1 - رفع الملام عن الأئمة الأعلام ( 1 ) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله مساءكم لكل خير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة لأبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد أحياكم الله مع أشياء الطلاب وطالبات العلم في هذا المجلس المجالس العلم وذلك في يومي الأحد الثامن من شهر محرم الحرام في سنة ستين واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق الرابع عشر من شهر السابع سنة أربعين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عليه السلام في مسجد الفارس في ضحية الفيحاء فأسأل الله تبارك وتعالى أن يتمم لنا ما قصدناه من قراءة كتاب رفع الملام إلى أمة الأعلام لشيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية رحمه الله تبارك وتعالى والمتوفس سنة ثمانية وعشرين وسبعمائة من الهجرة فأسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل عملنا جميعا خالصا لوجهه الكريم اللهم آمين نبدأ على بركة الله جل وعلا الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وأنعم على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين والمسلمين والمسلمات يا رب العالمين قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه رفع الملام عن الأئمة الأعلام بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله على آلائه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في أرضه وسمائه وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وخاتم أنبيائه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه صلاة دائمة إلى يوم لقائه وسلم تسليما وبعد فيجب على المسلم بعد موالاة الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم موالاة المؤمنين كما نطق به القرآن خصوصا العلماء الذين هم ورثة الأنبياء الذين جعلهم الله بمنزلة النجوم يهتدى بهم في ظلمات البر والبحر وقد أجمع المسلمون على هدايتهم ودرايتهم إذ كل أمة قبل مبعث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فعلماؤها شرارها إلا المسلمين فإن علماءهم خيارهم فإنهم خلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم في أمته والمحيون لما مات من سنته بهم قام الكتاب وبه قاموا وبهم نطق الكتاب وبه نطقوا وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم قال يجب على المسلمين بعد موالاة الله ورسوله موالاة المؤمنين كما نطق به القرآن كما قال سبحانه وتعالى إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويأتون الزكاة وهم راكعون وتولي المؤمنين بعضهم لبعض هذا أمر واجب ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد بالحمى والسهر وموالاتهم منها محبتهم وأعظم المؤمنين الذين يستحقون هذه المحبة هم الرسل صلى الله عليه وسلم عليهم أجمعين ثم أتباعهم أعني أصحابهم رضي الله عنهم أجمعين ثم بعد ذلك علماء المسلمين الذين ينشرون سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم ويرشدون الناس إلى الخير وذكر المؤلف هنا رحمه الله تبارك وتعالى أنه كل أمة أن كل أمة قبل نبعة محمد فعلاماؤها شرارها إلا المسلمين هذه فيها نظر حقيقة يعني هو لا شك أنه بفساد العلماء يفسد الدين كما قال الشاعر عفواً أبو مبارك وهل أفسد الدين إلا الملوك وأحبار سوء ورهبانها ولا شك أن فساد العلماء فيه فساد الناس وقال أيضاً ابن مبارك معشر القراء يا ملح البلد ما يصلح الملح إذا الملح فسد فالعلماء بفسادهم يفسد الدين ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله لا يقنض العلم من صدور العلماء ولكن بموت العلماء حتى إذا لم يكن آلم اتخذ الناس رؤوساً جهالاً فأفتوا بما لم يعلموا فضلوا وأضلوا أو كما قال صلى الله عليه وسلم لكن لا شك أن العلماء الربانيين موجودون في كل أمة يوجد هناك علماء ربانيون يمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويتبعون الرسول كما هو الحال بالنسبة لأصحاب عيسى صلى الله عليه وسلم وإذ قال عيسى بن مريم للحواريين من أنصار إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأننا مسلمون واختار موسى أومو سبعين رجلاً فالقصد أن أتباع الأنبياء هم عادة يعني العلماء يتبعون الأنبياء وينصرون دينهم وكذا لكن لا شك أنه بفساد العلماء يفسد الدين خاصة إذا كان هؤلاء العلماء يعلمون الحق ويصدون عنه كما قال الله تبارك وتعالى الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم فهم يعرفون الحق ويصدون عنه ويصدون الناس عنه كذلك وكذلك بالنسبة للعلماء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لو أسلم عشرة من أحبار يهود لآمنت يهود فإن العلماء في كل ملة هم أفسدوا الناس هذه فيها نظر حقيقة إلا إذا قصد العلماء بعد مبعث النبي صلى الله عليه وسلم وهم ما زالوا علماء في دينهم لأنهم عادة يعرفون الحق ويمنعون الناس عنه أما العلماء في زمن الأنبياء صلوات ربي وسلامهم عليه فليس بلازم والعلم عند الله تبارك وتعالى قال لا شك أن خيار المسلمين علماؤهم كما قال الله تبارك وتعالى شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقصر وقال يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أتوا العلم درجات وقال النبي صلى الله عليه وسلم فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم فلا شك أن العلماء في هذه الأمة فضل عظيم عند الله تبارك وتعالى فهم الذين يحيون سنة النبي صلى الله عليه وسلم إذا أماتها الناس وهم الذين قال الله فيهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون وهم الذين قال الله فيهم ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم فالقصد أن علماء هذه الأمة لا شك أنهم بهذه المنذلة العظيمة التي ذكرها شيخ الإسلام تيمية رحمه الله تبارك وتعالى نعم نعم هذه قاعدة يجب أن نتنبه إليها وأن ننزه علماءنا من مخالفتها وإنه لا يوجد أبداً عالم معتبر عالم يعني كتب الله له القبول في هذه الدنيا يشير الناس إليه بالعلم والفضل والمكانة والدين يتعمد مخالفة سنة النبي صلى الله عليه وسلم وبالتالي نحن نعلم يقين أن هؤلاء العلماء كل يؤخذ من قوله ويترك فالذي يترك من قوله لم يكن أبداً خالفة لأجلي لابتعاد عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم أو رفضها ولكن لظروف أخرى كما يتذكرها المؤلف بل ألف الكتابة لهذا الأمر رحمه الله تبارك وتعالى فنحسن الظن بالعلماء رحمهم الله تبارك وتعالى ورحم الأهل ورحم أحياء منهم أنهم لا يتعمدون مخالفة سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ولا طبعاً كتاب الله جل في علاه نعم قال رحمه الله فإنهم متفقون اتفاقاً يقينياً على وجوب اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى أن كل أحد من الناس يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم كلهم متفقون على أنه لا معصوم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى العقدية عند أهل سنة والجماعة قضية عقدية أنه كل يؤخذ من قوله ويترك إلا الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه معصوم وأن غير النبي صلى الله عليه وسلم غير معصوم فلا عصمة لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كبار الصحابة رضي الله عنهم على مكانتهم ومنزلتهم وفضلهم وعلمهم وتقواهم إلا إنهم يؤخذ من قولهم ويترك والوحيد الذي لا يترك من قوله شيء هو الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وهذه قضية متفق عليها أبداً لا يخلف فيها أحد ولا يجرأ أحد أن يخلف في هذه القضية وهو أن يدعي العصمة في غير النبي صلى الله عليه وسلم فهذا ضلال بعيد والعياذ بالله العصمة جعلها الله لأنبيائه صلى الله عليه وسلم وعلمهم هم الذين أمر بطاعتهم طاعة مطلقة فقال يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فجعل طاعة الرسول مطلقة صلى الله عليه وسلم أما أولي الأمر سواء قلنهم العلماء أو الأمراء فجعلها تبع لطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يختلف أحد من المسلمين أنه لا عصمة إلا للرسول صلى الله عليه وسلم أما بقية الناس قربوا أو بعدوا علموا أو جهلوا كبروا أو صغروا ليست لأحد منهم عصمة منفرداً وإن كانت الأمة معصومة قطعاً فسبيل المؤمنين الذي يتفقون عليه معصوم والأمة لا تجتمع على ضلال لكن كأفراد لا توجد عصمة لأحد أبداً وإنما العصمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وحده نعم فإذا وجدنا أحد العلماء الكبار سواء كان من الصحابة أو من التابعين أو أتباع التابعين أو ممن يشار إليه بالبنان ممن يثق بدينه وعلمه وورعه وجدناه خالف حديثاً أو خالف آية أو خالف إجماعاً فلا بد له من عذر نعتذر لهم إما إنه فهم الآية على غير وجهها وإما إنه لم تبلغه السنة إنه لم يبلغه الإجماع المهم أن يعلم أن له عذر أن له عذرة وذلك هذا من إحسان ظننا بهم رحمه الله تبارك وتعالى وقد ذكر شيخ سانتيمي عشرة أسباب هنا في هذا الكتاب بها يُعذر هؤلاء العلماء إذا اختلفوا يعني أسباب اختلافهم يتكلموا عن أسباب اختلافهم وأنه هذا الاختلاف يُعذرون به لهذه الأسباب إما هذا وإما هذا وإما هذا وإما هذا فذكر عشرة أسباب وكل سبب تقريباً من هذه الأسباب يدخل تحته أفرق فالشاهد من هذا أنه شيخ سانتيمي يريد أن يبين لنا أن العلماء غير معصومين لكن أيضاً ليسوا عرضة للطاعن والسب والاتهام وغير ذلك من الأمور التي إذا وجد الإنسان فيها قولاً لهم يخالف ما يعتقد هو إن أنه الحق أنهم معذورون في مخالفتهم هذه وليسوا أتباع هوى وإنما هم الأصل فيهم أنهم أتباع الحق وأنهم يريدون الحق وعلى كل حال أسباب الخلاف بين العلماء كما سيدكرها شيخ سانتيمي يجب أن نعلم أنها جلها في مسائل الفقه لأن مسائل الاعتقاد غالباً يعني محكمة ونادر فيها الخلاف لكن قد يقع الخلاف في بعض مسائل الاعتقاد قد يقع في بعض مسائل الفقه قد يقع في مسائل الحديث قد يقع في مسائل الأصول في التفسير بل يقع حتى في حياتنا الدنيا هذه يقع الخلاف بين العلماء في الكيمياء في الفيزياء هذا الأمر وارد جداً أن يختلف الناس في أمر من الأمور والصحابة رضي الله عنها بل الأمة اختلفت في مسائل من الدين كاختلافهم مثلاً في مسائل الاعتقاد في معراج النبي لما عرج به صلى الله عليه وسلم هل رأى ربه أو لم يرى ربه كاختلافهم في القاتل هل له توبة أو لا تقبل له توبة كاختلافهم في الشرك الأصغر هل هو داخل في قول الله تبارك وتو يغفر ما دون ذلك لمن يشاء أو لا يدخل في هذه القسمة كاختلافهم في المسائل في الحج أو في الزكاة أو في الصوم أو في غير ذلك من الأمور كاختلاف في حديث الصورة مثلاً إذا ضرب أحدكم أقا فليتجنب الوجه فإن الله خلق آدم على صورته ما المقصود بصورته من ضب يعد على من كذلك في بعض صفات الله تبارك وتعالى كصفة المكر والخديع والاستهزاء والسخرية هل تثبت لله أو لا تثبت لله شابه ذلك الأمور يعني قد يقع الخلاف بالحديث مثلاً في صحة الحديث أو ضعفه في الرجال هل هذا رجل ثقة أو غير ثقة ويختلفون في توثيقه هذا الأمر وارد لكن علينا أهم شيء أن نحسن الظهن بهؤلاء العلماء وأنهم أرادوا الحق أخطأوا صحيح وإذا لا تجدوا أحداً من أهل العلم يتكلم عن هؤلاء العلماء وإن خالفوا في إحدى هذه المثال التي ذكرت كالرؤية أو بعض الصفات المختلف فيها مثلاً في توبة القاتل في الشرك الأصغر هل داخل في يغفر الله ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء أو لا يدخل مسائل في الاعتقاد مسائل في الفقه مسائل في هذا ومع هذا يعني يحترم بعضهم بعضاً ويقدر بعضهم بعضاً ولا يطال بعضهم في دمة بعض ولا في دين بعض إن وقع شيء من ذلك من بعضهم لبعضها تكون ردة أفعال وهذه جائزة أحياناً كما قال عمر رضي الله عنه لما أرسل حاطب بن أبي بلتعر رسالة إلى قريش وحذرهم أن النبي صلى الله عليه وسلم سيغزو مكة فقال عمر يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق أو دعني أضرب عنقه فإنه قد نافق فالنبي بيّن له أنه يعني شهد بدراً وأن الله اطلع على أهل بدر وقال فعلوا ما شئت فقد غفرت لك لكن لم ينكر عليه أنه سماه منافقاً لأنه سماه منافقاً غيرة للدين ورد على سعد بن عبادة وقال إنك منافق تدافع المنافقين لم ينكر عليه النبي هذا الكل لأنها قال غضبة لله سبحانه وتعالى في وقتها لكن لو هدأت المنافقين له لا يقول ولا يستمر على مثل هذا الأمر فالإنسان إذا قال مثل هذه الكلمة غضبة لله كما قيل الإمام أحمد رحمه الله تعالى لما ذكر عنده حديث الصورة مثلاً قالوا أبو ثور يقول صورة الرجل قال أبو ثور كاسمه يقصد أنه ثور يعني في هذا المسألة قالها غيرة غضبة للدين فهذه إذا قالها الإنسان غضبة للدين أو كذا في حزتها في وقتها هذا مما يتسامح به أما إنه يبدأ يجعل سيفه مسلطاً على علماء الأمة ويتهمهم في دينهم ويتهمهم في أخلاقهم ويتهمهم في أهوائهم وغير ذلك وأنهم متبعون للهوى وأنهم لا يريدون الحق وغير ذلك من الأمور هذا من الضلال البعيد نعم نعم يقول هي ثلاثة أسباب تفضي إلى عشرة أمور هي ثلاثة أسباب تفضي إلى عشرة الأول أنه يعتقد أنه ما قال يعني لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم سيتكلم عن هذه كلها بالتفصيل رحمه الله تبارك وتعالى يقول الأمر الأول أنه لا يعتقد أن النبي قال أنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يبلغه الحديث أو بلغه من طريق ضعيف كما سيأتي الكلام عن ذلك إن شاء الله تعالى أو أنه نعم قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا الكلام لكن أنتم فهمتم خطأاً هو يريد شيئاً آخر غير الذي فهمتموه فيكون الاختلاف في الفهم هو لا يناظر أو لا يناقش أو لا يجادل في أن النبي قال هذا الكلام لكن ماذا يريد من هذا الكلام ما معنى هذا الكلام فيخالف في معنى الكلام ومراد النبي صلى الله عليه وسلم منه أو أن يعتقد أن هذا الحكم منسوه أن يقول نعم النبي قال ذلك ويريد ذلك لكن هذا كان في فترة ثم انتهى نسخ تغير الحكم نعم أذن به النبي أو قال به النبي ثم نسخ فإذا الآن لا يقال به فهذه الأسباب الرئيسية الثلاثة الكبرى والآن سيتكلم عن الأسباب على سبيل التفصيل رحمه الله تبارك وتعالى نعم قال رحمه الله السبب الأول أن لا يكون الحديث قد بلغه ومن لم يبلغه الحديث لم يكلف أن يكون عالماً بموجبه وإذا لم يكن قد بلغه وقد قال في تلك القضية بموجب ظاهر آية أو حديث آخر أو بموجب قياس أو موجب استصحاب فقد يوافق ذلك الحديث تارة ويخالفه أخرى طيب قال أن لا يكون الحديث قد بلغه وهذا وارد به ما بلغه هذا الحديث وإذلك الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى قال للإمام أحمد إذا صح عندكم الحديث فأخبرون شامياً كان أو عراقياً أو يمانياً بلغون به يعني يطلب من أحمد بن حنبل أن يبلغه الحديث لأنه كان أكثر جمعاً للحديث من الشافعي فقال بلغني إذا صح الحديث عندك بلغني هذا فقد يكون الحديث لم يبلغه أصلاً وهذا وارد كثير عند أهل العلم الإمام مالك رحمه الله تعالى كان ينكر تخليل الأصابع يقول هذا لم يثبت فيه شيء ما سمعنا بهذا عن تخليل الأصابع في البضوء فلما بلغه ذلك قال ما كنت أعلم هذا الأمر فصار يقول به بعد ذلك فالقصد أنه لم يبلغه الحديث هذا واضح وارد جداً أو يكون الحديث بلغه ثم نسيه وهذا أيضاً وارد أن ينسى الحديث وهذا أيضاً كثير وقال لهم هذا لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم كانت هذه المصيبة أقوى مصيبة وقعت على وجه الأرض وإذاك يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصيب أحدكم بمصيبة فليتذكر مصيبته في فإنها أعظم من نصائب إن أعظم مصيبة ممرت على وجه الأرض هي موت النبي محمد صلى الله عليه وسلم وإذاك وقع الذهول من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وما أحسن أن يتصرفوا كيف بعضهم جلس في مكان في بيته وبعضهم ينكر على الناس أنه لم يمت النبي صلى الله عليه وسلم وبعضهم واجم لا يدري ماذا يقول من هول الوقع والمصيبة حتى جاء بكر الصديق ودخل على النبي صلى الله عليه وسلم وتأكد أنه قد توفي صلى الله عليه وسلم وقال طبت بأبي وأنت وأمي حيا وميتا ثم قطاه ثم صعد المنبر فقال يا أيها الناس من كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ومن كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على عقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيء وسيد الله الشاكرين يقول عمر فجثوت على ركبتي قلت والله ما فطنت لهذه الآية وقال أنس بن عباس رضي الله عنه ورددوا هذه الآية كأنهم لم يسمعوها إلا الآن مع أن أكثرهم يحفظوا القرآن الكريم لكن من هول الصد منها ذهلوا عن الآية فلم يدركوها ولم تخطر في بالهم ذكرهم بها أبو بكر لأنه كان أثبتهم وأقواهم فذكرهم بهذه الآية فاستقاموا إلى الأمر الأول ورجعوا عن ما كان فيهم من الذهول وأيقنوا بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك عادت الأمور كما كانت فالقصد أنه قد يعرف هذا الدليل لكن نسيه وهذا أمر وارد جدا يقول وقد قال في تلك القضية بوجب ظاهر آية أيضا ممكن يأخذ بظاهر آية يعني كما قال أبو حنيفة رحمه الله تعالى في مسألة علم الله أنك تقوى والله تبارك وتعالى فاقرأوا ما تيسر من القرآن أبو حنيفة من أين لكم إيجاب الفاتحة الله جل وعلا يقول علموا الله أن فيكم مرضى وآخرين ظلمون في الأرض يبتغون من فضله وآخرين قاتلون في سلم فاقرأوا ما تيسر من القرآن فاقرأوا ما تيسر منه أين الفاتحة ما تيسر فهو أخذ بظاهر الآية ظاهر الآية ما تيسر فهو يقول لا أترك ظاهر الآية لحديث يقول لا صلاة لمن يقرأ فاتحة الكتاب يقول هذا لا صلاة كاملة الأفضل لكن أقول ببطلان الصلاة ولمقرأة فاتحة عندنا ظاهر الآية فالبعض إذن يأخذ بظاهر الآية أحيانا مثل ما قال ابن عباس رضي الله عنه في الميراث مثلا يوصيكم الله في أولادكم للدكري مثل حظي الأنتيين فإن كنا نساء فوق اثنتين فلهما فإن كانت واحدتها فلها النصف وإن كانت واحدتها فلها النصف لا لا لا فلهم ثلثا ما ترك إن كانت فوق اثنتين طيب إذا كانت اثنتين لم يذكر ذكر الله الواحدة وذكر فوق اثنتين ولم يذكر الثنتين فهنا بعض أهل العنق قال الثنتين لهم النصف كالواحدة وبعضهم قال الثنتين لهم الثلثان كالثلاث لماذا القرآن يحتمل هذا ويحتمل هذا يحتمل هذا ويحتمل هذا نحن الآن يعني عندنا نتكلم في هذا المثال لا نريد أن يقول إذن أيهما أرجح يتركوا هذا في دروس الفقه ناخذ أيهما أرجح لكن القصد أن من أهل العلمي من قال الثلاث لهم الثلثان لهم الثلثان والواحدة لها النصف والثنتان بعضهم قال الثلثان وبعضهم قال النصف يقول الآن أخذ بظاهر القرآن وقص على ذلك كثيرا من الأمور قد يأخذ بعض أهل العلم بظاهر القرآن فيقول بحكم شيء ولا يتركه لسنة قد لم تبلغه أو بلغته وفهم غيرها أو بلغته بطريق ضعيف أو أنه يرى أن احتمال أخطأ فيها الراوي ولا يقدم السنة على القرآن يقول القرآن مقدم على السنة أو ظاهر القرآن مقدم على السنة لأن القرآن قطعي الثبوت بينما السنة ظنية الثبوت مثلا فلن نريد الآن أن نناقش المثال بقدر ما نريد أن نناقش هل للعلماء أعدار عندما يتركون هذا القول ويأخذون هذا القول أو ليس لهم أعدار نعم أو حديث آخر أو بموجبه قياس أو حديث آخر يعني يرى أن هذا الحديث خالف حديث آخر وهذا موجود يعني ابن عباس رضي الله عنه ما يقول تزوج النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة وهو محرم وميمونة تقول تزوجني رسول الله وهو حلال فبعض أهلهم قال أنا أخذ بي قول ابن عباس وقدمه على حديث ميمونة آخرون يقول لها نقدم حديث ميمونة على حديث ابن عباس لأنها صاحبة الشأن وهي أعلم وهذا يقول لها ابن عباس أعلم يعني القصد أنه إذا انترك حديثا لحديث آخر مثل عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فغيروا الصحابة من بابه أولى أن يقع بينهم الخلاف أو أنه لا تصلوا هذه المعلومة أو شيء ما يشابه ذلك عبد الله بن عمر رضي الله عنهما لما ذكر عمر النبي صلى الله عليه وسلم قال اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم عمرة الحديبية وعمرة اعتمر أربع عمر يقول عمرة الحديبية وعمرة القضاء وعمرة الجعرانة وعمرة الحج وإحداهن في رجب يعني إحدى هذه العمر في رجب فقالت عائشة رضي الله رحمه الله أبا عبد الرحمن ما اعتمر الرسول صلى الله عليه وسلم إلا أبو عبد الرحمن معه ولم يعتمر الرسول في رجب أبدا فخطأته الذي يقول اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم في رجب اعتمد على قول من؟ بن عمر رضي الله عنه صلاة النبي صلى الله عليه وسلم لما ابن عباس رضي الله عنهما فتح مكة قال ثم استدعى النبي صلى الله عليه وسلم عثمان بن طلحة وأخذ ابنه من فتح الكعبة وأمره أن يفتحها فتحت الكعبة فدخل النبي صلى الله عليه وسلم وأمره بإخراج ما فيها من الأصنام ومسح الصور التي فيها وخرج ولم يصلي فيها أي داخل الكعبة بينما عبد الله بن عمر يروي يقول لما فتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة أخذ المفتاح من عثمان بن طلحة وبلال وأسامة وجلس فترة أويلة فلما خرج النبي صلى الله عليه وسلم كنت أول من دخل فلقيت بلالا فقلت أين صلى النبي صلى الله عليه وسلم قال هنا فبلال أثبت أن النبي صلى وابن عباس نفى ذلك فهذا يقع مثل هذا الخلاف يقع حتى بين الصحابة رضي الله عنهم فعندما يأتي عالم مثلا ما سمع بحديث بلال وسمع بحديث ابن عباس وقال ما في صلاة داخل الكعبة فلعائشة رضي الله عنها لما طلبت من النبي صلى الله عليه وسلم أن تصلي داخل الكعبة قال صلي هنا فإنها من الكعبة اللي هو الحجر الآن هذا الحطيم قال صلي هنا فإنه من الكعبة فالشاهد من هذا كله أنه قد يكون رد الحديث لحديث آخر يعني يقول لا هذا الحديث عندي أقوى من هذا الحديث أو أثبت أو هذا الرجل أدرك الحادث هذا لم يدركها هذا لعله وهم هذا لعله كذا وهكذا فيختلفوا وبالتالي العلماء يختلفون بناء على الخلاف الصحابة رضي الله عنهم في بعض المسائل وكذلك الأمر إذا ترك أيضا الحديث لقياس يرى أن القياس جلي هنا وواضح جدا فيرد الحديث بناء على هذا القياس قد يكون مختلف لا نسلم له أن قوله صحيح لكن القضي أنه يقع الخلاف بينهم بسبب هذه المسائل نعم قال رحمه الله وهذا السبب هو الغالب على أكثر ما يوجد من أقوال السلف مخالفا لبعض الأحاديث فإن الإحاطة بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تكن لأحد من الأمة واضح يعني لم يكن أحد من الأمة يحيط بكل أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم لا بد هذا يعرف سنة أبو بكر الصديق رضي الله عنه أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بلا جدال وإذاك يقول أبو سعيد الخدري إن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوم من عاصب رأسه قبل وفاته بيومين صلى الله عليه وسلم قد عصب رأسه ثم قال إن رجوا خيره الله تبارك وتعالى بين الدنيا وزينته وبين ما عند الله فاختار ما عند الله يقول أبو سعيد فبكى أبو بكر أبائنا وأمهاتنا يا رسول الله يقول أبو سعيد فعجبنا له يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رجل خير ويبكي أبو بكر يعني ما دخل هذا بهذا يعني ما دخل فديناك بأبائنا وأمهاتنا بقضية رجل خير ثم قال أبو سعيد فكان رسول الله هو المخير وكان أبو بكر أعلمنا وهذا باتفاق أن أباكر الصديق أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بل يقول شخصا تيمية لا يعلم لأبو بكر مسألة واحدة خالف فيها الكتاب أو السنة ولا ندعي فيه العصمة رضي الله عنه ولكن رجل موفق قطعا ولذا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في زمن النبي صلى الله عليه وسلم إذا اختلفوا في أمر حسمه النبي صلى الله عليه وسلم رجعوا إلى النبي فحسم الأمر انتهى كل شيء خلص بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم إذا اختلفوا في أمر في عهد أبو بكر يحسم الأمر في عهد عمر التسعة الشق في عهد عثمان التسعة أكثر في عهد علي التسع أكثر وهكذا إلى يومنا هذا إلى يومنا هذا فهذه القضية وهي قضية أنه أحد أحاط بسنة النبي حتى إن أبو بكر الصديق رضي الله عنه كما هو مشهور عنه أنه لما جاءه رجل يسأل ميراث الجدة فقال لا أجد لك في كتاب الله شيئا فقام ثلاثة من الصحابة في شهدوا عند أبو بكر أنهم سمعوا النبي صلى الله عليه وسلم يقول للجدة السدس أبو بكر الصديق رضي الله عنه لم يبلغهم ما بلغهم ولما جاءت فاطمة إلى أبي بكر الصديق تسألوا ميراثها من أبيها صلوات ربي وسلامه عليه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا نورت ما تركناه صدقه فترك هذا رجع عفوا فتركت فاطمة هذا السؤال فلم تسأله بعد ذلك ما كانت تعلم بهذا الحديث وكذا وقع لعمر وعثمان وعلي وغيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأشهرها يعني وإن كان يعني فيه يعني علة يعني بعض أهل العلم ضعفه وهو الأقرب لكن مشهور عند أهل العلم لما كانت وقعت الجمل وتقابل علي مع الزبير أو نادى علي من الزبير من العوام فقال له يا زبير الزبير ابن عمة علي وعلي ابن خاله فقال يا زبير ألا تذكر لما كنا أنا وأنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لك تقاتل عليا وأنت له ظالم قال بلى ذكرت كنت قد أنسيته فخرج من القتال ولم يشارك الزبير من العوام نسي فممكن أن يقع مثل هذا الأمر يعني لا يحيطون بكل شيء وإنما يبلغ الحاضر الغائب وهذا أمر طبيعي الحاضر الغائب نعم هذا أمر طبيعي جداً لأن الصحابة ليسوا كلهم 24 ساعة مع الرسول صلى الله عليه وسلم فقد يغيبوا عن هذا ما يطلع عليه هذا ويغيبوا عن هذا ما يطلع عليه هذا وهكذا عائشة رضي الله عنها لما قالت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بال قائماً فلا تصدقوا ما كان يقوله إلا جالساً فجاء حديفة خارج المنزل عائشة ما رأته لداخل المنزل فجاء حديفة خارج هنا قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء إلا سباطة قوم فبال قائماً فعائشة تقول شيء وحديفة لكن حديفة اطلع على شيء لم تطلع عليها عائشة وانتهى الأمر فالقصد أنه لا يوجد أحد قد أحاط بالسنة كلها ولذلك ليست العصمة لأحد من البشر قال رحيمه الله وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحدث أو يفتي أو يقضي أو يفعل الشيء فيسمعه أو يراه من يكون حاضراً ويبلغه أولئك أو بعضهم لمن يبلغونه فينتهي علم ذلك إلى من شاء الله تعالى من العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم ثم في مجلس آخر قد يحدث أو يفتي أو يقضي أو يفعل شيئاً ويشهده بعض من كان غائباً عن ذلك المجلس ويبلغونه لمن أمكانه فيكون عند هؤلاء من العلم ما ليس عند هؤلاء وعند هؤلاء ما ليس عند هؤلاء ما سبقه كان أفضل قال وهم قال من توضى في أحسن الوضوء ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله فتحت له أبواب الجنة ما ليدخل من أيها شاء طيب هذا عقبة العالم يقول أنا سمعت الأول الثاني ما لم يسمع الأول من الذي بلغه الثاني الأول عمر لأن عمر سمع ما لم يسمعه عقبة وهذا أمر طبيعي جداً طبيعي جداً أن النبي صلى الله عليه وسلم يكون معه يعني أبو بكر مثلاً في سفر أو يكون معه عمر أو يكون معه عثمان أو يكون في بيته أو يكون مع أحد أصحابه أو يكون مع أنس أو يكون معه أسامة وهذا أمر طبيعي جداً فهذا يسمع ما لا يسمعه هذا وكلما كان الإنسان أكثر ملازمة للرسول صلى الله عليه وسلم كان أكثر عينة وإذا كان أعلم الصحابة أو بكر الصديق كان أعلم الصحابة لماذا؟ لأنه أكثر ملازمة للنبي صلى الله عليه وسلم نعم قال وإنما يتفاضل العلماء من الصحابة ومن بعدهم بكثرة العلم أو جودته وأما إحاطة واحد من جميع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا لا يمكن الدعاؤه قط واعتبر ذلك بالخلفاء الراشدين رضي الله عنهم الذين هم أعلموا الأمة بأمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته وأحواله خصوصاً الصديق رضي الله عنه الذي لم يكن يفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم حضراً ولا سفراً بل كان يكون معه في غالب الأوقات حتى إنه يسمر عنده بالليل في أموره وكذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيراً ما كان يقول دخلت أنا وأبو بكر وعمر وخرجت أنا وأبو بكر وعمر ثم إنه مع ذلك لما سئل أبو بكر رضي الله عنه نعم هذا قالها علي رضي الله عنه لما طعن عمر رضي الله عنه وأشرف على الموت قال له علي والله إني كثيراً ما كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول جئت أنا وبكر وعمر ودخلت أنا وأبو بكر وعمر وخرجت أنا وبكر وعمر لكثرة ملازمة هذين الرجلين رضي الله عنهما للرسول صلى الله عليه وسلم وبذلك كان أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لكثرة ملازمتهما للنبي صلوات ربي وسلامه عليه فكلما كان الإنسان أكثر ملازماً للنبي كان أعلم وأبو بكر أعلم الصحابة على الإطلاق لأنه أكثرهم ملازمة للنبي صلى الله عليه وسلم نعم قال رحمه الله ثم إنه مع ذلك لما سئل أبو بكر رضي الله عنه وقال لهم عميرات الجدة قال ما لك في كتاب الله من شيء وما علمت لك في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم من شيء ولكن أسألوا الناس فسألهم فقام المغيرة بن شعبة ومحمد بن مسلمة رضي الله عنهما فشهد أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاها السدس وقد بلغ هذه السنة عمران بن حسين رضي الله عنه أيضا وليس هؤلاء الثلاثة مثل أبي بكر وغيره الخلفاء رضي الله عنهم ثم قد اختصوا بعلم هذه السنة التي قد اتفقت الأمة على العمل بها وهي توريث الجدة السدس هذه اتفقت الأمة عليها لكن بكر ما كان يعلمها ولكن علمها هؤلاء الصحابة مغيرة ومحمد بن مسلمة وعمران هم الذين سمعوا النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذا الكلام أو أنه أعطى الجدة السدس صلى الله عليه وسلم نعم نعم عمر غابت عن هذه السنة لأنه كان يوما في بيته فاستأذن عليه أبو موسى الأشعري فلم يأذن له ثم استأذن الثاني فلم يأذن له ثم استأذن الثالثة فلم يأذن له فانصرف أبو موسى فلما فرغ عمر قال أين أبو موسى كان يستأذن أين أبو موسى قال انصرف قال نصرف فجاء قال ما لك انصرفت لماذا لم تنتظر قال استأذنت ثلاثا فلم تأذني وقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا استأذن أحدكم ثلاث فلم يؤذن له فليرجع قال لا أدعك حتى تأتي بشاهد على هذا معك يعني أو أوجعت ظهرك أنا ما سمعت هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول عمر فذهب موسى الأشعري إلى مجموعة من الأنصار قال من منكم سمعه النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا استأذن أحدكم ثلاث مرات فلم يؤذن له فليرجع قال كلنا سمعنا و لا يقوم معك قال ذكر لهم حادثة مع عمر قال والله لا يقوم معك إلا أصغرنا فقام معهم محمد بن مسلم وقيل أبو سعيد خدي أنا أهمت الآن فدخل معه على عمر قال نعم أنا سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قال شغل صفقه بالأسواق يقول سبحانه و غابت عني هذه السنة مع أن عمر أعلم من هؤلاء جميعا لكن غابت عنه هذه السنة وارد أن تغيب عنه هذه السنة نعم يعني ما كان يعني عمر يرى أن المرأة ترث من دية زوجها وأن المدية للعاقلة فقط وأن المرأة لا ترث من دية الزوج العاقلة فقط والعاقلة هم أقرباء الرجل اللي هم يقولون أبوة بنوة وخوة عمومة هذه العاقلة الذين يرثون يأخذون دائما الباقي يسمونهم العاقلة اللي هم إذا قتل أو شيء هم يدفعون الدية قال كذلك هم الذين يأخذون الدية وأن المرأة لا ترث من دية شيئا وأن المرأة لا ترث من دية شيئا فقام سفيان هذا فشاهد عند عمر أن الرسول ورثها من الدية فرجع عمر عن قوله رحمه الله تعالى وهذا الحديث ما كان فيه يعني خلاف في ثبوته إلا أنه مشهور جدا نعم خرجه الترمذي وغيره نعم قال ولم يكن يعلم حكم المجوس في الجزية حتى أخبره عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سنوا بهم سنة أهل السنة نعم المجوس النبي صلى الله عليه وسلم أو الآية كتاب الله تبارك وتعالى حتى يعطوا الجنة تعيده وهم صاغرون نزلت في أهل الكتاب فلما في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ما فيه إلا أهل الكتاب في زمن عمر تسعت الفتوحات فأخذت فصارت بلاد المجوس بلاد فارس فهنا عمر يعني استشار الصحابة ما تقولون في هؤلاء فرس مجوس هل نأخذ منهم نقيسهم على أهل الكتاب أو نعاملهم يعني معاملة ثانية هل نأخذ منهم الجزية أو لا فجاء عبد الرحمن بن عوف قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول سنوا بهم سنة أهل الكتاب هذا لم يعلمه إلا عبد الرحمن بن عوف هو الذي علم به هذا وغاب عن عمر هذا الرأي وغاب عن كثير من الصحابة لأنه سمع النبي أفراد صلى الله عليه وسلم منهم عبد الرحمن بن عوف قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول سنوا بهم سنة أهل الكتاب فأخذت الفيزياء منه فغابت هذه السنة عن عمر وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعمر من أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم