على ثقة بالله تبارك وتعالى جل في علاه وأن الله
ناصر دينه فاطمئنه لا تزال طائفة من أمة ظاهرين على الحق لا يضره من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك وفقني الله وإياك من يحب ويرضى ولنثق بالله ولنتذكر حديث النبي صلى
الله عليه وسلم من عباس واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا على أن يضرك بشيء لم يضرك إلا بشيء قد كتبه الله عليك ورفعت الأقلام
وجفت الصحف ونحن كمؤنين ضمن بذلك رفعت الأقلام وجفت الصحف ولن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا وراضون بقضاء الله وقدره والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته