2 - رفع الملام عن الأئمة الأعلام ( 2 ) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
57:24
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركاته نبينا محمد وعلى صحفي أجمعين نكمل إن شاء الله تعالى ما بدأناه في كتاب رفع الملام
على أمة الأعلام نشير السلام أحمد بن حب العليم بن عبد السلام بن تيمية رحمه الله تبارك وتعالى السلام أحسن الله إليكم قال رحمه الله السبب الثاني أن يكون الحديث قد بلغه لكنه لم يثبت
عنده إما لأن محدثه أو محدث محدثه أو غيره من رجال الإسناد مجهول عنده أو متهم أو سيء الحفظ وإما لأنه لم يبلغه مسندا بل منقطعا أو لم يضبط لفظ الحديث مع أن ذلك الحديث قد رواه الثقات
لغيره بإسناد متصل بأن يكون غيره يعلم من المجهول عنده الثقة أو يكون قد رواه غير أولئك المجروحين عنده وغير الجهة المنقطعة وقد ضبط ألفاظ الحديث بعض المحدثين الحفاظ أو لتلك الرواية من
الشواهد والمتابعات ما يبين صحتها طيب الآن فقرها فقرة فقرة السبب الثاني السبب الثاني أن يكون الحديث قد بلغه لكنه لم يثبت عنده نعم بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ سام تيمية رحمه
الله تعالى السبب الثاني أن يكون الحديث قد بلغ هذا الإمام أو هذا العالم ولكنه بلغه من طريق ضعيف بلغه من طريق ضعيف فلم يثبت عنده فلذلك لم يأخذ بهذا الحديث ويكون غيره قد بلغ هذا
الحديث من طريق آخر وهذا أمر طبيعي جداً كان يكون الشيخ المحدث روى هذا الحديث وعنده تلاميذ وتلاميذه فيهم الثقة وفيهم الضعيف فهذا الإمام وصله عن طريق الضعيف فقال هذا الحديث غير صحيح
غيره بلغه أيضاً هذا الحديث لكن من طريق الثقة فقال هذا حديث صحيح وهذا يدل على اهتمام أهل العلم بنقل سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأنهم لا يأخذونها إلا من الثقات الأثبات فإذا كان
ناقل السنة ضعيفاً فلا يقبلون نقله وإذا كان ثقة قابلوا نقله وقد جاء في هذا أمثلة كثيرة عن العلماء رضي الله عنهم أنه ذكر له حديث فقال هذا حديث ضعيف قال حدث أيضاً به فلان فقال على
العين والرأس فقبله فالقصد وهذا أمر طبيعي أنه الشيخ عندما يحدث كله تلاميذ كثر يحضرون فيهم الثقة فيهم الضعيف فإذا حدث الضعيف بهذا الحديث رد وإذا حدث الثقة بهذا الحديث قبل هذا الحديث
قال إذن هو سمع الحديث لكنه لم يبلغه عن ثقة فلذلك رد هذا الحديث إما لأنه إما لأن محدثه أو محدثه أو غيره من رجال الإسناد مجهول عنده أو متهم أو سيء للحفظ نعم يكون هذا الذي حدث بهذا
الحديث عنده مجهول أو متهم بالكذب وكما قلنا الشيخ قد يكون عنده تلاميذ كثر فيهم الثقة وفيهم غير الثقة فيكون هؤلاء جميعاً حدثوا عن هذا الشيخ هذا بلغوا عن هذا الضعيف هذا بلغوا عن هذا
الثقة فهذا أمر طبيعي جداً في أنه لم يقبل هذا الحديث نعم لأنه لم يبلغه مسنداً بل منقطعاً أو لم يضبط لفظ الحديث معه طيب قد قال هذا الحديث يكون وصله منقطعاً كما في حديث سنين بن أبي
جميلة لما قال الشافعين له لا أعلم له صحبة فيرى أن هذا الحديث منقطع بينما غيره أثبت له الصحبة فيكون هذا الحديث متصلاً وهو ما رواه الزهري عن سنين بن أبي جميلة وهو يعني دل على صحبته
أنه حضر بيعته أو الحديبية مع النبي صلى الله عليه وسلم أو حضر الفتحة مع النبي صلى الله عليه وسلم فالذي ضعفه قال أرى أنه منقطع لأن سنين بن أبي جميلة لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم
ومن أثبت إدراكه للنبي صلى الله عليه وسلم قال إن هذا الحديث متصل الإسلام فيكون الذي عنده علم زيادة قبل هذا الحديث من الذي لم يكن عنده علم بصحبة هذا الرجل ولذلك الإمام أحمد رحمه الله
تعالى ما ذكر له حديث بعد ركعتين الفجر يسن الإنسان يضطجع يصلي السنة في بيتي ثم يضطجع اسمو سرح عليكم الصلاة تضطجعون كنت جاء طويلاً فكان النبي يضطجع الإمام أحمد لما ذكر له هذا الحديث
ولكن برواية أخرى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى سنة فليضطجع فعلى صغة الأمر وليس على الفعل فقال الإمام أحمد هذا باطل لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يثبت أبداً فبعضهم
ظن الإمام أن الإمام أحمد رحمه الله تعالى يضعف للضجاع بعد سنة الفجر ولكن الإمام أحمد إنما ضعف الأمر بالضجاع وإنما هو من فعل النبي لا من أمره صلى الله عليه وسلم فقال الإمام أحمد ضعيف
لم يثبت فلما قيل له أنه يعني رواه فلان قال عن حديث يعني عائشة رضي الله عنها فقال نعم يعني من فعله ثابت لكن من أمره لم يثبت صلى الله عليه وسلم نعم قال أو لم يضبط لفظ الحديث مع أن
ذلك الحديث قد رواه الثقات لغيره بإسناد متصل نعم يعني الثقات رواه هذا الحديث بإسناد متصل أو هو يراه ثقة وغيره يراه غير ثقة وهذا أمر وارد يعني اشتهر عن الشافعي رحمه الله تعالى أنه
روى عن رجل يقال له إبراهيم بن أبي يحيى إبراهيم بن أبي يحيى فلما سئل عنه قال هذا ثقة بينما بقية أهل العلم يقول لا هذا كذاب متهم بالكذب وظنه الشافعي ثقة فرواه عنه ويقول هذا من الناس
الذين رواه عنهم الشافعي وظنهم ثقات وظهر عند غيرها أنهم كذابون أو متهمون بالكذب فالقصد قد يخطئ الإمام العالم فيظن في الرجل العدالة فيروي عنه وغيره يطلع على أمره فيمتنع من حديثه عنه
وقال ما قيل لابن الخزيمة عن حميد الرازي فقال فيه تكل فيه ابن الخزيمة قال كذاب فقالوا إن أحمد وثقه قال أحمد لم يعرفه هو بلديتنا ونحن نعرفه يقول أحمد ظنه ثقة فقال ثقة لكن هذا من أهل
بلدنا نعرفه عادل يقول رجل كذاب هو من بلديتنا فالقصد أنه قد يكون هذا العالم ولكن الأسنة ثابتة لبقية المسلمين العلماء خاصة خافية على الشافعين لكن لم يخف على ابن معين ومالك وغيرهم من
أهل العلم وأظهروا عوار هذا الرجل وفضحوه فالقصد أنه قد يغتر البعض بهذا الراوي فيثني عليه خيرا لكن وبالتالي يقبل حديثه ويبني عليه حكما في المسألة فيأتي غيره يخالف يقول هذا الحديث
باطل يقول رواه فلان قال فلان كذاب أو متهم بالكذب فيكون اطلع على ما لم يطلع عليه غيره قال وهذا وارد نعم قال بأن يكون غيره يعلم من المجهول عنده الثقة أو يكون قد رواه غير أولئك
المجروحين عنده أو قد اتصل من غير الجهة المنقطعة نعم يعني يكون هذا الحديث وصل إلى هذا المحدث بجهة منقطعة فيحكم عليه بالضعف الثاني يقول لو وصلني هذا الحديث بجهة متصلة وهذا كثير جدا
في سنة النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا الحديث يرويه مجموعة دون أن يذكر من حدثه أو يسقطه أو ما شاء ذاك والثاني يرويه على وجهه وهذا العلم الرجال العلم عظيم جدا واعتنى به أهل العلم
عناية عظيمة ولا يوجد في كل الملل ما عند أهل السنة والجماعة من علم الحديث هذا العلم العظيم يعني الذي بذلوا فيه يعني الغالي والنفيس حتى إنه يعني البعض قال يعني هذا العلم يعني إذا
تعلمه الإنسان يفتقر يعني يصف كل أمواله على شراك كتب الحديث كتب الرجال بالذات حتى يعلم الصحيح من الضعيف وبدلوا في هذا جهودا عظيمة جدا ليعرفوا صحة الحديث من ضعفه كل هذا حفاظا على سنة
النبي محمد صلى الله عليه وسلم وكان الرجل منهم يعني يسافر البخاري رحمه الله تسافر إلى مصر ليحدث عن رجل فسأل عنه قال هو عند فرسه فوجده يقبض يده ويقول للفرس يناديها عساس يعطيها الأكل
فجاء فنظر فيه قال ماذا في يديك قال لا شيء قال تكذب على الفرس لا أضمن أن تكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم ترك حديثه ورجعه إلى هذه الدرجة في دقتهم وحرصهم صور يسافر هذه الأميال
ويبذل المال ويبذل الجهد والوقت لأجل حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بقي من مخلد رحلته من الأندلس إلى الشام إلى مكة إلى مغداد إلى المغرب إلى أربعين سنة في طلب حديث النبي صلى الله
عليه وسلم صوروا هؤلاء يسر الله لهم هذه الأمور لجمع سنة النبي صلى الله عليه وسلم وإذا يعني كذب أحد عن النبي صلى الله عليه وسلم فضحوه ويدكرون عن شعب بن الحجاج رحمه الله تبارك وتعالى
أنهم تكلم في رجل يقال له أبان من أبي عياش مع أن أبان من أبي عياش جده عياش من أبي ربيعة صحابي لكنه دمار النار ما تورث إلا الرماد فهذا الرجل متهم بالكذب فكان يحيى شعبة إذا دخل مجلس
إذا رأى قال عياش أبان من أبي عياش كذاب صار يدور فيه بين الناس فجاءه يعني حماد بن زيد يقول قلنا له آذيت الرجل رجل من أسرة كريمة وجده صحابي ومهاجر خلاص عرفنا أنه كذاب بس اسكت وضحت
الرجل قال هذه سنة النبي صلى الله عليه وسلم وكذا قال خلاص يكفي فيقول أيوب حماد يقول فأعطانا المواثيق أنه خلاص يسكت عنه ثم جاء يوم وإذا هم في المقبرة يريا ينفنون رجلا ينتظرون القبر
حتى يجهز فالتفت فشاف أبان أيها الناس أبان كذاب صار يشير إليه هذا دين ونادى أيوب حماد بن زيد قال يا حماد يا أبا إسماعيل لا أستطيع أن أسكت أيها الناس هذا كذاب هذا دين ما أستطيع أن
أسكت فكانوا يفضحون الكذابين ويحدرون منهم وكذا الضعفاء وكذا حتى إن علي بن المديني قالوا له ما حال أبيك أبوه عبد الله بن المديني قال ما حال أبيك أسألوا عنه غيري أسألوا عن أبي غيري
قال سألناك عن أبيك قال أبي ضعيف أبوه قال أبي ضعيف دين هذا ما فيه وهكذا كانوا يبدلون الغالي والنفيس في سبيل حفاظ على سنة النبي صلى الله عليه وسلم ويرون أن هذا من الدين ويختبروا
بعضهم بعضا حتى إن وكيع بن الجراح أظن أظن وكيع بن الجراح جاء إلى الإمام أحمد بعد أن صلي الفجر انطلق معه إلى بيته ووقف عند الباب فصار أحمد يحدث ووكيع يحدث كل واحد يغرب على الثاني كل
واحد يعطي أحد أحاديث يقول لعله ما وصل لك هذا الحديث يقول لا هذا حتى طلع عليهم الفجر ومواقفان عند الباب يتذاكران سنة النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن أذن الفجر عليهما وأبو حاتم يقول
لأبو زرعة الرازي يقول لعبد الله بن الإمام أحمد إن أباك يحفظ ألف ألف حديث يعني بطرقها وكذا قال كيف علمت قال ذكرته فيها فهنا حضرت سنة النبي صلى الله عليه وسلم فإذا جاء الحديث من طرق
الضعفاء نبهوا عليه وقد يغيب هذا الأمر عن البعض لكن لا يغيب عن الكل في النهاية سنة النبي محفوظة صلوات ربي وسلامه عليه نعم من بعدهم أكثر من العصر الأول أو كثير من القسم الأول فإن
الأحاديث كانت قد انتشرت واشتهرت لكن كانت تبلغ كثيرا من العلماء من طرق ضعيفة وقد بلغت غيرهم من طرق صحيحة غير تلك الطرق فتكون حجة من هذا الوجه مع أنها لم تبلغ من خالفها من الوجه
الآخر ولهذا وجد في كلام غير واحد من الأئمة نعم هذه اشتغلت عن أهل العلم أنه يشك في صحة الحديث فيتوقف عن القول في المسألة ثم يقول إن صح الحديث فهو مذهبي إن صح هذا الحديث فأنا أقول به
لكنه لم يصح عندي فأنا أتوقف في هذه المسألة ومن أشهر ما ذكر في هذا عن الشافعي رحمه الله تعالى أنه كان يقول الصلاة الوسطى هي الصلاة الظهر وأكثر أهل العلم أن الصلاة الوسطى هي صلاة
العصر وكان الشافعي يقول صلاة الظهر فقال النووي رحمه الله تعالى والصلاة الوسطى هي العصر وبه يقول الشافعي الشافعي يقول الظهر ما قال العصر قال وبه يقول الشافعي لأنه قال إذا صح الحديث
فهو مذهبي وقد صح الحديث فهو مذهب الشافعي شوف كيف بناها قال الشافعي يقول إذا صح الحديث فهو مذهبي وقد صح الحديث فهو مذهبه
إذن فجعلهم قولا للشافعي مع أن الشافعي ما قال لكن شافعي وضع القاعدة إذا صح الحديث فهو مذهب وكل الصحابة كذا حتى المسألة المشهورة عند الناس وهي مسألة الغناء التي يعني شبه إجماع بين
أهل العلم على تحريم الغناء والموسيقى وكذا حتى قال يعني بعضهم أن المسألة مجمع عليها وبعضهم لم يقل الإجماع أشهر ما قيل في ذلك ويقول ابن حزم رحم الله تعالى أنه قال الغناء ليس بحرم أو
المعازف قال ليست بحرم أو له حديث صدق عند البخاري رحم الله تعالى هشام بن عمار عند البخاري فقال هذا معلق هذا الحديث معلق يعني ليس متصلا ولكنه ماذا قال بعد ذلك قال وإن صح فأنا أقول به
يعني ما يردون سنة النبي صلى الله عليه وسلم ويقول هذه ما صحت عندي إن صح فأنا أقول وقد صح فابن حزم يقول بتحريم المعازف إذن لحديث يأتي أولئك من أمة يستحلون الحر والحنين والخمر
والمعازف لأن ابن حزم رحم الله تعالى لم يثبت عنده هذا الحديث وقال لو صح لقلت به لأنني لست أتبع الهوى وأنني أتبع سنة النبي صلى الله عليه وسلم ويجوز لنا أن نقول اليوم إن ابن حزم يقول
بتحريم المعازف كغيره من أهل العلم لأنه قال إن صح هذا الحديث فأنا أقول به وقد صح هذا الحديث ولم يطلع ابن حزم رحم الله تعالى على بعض طرقه فلذلك قال به أنه معلق وهو ثابت عند البيهقي
وغيره بل عند البخاري رحمه الله تعالى غير معلق نعم نعم يقول اعتقاد ضعف الحديث باجتهاد قد خالفه فيه غيره مع قطع النظر عن طريق أخرى سواء كان الصواب معه أو مع غيره وهذا أيضاً يعني أمر
مشهور جداً عند أهل العلم أنه يعتقد صحة الحديث وهذا يعتقد ضعفه وهذا وارد عند أهل العلم يقول هو هذا مثلاً هذا الرجل سمع منه يقول لا لم يسمع منه وهذا يقع كثيراً اختلاف في سماع هذا من
هذا كما ذكرنا قال حديث ثاني من أبي جميلة لما قال ليس بصحابي قال صحابي فالذي قال ليس بصحابي قال الحديث منقطع والذي قال أنه صحابي قال الحديث متصل لكن في النهاية بالنسبة لنا نحن هو
يتكلم في زمنه هذا العالم بالنسبة لنا نحن في زمننا هذا يدرس الحديث دراسة شاملة وتجمع طرقه وكذا ثم يتبين قول من هو الصحيح قول الذي قال لنا حديث متصل أو منقطع والذي قال له هذا الرجل
ثقة وهذا الرجل ضعيف وما قلنا قبل قليل لما قال الشافع إبراهيم بن أبي يحيى يعني ثقة وقال غيره إنه ليس بثقة حميد الرازي قال أحمد ثقة وقال غيره ليس بثقة فالذي وثقه بنى عليه صحة الحديث
والذي ضعفه بنى عليه ضعفة الحديث يعني عند البخاري رحمه الله تعالى مسألة مشهورة جداً تفرد بها البخاري رحمه الله تعالى وشيخه علي بن المديني وهي قضية ثبوت اللقية عند البخاري رحمه الله
تعالى الآن عندنا إذا رجل حدث عن رجل وقال يعني عندنا في الكويت مثلاً كمثال يعني الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى عبد الهام الفارس مثلاً من أدركه الشيخ أو كلنا أدركناه هي بس من رأى الشيخ
عبد الهام الفارس رحمه الله تعالى طيب يلا ننزل شيخ بن جراح من رأاه شيخ بن جراح طيب زي حضر درس عنده مرة طيب الآن حضر درساً عند الشيخ بن جراح رحمه الله تبارك وتعالى طيب لما حضر هذا
الدرس عند الشيخ رحمه الله تبارك وتعالى إذا جاءنا وقال قال الشيخ بن جراح كيت وكيت احتمال أنه سمعه منه احتمال لأنه رأاه وادركه وحضر عنده وصلى خلفه واحتمال أنه سمعه بواسطة لما نقول له
مثلاً وش دراك أن الشيخ بن جراح قال كذا قال سمعته واضحة أما إذا قال حدثني فلان مثلاً دكتور عيد ابنيس الله يحفظه قال حدثني دكتور وليد مثلاً عن الشيخ أو الشيخ مثلاً النهام مثلاً عدنان
النهام حدثني أو ياسر أي واحد من طلبة الشيخ المشهورين مثلاً قال حدثني فلان عن الشيخ فنقول لماذا ما قلت حدثني فلان عن الشيخ قال وش المشكلة وإذا قلت قال الشيخ فلان ثقوا وأسقطوا وش
المشكلة فهنا لكن لو جاء واحد شاكين يعني حضر عند الشيخ أو ما حضر أدرك أو ما أدرك ها ونورة عليك الدور حضرت عند الشيخ ما حضرت طيب لقيته مرة طيب الآن لو قال لنا مثلاً ونورة الآن قال
قال الشيخ بن جراح كذا وكذا وكذا نقول له سلامتك يقول أنا أدركته نقول هل رأيته أثبت لنا لو مرة واحدة أنك صليت خلفه أو سلمت عليه أو رأيته أو كذا أثبت لنا ولو مرة واحدة ما أثبت نقول لا
إذن في واصلة بينك وبين الشيخ البخاري رحمه الله تعالى وإذا كان البخاري مقدم على جميع الكل يشترط هذا الشرط أي واحد يحدث عن واحد عاش معه في نفس الفترة وفي نفس البلد يقول لنا على الأقل
نشافه مرة أو سمع منه مرة غير هذا ما أقبل ما أقبل أن ندخله في كتابه الصحيح هذا شرط اللقية عند البخاري أنه لقية ولو مرة واحدة بينما أكثر أهل المناطق يشترطون هذا الشرط ولذلك كان
البخاري أقوى لهذا الشرط الذي وضعه فالقصد إذن أن بعض أهل العلم كان يضع مثل هذه شروط لتقوية الحديث والتي تأكد من ثبوتها عن النبي صلى الله عليه وسلم فالشاهد أنه قد يختلف اجتهاد
العلماء في صحة حديث أو ضعف حديث بناء على شكهم في الراوي هل هو ثقة أو غير ثقة عبدالله بن لهيعة من أشهر رواة الحديث مشهور جدا عبدالله بن لهيعة احترقت كتبه على المشهور أيضا وأنه منذ
احترقت كتبه وهو يعني يضيع يخطئ في الأحاديث فأهل العلم وضعوا قاعدة قالوا من حدث عن عبدالله بن لهيعة قبل احتراق كتبه لأنه قبل احتراق كان عقل زين يعني حفظه زين كان حفظه جيدا قبل
احتراق كتبه من حدث عنه قبل احتراق كتبه حديثه مقبول من حدث عنه بعد احتراق كتبه حديثه غير مقبول لأنه أخطأ كثيرا في هذه الفترة وذكروا من ذلك العبادل عبدالله بن نوام عبدالله بن قتيبة
طيب وغيرهم قالوا هؤلاء حدثوا عنهم عبدالله بن مسلم قال هؤلاء حدثوا عنهم قبل احتراق كتبه فإذاك يقول إذا حدث عنه العبادل قبل حديثهم عنه أنهم حدثوا عنه قبل احتراق كتبه وبعضهم يقول أبدا
يقول دارق ابني ما زال مخلطا قبل أن تحترق كتبه وبعدها تحترق كتبه فيكون اجتهاد العلماء في الشخص نفسه مختلفا فهذا يقول حديثه مقبول هذا غير مقبول وهذا غالبا يحدث حد الرمادي كيف
الرمادي؟
الآن لو كان عندك مقابلات مثلا مع أشخاص مثلا تقابلوا أنا أذكر لكم نحن حصل لنا مثل هذا الأمر في مقابلات لأم المؤذنين كمثال يأتينا واحدة بصير إمام يلا اقرأ وين حافظ؟
قال حافظ أجزاء الخمسة الأولى اقرأ من النساء اقرأ من العمران اقرأ من البقرة مثلا طيب اقرأ أول ما اقرأ أخطأ قلنا طيب اقرأ مكان آخر مثلا أخطأ اقرأ مع السلامة واضح مو حافظ هذا واضح ولا
لا سألنا سؤالين بالفقه سؤالك سؤال الأول ما فيه جواب سؤال الثاني ما فيه جواب مع السلامة هذا يريحك ما يطول خمس دقايق يلا مع السلامة الثاني اقرأ منها حافظ اقرأ منها حافظ سأل سؤال جاب
الجواب صح سؤال هذا يريحك أيضا خمس دقايق يلا مع السلامة ناجح اللي يتعبك منه اللي يحافظ مرة ويخطأ مرة يجاوب مرة ويخطأ مرة ها تضطر تضطر انك تسأل اكثر حتى ترتاح نفسيتك الى انه يمشي
حاله ها الوسط هذا هو اللي يتعب ها الرمادي هذا هو اللذيذ كذلك الروات فيه روات ثقة اثبات ما يحتاج تبحث عن حالهم خلاص دائما يحدثون بضبط الروايات وكذا وكذا هلا يريحونك الروات ضعفاء
متهمون سيء الحظ كذابون متهمون بالكذب هؤلاء ايضا ما يتعبونك هلا ضعيف خلاص انتهى الامر ما يعتمدوا عليه اللي يضعفك منه مثل عبد الله بن لهيئة ليث بن نبي سليم محمد بن عقيل محمد بن عبد
الله بن عقيل هؤلاء ليش يتعبونك لانه يخطئ ويصيف يخطئ ويصيف فبعضهم يقول يمشي حاله بعضهم يقول لا ما يمشي حاله هذا اللي يتعب فقد يختلف اجتهاد العلماء في احد الروات فبناء عليه يختلف
رأيهم في تصحيحه او تضعيفه الحديث او قبوله او رده الحديث ولذلك اسباب قال ولذلك اسباب منها ان يكون المحدث بالحديث يعتقده احدهما ضعيفا ويعتقده الاخر ثقة ومعرفة الرجال علم واسع ثم قد
يكون المصيب من يعتقد ضعفه لاطلاعه على سبب جارح وقد يكون الصواب مع الاخر لمعرفته ان ذلك السبب غير جارح وما قلنا عن ابراهيم بن ابي يحيى مع الامام الشافعي كيف وثقه الامام الشافعي
وقبيل الوايات وبنى عليها بعض فتاويه ومن اتهم ابراهيم بن ابي يحيى لم يقبل على حديثه ولم يقبل ولم يجعله فتاويه نعم قال اما لان جنسه غير جارح او لانه كان له فيه عذر يمنع الجرح نعم
يعني احيانا يكون من جرحه واحيانا العكس يعني يكون الذي جرحه يكون يعني ليس بجارح يكون متشدد اذاك نقسمون علماء الجرح والتعديل الى ثلاثة اقسام كما قسمهم الشافعي رحمه الله تعالى عفوا من
الذهبي رحمه الله تعالى فقال منهم المتشدد ومنهم المتساهل ومنهم المعتدل يعني وسط بين هؤلاء فذكر من المتشددين مثلا شعبة ابن الحجاج وكان متشددا في الرواية اي غلطة اي كذا اي كذا يضعف
الحديث يعني احيانا لاسباب قد يتشدد فيها شعبة رحمه الله تبارك وتعالى يذكرون مثال لذلك مثلا قال فلان ضعيف قالوا لماذا قال سمعت في بيتي صوت الطنبور يدق دقا ببيته طيب يمكن مسافر يمكن
نايم يمكن ما يدري واضح ولا لا لكن سمعت دق دقا ببيته معناة الرجل فيه فصم يعني فيقول لا اقبلوا حديثهم او قال مثلا فلان ضعيف قال قريته يمشي على بردون او يركبوا على بردون البردون هو
البغل تقريبا ازين او الحصان اللي امه وابوه فرس وابوه احصان ازين فيقول هاي ثم بردون فيقول البردون هذا يمشي تبختر كذي فقال هذا فيه كبر هذا ما اقبل حديثا انه متكبر ويركب على بردون
يركب على بردون وهكذا امثال هذه التضعيفات قد لا تكون يعني مقبولة هذه التضعيفات فينظر اذا يعني كان يضعف لادنى شيء يتريت في امنه ينظر اقوال باقي العلماء ماذا يقول عن هذا الرجل اذا
اتفقوا معه على ضعفه قالوا ضعيف اذا خالفوه ينظر لماذا ضعفه وذلك يسمون الجرح المفسر لقال ضعيف لو ما سأله واحد بس ضعيف انتهينا لكن اذا سأله ليش ضعيف مثلا قال سمعته يغتاب رجلا مثلا
ويقول ضعفه لهذا الامر او رأيته يركب على البردون او رأيته يبول قائما مثلا في وجه الريح البول قاعد يرجع عليه مثلا ما يتنزه من البول وامثال ذلك من الامور التي كان يذكرها بعضه العلم
سببا لتضعيف بعض الروات نعم وهذا ايضا علم دقيق جدا يعني مخرم ابن بكير مثلا مخرم ابن بكير اللي هو الحديث المشهور كيف تعرفون عن الحديث المشهور حديث ساعة الجمعة ساعة الجمعة صحيح مسلم
متى ساعة الجمعة من ان يصعد الامام الى ان ينزل هذه رواية مخرم ابن بكير عن ابيه من ان يصعد الامام الى ان ينزل خارج مسلم عند احمد و اظن عند ابي داود و صححها البخاري انها بعد العصر اخر
ساعة من العصر ساعة الجمعة ساعة الاجابة يوم الجمعة لكن الحديث صحيح مسلم انها يعني من يصعد الامام الى ان ينزل طيب كيف البخاري خالف هذا الحديث قال مخرم ابن بكير لم يسمع من ابيه هذا
ابوه قال ابوه صار ابوه مات الابو ابوه صغير او كان عند خوالة المهم لم يسمع من ابيه شيئا او شون عرف هذا اهل نهاية العلم يدققون على الراوي حتى والده يقول سمع من والده او لم يسمع من
والده سمع من هذا الشيخ ادركه لكن ما سمع ولا مرة حضر عنده طيب كيف علم هذا بالبحث يدرسون الروات يعطيك الراوي يعني لو ترجع الى كتاب تهذيب التهذيب لحاوض الحجر او ميزان الاعتدال للذهبي
او الجرح والتعامل او عدين ابن ابي حاتم او غير من كتب الرجال او حتى الكامل لابن عدي يذكرون لك الرجل متى ولد متى مات وين ولد البلاد اللي سافر لها منو شيوخة منو تلاميذة متى بدا يحدث
متى بدا يسمع صوروا يعرفون عننا كل شنو بزوجونا يعرفون عننا كل شي فهذا اذا جاء يحدث يقول حدث عن فلان قال لا مستحيل كيف حدث عن فلان ما يمكن ادركه حتى ان بعضهم سمع رجلا يقول حدثنا
شيخكم الشيخ الصالح حدثنا شيخكم الشيخ الصالح فواحد يسمع اسماعيل بن ابي عياش ما يعرفه فكيف يقول حدثنا شيخكم الشيخ الصالح حدثنا شيخكم الشيخ الصالح فقال له اسماعيل بن ابي عياش او
اسماعيل بن عياش قال له من شيخ اسألوه من شيخنا الشيخ الصالح الذي حدثه قال خالد بن معدان خالد بن معدان حدثك قال نعم قال متى حدثك قال حدثني سنة 105 قال اين حدثك وين شفته قال في غزو
ارمينيا في غزو ارمينيا كنت معه وحدثني بهذا فقال اسماعيل بن عياش لمن حضر قال اضربوا على جميع حادثة طفت اضربوا عليهم قال توفي خالد بن معدان سنة 102 قال توفي خالد بن معدان ما غزى
ارمينيا ابدا وانما كان غزوه الشرق متى حدثه يكذب شوفوا يعرفون هذا وين سافر ومتى مات ومتى كذا حيث ان يعني واذاك يقول لما اكثروا علينا في الحديث اكثرنا عليهم بالتواريخ عطنا تاريخ
الوفاة تاريخ السماع تاريخ الولادة بالتواريخ يعرفون كل شي متى ولد هذا متى مات هذا هل يمكن يكون سمعا منه متى بدأ السفر متى بدأ الرحلة ويأتون بها تماما وهذا كما قلنا هذه لا توجد الا
عند المسلمين الا عند اهل السنة فقط هم اللي عندهم كتب الرجال وكتب الحديث التي من خلاله يعرفون صحة ما ينسب الى النبي صلى الله عليه وسلم من ضعفه نعم وهذه اُلفت فيها كتب اُلفت فيها كتب
في جمع اسماء المختلطين جمعوا اسماء المختلطين الذين يعني لما كبر قام يضيع حين ما عندنا حين زهايمر وهذا يبدأ يضيع وكذا هؤلاء كذلك في عندهم يقولوا اختلط باخرة او اختلط باخره يعني في
اخر عمره يعني مثل سعيد بن ابي عروبة مثل ابو اسحق السبيعي عبدالرزاق الصنعاني وامثال عبداللهيعة كما ذكرنا قبل قليل طيب هؤلاء لما كبروا ضعف حديثهم اما كبروا اما بعد حديثة معينة او شيء
يكون صار خلط الدلو طين والدلو ماء يعني خلط يعني ما يضبط الحديث فيقولون هكذا ما حدث به فلان قبل سنة تسعين مقبول بعد سنة تسعين غير مقبول شيء يحددونه هكذا قبل سنة تسعين سنة تسعين
اختلط بدأ يخوره خلاص اللي سمع منه بعد سنة تسعين لا تقبلوا حديثة من سمع منه قبل ذلك مية مية لانه هني بدأ يضيع شو الدقة او يقولون اذا حدث عنه فلان وفلان وفلان مقبول اذا حدث عنه غيرهم
غير مقبول مقبول لانه بدأ يختلط بدأ يضيع في هذه الفترة فيفرقون بأحاديثهم في قبولها في سنة الاختلاط وألفوا في هذا الرسائل الاغتباط في أحكام الاختلاط وغير ذلك ألفوا رسائل في هذه
الأمور كل هذا حفاظا على سنة النبي صلى الله عليه وسلم فبعض أهل العلم مثلا يمر عليه هكذا فيقبله ولا يعلم أنه حدث به بعد الاختلاط أو قبل الاختلاط منبغير لكن لا يضيع شيء أبدا لا يمكن
أن يكون حديث ضعيفا ويمر على جميع أهل العلم لكن يغيب عن هذا ويحصل لهذا كما قلنا في الصحابة رضي الله عنه هذا يطلع على هذا الحديث هذا لا يطلع عليه كذلك هذا يطلع على حال هذا الرجل وهذا
لا يطلع على حاله لكن في النهاية سنة الرسول صلى الله عليه وسلم كما هو الأمر بالنسبة لكتاب الله محفوظ بحفظ الله تبارك وتعالى نعم يعني الآن هذا يقول حدث ونسي حدث ونسي وهذا مثال جميل
جدا حديث سهير بن أبي صالح عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يعني حدث هذا الحديث سمعه منه عبد العزيز الدراوردي ثم بعد ذلك صار عبد العزيز الدراوردي لما قال وحدثتني بهذا قال ما
أذكر ما أذكر أني حدثتك بهذا قال بلى حدثتني به قال أنا والله ما أذكر سمعه من بعد سهيل يقول حدثني عبد العزيز الدراوردي أني حدثته عن أبيه صالح هو يروي الحديث عن نفسه يقول حدثني أني
حدثته يقول أنت ثقة أنا نسيت ومتنسى يقول فحدثني أني حدثته وهو نسي هذا الحديث سبحانه وتعالى نعم قال ومنها أن كثيرا من الحجازيين يرون أن لا يحتج بحديث عراقي أو شامي إن لم يكن له أصل
بالحجاز حتى قال قائلهم نزلوا أحاديث أهل العراق بمنزلة أحاديث أهل الكتاب لا تصدقوهم ولا تكذبوهم نعم يعني وصلت المرحلة أن خاص أهل العراق كانوا قد عرفوا بالكذب في ذلك الفترة وذلك حتى
أحاديث علي رضي الله عنه لا يأخذونها إلا من تلاميذه الذين كانوا فيه في المدينة معهم أو المقربين لو كعبيد السلماني وأمثاله وأبي عبد الرحمن السلمي وما شابه ذلك أما بقية الذين حوله لا
يقبلون حديثهم لماذا لكثرة الكذب عليهم وإذاك يقول سفيان الثوري قاتل الله أهل العراق أفسدوا علينا حديث علي لأنه صاروا يكذبون عليه رضي الله عنه وإذاك الإمام مالك رحمه الله تعالى كان
يقول نزلوا أحاديث أهل العراق أحاديث أهل الكتاب تكذبهم إلى هذه الدرجة وكان يقول إذا جاءك قاوس بن كيسان يقول إذا جاءك مئة حديث من العراق اطرح تسعة وتسعين لكثرة الكذب في تلك الفترة في
هذه البلاد كثرة الكذب هناك لظهور البدع بدعة الخوارج بدعة الشيعة في تلك البلاد فلذلك كانوا يحذرونها بدعة الإرجاب بدعة القدر كلها خرجت من هذه البلاد سبحان الله ويحذرون من أحاديث أهل
العراق حتى قال إذا جاءك مئة حديث من العراق اطرح تسعة وتسعين إذا جاءك أهل العراق اعرضها ويجعلها كأحاديث أهل الكتاب لا تصدقوهم ولا تكذبهم إلى هذه الدرجة ولا يقبل الحديث إلا إذا كان
له أصل حجازي يعني في مكة أو المدينة لأن هناك كانت الرسالة رسالة النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال إن لم يكن له أصل بالحجاز فلا وهذا لاعتقادهم أن أهل الحجاز ضبطوا السنة فلم يشذ عنهم
منها شيء وأن حديث العراقيين وقع فيها اضطراب أو جب التوقف فيها وبعض العراقيين يرى أن لا يحتج بحديث الشاميين وإن كان أكثر الناس على ترك التضعيف بهذا فمتى كان الإسناد جيدا كان الحديث
حجة سواء كان الحديث حجازيا أو عراقيا أو شاميا أو غير ذلك نعم يعني هو الأصل يقول الشيخ سيدنا تيمي هذا الكلام يعني لا يقبل على إطلاقه هكذا أحاديث أهل العراق ترد أو أحاديث لكن كثر
عندهم ذلك لكن إذا جاءنا الحديث عن أهل العراق بالإسناد المتصل سواء عن نبيل مسعود أو عن علي رضي الله عنه لأن أكثر من رواه أهل العراق عن نبيل مسعود وعن علي رضي الله عنهما لكن إذا صح
الحديث بروات الثقات ما فيه كلام مقبول جدا فيها أئمة وفيها علماء وفيها جبال لكن أيضا ظاهرة فيها الكذب نعم قال رحمه الله وقد صنف أبو داود السجستاني رحمه الله كتابا في مفاريد أهل
الأمصار من السنن بيّن ما اختص به أهل كل مصر من الأمصار من السنن التي لا توجد مسندة عند غيرهم مثل المدينة ومكة والطائف ودمشق وحمصة والكوفة والبصرة وغيرها إلى أسباب أخرى غير هذه نعم
يعني القضية يعني هناك من ألف حديث أهل العراق صنفها جمعها حديث أهل البصرة حديث أهل الكوفة حديث أهل الشام حديث أهل الحمص وهكذا ولذلك الإمام أحمد لما قيل عن حديث أبي ذر الغفاري اللي
هو حديث يا عبادي إني حرمت الظلم عن نفسي قال ما روى أهل الشام أشرف من هذا الحديث من حديث أهل الشام لأنه تفرد به الشاميون فهناك بعض الأحاديث يقول هذا حديث حجازي هذا حديث عراقي هذا
حديث كوفي هذا حديث شامي هذا حديث مصري وهكذا نعم هذا لم يشتهر يعني ورد فيه حديث ضعيفة أنه يعرض الحديث على الكتاب والسنة فموافقها نوافقة السنة المشهورة يعني أو وافق القرآن قبل لكن
هذا الكلام هذا يعني لم يشتهر عند أهل العلم وإنما ورد فيه حديث ضعيفة تدعو إلى عرض الحديث على الكتاب نعم قال واشتراط بعضهم أن يكون المحدث فقيها إذا خالف قياس الأصول نعم يعني يشترطون
إذا كان إذا خالف الأصول يعني شون الأصول يعني عندنا الآن قول الله تبارك وتعالى واستشهدوا شهديني من رجالكم فإن لم يكون رجليني فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء ظاهر الآية أن لابد من
شهد اثنين فإن لم يكون فرجل وامرأتان جاء في حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى بالشاهد ويمينه بالشاهد واحد وأضاف إليها اليمين وأقام اليمين مقام الشاهد الثاني فبعض أهل العلم قال
هذا حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يقهد بالشاهد واليمين أبو حنيفة رحمه الله قال لا أنا عندي ظاهر القرآن القرآن يقول شهدين ما أقبل هذا الحديث هذا الحديث يعني أنا شك في ثبوته
عن النبي صلى الله عليه وسلم لأنه يخالف ظاهر القرآن ظاهر قرآن يقول شهدين من رجالكم كيف أقبل بهذا الحديث الذي هو يقول يعني قبل بالشاهد واليمين فالبعض هنا إذن توقف يرى أن هذا يخالف
ظاهر القرآن طبعا في النهاية جماهير أهل العلم يقبلون الشاهد يقول هذا لا يخالف ظاهر القرآن القرآن قال فاستشهدوا شهدين من رجالكم ولم يقل ولا يكفي إلا شهيدان وإنما قال استشهدوا شهدين
ما قال أنه ما يكفي شاهد ويمين
ثم أضافت حكما جديدا هنا فتقبل وهذا قول جماهير أهل العلم أنه يقبل الشاهد واليمين لكن إذا ما قلت لك أن لا أناقش الآن مسألة من حيث الفقه يعني مو قاعدين نرجح أن هذا القول أرجع لكن نقول
معذور من رد هذا الحديث رده لأنه رأى أنه يخالف ظاهر كتاب الله تبارك وتعالى نعم نعم يعني بعضهم يقول مسألة عم بها البلوى معقولة ما يرويها إلا واحد يعني يشككون في هذا فيقول أنا صراحة
ما أقبل هذا الحديث لأن هذا المسألة خاصة الحديث مختلف في صحته مثل حديث بسرة بن صفوان من السيد ذكره فيه يتوضى مثلا يقول هل يعقل أن ما يروي هذا الحديث عن النبي إلا مرة يعني معقولة
وإسناد مختلف في صحته فيقول هذه مسألة عم بها البلوى يعني منتشر لأنه ما في واحد إلا ما استذكرها أو كذا أو كذا زين فلا يوين أصحاب النبي عن هذا الحديث ما يذكر النبي إلا لمرأة لا وفي
إسناد مختلف في صحته فيقول أنا ما أرى صحة هذا الحديث لأن هذه مسألة تعم بها البلوى ومثل هذه النبي عادة يحدث بها إيش جماعة من الصحابة المفروض لأن أو كثير يكون سأل النبي صلى الله عليه
وسلم عن هذه المسألة لا يعقل لا تحدث بها إلا مرأة في إسناد مختلف في صحته هذه المسألة التي تعم بها البلوى أو المسألة التي تعم بها البلوى لا نقبلها إذا جاءت من طريق واحد وإيضا في كلام
نقف هنا والله أعلم وصلى الله عليه وسلم ومحمد عندها إيش السبب الخامس إن شاء الله تعالى إذا كان في أسئلة عن الدرس تفضلوا العاقلة ما قلناه العاقلة هم العصبة الذين يدفعون الدية عنك قتل
الخطأ والقتل شبه العمد يعني القتل ثلاثة أنواع قتل عمد قتل خطأ وقتل شبه عمد شبه عمد القتل العمد معروف والقتل الخطأ معروف أيضا أحد يرمي طير أصابه آدميا قتل شبه عمد أراد أن يضربه قصده
لكن ما أراد قتله قال ما توقعتي موت يعني قال مثلا أنا كنت أبي أجرحه ضربه بيده لكره مثلا قتل شبه عمد شبه عمد العمد اللي هو مع سلق الإسراء والترصد حنا نقول عنه هذا العمد فلو أن إنسانا
قتل آخر خطأ أو شبه عمد من يدفع الدية العاقلة العاقلة هم العصبة العصبة هم أبوة بنوة أمومة أخوة هذول العاقلة اللي هم الأب وإن صعد أب الجد الجد طبعا أبو الأب وهكذا أبو الأم لا يضغف
العصبة الإبن ابن الإبن ابن ابن الإبن هذول عصبة العاقلة الأخوة الأشقاء والأخوة لأب وأبناؤهم ابن الأخ لأب ابن الأخ الشقيق وأبناء العمومة عمى ابن عمى عمى أخوه شقيق أو أخوه من أبيه أما
أخوه من أمه ليس عاقلة وإنما العم الشقيق والعم لأب وأبناء العم الشقاء وأبناء العم لأب هم العاقلة هم يعني تحملون الدية عنهم شو شو مرة ثانية؟
أحد يعني هناك من يرد الحديث يقول هذه أحاديث أحد هل تعلم أن أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم تجاوزت قريب من خمسين ألف أو أربعين ألف حديثة بعضها قول وبعضهم فعل وبعضهم تقرير أزين؟
أحاديث المتواترة سبعة وسبعين حديث تقريبا فلما يجينا واحد يقول أنا ما أقبل إلا المتواتر معناته إيش؟
رد السنة كلها ضربها كل السنة حديث أحد كل السنة حديث أحد قليل جدا الحديث المتواترة فهذا الدعوة هذه باطلة اللي يقول لا أقبل إلا المتواتر كأنه يقول لا أقبل السنة لأن المتواتر قليل جدا
مقارنة بالأحاديث الأحد نعم علم الرجال هي طبعا طبعا لكن تدرسه بحيث تعرف أقوال العلماء وماذا قالوا في هذا الرجل القائدين في هذا الرجل هذا هل عاصره ولم يعاصره هذا من بلده أو من غير
بلده هذا متشدد أو متساهل أو معتدل طيب والسبب هل الجرح مفسر أو غير مفسر وبناء عليه تحكم بصحة الحديث يعني الآن من أشهر من تكلم في الحديث الألباني رحمه الله تعالى الألباني معاصر رحمه
الله تعالى هذا ما شاء الله قوله معتبش اللي يمنع أن غير الألباني يقوم بهذه المهمة مثل الشيخ مقبل وادعي رحمه الله تبارك وتعالى وغيره ممن اهتم بعلم الحديث وكثيرون الحمد لله المهتمون
بعلم الحديث لا ممكن لكن ما يصير واحد الحين يجي يجرح أو يوثر حتى المتأخرين كأمثال الذهبي وبن حجر والسيوطي والسخاوي والعراقي وبن رجب وبن القيم وبن تيمية هؤلاء لا يجرحون ولا يوثقون
لأن القرن الرابع بس يعني الذين كانوا يجرحون ويثقون وينقل كلامهم أحمد بن حنبل المسلم البخاري يحيي بن معين علي بن المديني بن أبي شيبة بن أبي حاتم أبو حاتم أبو الزرعة شعبة مالك
الأوزاعي الفلاس يعني القرن الرابع فما دون فقط هؤلاء الذين كانوا يتكلمون في الرجال الذين جاءوا بعدها يجمعون كلامهم وينظرون فيه وكذا بخط نعم ما فيها يعني يعني أطلقت هذه الكلمة على
أكثر من شخص أطلقت على البخاري أطلقت على السفيان الثوري أطلقت على الزهري كلهم قيل لهم أمير المؤمن الإمام أحمد أطلق عليه يعني أطلقت كثيرا على كثير من أهل العلم المحدثين قيل له أمير
المؤمنين في الحديث فلا يختص بها أحد ولعل هذا في زمنه أو هذا في بلده وهكذا رفع صوتك شوي نعم يقول هل جميع سنة النبي وصلت نعم جميع سنة النبي وصلت التي نحتاج إليها كلها وصلت نعم إيش
فيه كلها وصلت ومن السنة سددوا وقاربوا واعلموا أنكم لن تحصوا هذه من السنة هذا الحديث وصلنا شرح الحديث نعم الإنسان يتق الله قدر ما يستطيع فاتقوا الله ما استطعتم هذا معنى سددوا
وقاربوا يعني اتق الله قدر ما تستطيع نعم نعم كثير هذا ممكن ممكن كثير هذا المسألة تلقتها الأمة بالقبول وليس هناك نص صريح يحسم المسألة وليس هناك تقع فيها الخلاف مثل تكبيرات العيد مثل
الدعاء ختم الدعاء بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم هذا تلقته الأمة بالقبول لكن ما فيه نص صريح الحديث الوارد ضعيف اللي هو الدعاء موقوف بين السماوات حتى تصلوا على النبي صلى الله
عليه وسلم حديث ضعيف طيب لكن تلقته الأمة هذه اعتادة أهل العلم على هذه المثال وهي قضية الصلاة على النبي أو ختم الدعاء بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مثل ما تفضلت التكبيرات
العيد هذه أيضا تلقتها الأمة بالقبول يعني خذتها حديث معاد مشهور لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم بما تقضي يا معاد قال بكتاب الله قال فإن لم تجد قال بسنة النبي صلى الله عليه وسلم
قال فإن لم تجد قال أجتهد رأيي ولا آله قال أهل العلم تلقت الأمة هذا الحديث بالقبول لكن ليس له إسرات صحيح لكن اشتهرة هذا معنى تلقت الأمة بالقبول اشتهرة ومشى بين الناس نعم ما حكم؟
كان فاضي أن الإنسان يقول الآن نقيم الجرح والتعديل ما في شيء يسمى جرح وتعديل الآن لكن في مثلا التحذير من أهل البدع مثلا أو كذا لكن قضية الآن نبدأ جرح وتعديل جرح التعديل خاص بسنة
النبي صلى الله عليه وسلم أما قضية التحذير مثلا إنسان يحذر من علماء السوء أو من دعاة الباطل وهذا سنة هذه إنسان يحذر من دعاة الباطل أو يحذر من علماء السوء هذه سنة لا يقل له جرح
وتعديل يعني دعاة تعديل انتهى تحت تعديل خاص بسنة النبي صلى الله عليه وسلم نعم لا هم ما يضعفون بهذا الآن حيننا قلنا المتشددون بعض المتشددين من علماء الجرح يضعف بأدنات الدون يعني بأقل
شيء يضعف رأيته يركع بردون رأيته يبول وهو واقف في وجه الهوى سمعته في بيتي صوته الطنبور أو شيء شيء وكذا فيضعفه هذا من باب الاحتياط يأخذه من باب الاحتياط لكن إذا كان ثقة يقبل حديثه
هذا العالم الذي يتكلم فيه إذا ثبت عنه أنه مقصد في أشياء ينظر إذا وصل لمرحلة الفسق فلا يقبل الآن من شروط قبول رواية الحديث أن يكون الراوي عدلا ضابطا والعدل هو الذي يعني لا يتهم
بالفسق ولا يقع في خوارم المروءة فإذا وقع في الفسق أو خوارم المروءة لا يقل له عدل وبالتالي لا يقبل حديثه شنو اختراف الأزمان؟
اختراف الأزمان في شنو يعني؟
أحاديث طبعا الدين كله الشريعة هذه صالحة لكل زمان ومكان منها القرآن والسنة لا شك هذه الشريعة بكلها خاتمة الشرائع ختم الله بها الشرائع كلها وجعلها مهيمنة عليها فصالحة لكل زمان ومكان
قطعا لا شك في هذا طيب والله أعلم وصلى الله عليكم ورحمة الله وبركاته