4 - رفع الملام عن الأئمة الأعلام ( 4 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
50:34
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قبل أن نبدأ ننبه إلى أمرين اثنين الأول بما أن الوقت لا يتسع لقراءة الرسالة كاملة لذلك نستميحكم عذراً أن نكمل غداً إن شاء الله تعالى أيضاً لكن نأخذ
فترة العصر فقط يعني ساعة نأخذ من الساعة الخامسة والنصف إلى الساعة السادسة والنصف إن شاء الله تعالى لمن تيسر له أن يحضر إن شاء الله جل وعلا هذا الأمر الأول الأمر الثاني ندعوكم لدورة
أخرى من دورات رسالة العلماء والتعليق على رسالة ثانية للشيخ سان تيمية وهي مقدمة في أصول التفسير إن شاء الله تعالى ستكون في أيام الحادي عشر والثاني عشر من الشهر الثامن الشهر الجاي إن
شاء الله تعالى أيضاً في هذا المكان في هذا المسجد المبارك مسجد الفارس في الفيحة إن شاء الله تعالى في الحادي عشر والثاني عشر والثالث يوم ثالث إن شاء الله تعالى لإتمامها فالقصد إن شاء
الله تعالى أحب أن نبركم لهذا الأمر وبارك الله في الجميع نبدأ بحول الله تبارك وتعالى قوته الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم وبارك ونعم على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين اللهم اغفر
لنا ولشيخنا ولمشايخه والمسلمين والمسلمات يا رب العالمين قال الشيخ الإسلامي نتيمية رحمه الله تعالى في كتابه رفع الملام عن الأئمة الأعلام فهذه الأسباب العشرة ظاهرة وفي كثير من
الأحاديث يجوز أن يكون للعالم حجة في ترك العمل بالحديث لم نطلع نحن عليها فإنما ذلك العلم واسعة ولم نطلع نحن على جميع ما في بواطن العلماء والعالم قد يبدي حجته وقد لا يبديها وإذا
أبداها فقد تبلغنا وقد لا تبلغنا وإذا بلغتنا فقد ندرك موضع احتجاجه وقد لا ندركه سواء كانت الحجة صوابا في نفس الأمر أم لا لكن نحن وإن جوزنا هذا فلا يجوز لنا أن نعدل عن قول ظاهرت حجته
بحديث صحيح وافقه طائفة من أهل العلم إلى قول آخر قاله عالم يجوز أن يكون معه ما يدفع به هذه الحجة وإن كان أعلم إذ تطرق الخطأ إلى آراء العلماء أكثر من تطرقه إلى الأدلة الشرعية فإن
الأدلة الشرعية حجة الله على جميع عباده بخلاف رأي العالم نعم يعني باختصار يعني هذه الجملة المباركة من الشيخ سامسيني أن نقول العالم يعتذر له ولا يعتذر به يعني لا يجوز لنا أن نرد
حديثا ثابتا عن النبي صلى الله عليه وسلم بدعوة أن أحد علماء المسلمين المعتبرين خالفه لا يجوز هذا وهذا لا يقبله هؤلاء العلماء ولذلك كلهم أو يعني نقل عنهم ما يشابه ذلك إذا خالف قولي
قول النبي صلى الله عليه وسلم فاضربوا بقولي عرض الحائط كلهم تقريبا قالوا هذا أو قريبا منه واشتهرت عن الشافعي رحمه الله تعالى حتى إنه قال له رجل انصح الحديث عن النبي صلى الله عليه
وسلم أتأخذ به قال أرأيتني خرجت من كنيسة أو لبست زنارا يعني أنا أصرعني هنا أكيد سأأخذ به من قول النبي صلى الله عليه وسلم فالعالم يعتذر له ولم يبلغه الحديث وإما إنه بلغه ولكن فهمه
فهما مخالفا إما إنه يعني له عذر في هذا الأمر ربما ذكر هذا العذر ربما لم تذكره ربما ذكره ولم تفهمه ربما ذكره فهمته ربما ليس له عذر إذا بالغنا في هذا عصى ما هو معصوم العالم ليس معصوم
من عصى الله تبارك وتعالى لا نتبعه في ذلك ولكن نعتذر له ولكن لا نعتذر به لمن نعتذر له لعله كذا لعله كذا لعله كذا ونحن لا ندري عن ظروف أهل العلم في أزمانهم يعني ربما قال هذا القول
مثلا خوفا من السيف أو أبقاء على الأمة يعني رأى شيئا لا تراه أنت فنحن لا نتبعه في هذا لكن نعتذر الله إحسانا للظن به نحسن الظن به هذا العالم فنقول لعله كذا لعله كذا لعله كذا لكن لا
نقدم قوله على قوله النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال والدليل الشرعي يمتنع أن يكون خطأ إذا لم يعارضه دليل آخر ورأي العالم ليس كذلك نعم رأي العالم ليس كذلك يمكن يخطئ لكن دليل الشرعي
يمكن يخطئ لا يمكن لكن العالم أشهر يصيب ويخطئ لكن الشرع لا يصيب ويخطئ يصيب دائما الشرع دائما يصيب أما العالم لا يصيب ويخطئ فلا نترك قول الشرع لقول عالم يصيب ويخطئ نعم قال ولو كان
العمل بهذا التجويز جائزا لما بقي في أيدينا شيء من الأدلة التي يجوز فيها مثل هذا لكن الغرض أنه في نفسه قد يكون معذورا في تركه له ونحن معذورون في تركنا لهذا الترك نعم يعني هو معذور
لهذا الترك لأنه الله أعلم ما سبب الذي لأجله ترك هذا الغرض ونحن معذورون في تركنا لقول العالم لأننا غلبنا جانب الحديث النبي صلى الله عليه وسلم فهو معذور عند الله بترك هذا القول ونحن
معذورون عند الله تبارك وتعالى إذا تركنا قول هذا العالم وليس لأحد أن يلومنا لأننا أخذنا بقول عالم آخر أيضا لنص شرعي نعم فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليس
لأحد أن يعارض الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم بقول أحد من الناس كما قال ابن عباس رضي الله عنهما لرجل سأله عن مسألة فأجابه فيها بحديث فقال له قال أبو بكر وعمر فقال ابن
عباس يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال أبو بكر وعمر نعم هذه مشهورة عن ابن عباس رضي الله عنهما في المتعة الحج للعمرة مع الحج وكان
أبو بكر وعمر يأمران بالإفراد فكان ابن عباس يأمر بالتمتع فقيل له طيب أبو بكر وعمر يعني أفرد أو أمر بالإفراد فقال تؤيوشك أن تسقط عليكم حجارة من السماء أقول قال رسول الله طبعا ظاهر
هذه الحكاية جميل جدا وأن ابن عباس لا يقبل أن يرد قول النبي الذي يقول لأبو بكر وعمر مع أن ابن عباس كان يعظم أبو بكر وعظم عمر خاصة حتى إنه في مسألة خالف فيها فقال له ما كنت تقول بهذا
في زمن عمر قال كنت أهابه وعمر كان يحب ابن عباس كثيرا ابن عباس يعظم عمر كثيرا فهنا ابن عباس خالف عمر وخالف أبو بكر في هذه المسألة فقالوا له يعني أبو بكر وعمر يقولون ذلك فقال أقول
لكم قال رسول الله وتقولوا أن قال أبو بكر وعمر يؤشك أن تسقط عليكم حجارة من السماء كيف تقدم قول غير النبي على قول النبي لكن الذي كان يناظره من عروة عروة بن الزبير من العوام عروة
تابعي لكن من كبار التابعي يعني أخوه صحابي اللي هو عبد الله بن الزبير فقال عروة ولكن أبو بكر وعمر أعلموا منك وأتبعوا منك للنبي صلى الله عليه وسلم يعني أيضا ما سكت قال أبو بكر وعمر
ما يفتيان على هواهما ولا يخالفان سنة النبي صلى الله عليه وسلم أنت تقول هذا قول لهم هما يقولان أي هما يتبعان يعني هما أعلموا منك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم وأتبعوا لها فتبقى
المسألة إذا نسألت أيش أخذ ورد ويبقى على فهم النصوص نعم نعم لا يمكن يعتقد في عالم إذا جاء حديث مثلا فيه تحريم شيء مثلا وقال هذا العالم إنه حلال لا يجوز لنا أن نعتقد أن هذا العالم
تعمد مخالفة سنة النبي صلى الله عليه وسلم أو أن هذا العالم يحلل الحرام أو أن هذا العالم يحكم بغير ما أنزل الله قول أبي حنيفة رحمه الله تعالى في أنه لا يقبل يعني الشاهد مع اليمين
وإنما يقول أنا عندي ظاهر القرآن فاستشهدوا شهدين من رجالكم فإن لم يكون رجلا فرجل وامرأتان فيأتي جاهل فيقول أبو حنيفة يرد سنة النبي صلى الله عليه وسلم ويقول لا أقبل أرد هذا الحديث
ولا ما قال هكذا أبو حنيفة يقول عندي نص من القرآن أظهر ولعل هذا وهم فيه راويه يتهم أبو حنيفة رحمه الله تعالى بأنهم مخالف لسنة النبي صلى الله عليه وسلم أو أحمد أو مالك أو الشافعي أو
الأوزهاعي أو سفيان أو الزهري أو غيرهم من أهل العلم الكبار الذين يشاروا إليهم بالبنان وعرف الناس ثقتهم وأمانتهم وتقواهم ودينهم وغرعهم يأتي يتهمهم بأنهم يتعمدون مخالفة سنة النبي صلى
الله عليه وسلم أو يتعمدون أن يحللوا حراما أو يتعمدون أنهم يحكمون بغير ما أنزل الله أو أنه وجد لهم مسألة قالوا فيها بخلاف ما يعتقد هو أنه الحق أو بخلاف ما قال به أكثر أهل العلم أو
غير ذلك من الأمور القصد أنه يجب أن يعتذر لهؤلاء العلماء أنهم أرادوا الحق كونه أخطأ هذا بوضوع آخر قد يكون أخطأ في وجهة نظرك أصاب في وجهة نظرك يمكن هذا العالم لو كان عندك اليوم
لأقنعك ولا أسكتك في دعواك هذه بل ليس هو بعض تلاميذ تلاميذ تلاميذه عليه في مثل هذه المسألة فلا يجوز أن يتهم هؤلاء العلماء الذين بذلوا الوقت والجهد والمال واتقوا الله تبارك وتعالى
وأخلصوا نياتهم لله سبحانه وتعالى وأشار إليهم الناس بالبنان وأنهم عرفوا بين الناس بالعلم والفضل والمكانة والورع والدين والتقوى أن يأتي أحد ويتهمهم بمثل هذه التهم الباطلة نعم هذا
باطل هذا يخالف سنة النبي صلى الله عليه وسلم إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر فما يأتي يقول يعاقب على خطأه غير صحيح إذا كان أهلا للاجتهاد واجتهد فأصاب فيأخذ
أجران أجر الاجتهاد وأجر الإصابة إصابة الحق وإذا اجتهد فأخطأ يأخذ أجرا واحدا وأجر الاجتهاد ولذا النبي صلى الله عليه وسلم خرج رجلان من عنده وفقد الماء وأدركهم وقت الصلاة أحدهما تيمم
وصلى والثاني أخر الصلاة حتى وجد الماء فلما وصل إلى الماء الذي صلى أعاد الصلاة والثاني لم يعد الصلاة عفوا صلى يا بدون وضوء فلما وجد الماء أحدهما توضى وأعاد الصلاة والثاني لم يعد
الصلاة فقال النبي صلى الله عليه وسلم الذي أعاد الصلاة لك الأجر مرتين وقال للذي لم يعد أصبت السنة إذا ما عاب على أي منهما بل أثنى عليهما جميعا قال الأول لك الأجر مرتين قال أهل العلم
أجر الصلاة التي صلىها بالتيمم هذا الواحد والثاني أجر أنه اجتهد وأخطأ عندما أعاد الصلاة وما كان ينبغي له أن يعيد الصلاة لأنها قد تمت فأعطاه أجر الصلاة الأولى وأعطاه أجر الاجتهاد
الخاطئ بينما الثاني قال له أصبت السنة ولا شك أن إصابة السنة أفضل في مثل هذه الحالة والشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم كر على الذي أعاد الصلاة وإن كان قال للثاني إنك أصبت
السنة لأن المجال كان مجال اجتهاد نعم قال وهذا لأن لوحوق الوعيد لمن فعل المحرم مشروط بعلمه بالتحريم أو بتمكنه من العلم بالتحريم فإن من نشأ ببادية أو كان حديث عهد بالإسلام وفعل شيئا
من المحرمات غير عالم بتحريمها لم يأثم ولم يحد وإن لم يستند في استحلاره إلى دليل شرعي فمن لم يبلغه الحديث المحرم واستند في الإباحة إلى دليل شرعي أولى أن يكون معذورا ولهذا كان هذا
مأجورا محمودا لأجل اجتهاده قال الله سبحانه هنا إذا كان القاعدة عندنا عند أهل العلم القاعدة الشرعية في هذا الدين العظيم هي أن الإثم لا يكتب على الإنسان لا يتحقق الإثم إلا بشرطين
اثنين العلم والقصد العلم والقصد فإن الإنسان فعل أي شيء من المحرمات بدون علم يعني جاهل وهم عذور بجهله لا يأثم وكذلك من فعل شيء من المحرمات دون قصد كذلك لا يأثم فلا يتحقق الإثم إلا
باجتماع هذين الشرطين العلم والقصد فلو أن الإنسان في بادية ما عرف الحاضرة أبدا وجاء وشرب الخمر أو جاء مع زوجته ثم قام يصلي دون أن يغتسل مثلا توضأ وصلى دون أن يغتسل أو أي ذلك من
الأمور التي يفعلها من عاش في البادية بما لا يعرف فيه أي شيء أو رجل دخل في الإسلام حديثا ثم جاء وشرب الخمر مثلا فقال لماذا شربت الخمر قال ما المشكلة قلنا لا يجوز أول مرة أسمع طبيعي
أول مرة أسمع الآن دخل في الإسلام وذاك في البادية يعيش لا يعرف شيئا عن أمور الدين فالجهل معذور به الإنسان وكذلك القصد الإنسان إذا لم يقصد لا يكتب عليه الإثم لا يكتب عليه حتى يقصد
فعل الإثم لذلك لو الإنسان فعلي شيء وهو نائم هل يؤاخذ على هذا أو تكلمه وهو نائم لا يؤاخذ على هذا لم يقصد لابد أن يكون قاصدا مختارا لو أكره الإنسان على فعل شيء والإكره كان يعني
حقيقيا كذلك لا يؤاخذ لهذا إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإسلام كذلك لو كفر بالله تبارك وتعالى وهو مكره لا يؤخذ على هذا لأنه ليس مختارا لهذا فالاختيار والعلم شرطان لتحقق الإثم فما بالك
إذا كان مجتهدا عالما مجتهدا وأخطأ ألا يعذر إن كان ذاك يعذر الجاهل من أهل البادية أو الذي دخل في الإنسان إذا كان هذا يعذر ألا يعذر العالم التقي المجتهد هذا لا يقوله عاقل أبدا وذلك
شخصا تيمية هنا يقول فمن لم يبلغه الحديث معه استند الإباحة دجر أو لا أفن فمن نشأ في بادية أو كان حديث عنه وفعل شيئا محرمات غير عالم تحريمه لم يأثم ولم يحد وإن لم يستنجف استحلال
الدين الشرعي فمن لم يبلغه الحديث والمحرم وهو عالم يعني علماء واستند في الإباحة إلى دليل شرعي يعني رجل عنده علم أو لا أن يكون معذورا أو لا أن يكون معذور من الذي في البادية أو الذي
دخل في الإسلام حديثا ولهذا قال بل كان مأجورا محمودا لأجل اجتهاده نعم وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما
فاختص سليمان بالفهم وأثنى عليهما بالحكم والعلم وفي الصحيحين عن عمر بن العاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر
وذلك لأجل اجتهاده وخطأه مغفور له لأن درك الصواب في جميع أعيان الأحكام إما متعذر أو متعسر وقد قال تعالى وما جعل عليكم في الدين من حرج وقال تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم
العسر نعم ضرب شيخ سنتين مثال على هذا ما وقع لداود وسليمان عليه مسألة وهما أنبياء نبيان كريمان يقول وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكم مشاهدين ففهمناه
سليمان الذي حدث أن رجلا عنده غنم وآخر عنده زرع فصاحب الغنم أهمل غنمه فدخلت هذه الغنم على الزرع فأتلفته أفسدته فجاء إلى داود يشتكي صاحب الزرع غنم هذا أفسدت زرعي فقال داود كم يسوى
الزرع قال كذا قال كم تسوى الغنم قال أعطيه الغنم وهذا حكم صحيح لأن الغنم أفسدت الزرع هي التي أتلفته والإتلاف لا بد أن يعوض وهذه الغنم خاصة أنها وإن كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول
العجماء جبار يعني هذه العجماء لأنه ما يصير بعد كل خروفة حط عليه راعي غنم هذه بهاين ما تفهم كيف يضبطها صاحب لكن الآية صريحة نفشت نفشت يعني رعت في الليل وعادة الغنم لا ترعى في الليل
ترعى في النهار وبالليل يجب على صاحب الغنم هذا أهمل تركها ترعى في الليل والناس غير مجبورين بحماية أموالهم بالليل وإنما يحمون أموالهم بالنهار فصاحب الغنم مخطئ يقينا ولا يقال هنا
العجماء جبار يعني ما تتلفه العجماء لا حساب عليها لأن هذا في الليل وفي الليل يجب على أن يعفض غنمه وإبله وبقرة فداود حكم حكم صحيحا لكن سليمان عليه السلام تدخل وقال لأبيه داود عليه
السلام أحكم قال أحكم قال صاحب الزرع يأخذ الغنم ويستفيد من صوفها ولبنها وصاحب الغنم يأخذ الحديقة ويزرعها ويعيدها كما كانت متى منتهى من إعادة المزرعة إلى ما كانت يأخذ غنمه فهو لم تضع
عليه الغنم وذاك لم يضع عليه الزرع وفترة إصلاح المزرعة يستفيد من الغنم من لبنها وصوفها صحيحا وحكم سليمان أصح وإذا قال الله تبارك وتعالى وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرف إذ نفشت فيه
غنم القوم وكنا لحكمهم شهد ففهمناها سليمان أي الحكم الأصح ثم قأثنا على ذلك وقال وكلا آتينا حكما وعلما يعني داود آتيناه حكما وآتيناه علما وكان قاضيا صلوات ربي وسلامه عليه لكن هنا
الشاهد أن الله لم يعب على داود مع أن حكم سليمان كان أفضل من حكم داود عليه السلام نعم هذا رأي من تيمية يقول كانوا أصوب فنشوف رأيكم طيب لو كنتم أنتم هناك فالنبي صلى الله عليه وسلم لا
يصلين أحد للعصر إلا في بني قريضة وانطلقنا نحن كلنا إلى بني قريضة إن شاء الله انطلق اليهود الآن في غزلة عنهم الله طيب انطلق اليهود انطلق اليهود انطلق الصحابة إلى بني قريضة بأمر
النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يصلين أحد للعصر إلا هناك فانطلق أدركتهم صلاة العصر قبل أن يصلوا وخاشوا أن تدخل عليهم المغرب وهم لم يصلوا إلى بني قريضة فقال بعضهم نصلي العصر قبل أن
يخرج وقتها سيخرج وقت العصر نصلي العصر قبل أن يخرج وقتها قال آخر الله الرسول صريح قال لا تصلون العصر إلا في بني قريضة العصر هناك لا ناخذ بظاهر النص طيب لو كنتم أنتم هناك الذي يقول
الرسول قصده أن نسرع ونصلي العصر في وقتها يرفع يده أنزلوا أيديكم الذي يقول الرسول صريح قال لا تصلون العصر إلا في بني قريضة يا خدرة اختلفتم إذن اعذروا العلماء بل اعذروا الصحابة رضي
الله عنهم الصحابة اختلفوا بعضهم فهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم يريد الإسراع وبعضهم فهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قصد هذا وأن فعلا لا نقف حتى نصلي العصر العلماء أكثرهم وهو اللي
اختاره الشيخ سنة يمين قالوا المقصود الإسراع ولا تؤخر صلاة العصر حتى يخرج وقتها ابن حزم رحمه الله قال والله لو كنت فيهم ما صليت العصر إلا في بني قريضة ولو بعد المغرب القصد أن الشيخ
سنة يمين يقول هذا النص يحتمل وإن كان الأظهر كما اختار الشيخ سنة يمين واختاره أكثر أهل العلم أن مقصود النبي الإسراع لكن أيضا الذي يقول لا نأخذ بظاهر النص وأن النبي صلى الله عليه
وسلم قال لا تصلون العصر إلا في بني قريضة له وجهة ويريش الشيخ سنة يمين هنا يقول كما عذره النبي أصحابه ما قال لهم أنا أقصد تسرعون هل قال ما قال ولا قال للذين صلوا العصر في بني قريضة
بعد المغرب ما قال لهم لماذا فعلتم هذا ولا قال للذين صلوا العصر لماذا خالفتم أمري أو النهي ما قال هذا ولا هذا لماذا لأن النص يحتمل لأن النص يحتمل النبي صلى الله عليه وسلم ترك لهؤلاء
اجتهادهم وترك لهؤلاء اجتهادهم صلوات ربي وسلامه عليه ولم يعب على هؤلاء ولم يعب على هؤلاء وهذه رسالة من النبي صلى الله عليه وسلم أن كنوا كذلك فلا ينبغي أن يعابع العلماء في فهم نص ما
فهمته أنت أو فهمه غيرك على خلاف فهمهم نعم قال وكذلك بلال رضي الله عنه لما باع الصاعين بالصاع أمره النبي صلى الله عليه وسلم برده ولم يرتب على ذلك حكم آكل الربا من التفسيق واللعن
والتغليظ لعدم علمه بمكانه بالتحريم نعم يعني النبي صلى الله عليه وسلم ماذا قال قال لعن الله آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه بلال جاء للنبي صلى الله عليه وسلم بصاع من تمر فلما رأوه
النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا تمر طيب هذا أكله تمر خيبر هكذا من تمر خيبر قال كله تمر خيبر قال لا هذا يا رسول الله نأخذ الصاع بصاعين يعني نعطيهم صاعين تمر المدينة نأخذ الصاع من
هذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أين الربا أين الربا هذا الربا لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول الذهب بالذهب والفضة بالفضة والتمر بالتمر والشعير بالشعير والقمح بالقمح والملح
بالملح مثلا بمثل يدا بيد سواء بسواء هذا ما هو مثل بمثل صاعين بصاع وأمره برده ما قال أنت ملعون ما قال لعن الله آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه أنت دخلت لا لا اجتهد بلال وكان يظن أن
هذا جائز فالنبي نباهه إن هذا لا يجوز وقال رده انتهى الأمر ما لعنه ما قال وقعت في اللعن أنا لعنت آكل الربا وموكله ما قال له هذا بل عذره لاجتهاده في هذه المسألة نعم نعم لأن عدي بن
حاتم وضع عقالين يعني خيطين بجانبه وينظر في الخيطين متى يعرف الأسود من الأبيض هذا ما يحدث إلا بعد أن يطر النور تماما يعني بعد صلاة الفجر بقريب من ساعة أو قريب من ذلك معناه هذا أن
كان يأكل ويشرب إلى هذا الوقت طيب ما قال لرسول الله صومك باطر ارتكبت كبيرا مع أن الفطر في رمضان من كبائر الذنوب ركن صوم رمضان من كبائر الذنوب فطر في رمضان ما قال له النبي صلى الله
عليه وسلم أنت ارتكبت كبيرا لا قالها بعبارة لطيفة إن وسادك العريض يعني استطعت أن تجمع الليل والنهار الخيط الأبيض النهار وليس هذا الخيط المقصود بالنهار والخيط الثاني الليل جمعتهما في
وسادة إن وسادك العريض إذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم عذر عاديا بفهمه وإن كان الفهم خاطئا لكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يلمه ولم يقل له أفطر
يوما صم يوما بداله ولم يقل له ارتكبت كبيرا هذه مثلة مختلفة هنا يقول الشيخ سنتيمية يقول هذه تختلف يقول هؤلاء جماعة من الصحابة رضي الله عنهم أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بقضاء أمر
معين انطلقوا وأصيب أحدهم بشجع في رأسه ونام هذا الرجل احتلم والدم في رأسه في شج في رأسه فاحتلم فقال لهم هل يجب علي أن أغتسل الشج في الرأس والماء مضر قال هل تجدون من رخصة أن لا أغتسل
يوجد هذا الشج في الرأس فقالوا لا نجد لك رخصة لازم تغتسل فاغتسل ومات دخل الماء في هذا المكان وتسبب في موته فلما رجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال قتلوه قتلهم الله قتلهم أي
لعنهم الله سبهم النبي صلى الله عليه وسلم لماذا لم يعدرهم النبي صلى الله عليه وسلم كما عذر عدي بن حاتم كما عذر بلالا كما عذر غيرهم لماذا عذر الذين ذهبوا إلى بني قرآن لماذا لم يعدر
لأن هؤلاء جهال أفتوا بدون علم والمسألة لا تحتمل اجتهاد وكان يجب عليهم أن يسألوا من هو أعلم منهم وإذا كان في زيادة قال ألا سألوا حين جهلوا ألا سألوا حين جهلوا فالعي السؤال فهنا
النبي صلى الله عليه وسلم لم يعدر الجاهل في أن يفتي بغير علم لكن أذر العالم عندما يجتهد ويخطئ فقال إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإذا اجتهد واخطأ فله أجر لكن الجاهل يتعدى طوره
ويأتي يمسك مكان العلماء ويفتي ويقول لا هذا متعدي هذا متعدي ليس له الحق فإذاك النبي صلى الله عليه وسلم قال قتلوه قتلهم الله ألا إن شفاء العي السؤال نعم قال وكذلك لم يوجب على أسامة
بن زيد قودا ولا دية ولا كفارة لما قتل الذي قال لا إله إلا الله في غزوة الحراقات فإنه كان معتغدا جواز قتله بناء على أن هذا الإسلام ليس بصحيح مع أن قتله حرام طيب هذا الآن أسامة بن
زيد رضي الله عنه أسامة بن زيد لما أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى الحراقات وحصل القتال مع أولئك القوم كان رجل من المشركين قتل من المسلمين من قتل فلما رأى أسامة لحق به فخاف من
أسامة فهرب فلحقه أسامة حتى حالت بينهما شجرة أو وصل إليه أسامة لحالت بينهما شجرة أبو قتادة المهم حتى وصل إليه أسامة فالرجل خاف من أسامة قال أشهد أن لا إله إلا الله شهد نحمد رسول
الله الآن توقع ما زلت في المعركة وقتلت من المسلمين من قتلت فقام أسامة وقتله لم يقبل منه هذه الشهادة ورجعوا إلى المدينة رجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم بلغ النبي صلى الله عليه
وسلم ما فعل أسامة فاستدعاه قال يا أسامة أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله قال يا رسول الله إنما قالها تعود الرجل قاتل مع المشركين وقتل منه من قتل فلما علوته بالسيف قال أشهد أن لا
إله إلا الله شهد نحمد رسول الله إنما قالها مخافة السيف يعني ليس صادقا في هذه الكلمة قالها مخافة السيف فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما شققت عن قلبه طلعت على قلبه أنت حتى تقول قالها
مخافة السيف هذا غيب كيف علمت الغيب قال أسامة حتى وددت أني لم أسلم إلا في هذا الوقت ندم أسامة على هذا الفعل وعلى عتب النبي صلى الله عليه وسلم مع أني أتصور أي واحد فينا يمكن بيقتله
وإلا له يعني الحين لو رحنا فلسطين مثلا نقاتل مع المسلمين هناك مثلا وجان يهودي في المعركة أثناء المعركة وجان جابك الله ألا تقتلونه صراحة الذي يقول أقتله يرفع يده يا ويلكم من الله
أرأيتم ما يصلح هذا النبي صلى الله عليه وسلم أنكر على أسامة قال أقتلته بعدها قال لا إله إلا الله قال يا رسول إنما قالها تعوذا قال هل لا شققت عن قلبه يعني حتى ترى قالها تعوذا أو لا
مع هذا هل قتل النبي أسامة بالنفس لا لم يقتله بل أمره مرة ثانية قبل وفاته صلى الله عليه وسلم بالسنة التي توفي فيها صلى الله عليه وسلم بل بالأيام التي توفي فيها كان أرسل أسامة على
جيش فيه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بل قال سلمة غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا وغزوت مع أصحابه فكان يؤمر علينا أبا بكر وأسامة يعني كثير ما كان يؤمر أسامة صلى الله عليه
وسلم ومع هذا ما قتل ولا عاقب خالد بن الوليد لما جاء لبني جذيمة وقالوا صبانا ولم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا فقتلهم خالد فقال النبي اللهم إني أبرع إليك مما فعل خالد ما قتله لماذا
المسألة كانت تحتمل الاجتهاد تحتمل الاجتهاد فيها مجال للاجتهاد ففرق النبي صلى الله عليه وسلم بين من يحتمل الاجتهاد وبين من لا يحتمل هؤلاء الذين قالوا له اختسل وهم جهال فدع عليهم
النبي صلى الله عليه وسلم بينما أسامة ما دع عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ومن عتابه قال أقتلته بعدا قال لا إله إلا الله يعيدها يكررها عليه صلوات ربي وسلم حتى إن أسامة قال تمنيت أني
ما أسلمت إلا الآن من كثر ما رأى الغضب في وجه النبي صلى الله عليه وسلم لكن ما عاقبه صلى الله عليه وسلم ولا دفعه الدية ولا غير ذلك نعم أهل البغي هم الخارجون عن الإمام يقال لهم أهل
البغي كما قال الله تبارك وتعالى وإن طائفتان من المؤمنين اقتثلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيأ إلى أمر الله كما فعل علي رضي الله عنه في قتال
الخوارج الخوارج أهل البغي بغوا وخرجوا على علي رضي الله عنه وقاتلهم لكنه لم يدفف على جريحه ولم يتفف على جريحه ولم يتبع مدبرا صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه ولم يرثهم ولم يسب نساءهم
ولا أولادهم مسلمون لكنهم أهل البغي بغاء ومع هذا هؤلاء أهل البغي في الفترة التي يسيطرون فيهاهم على بلاد الإسلام أو على المكان الذي هم فيه قد يكونوا قتلوا أخذوا أموال ما يطالبون بهذا
يعني ما فعله أهل البغي حال بغيهم لا يحاسبون عليه وإنما يتوبون ويستقيمون وانتهى الأمر ولا يحاسبون على ما كان بل الذي يدفع الزكاة لأهل البغي لو كان في بلدة من البلاد سيطر عليها أهل
البغي وخرجوا على إمام المسلمين وسيطروا على هذا البلاد وأمروا أهل البلاد أن يدفعوا زكاة أموالهم لهم فدفعوا زكاة أموالهم لهم لا يطالبون أي الذين دفعوا الزكاة لا يطالبون بدفع الزكاة
مرة ثانية لأهل العدل اللي هو الحاكم المسلم المبغي عليه مرة ثانية أخذوها مني لا يحاسب ولا يطالب بدفع الزكاة مرة ثانية نعم نعم نقول حتى لو فرضنا أن هذا الإنسان مستحق للوعيد يعني أخطأ
ومستحق للعقوبة هناك أمور تمنأ من تنفيذ الوعيد يعني الله سبحانه وتعالى قد يتوعد ويسامح سبحانه وتعالى لماذا؟
لأسفل سيذكرها الشيخ السلام نعم يعني يقول كل هذه أسباب للسماح والعفو والتوبة من الله تبارك وتعالى إنسان يتوب أو يشفع له غيره أو يعني تتركه نعمة رحمة الله تبارك وتعالى أو يكتر منها
الاستغفار أو غير ذلك من الأمور هذه كلها أسباب ماحية للذنوب نعم قال فإذا عدمت هذه الأسباب كلها ولن تعدم إلا في حق منعتا وتمرد وشرد على الله شراد البعير على أهله فهنالك يلحق الوعيد
به إذا أبى ذلك يعني هو ذكر الشيخ السلام عشرة أسباب في منهاج السنة ذكر عشرة أسباب يعني تمنع من عقوبة الإنسان إما التوبة وإما الاستغفار وإما اجتناب الكبائر وإما استغفار غيره له وإما
بلاءات يبتليه الله تبارك وتعالى بها فيكفر فيها من سيئاته منها شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم شفاعة أهله منها رحمة أرحم الراحمين هذه كلها أسباب التوبة النصوح كل هذه أسباب لمحو هذه
الذنوب يقول لكن الذي لا تدركه ولا واحدة من هذه الذنوب الذي شرد على الله تبارك وتعالى تمرد واستمر على ما هو عليه هذا يستحق الوعيد نعم هذا العمل سبب في هذا العذاب فيستفاد من ذلك
تحريم الفعل وقبحه أما أن كل شخص قام به ذلك السبب يجب وقوع ذلك المسبب به فهذا باطل قطعا نعم ليس كل من وقع يعني في الذنب يجب أن يعاقب لا مصحيح لكن هناك من وقع بالذنب ويعاقب نعم نعم
هناك من يذنب ويعاقب على النبي لكن هل يشترط أن كل مذنب يعاقب كلنا مذنبون كلنا ذبوخة لكن نسأل الله تبارك وتعالى لنشملنا برحمته سبحانه وتعالى فكثير من المذنبين لا يعاقبون إما بالتوبة
النصوح وإما بالبلاءات الابتلاءات لأن الابتلاء يكفر الذنب وكذلك الاستغفار وكذلك الصدقات وغيرها من الأعمال الكثيرة جدنا نتذكرها شهدنا تيمية كل هذه تمنع الإنسان يعني وقوع العقوبة عليه
لكن فيه هناك من تقع عليهم هذه العقوبة نعم قطعا لتوقف ذلك المسبب على وجود الشرط وزوال جميع الموانع وإضاح هذا أن من ترك العمل بحديث فلا يخلو من ثلاثة أقسام إما أن يكون تركا جائزا
باتفاق المسلمين كالترك في حق من لم يبلغه ولا قصر في الطلب مع حاجته إلى الفتية أو الحكم كما ذكرناه عن الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وغيرهم فهذا لا يشك مسلم أن صاحبه لا يلحقه من
معرة الترك شيء نعم إذا كان هذا الأمر الذي فعله قال إنه يكون تاركا جائزا باتفاق المسلمين كالمن لم يبلغه ولا قصر في الطلب لكن هذا لو وصل إليه لا لوم عليه نعم قال وإما أن يكون تركا
غير جائز فهذا لا يكاد يصدر من الأئمة إن شاء الله تعالى نعم الترك غير الجائز وهو يصير في اتباع الهوى أو عناد أو كبر أو ما شاء الله وهذا يقول العلماء منزهون عنه العلماء منزهون عن هذا
أنهم يتكبرون عن النصوص أو يعاندون أو يتعمدون مخالفة سنة النبي صلى الله عليه وسلم يقول هم منزهون عن ذلك ليسوا معصومين لكن منزهون عن ذلك نكرمهم أن يكونوا كذلك نعم نعم يقول يخاف على
من إذا عند النوع الأول يعني تدخل معه الأسباب العشر التي ذكرناها النوع الثاني المعاند المكابر المتعمد للمخالفة النوع الثالث يقول هذا الثالث هو الذي يكون فيه يعني العالم قصر ما تعمد
أن يترك السنة ولا بذل الجهد كله قصر في النظر طيب أو يعني فهم فهما خطأا دون أن يبذل الجهد كله أو أنه كان يمكنه أن يقرأ زيادة لكنه مل أو تعب أو أهمل يقول هذا نعم هذا فيه لوم عليهم
لكن ليسوا متعمدين لترك سنة النبي صلى الله عليه وسلم نعم ولم يدخل في هذا من يغلبه الهوى ويصرعه حتى ينصر ما يعلم أنه باطع أو من يجزم بصواب قول أو خطأه من غير معرفة منه بذلائل ذلك
القول نفيا وإثباتا فإن هذين في النار كما قال النبي صلى الله عليه وسلم القضاة ثلاثة قاضيان في النار وقاض في الجنة فأما الذي في الجنة فرجل علم الحق فقضى به وأما الذان في النار فرجل
قضى للناس على جهل ورجل علم الحق وقضى بخلافه والمفتون كذلك لكن هذا لا يوجد في العلماء هذا يوجد في أنصاف العلماء يوجد في أصحاب الهوى يوجد فيهم مثل هذا الأمر أما العلماء فلا يوجد فيهم
مثل هذا الشيء والنبي صلى الله عليه وسلم قال القضاة ثلاثة قاضهم في الجنة وقاضيان في النار القاضي الذي في الجنة الذي اجتهد وحكم بالحق الذي عرف الحق وقضى بخلافه هذا في النار والذي قضى
وهو ليس أهلا للقضاء هذا أيضا في النار لأنه ليس له أن يتكلم والأصل أن يسكت يقول لا أعلم أما أن يتجرأ ويفتي بغير علم أو يقضي بين الناس بغير علم هذا معاقب ومعاب عليه هذا الفعل نعم
فلنجوز عليهم الذنوب ونرجو لهم مع ذلك أعلى الدرجات لما اختصهم الله به من الأعمال الصالحة والأحوال السنية وإنهم لم يكونوا مسرين على ذنب وليسوا بأعلى درجة من الصحابة رضي الله عنهم
والقول فيهم كذلك فيما اجتهدوا فيه من الفتاوى والقضايا والدماء التي كانوا يقومون بها وما تبينهم رضي الله عنهم وغير ذلك نعم يعني يقول ونحن لا نجزم يعني وإن كان هذا بعيد جدا يقول
شرسان تيمية لكن يبقى هذا إنسان وارد لكن نرى أنه وروده أن وروده ضعيف جدا وهو أن عالم لسبب ما لهوى لغضب لكذا قد يفتي بغير الحق إما لأنه يكره هذا الإنسان أو كذا أو اتبع هواه في هذه
المسألة يقول هذا ورد بشر يقول لي بشر يصيبون ويخطئون قد يقع الخطأ من العالم لكن لا نجعل هذا هو الأصل فيهم الأصل فيهم اتباع الحق والورع والدين والتقوى والخوف من الله تبارك وتعالى لكن
تقول لي زل عالم نعم ممكن أن يزل عالم ما المشكلة أن يزل عالم ممكن أن يزل عالم ممكن أن يخطئ عالم ممكن أن يغلبوا هواه ممكن أن يغرى بمال ممكن أن يزوجها ممكن أن يغرى بجاه ممكن أن يكره
رجلا فيحكم عليه اتباعا لهواه بشر يبقون بشر وهذا ليس عذرا له ويعاقب عند الله تبارك وتعالى على هذا الفعل لكن لعل عنده حسنات ما حياته لكن هذا نادر لا نجعل هذا هو الأصل فيهم الأصل فيهم
التقوى والدين والخوف من الله تبارك وتعالى واتباع الحق هذا هو الأصل فيهم لكن تقول لي في عالم أنا عرف مرة حكم بكذا طيب خير إن شاء الله أخطأ احنا ما نبصم للعلماء أن نقول دائما صاروا
أنبياء أنا أعتقد فيهم النبوة أنا أعتقد أنهم بشر يصيبون يقتلون لكن أن يصير حالهم كحالة عامة الناس يتهمون في دينهم أو اتباع الهوا يكون هذا هو الأصل فيهم لا الأصل فيهم التقوى والورع
والدين هذا الأصل فيهم فإن وقع الخطأ منهم ينظر يعتذر لهم لعله كذا لعله كذا لعله كذا لعله كذا فإذا لم نجد عذرا لهم نقول أخطأ ولا نتابع على خطأه انتهى الأمر أخطأ لا يجوز له ذلك انتهى
الأمر عصى الله انتهى الأمر خلط لكن هذا يقول شريطان فيه يقول هذا نادر إذاك يقول شريطان فيه يقول فإن هذا بعيد أو غير واقع يقول بعيد أو غير واقع لكن لم يعدم أحدهم أحد هذا الأصل لكن لو
وقع أيضا لم يقدح فيه إمامة سمو لكن نقول في هذه لا نتابعه وأنت الآن لو يجي إنسان يريد أن يجمع أخطاء العلماء مثلا في بعض المسائل يجي قشر قد يخطئون في بعض المسائل قد يفتون بغير الحق
يعني الواحد منهم بين كل مئة أو كل ثلاثمائة واحد واحد يطلع بهذه ممكن ممكن ليش لا قشر قولي نادعي فيهم العصمة لكن يكون هذا هو الأصل فيهم أبدا الأصل فيهم التقى والله أعلم نقف هنا والله
أعلم صلى الله عليه وسلم على محمد وإن شاء الله غدا الساعة الخامسة والنصف نكمل إن شاء الله تعالى