الرفع من الركوع مع قول سمع الله لمن حمده

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بعد أن أنت يقول سمع الله لمن حمده وأرفع ولا بد أن أرفع حتى يعتدل ظهري وأقف قائما هكذا وقد رأى حذيفة بن اليمن رجلا يصلي ولا يقيم ظهره من الركوع يعني إذا ركع هكذا كما نرى البعض سمع الله لمن حمده ويسجد مباشرة دون أن يعود ظهره كما كان دون أن يستقيم مرة ثانية فرأاه يصلي هكذا فقال له منذ كم تصلي هذه الصلاة قال منذ أربعين سنة قال منذ أربعين سنة منذ أربعين سنة لم تصلي ليست هكذا الصلاة عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما لابد أن يعتدل الظهر أن يعود الإنسان كما كان قبل ركوعه فيعود الظهر إذا عاد الظهر كما كان يبقى الأمر أين أضع يدي هل أعيدهما كما كان قبل الركوع أم أسدلهما الأمر واسع ولم يثبت في هذا شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم بل جاء الإمام أحمد رحمه الله تبارك وتعالى أنه قيل له في ذلك يعني أين يضع يديه بعد أن يقوم من الركوع قال إن شاء وضعهما على صدره وإن شاء أمر فيه سعة الأمر فيه سعة إما أن يعيدهما كما كان قبل الركوع وإما أن يسدي لهما ولا يتشدد الإنسان في هذا الأمر بعد أن أقول سمع الله ولمحمد أيضا أرفع يدي إذن الآن ثلاث أماكن رفعت فيها يدي عند تكبيرة الإحرام في هذا الوضع عند إرادة الركوع في هذا الوضع عند الرفع من الركوع في هذا الوضع ثلاث مرات الآن رفعت يدي بحذوي المنكبين هكذا ثلاث مرات سمع الله لمن حمده ثم أقول ربنا لك الحمد أو ربنا ولك الحمد أو اللهم ربنا لك الحمد اللهم ربنا ولك الحمد أمر فيه سعة ثم إن شئت خاصة إذا كنت منفردا أو خلف إمام يعني هو أطال إمام ولكن لا تطل على الناس تقول حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ملأ السماوات وملأ الأرض وملأ ما بينهما وملأ ما شئت من شيء بعد هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم فبعدها سمع الله لمن حمده وضعت يدي تركت يدي كما قلت الأمر فيه سعة