621 - الخلاف بين السُنَّة والشيعة في الوضوء - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:57
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هنا مسألة وهي جاءت هنا قراءتان وأرجلكم وأرجلكم قراءتان يا أيها الذين آمنوا إذا قلتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم أو وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم
قراءتان سبعيتان ثابتتان عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن هنا صار كلام الرجل هل تتبع الرأس فتمسح لأنها مجرورة وأرجلكم أو تغسل مع الوجه واليدين لأنه قال وأرجلكم فما حكم هذه المسألة
مسألة فيها خلاف بين أهل السنة والجماعة مع الشيعة الشيعة يخالفون أهل السنة والجماعة فيقول الرجل تمسح ما تغسل لقراءة وأرجلكم وأهل السنة يقولون تغسل قولا واحدا طيب وهو الصحيح ولماذا
قلنا هو الصحيح الغسل لأمور منها أولا القراءتان طبعا ثابتتان سبعيتان قرأ بهم النبي صلى الله عليه وسلم والآية إذا جاءت فيها قراءتان متضادتان أو مختلفتان فهذه تدل على آية يعني آيتين
تعامل معاملة الآيتين إذن تمسح وتغسل يجوز فيها المسح ويجوز فيها الغسل هذا إذا لم يكن معنا إلا هاتان القراءتان فقط إذا كانت عندنا أدلة أخرى تؤيد أحد القولين ينظر فنظرنا فوجدنا أن
النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكرنا قبل قليل في الترتيب طوال حياته صلى الله عليه وسلم لم يثبت عنه ولا مرة واحدة أنه مسح أبدا ولا مرة واحدة أنه مسح ولو كان المسح جائزا لفعله النبي
صلى الله عليه وسلم ولو مرة واحدة على الأقل لكن لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أبدا أنه مسح القدمين في الوضوء إذن النبي صلى الله عليه وسلم هو المفسر للقرآن الكريم وقد ثبت في
الصحيحين وغيرهما حديث كثير جدا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يغسل قدمه بل كل من روى صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم كأبي هريرة والمغيرة وعثمان وعلي وغيرهم رضي الله عنهم
وجرير كلهم رووا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه غسل قدمه صلوات ربي وسلامه عليه