3 - رفع الملام عن الأئمة الأعلام ( 3 ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستغفر الله بالخير جميعاً بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد أحياكم الله في هذا المجلس المجالس العلم ونحن في يوم الاثنين التاسع من شهر محرم الحرام الموافق الخامس عشر من شهر السابع لسنة أربعين وعشرين من ميلاد المسيح عليه السلام ومع كتاب رفع الملامع الأما الأعلام لأحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام أبي العباس بن تيمية رحمه الله تبارك وتعالى متوفر سنة ثمانية وعشرين وسبعمائة من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم في ضحية الحيحاء في مسجد الفارس أفر الله تبارك وتعالى لمن بنى هذا المسجد ولمن عمره وأسأل الله تبارك وتعالى أن يشعر اجتماعنا هذا مرحوماً وفرقنا من بعده معصومة ولا يجعل فينا ولا منا ولا معنا شقياً ولا محرومة اللهم آمين ما زلنا مع هذا الكتاب المبارك لشيخ الإسلام تيمية رحمه الله تبارك وتعالى وفيه زبدة هذا الكتاب أن ابن تيمية رحمه الله تبارك وتعالى لا يناقش المسائل نقاشاً علمياً بحيث أنه يفصل في المسائل وإنما يريد أن يطرح طرحاً عاماً فما عندما يختلفون في مسألة ما ومن أفضل من كتب في مثل هذا لكن في الفقه ذاته في مسائل الفقه وليس في قواعد عامة أبو الرشد رحمه الله تعالى في كتاب بداية المجتهد ونهاية المقتصد فإنه تقريباً كلما ذكر مسألة ذكر سبب اختلافهم قال سبب اختلافهم في هذه المسألة فيبين عذر كل أحد في اختياره لهذا القول دون القول الآخر وذكر أنفلة طيبة مباركة لهذا الأمر وبين رحمه الله تبارك وتعالى أن زبدة هذا الكتاب أو الخلاف بين العلماء إما إن النص لم يبلغه وإما إنه فهماً فهماً مخالفاً لفهم غيره وإما أن يكون النص قد نسخ يعني الله تبارك وتعالى غيره وغير هذا الحكم إلى حكم آخر سبحانه وتعالى سواء في القرآن أو في سنة النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذكر أسباب هذا الاختلاف وذكر أربعة أسباب ونحن اليوم مع السبب الخامس إن شاء الله تبارك وتعالى في رسالته رفع الملامع للأئمة الأعلام السبب الخامس أن يكون الحديث قد بلغه وثبت عنده لكن نسيه وهذا يرد في الكتاب والسنة مثل الحديث المشهور عن عمر رضي الله عنه أنه سئل عن رجل يجنب في السفر فلا يجد الماء فقال لا يصلي حتى يجد الماء فقال له عمار بن ياسر رضي الله عنه يا أمير المؤمنين أما تذكر إذ كنت أنا وأنت في الإمام فأجنبنا فأما أنا فتمرغت كما تمرغ الدابة وأما أنت فلم تصلي فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال إنما يكفيك هكذا وضرب بيديه الأرض فمسح بهما وجهه وكفيه فقال له عمر اتق الله يا عمار فقال إن شئت لم أحدث به فقال بل نوليك من ذلك ما توليت فهذه سنة شهدها عمر رضي الله عنه نسيها حتى أفتى بخلافها وذكره عمر رضي الله عنه فلم يذكر وهو لم يكذب عمارا بل أمره أن يحدث به نعم هذا إن الإنسان ممكن أن ينسى بل قال البعض ما سمي الإنسان إنسان إلا من كثرة النسيان فالنسيان وارد في حق البشر ويقول هذه واقع مشهورة جدا وقعت لعمر ابن الخطاب رضي الله عنه مع عمار بن ياسر وذلك أن عمر سئل عن الرجل فقال له عمار أما تذكر يا عمر لما خرجت أنا وأنت وكنا قد أجنبنا فأنا تمرغت في التراب يعني كما تمرغ الداب يعني بدل غسل يعني بحيث أن يعم التراب الماء البدن وأنت لم تصلي ثم رجعنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسألناه فقال لي إنما يكفيك أن تظل بكفيك قال ما أذكر قال عمر لا أذكر واتق الله يا عمار فيما تقول فقال له عمر إن شئت لا أحدث به خلص أمسك طالما أنت لا تذكر قال لا بل نوليك ما توليت وهذا من انصاف عمر ومن انصاف عمر قال له عمر نوليك طالما أنت تذكر خلص في ذمتك أنا لا أذكر ومراد شيخ سنتين فقط هو أن عمر لم يذكر ولم يعب هذا عمر ولم يعبه عليه أحد ولم يتهم أحد عمر رضي الله عنه في أنه نسي هذه القصة نعم وهذه القصة يعني غير ثابتة مشهورة نعم مشهورة في كتب السيارة يذكرونها وبعض الفقهاء يذكرون هذه القصة لكن غير ثابتة من حيث الإسناد لكن كما قلنا مشهورة والشاهد من هذا أن ابن ثيمية رحمه الله تعالى أراد من إيراد هذه القصة أن هذه المرأة لما قالت لعمر وآتيتم إحدهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا تأخذونه بهتان وإثما مبينة وقالت قنطارا يعني شيئا كثيرا أو الأمر مفتوح يعني يدفع ما شاء من الأموال فقال عمر أنسيته في هذا اللحظة نسيت هذه الآية فرجع إلى الحق وإن كانت هذه القصة يعني لم تثبت لكن هناك من حسنها من أهل العلم والشاهد من هذا أنه وهارد أنسيان هذا الذي يريده شيخ الإسلام ثيمية رحمه الله تعالى نعم قال وكذلك ما روي أن علي ذكر الزبير يوم الجمل شيئا عهده إليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره حتى انصرف عن القتال وهذا كثير في السلف والخلف وعندما ذكره علي والزبير في معركة الجمل جاء علي إلى الزبير فقال له تذكر يا زبير لما كنت أنا وأنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي أو قال لك تقاتل علي وأنت له ظالم قال يا زبير نعم ذكرت الآن ثم انصرف ولم يشارك في القتال والشاهد من هذا أن الزبير نسي رضي الله عنه لما ذكره علي رجع إلى الحق هم رجعون إلى الحق هذا المراد هم رجعون إلى الحق لكن شيخ سيدنا ما أراد هذا وإنما راد شيخ سيدنا ما أراد أن النسيان وارد فإذا وقع النسيان من هؤلاء الأجلة فمن غيره من بابي أو لا وهذه القصة أيضا فيها ضعف هناك من ضعفها هناك من حسنها ومن شاهها ويتساهل أهل العلم في رواية مثل هذه التي لا يترتب عليها أحكام وإنها بيان فضل علي وفضل الزبير رضي الله عنهما لكن الشاهدة من هذا أن الزبير نسي ثم ذكره حتى ذكره علي رضي الله عنهما نعم أحسن الله إليكم نعم هناك السبب الثالث أن الألفاظ أنفسها قد تكون يعني فهم الناس لها يختلف عن الآخرين هناك ألفاظ غريبة استخدمت في نصوص الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم كبيع المخابرة وبيع الملامسة والمنابذة والمحاقلة والمزابنة فهذه قد يختلف أهل العلم في تفسيرها ما هي المزابنة ما هي الملامسة ما هي المنابذة ما هي المخابرة ما هي المحاقلة وقوله لا عتق في إغلاق ما معنى إغلاق فبناء على فهم هذه الكلمات الغريبة يكون يعني أو تكون الفتوى فيختلفون في الفتوى بناء على اختلافهم في فهم هذه الكلمات وهذه الكلمات تخدمت يعني في سنة النبي صلى الله عليه وسلم وهي في أنواع البيوع في المزابنة بيع التمر بالرطب في النخل مشير أنه لا يزيد على خمسة أوسق أو لا يبلغ خمسة أوسق يعني يجوز هذا بيع العراية وهي يعني بيع العراية مستثنى من بيع المزابنة وحتى بيع العراية دخلناه معه مع هذه البيوع والمحاقلة والمخابرة كل هذه بيوع أو أعمال كان يتعاطاها الناس فإذا اختلف أهل العلم في فهمها فطبيعي جدا أن يختلفوا في حكمها لأن ينزلونها على ما فهموا كل واحد ينزل على ما فهم طلاقة في إغلاق ولا طلاقة في إغلاق ما معنى الإغلاق وبعضهم قال الإغلاق هو الإكره إغلاق هو الإكره وبعضهم قال الإغلاق هو ذهاب العقل وهو مع شدة الغضب مثلا يغلق عليه من شدة غضبه ما يعرف شو يعني يقول أو من شدة السكر أغلق عليه أو من شدة الإكره يعني أكره على هذا الأمر وشخص يقول كلها متلازمة هذه الثلاثة أقوال لكن الشاهدة من هذا أن البعض فتسرها بالإكره فتسرها بالغضب الشديد فبناء على تفسيرهم أو فهمهم لهذه الكلمة ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم فيكون حكمهم أو رأيهم في هذه المسألة نعم طيب هذا أيضا النبيذ لما النبي كان ينبذ له أو توضأ بالنبيذ أو شريم النبيذ الناس الآن ما تفهم النبيذ إلا الخمر نوع من أنواع الخمر النبيذ وحتى إلى فترة بعيدة كان يسمى النبيذ الخمر لكن أيام الرسول صلى الله عليه وسلم النبيذ مختلف النبيذ هو الذي ينبذ مثلا الآن ذكرنا بيع المنابذة مثلا أو الطفل المنبوذ وهو اللقيط طيب المنبوذ هو المرمي المترك هذا النبيذ وإذاك بيع المنابذة أن يقول أي شيء ألقيه عليك فهو بكذا أنت حظك أنا عندي هذا وهذا وهذا وأسعارها مختلفة أقول له أي شيء ألقيه عليك بخمسة دنانير هذا قيمته مئة دينار وهذا قيمته خمسون دينار وهذا قيمته دينار أقول أي شيء ألقيه عليك بخمسة دنانير راضي هذا حظ هذا قمار ما نبثته إليك فهو بهذا السعر سواء في التياب أو في الأطعام أو في غير ذلك في أي شيء يكون النبيذ فالقصد أن هذا النبيذ بيع المنابذة ومثله الطفل المنبوذ وهو اللقيط الذي رماه أهله وتركوه وكذلك هنا النبيذ اللي هو نبيذ الماء وهو الماء الذي يترك ويوضع فيه تمرة مثلا أو توضع فيه نوع من الفاكهة أو شيء ثم يترك مدة طويلة نحن نقول يحمض صح ولا لا يحمض هذا اللبن إذا ترك مدة طويلة يصير فيه تفاعل فيصير حامضا كذلك الماء إذا وضعت فيه شيئا من التمر أو شيء هذه التمرة تبدأ تذوب في هذا الماء وتحدث فيه طعما وهذا بحسب اختلاف الأوقات الشتاء والصيف وكذلك المدة التي تعطى فقد تضع التمرة في الماء وتتركها لمدة ساعة أو سنة أو ساعتين الماء صار طعمه حلوا لكن لو تتركها ثلاثة أيام لا يمكن يسكر شوي ممكن يخدر الإنسان لو تتركها أكثر ممكن لا يصير خمرا خلاص أثرت فيه تأثيرا قويا تخمر هذا الماء بهذه التمرة أو العنب أو غيره أو التفاحة أو شيء فالقصد أن النبيذ إذا لم يصل إلى مرحلة السكر فهو حرام وإذا ما وصل إلى مرحلة السكر فهو حرام فهو حرام وإذا ما وصل إلى مرحلة السكر فهو حرام نعم كذلك الخمر يعني الخمر البعض قال الخمر هو العنب فقط خمر العنب تتخذون منه سكرا ورزقا حسن النخيل والأعناب فقط فقريش ما كانت تعرف الخمر إلا من العنب والسنة والتمر ما تعرف غيرها العنب والتمر لكن غير قريش لا عندهم خمر من فواكه أخرى يصنعون منها الخمر فالبعض ظن أن الخمر المحرم هو ما كان من العنب والتمر فقط ما غير العنب والتمر لا يعد خمرا وبالتالي لا يحرم أستل بعض بهذا أن الخمر المحرم هو فقط في العنب والتمر إلا إذا أسكر أما في العنب والتمر لا ما أسكر كثير فقليله حرام يقول هذا خاص في العنب والتمر ما أسكر كثير فقليله حرام خاص في العنب والتمر لأنه هو الخمر المعروف بينما النبي صلى الله عليه وسلم يقول كل مسكر خمر فجعل كل مسكر إذن كل مسكر يأخذ حكم الخمر إذن قليله وكثيره وأيضا كما قلت ليس المجال المناقشة هذه المسألة لكن القصد أن بعض أهل العلم فهم أن الخمر المحرم هو المسكر فلم يكن مسكرا فقليله حرام إذا كان من العنبي أو من التمر فإن كان من غير العنب والتمر فإنه لا مانع منه إن كان قليلا ولا يسكر هذا قول بعض أهل العلم قال به والقصد أننا نعذرهم بهذا لأن اللفظ يحتمل بغض النظر أصابوا أخطأ وهذا بينهم وبين الله تبارك وتعالى وهذا ما جعلها دروس الفقه لكن القصد هنا أن من أهل العلم من قال هذا بسبب فهمه بهذه الطريقة نعم لاشتراك الكلمة نعم قال وتارة لكون اللفظ مشتريكا أو مجملا أو مترددا بين حقيقة ومجاز فيحمله على الأقرب عنده وإن كان المراد هو الآخر كما حمل جماعة من الصحابة في أول الأمر الخيط الأبيض والخيط الأسود على الحبل وكما حمل آخرون قوله فامسحوا بوجوهكم ويديكم على اليد إلى الإبط نعم أحيانا يكون يعني اللفظ مشترك مجمل مشترك متردد يحتمل هذا ويحتمل هذا ومن أشهر ما ذكر في هذا هو قول الله تبارك وتعالى والمطلقات يتربصن بأنفسن ثلاثة قرؤ ما هو القرؤ فقال بعضهم القرء هو الحيض وقال بعضهم القرء هو الطهر من الحيض بعضهم قال القرء الحيض وعندهم قال القرء الطهنة وفي اللغة يستخدم هذا يستخدم هذا يستخدم هذا الحيض القرء ويطلق على الطهر من الحيض القرء طيب شنو قلنا هذا وما اللي يفرق يفرق سبعة أيام أو عشرة أيام يعني من يقول القرء هو الحيض يقول إذا حاضت المرأة الحيضة الثالثة انتهت عدتها مجرد أن تحيض الحيضة الثالثة انتهت عدتها وبالتالي ترتب عليها أحكام تتزوج لا ترث بعد شنو بعد تزوج لا ترث تخرج من ذمته ليس له أن يراجعها يعني فيه أحكام تترتب عليها بينما الذي يقول القرء هو الطهر من الحيض يقول لا إذا حاضت الثالثة ينتظر حتى تطهر من الحيضة عم تشوف كم بعض النساء حيضتها أربع أيام خمسة أيام ستة أيام سبع أيام إلى خمسة عشر يوما بعض النساء إذن أضاف أياما والسبب ماذا الخلاف هل القرء هو الطهر أو القرء هو الحيض وحيث ذكروا من طرائف هذه المسألة ما وقع للشافعي مع أبي عبيد القاسم السلام أنهما اختلفوا في هذه المسألة أو أسحار قنصيتنا الآن أظن أبي عبيد قاسم فاختلفوا في هذه المسألة فقال الشافعي القرء هو الحيض وقال له أبو عبيد القرء هو الطهر من الحيض فصار يتناقشان كل واحد يأتي بأدلته ثم قال الشافعي آخر شيء قال أنا اقتنعت بقولك هو الطهر من الحيض فاقتنعت أن القرء هو الطهر من الحيض وهذا دليل على رجوعه إلى الحق لكن المشكلة أين القاسم السلام قال وأنا اقتنعت بقولك أن القرء هو الحيض فرجع اختلف مرضا بالعكس فالشاهد أن الكلمة تحتمل الكلمة تحتمل هذا وهذا ومثله أيضا قول الله تبارك وتعالى فَكُنْ وَاشْرُوا حَتَّى يَتَبَيْنَ لَكُمْ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدُ مِنَ الْفَجْرِ أحد الصحابة ماذا فعله عدي بن حاتم رضي الله عنه جال عنده خيطين خيط أبيض وخيط أسود وضعهما على وسادته ونام ينتظر حتى يميز بينهما يعني إذا طر النور إذا بدأ النور يبدأ شوي في الظلمة ما يميز بين الخيطين هذا أسود أو هذا أبيض كلاهما أسود لكن إذا بدأ النهار يميز بينهما فصار كلما نظر إليهما نظر إليهما فقال يا رسول الله يعني ما استطعت نميز بينهما يعني مر وقت طويل يعني فقال النبي إن وسادك لعريض يعني إذا كنت الوسادة جمع أن الخيط الأبيض وخيط الأسود السماوات والأرض الليل والنهار يعني معقول أوسادتك وضعت عليها الليل والنهار يقول له النبي صلى الله عليه وسلم إن وسادك لعريض ما شاء الله استطعت أن تضع الليل والنهار على وسادك وهو وضع خيطين فالنبي ينكر عليه هذا فهو فهم هذا أخذ الظاهر خيط أبيض من الخيط الأسود ومراد الله تبارك وتعالى الخيط الأبيض النهار ومراده بالخيط الأسود الليل لكن هو فهم هذا وكذا قول الله تبارك وتعالى والسارق والسارق فقطعوا أيديهما أو فامسحوا بوجوهكم وإيديكم هذه يد وهذه يد وهذه يد يعني الكفل وحدها طلق عليه وهي المرادة بالقطع واليد في الوضوء هي إلى هنا بدل قوله إلى المرافق طبعا طيب لكن سماها يدا وهذه كذلك كلها إلى المرة الكتف تسمى يدا كذلك وهذا اسم مشترك في اليد ولذلك بعض أهل العلم في التيمم قال التيمم الوجه والكفين والساعدين كالوضوء يمسح اليد كلها في التيمم يقول الآية ظاهرة لكن كون لم يبلغه الحديث وهو كفي هذا أمر آخر لكن نقول أخذ بظاهر الآية ولم يبلغه الحديث فأخذ باليد اللي هو الإطلاق لأن اليد كل هذه يطلق عليها اسمه اليد ورأى شيخ سام تيمة يقول إن هذا معذور وهذا معذور وهذا معذور يعني أعذر أهل العلم في مثل هذا الأمر نعم نعم أيضا يعني ممكن الكلمة نفسها يفهم منها شيئا آخر يعني مثل كلمة يقول يعني ما أنثى الجاجة ما أنثى الجاجة هو مثل قول الله تبارك وتعالى في أهل الجنة ومن دونهما جنتان فيهما عينان نضاختان قالوا الثج هو النضخ الثج هو النضخ بعضهم لما سمع ماء الثجاج فهم ماء الثجاج هو السائل فكلمة الثجاج بعضهم فهم من هذا وإن كان الفهم خطأ والثجاج هو النضخ الذي ينضخ هكذا هو الثجاج الثج ثجا هكذا وبعضهم قالوا الآن المهم يرجع إلى فهم مراد النبي صلى الله عليه وسلم أو مراد الله جل وعلا من كلمات العرب فبعضهم يفهمها على هذا الوجه وبعضهم يفهم هذا الوجه وبالتالي تكون الفتوى أو يكون تفسير الآية بناء على هذا الفهم في النهاية نقول هذا غلط بالنسبة لمن فسرها تفسيرا خطأ نقول هذا غلط لكن لا لا نلومه لا نتهمه لا نخرجه من الدين لا نبدعه وإنما نترك قوله لأنه صح عندنا مثلا القول في اللغة أو تبت في السنة أو تبت في آية أخرى أو تراجع عن قوله بغض النظر كيف علمنا الصحيح لكن أهم شيء الذي أخطأ يُعذر هذا المراد أن يُعذر لأنه فهم هذا الفهم لأن الكلمة قد تحتملها اللغة وإن كانت لا تحتملها اللغة نقول غلط وغلط فرق عظيم بينها وبين تعمد الغلط لأن الأصل يعني أن هؤلاء العلماء من الأتقياء أنهم من العباد أنهما من خير عباد الله تبارك وتعالى وسيئة الكلام عن هذا فيما يأتي إن شاء الله تعالى لكن الشاهد أن شيخ سان فيمي يبين لنا أن هناك أسبابا دعت أهل العلم إلى أن يقعوا في مثل هذه الأخطاء نعم بغض النظر أخطأ أصاب هذا موضوع ثاني لكن هو أخطأ في قضية الجهة الدلالة يعني على ماذا تدل هذه الآية أو على ماذا يدل هذا النص نعم يعني بعض من يعتقد أن العام المخصوص ليس بحجة لأنه طالما أنه خص وذلك يقول القاعدة إذا كثرت الاستثناءات فيها يعني خالص لا تكون قاعدة لكثرة الاستثناءات فيها مثلا طيبها لا تكون قاعدة وإنما القاعدة هي الاستثناءات تكون فيها الشباذ شذود والشذود تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة لكن إذا كثرت الاستثناءات تأكيد للقاعدة من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها خلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر هذه المسائل التي توقع فيها الخلاف من أشهر فإذا التعميم هذا لم يقل أحد أو لا يوجد قول هذا الكلام غير صحيح نعم بعض الناس تقول لي هكذا خلاص بس اللي حول بلدة بس يعرفهم يقول هولا هم العلماء طيب في علماء آخرون علماء آخرون فعندما يعم يقول لا أعلم به خلافة أو لا خلافة في هذه المسائل هو علمه محدود فيفتي بناء على علمه المحدود يقول به فلان يقول به فلان لكن لا تقول لم يقل به أحد أو هذا إجماع هذا الكلام غير صحيح وهذا في نقل الإجماع هناك متساهلون يتساهلون في نقل الإجماع دون تريث وبينة نعم قال لأنه لا يعلم به قائلا وما زال يقرع سمعه خلافه فهذا لا يمكنه أن يصير إلى حديث يخالف هذا لخوفه أن يكون هذا خلافا للإجماع نعم مثل هذا الشخص الذي يقول هذه مسألة إجماع جاء واحد ذكر لحديث عن نبي صلى الله عليه وسلم لا مردود خالف الإجماع طيب من يقول في إجماع أنت دعيت دعوة كبيرة أن هناك إجماعا ثم بعد ذلك رددت سنة النبي صلى الله عليه وسلم بحجة أنها تخالف الإجماع كما سيأتينا ما اشتهر في المدينة مذهب مالك رحمه الله تعالى لمخالفة عمل أهل المدينة فيقول عمل أهل المدينة هذا يعني خلاص هو العمدة فإذا جاء حديث يخالف عمل أهل المدينة فيرون أنه يعني حديث غريب كيف مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ونحن أتباع التابعين وعشنا مع التابعين وتابعنا عاشوا مع الصحابة يعني توارثنا العلمة عن الرسول صلى الله عليه وسلم عن أصحابه المواشيين أكثر أصحاب النبي في المدينة صلى الله عليه وسلم ثم التابعون تلاميذهم ثم أتباع التابعين نحن فكيف كيف يكون هذا القول حقا أو كيف يكون هذا الحديث حقا ولم يسمع بها أهل المدينة فيرون أن عمل أهل المدينة مقدم على بعض الأحاديث فيردونها يقول يردونها مباب شنو مباب يقول أكيد وهمة مستحيل يكون الرسول قال هذا الحديث صلى الله عليه وسلم وعمل أهل المدينة على خلافه فالشايد وهذا سيتكلم عن شرسانتين بالتفصيل نعم ماذا؟ ماذا؟ ماذا لا يعتقد غيره ماذا لا يعتقد غيره أو جنسه معارض أن جنسه معارض ماذا لا يعتقد غيره أن جنسه معارض معارض أن جنسه معارض أو لا يكون في الحقيقة معارضا راجحا كمعارضة كثير من الكوفيين الحديث الصحيح بظاهر القرآن واعتقادهم أن ظاهر القرآن من العموم ونحوه مقدم على نص الحديث قال ثم قد يعتقد ما ليس بظاهر ظاهرا لما في دلالات القول من الوجوه الكثيرة ولهذا ردوا حديث الشاهد واليمين نعم حديث الشاهد واليمين مر بنا أنه رده بعض الأحناف من باب يقولون لا عندنا نص القرآن استشهدوا شهدي من رجالكم فإن لم يكون رجلين فرجوا أمرته ولم يقل شاهد ويمين يقولون هذا يخالف ظاهر القرآن نعم وهو لا يخالف قال وإن كان غيرهم يعلموا أن ليس في ظاهر القرآن ما يمنع الحكم بشاهد ويمين ولو كان فيه ذلك فالسنة هي المفسرة للقرآن عندهم وللشافعي في هذه القاعدة كلام معروف ولأحمد فيها رسالته المشهورة نعم رسالة أحمد كان مشهور للشافعي في كتابه الرسالة كتاب عظيم أمام الشافعي رحمه الله تعالى فيه أن الشاهد واليمين يعني مقبول يأخذ أمري وحيث صحيح مسلم النبي أخذ بالشاهد واليمين أو قال بالشاهد واليمين صلى الله عليه وسلم وأحمد كذلك له رسالة في طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم كذلك بيّن هذه المسألة نعم قال ولي أحمد فيها رسالته المشهورة في الرد على من يزعم الاستغناء بظاهر القرآن عن تفسيره بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورد فيها من الدلائل ما يضيق هذا الموضع عن ذكره يقصد رسالة أحمد لكن رسالة كما يقول كثير من أهلنا يقول غير موجودة إن هذه الرسالة ألفها الإمام أحمد رحمه الله تعالى هنا غير موجودة وإن كان مقيم ينقل عنها كثيرا لكن مطبوعة غير مطبوعة هي فيما علم الله قال ومن ذلك دفع الخبر الذي فيه تخصيص لعموم الكتاب أو تقييد لمطلاقه أو فيه زيادة عليه واعتقاد من يقول ذلك أن الزيادة على النصر كتقييد المطلق نسخ وأن تخصيص العام نسخ نعم النسخ النسخ هو إزالة حكم متأخر بحكم إزالة حكم متقدم بحكم متأخر عنه هذا النسخ الآن والله تبارك وتعالى يقول ما ننسخ من آية أو ننسيها نأتي بخير منها أو مثلها ويقول إذا بدلنا آية ما كان آية وقال يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب فالنسخ موجود في كتاب الله تبارك الآن خفف الله عنكم وعلموا أن فيكم ضعفة طيب وكما قلنا قبل قليل آية المتوفة عنها زوجها أن أكثر أهل المدهبون أنها منسوخة اللي هي السنة نسخت بأربعة أشهر وعشرة أيام وغير ذلك فيرون أن النسخة هذا النسخ ما فيه كلام أن النسخ لم ينكره إلا أحد المعتزلة وقوله مرفوض مردود لكن جماهير أهل العلم بل إجماع أن النسخ موجود الشاهد من هذا أن البعض قد يتساهل في تسمية النسخ خاصة في كتب المتقدمين فيعتقدون تخصيص العام نسخ وتقييد المطلق نسخ وهذا غير صحيح لكن يسمونه يعني كما يقولون لا مشاحة في الاصطلاح يعني هم سموه نسخا لكن هم يرون أن هذا تقييد لمطلق تقييد لمطلق يعني مطلق الآن فاقطعوا أيديهم أو السارق والسارقة فاقطعوا أيديهم هذا نص المطلق قيدت بقطع الكف فهذا تقييد لهذا المطلق اللي يقطعوا أيديهما قيدت بالكف اليمنى فبعضهم يقول نسخت بقطع اليد اليمنى وتخصيص العام كذلك كما قلنا قبل قليل يوصيكم الله في أولادكم ثم قال النبي نحن معاشر الأنبياء لا نورة فخصص قالوا نسخا وهذا وإن سماه البعض نسخا لكنه ليس بنسخ لكن هذه التسميات تقييد مطلق تخصيص عام تبيين مجمل نسخ كلها ألفاظ يعني استخدمها العلماء للتفصيل والتأصيل فقط فالبعض إذا اكتبت بعض كتب النسخ النسخ والنسخ تلقاها الكبرى ويضع آيات كثير جدا من القرآن وهذه كلها نسخ وبعض أكثرها تقييد مطلق أو تخصيص عام أو تبيين مجمل ليس نسخا لكن سماه نسخا وبعضهم كتاب في النسخ والنسخ صغير جدا لأنه أخذ فقط النسخ الذي تعورف عليه بعد ذلك أنه إزالة حكم متقدم بحكم من متأخرين عنه فهذه يعني اعتبارات لفظية عند أهل العلم نعم وأنهم لو أجمعوا وخالفهم غيرهم لكانت الحجة في الخبر نعم يعني أهل المدينة مثلا الإمام مالك رحمه الله حتى هذه صار فيها يعني لغط شوي يعني الإمام مالك ما يقول بخيار المجلس الأصل في البيع تمام خلاص تم البيع خلاص يلزم الباع المشتري النبي صلى الله عليه وسلم يقول بيعان بالخيار ما لم يتفرقا معناته مفهومه أنه إذا لم يتفرقا لكل واحد منهم أن يتراجع عن البيع يتم خيار المجلس مالك ما كان يقول بهذا الحديث يقول ما عندنا خيار مجلس في المدينة أنا شفت بيعون ويتبايعون أهل المدينة ما عندهم خيار المجلس فلم يأخذ بهذا الحديث يقول لعله وهم الذي رواه أو كذا أنه يعني ما عندنا هذا خيار مجلس في المدينة حتى أنه نقل عن ابن أبي ذئب رحمه الله تعالى أنه لما قيل له إن مالكا رد حديث خيار المجلس قال إلا قتل قال عن الإمام مالك يقول كيف ترد حديث الرسول صلى الله عليه وسلم هو ما رد الحديث لكن رأى عمل أهل المدينة على خلافه فيرى أن هذا الحديث منسوخ أو إنه له فهم آخر أو كذا يقول عمل أهل المدينة المدينة هي مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم والناس يتبايعون على ما كان يتبايع به النبي صلى الله عليه وسلم والعهد قريب الإمام مالك تابع تابعي أنه يدرك التابعين الكبار والتابعون يدركوا الصحابة أهل المدينة وهنا كان يسكن الرسول صلى الله عليه وسلم وهنا كان الناس يتبايعون ويتاجرون وكذا كيف غابت عنهم هذه السنة مستحيل يقول الإمام مالك فيسمون عمل أهل المدينة فيرون إذا اتفق أهل المدينة على عمل وخالفهم حديث أو كذا يقول لعله وهما الذي حدث به لعل الحديث منسوخ لعل كذا لا يمكن أن يخالفه أهل المدينة في وجهة نظر حقيقة في وجهة نظر لكن في النهاية عندنا لا ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم هو المقدم فخالفوا غيره كالزهري وابن أبي ذب من أهل المدينة خالف مالك شدد عليه بالكلام فالقصد أنه قد ترى أهل المدينة يقولون بهذا القول أنه يقدمون عمل أهل المدينة على بعض الأحاديث من باب أنه عملهم مخالف لها نعم لهذا الخبر إلى غير ذلك من أنواع المعارضات سواء كان المعارض مصيبا أو مخطئا الفاتحة في الصلاة لأن ظاهر الآية لا أنه ما تيسر من القرآن لو قرأ قل هو الله واحد لو قرأ إن أعطناك الكوثر لو قرأ آية الدين أي شيء يقرأه يغنيه عن فاتحة الكتاب بناء على ظاهر الكتاب نعم قال فهذه الأسباب العشرة ظاهرة وفي كثير من الأحاديث يجوز أن يكون للعالم حجة طيب نقف هنا إن شاء الله لجل الإفطار الصائمين الله أعلى وأعلم وسلم وسعيدا