3 - الخشوع في الصلاة - دورة فقه الصلاة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ما حكم من يخطئ في قراءة الفاتحة لحنا جليا أو خفيا إماما أو مأموما أنا أفضل أن نترك هذا إلى مبطلات الصلاة نتكلم عن مبطلات الصلاة إن شاء الله تعالى نتكلم عن اللحن الخفي والجلي يقول الدليل على الاكتفاء المصلي بالاستفتاح في الصلاة الأولى عن صلاة التابعة ذكرنا إذا نوع الإمام في التسليم فقال السلام عليكم أو قال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما السنة في حق المأموم السنة في حق المأموم السلام عليك أيها النبي بعض الصحابة اجتهد في هذا فقال كنا نقول والنبي بين أظهرنا السلام عليك أيها النبي فلما توفي قلنا السلام على النبي والذي عليه جماهر أهل العلم أنك تقول السلام عليك أيها النبي حتى الآن حتى بعد وفاته لأنهم قالوا أولا هذا تعليم النبي للصحابة هذا اجتهد بينما النص من النبي الذي كان يعلم الصحابة هذا ثم كذاك الذين كانوا بعيدين عن النبي صلى الله عليه وسلم أيضا يقول السلام عليك أيها النبي والذي يصلي في الليل في بيته يقول السلام عليك أيها النبي فما الفرق بين غيبته بعد موته أو غيبته في حياته يقول السلام عليك أيها النبي هذا هو الثابت يقول ما الدليل على أنه استفتح واحد واحد نفس الشيء خلاص استفتحوا يحلف بعض الشيعة بالله كذبا ولكن لا يحلفوا بالعباس كذبا ما يش دخل هذا موضوع لا يجوز الحلف إلا بالله سبحانه وتعالى لو قال الإمام آمين نقول وراه آمين كما أتى في الحديث المشهور إذا أمن الإمام فأمنوا ولكن إذا لم يؤمن الإمام والله هذا الإمام يوهج هو جاء في مخرج الحمد لله جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال الإمام ولا الظالمين فقولوا آمين خلاص انتهت لا ترتبط به لا ترتبط به سئلت البارح عن حكم التسبيح باليد اليمنى والشمال قلت لا بأس ولكن أريد تعليقكم على ما ورد وهو عن عبد الله بن عمر رأيت رسوله يسبح بيمين يعقد تسبيح بيمين هذه زيادة قدامة بن عثمان عثمان بن قدامة رحمه الله تعالى لأن هذه زيادة شاذة لا تصح عند أبي داود وغيره كذلك عن بسرة قالت النبي صلى الله عليه وسلم أمرني رعين التكبير والتسبيح والتهليل وأن يعقدنا بالأنامل فإنهن مسؤولات ما في الشكلة بالأنامل لكن أي أنامل اليمين أو الشمال مفتوح قال وقال الشيخ الألباني ذكر هذين الحديثين كأنه صحيح الأذكار معلقا عليهما فهذا هو السنة الذكر المشهور أنه هو باليد واليمنى فقط قلنا زيادة اليمنى زيادة شاذة لا تصح إن شاء الله تعالى وين صحها الألباني رحمه الله تعالى أنا إذا قلت الشيخ نقصر بن عثيمين رحمه الله تعالى يقول الرسول صلى الله عليه وسلم إذا قرأتم الحمد لله فقرأوا بسم الله الرحمن الرحيم إنها أم القرآن أنا لا أعرف هذا الحديث هذا صحته يقول صحه الألباني رحمه الله تعالى ما أعرفه لكن القصد أن البسملة اختلف يعني الإمام مالك لا يرى أنها من الفاتحة أصلا ولا يرى أنها تقرأ الإمام مالك رحمه الله تعالى ويرى أن الإنسان يبدأ بالحمد لله رب العالمين مباشرة وأنها ليست من القرآن أصلا فالبسملة يعني لا أظن يصح فيه هذا الحديث أذكر العهد به قديم لكن الآن لا يخبرني الأم يقول يجوز أدعو في السجود هذا الدعاء اللهم إني أسألك الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد أن تغفر لي ذنوبي أنت الغفور الرحيم ما في بس طيب دعاء واحد طيب ولكن شيء قلت لا يجوز أن تقرأ القرآن في الركوع هذا ليس قرآنا كلمات بعض الكلمات تكون في القرآن مثلا إذا قلتها ليس على سبيل أنها قرآن ما في بس إن شاء الله تعالى ما حكم الدعاء بأي قرآن في السجود ما في بس إذا ما قصدت القرآن وإنما قصدت الدعاء كأن تقول في سجودك ربنا أتوأخذنا ونسينا وأخطان ولا تقصد القرآن ما يذكره هذا العم حتى بالنسبة للجنوب إذا أراد أن ينام مثلا يقول الأذكار لا على سبيل القرآن وإنما على سبيل الأذكار ما فيها بس إن شاء الله تعالى ناخذ أولا إحنا قلنا ما في أسئلة والله أنا أتصور الالتزام بقولنا أحسن طيب الخشوع في الصلاة لا شك أن أمر الخشوع في الصلاة أمر مهم وكل واحد مننا يرجو ذلك وليه يتمناه ويخرج بتلك الصلاة التي يخشع فيها قلبه ذكر أهل العلم أن الخشوع في الصلاة أسبابا ومن هذه الأسباب التي تعين على الخشوع في الصلاة حضور القلب أن يحضر قلبك معك في صلاتك وحضور القلب يعني ما أقول إنه أمر بيدك لكن أسبابه بيدك ويقول أهل العلم يقول القلب منصرف إلى ما الهمة منصرفة إليه فطرة فطر الله القلوب على ذلك القلب منصرف إلى ما الهمة منصرفة إليه فإذا كانت الصلاة تشكل هما بالنسبة لك فالقلب سينصرف إلى هذه الصلاة وإذا كانت الصلاة لا تشكل هما بالنسبة لك فالقلب سينصرف إلى ما يعتبر هما بالنسبة له ولن ينشغل الإنسان في صلاته فيستحضر الإنسان دائما أن قلبه يجب أن يكون حاضرا في صلاته بعض السلف كان يقول إذا قمت إلى الصلاة جعلت الكعبة بين عيني والصراط تحت قدمي والجنة عن يميني والنار عن شمالي وملك الموت خلف يطلبني يقول لي هذه آخر صلاة صليها يقول هكذا أستشعر إذا دخلت كل صلاة يعني أستحضر هذا الشعور تصور أنت لو صليت عند الكعبة أنا أتصور تخشع أكثر فيما لا صليت في دبي الكعبة أكثر خشوع عن الإنسان يشعر بنوع من الرهبة والخوف من الله والخشوع أكثر عند الكعبة طيب هذا أولا شيء ثاني يقول جعلت الجنة عن يميني استحضر أنه إذا أحسن في صلاته هذه سيكون مصيره الجنة يقول جعلت النار عن شمالي المعاصي والذنوب والتقصير هذه الصلاة إذا ما صلحت يضرب بها وجهه وترد عليه لن تنفعه سيكون مصيره للنار فأستحضر هذا الأمر ويكون ثبوت قدم العبد على الصراط بقدر ثبوت قدمه على صراط هذه الدنيا على الطاعة يقول وملك الموت خلفي يطلبني يقول لي هذه آخر صلاة صليها تصور أنت لو قيل لك هذه آخر صلاة صليها كيف ستصلي هل سيشغلك شيء عن الآخرة لن يشغلك شيء عن الآخرة أبدا لأنها الآخرة صارت فيها الهم وإذا كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابي صلوا صلاة مودع صلوا صلاة مودع يدين الإنسان على أن يحضر قلبه معه في صلاته الأمر الثاني التفهم والتدبر وهو مرتبطا لن يكون التدبر إلا أن يكون تفهم وذلك إنسان يفهم ما يقول يفهم ما يقرأ سواء من القرآن أو من الأذكار يعني أنا حصل لي أني سألت بعض الناس عندما يكبر تكبيرة الأحرام يقول سبحانك اللهم ربنا وبحمدك تبارك اسمك تعالى جدك ولا إله غيرك لشنو معنى تعالى جدك قال والله ما أدري شيء ما يفهم معناه هل يمكن أن يتدبره ما يمكن لشيء تدبر تدبر شيء مفاهمة مستحيل فلابد الإنسان حقيقة يعي ما يقول حتى يستطيع أن يتدبر سواء كانت من الأذكار أو كانت من القرآن يعني الآن لما نسمع قول الله تبارك وتعالى فجعله غثاء أحوى كلنا نقرأ هذه السورة في الوتر فجعله غثاء أحوى ما معنى غثاء أحوى طيب ليش ما تقرأ تفسيرها لأنك كل يوم تقرأ هذه السورة نقرأ تفسيرها الله الصمد ما معنى الصمد الصمد ما معنى الصمد طيب شك تقراها مع أن كل يوم نقرأ هذه السورة ومع هذا لا يفهم الإنسان معناه فمشكلة الناس يريدون الخشوع وهم لا يردون الأسباب من هذه الأسباب الإنسان يفهم ما يقول حتى يستطيع أن يتدبر ثم يأتي الخشوع لكن إذا كان الإنسان لا يفهم إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يعيش مع القرآن لما قرأت المرأة هل أتاك حديث الغاشية ووقف النبي يقول نعم أتاني نعم أتاني يفهم اللي تقولها المرأة ويعرف ما هو حديث الغاشية نعم أتاني نعم أتاني صلى الله عليه وسلم فالقصد أن الإنسان ينبغي عليه أن يتدبر ويتفهم حتى يستطيع أن يخشع في صلاته أما إذا كان يقرأ ولا يفهم هذا أنا أتصوره مثل الأعجم الذي يقرأ القرآن كثير من الأعاجم يقرؤون القرآن ولا يفهمونه لكن هؤلاء لهم عذر في أنهم أعاجم لكن أنت ما عذرك وأنت تحسن العربية وتفهمها وكل الكلافة اللي عليك تاخذ كتابا في التفسير وتقرأه في المسجد يمكن أشياء بسيطة معاني كلمات معاني كلمات مجرد معاني كلمات والعاديات ضبحة والموريات قدحة والمغيرات صبحة شمعناتها ما مدري شم ما تدري طيب لش ما تقرأ معناها يعني ماذا يكلفك معرفة معناها لا يكلف كثيرا لا يكلف كثيرا لكن إذا أنه يقرأ ولا يعي ما يقرأ ثم يقول يا أخي ما في خشوع في الصلاة طيب أنت سبب هذا الأمر لأنك لا تحرص على الخشوع ومن أسباب الخشوع أنت تدبر والتدبر لا يكون إلا بعد التفهم كذلك من أسباب الخشوع في الصلاة تعظيم الله أن يعظم العبد ربه أن يستشعر أنه يقف بين يدي العظيم سبحانه وتعالى يعني شيخ لسام تيمية رحمه الله تعالى يقول إذا دخل المرء إلى الصلاة وكبر يعني وراع حركة اليد انظر أنت الآن يعني تتحرك حركات في الصلاة ومنها حركة اليد هذه الله أكبر هذه هذه الحركة لها معنى كأنك تلقي شيئا خلف ظهرك كأنك ترمي شيئا وتقول الله أكبر وتقبع على الله بكلك الله أكبر من ماذا أكبر من الزوجة لا تفكر في الزوجة في الصلاة أكبر من الأم والأب لا تفكر بهما في الصلاة أكبر من الأولاد دع الأولاد عن الصلاة أكبر من التجار أكبر من السفر أكبر من العمل أكبر من الأصدقاء أكبر أكبر من كل شيء سبحانه وتعالى ويأك عندما تقول الله أكبر وتلقيه كأنك تقول الله أكبر من الزوجة فلتكن الزوجة خلف ظهري أكبر من الأم فلتكن الأم خلف ظهري وليكن الأب خلف ظهري والأولاد والتجارة والعمل والأصدقاء كل شيء ليكن خلف ظهري والله أكبر من ذلك كله سبحانه وتعالى ثم لاحظ أنت تكرار هذه الكلمة في الصلاة في كل حركة من حركات صلاة تقريبا تقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر لماذا لأن الشيطان ينسيك ذكر الله تبارك وتعالى يشغلك دائما عن ذكر الله فتحتاج أن تقول الله أكبر كأنك تذكر الله أكبر تذكر الله أكبر تفكر في ماذا الله أكبر تفكر في الزوجة الله أكبر تفكر في كذا الله دائما تقول إذا ركعت الله أكبر إذا سجدت الله أكبر إذا قمت بالسجد الله أكبر إذا سجدت الله أكبر إذا قمت الله أكبر الله أكبر تذكير تذكير تذكير يذكرك بأن الله أكبر من كل ما يشغلك عن الله الآن سبحانه وتعالى ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام أحدكم يصلي فإنما هو بين يدي الله أو فإنما هو يناجي ربه فلينظر أحدكم من يناجي فأنت تناجي ربك سبحانه وتعالى فاستحضر عظمة الله في قلبك سبحانه وتعالى صور أنت الآن الله تبارك وتعالى تناجيه متى ما أردت أنت ثم أنت إن شاء الله مو أنت ثم هو طيب ماذا يفعل ينشغل عن الله الله يقول لك أناجيك الآن وهذا يقول لا لا أريد الله نستعان أليس خسران لا شك أنه خسران الذي يعرض الله تبارك وتعالى له في صلاته ويقول له الله تبارك أناجيك الآن وتناجيني فيقول العبد لا أفكر في الزوجة أفكر في الأولى أفكر في التجارة أفكر في الأصدقاء أفكر أفكر أفكر ويترك مناجات الله تبارك وتعالى فإذا استحضر الإنسان عظمة الله سبحانه وتعالى وهو يصلي لا شك أنه سيصل إلى خير كثير الأمر الرابع وهو الحياء أن يستحي من الله أنه يقف بين يدي الله تبارك وتعالى ثم ينشغل عن الله حياء أي يعني الآن أنت اسمك خميس الآن خميس الآن تصدقني لو كلمتك وكلمتني وأنت تكلمني أنا طالع هنا كمل كمل خميس طالع كمل معك أنا معك كمل شو يصير فيك صراحة يضيق صدرك ها تزعل علي أنا ضيف عندكم طيب يتضايق يتضايق لأنه يكلمني وأصد عنه وين قلت له أنا أذني معك ما يكفي يريد أن يكون أنا كلي معه بل بعض الناس حتى لو تطالع قلت هز راسك يا أخي يعني إيش يعني معاك طالع شيء يا أخي هز راسك قل نعم قل شيء طيب ليش أشعر أنك متفاعل تفاعل معي تفاعل معي وهذا صح وهذا أمر طبيعي جدا سبحان الله هذا بنسبة ليرك الآن قلبك هذا أليس يراه الله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور أن تصلي ثم ينصرف قلبك عن الله والله يطلع على قلبك قليل من الحياة كما أني أنا أستحي من خميس وأنظر إليه وهو يكلمني حتى لا يحزن ولا يزعل علي طيب ألا ينبغي كذلك أنني إذا قمت أصلي أن لا ينصرف قلبي عن الله حتى لا يغضب علي سبحانه وتعالى فإنسان إذا استحى من الله كما يستحي من الناس وقع في الخشوة لأنه سيخجل كيف أنا الآن بين يدي الله وهو يطلع على قلبي سبحانه وتعالى ثم ينصرف قلبي عنه جل وعلا فإذا كان الحياء في القلبي سيكون هناك الخشوع ولا شك الأمر الخامس والسادس وهما أمران متلازما ألا وهما الخوف والرجاء الخوف من أن ترد عليه هذه الصلاة من أن ترفع إلى السماء ثم ويضرع بها وجهي ولا تقبل من هذه الصلاة يخاف الإنسان والرجاء يرجو أن تكون الصلاة هذه ذخرا له عند الله تبارك وتعالى خاف أن ترد ورجاء أن تكون له ذخرا إذا استشعر الخوف والرجاء اعتنى بهذه الصلاة وحصل الخشوع فيها فإذا حقق الإنسان هذه الأمور الستة وهي حضور القلبي وتعظيم الله تبارك وتعالى والتفهم والتدبر والحياء والخوف والرجاء إذا حقق هذه الأمور الستة أنا أتصور أنه سيشعر بالخشوع في صلاته وعكسها تماما أمور ستة أخرى تنقص أو تذهب الخشوع في الصلاة يجب على الإنسان إحذارها هذه أمور ستينة الكسر يعني يذكر الله أمرين في القرآن ذكر النبي ثاني من المسعود السادس أما الأمر الأول فذكر الله في القرآن سبحانه وتعالى هو الثاني يذكر الله في القرآن سبحانه وتعالى يرى هناك ناس يحذرهم إلى الصلاة لا تقل صدر كذلك يذكر الله في القرآن سبحانه وتعالى هو الثاني يذكر الله في القرآن لا تقل صدر كذلك يذكر الله في القرآن