ماذا يفعل المسلم وقت الفتن، وكيف ترد البدع والمحرمات والفتن ؟ الشيخ الدكتور عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هذا السؤال يقول أنه صار في دعوات فترة أخيرة للتكبيرات الجماعية والاستبطار الجماعي والشيخ تتكلم مثلا عن تحديد موعد صلاة قيام مع بعض لكن هناك أيضا دعوة ازدادت وقالت لا هناك تكبيرات جماعية نخذ ونكبر وهناك شيخ حصلت مثلة إضافية في أحد البلدان خرج أهل الزنا والطرب فخرج المسلمون وقالوا سنرد عليهم بالتكبيرات الجماعية هذه حالة مختلفة من الحالة الأولى التكبيرات الجماعية بشكل عام والتكبيرات الجماعية في حال أرد على أهل الباطل عندما يشغلون الغناء في الآخرين يشغلون الغناء يعني؟ نعم في أهل البلدان قام بعض الشيخين في الآخرين المسلمين وكذا أو العلمانيين وغيرهم فقالوا بتشغيل اللغاني والردس يعني أجلس لهم الجاسي في بيتهم تهوين نعم فهؤلاء ردوا عليهم بالتكبيرات فهذا يتضمن رد البدعة في البدعة في الآخرين نعم نعم لا شك أن الناس إذا أصيبوا بالتكبيرات أمر مثل هذا الذي نراه الآن يكون اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى ولقد أرسلنا إلى ومن قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قسط قلوبهم وزين لهم الشيطان وما كانوا يعمل الأصل أن الناس يتضرعون إلى الله تبارك وتعالى ولكن تضرع إلى الله تبارك وتعالى أيضا بما شرعه يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خيفة وخفية سبحانه وتعالى أما التكبير الجماعي والخروج من الشقاق وإعلان التكبير أو الاستغفار أو تحديد ساعة معينة استغفروا الآن وذي ما نستغفر فيه كل وقت ونكبر فيه كل وقت وندعو الله فيه كل وقت أو تحديد وقت سنصلي صلاة القيام لندعو في اليوم الفلاني في الساعة الفلانية هذا لا شك أنه من البدع والانحراف العقدي فالمؤمنون كل ليلة عندهم قيامة ليلة وكل وقت عندهم استغفار وكل وقت عندهم تكبير فهذا من انحراف العقدي والسلوكي الذي يقع من بعض الجهال فلا يجوز متابعتهم في ذلك وكذلك يكبرون مقابل المغنين وهذا لا تردوا البدعة بالبدعة الحافظ من كثير رحمه الله تبارك وتعالى ذكر أن الرافضة في زمن من الأزمان أنهم كانوا يخرجون كما هو عادتهم الآن في يوم عاشوراء يضربون صدورهم بالسلاسل أو بغيرها أو كذا فذكر الحافظ من كثير أنهم خرجوا يصيحون ويبكون ويشقون ثيابهم في يوم عاشوراء فخرج جماعة في يوم مقتل مصعب بن الزبير ففعلوا مثل فعلهم من باب المناكفة من باب واحدة بواحدة من باب إسكاتهم فرد الحافظ من كثير رحمه الله تعالى وقال ولا ترد البدعة بالبدعة ولكن ترد البدعة بالسنة وهذه هي عقيدتنا وهذا هو منهجنا نلتزم سنة النبي صلى الله عليه وسلم أحيانا الله عليه وأماثا عليه اللهم آمين