1 - من فضل الصلاة إلى الشرط الأول لصحة الصلاة - دورة فقه الصلاة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وحبيبنا وسيدنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فكما ذكرنا في درس اللمعة فإن من أفضل الأعمال التي يتقرب بها العبد إلى ربه تبارك وتعالى العلم العلم الذي به يرفع الله الدرجات العلم الذي به يعبد المرء ربه على بينه العلم الذي قال فيه ربنا تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني نسأل الله أن جعلنا وإياكم من أهل البصيرة وإن حديثنا في هذه الليلة في أمر عندنا نحن معاشر المسلمين من أهم الأمور نتكلم عن عمود الدين نتكلم عن الصلاة نتكلم عن قرة عين النبي وراحته عند المشقة وفزعه عند الشدة نتكلم عن الأمر الذي إذا صلح صلح أمرك كله وإذا فسد فسد أمرك كله نتكلم عن الصلاة التي هي نور في الأرض وذخر لك في السماء نتكلم عن الصلاة التي كان يقول عنها النبي صلى الله عليه وسلم أرحنا بها يا بلال نتكلم عن الصلاة التي نؤديها في اليوم والليل خمس مرات على الأقل ومن وفقه الله تبارك وتعالى النوافل وقيام الليل والرواتب فإنه يؤدي أكثر من ذلك بكثير حديثنا عن الصلاة في خمس أو أربعة محاور بحسب التيسير إن شاء الله تعالى نتكلم عن مكانة الصلاة وفضلها وحكمها نتكلم عن شروط صحة الصلاة نتكلم عن أسباب الخشوع في الصلاة نتكلم عن مفسداتها ومنغصاتها نتكلم عن الحكام المتعلقة بالسهوي وغيره بحسب ما يسر الله تبارك وتعالى لنا فضل الصلاة الصلاة كما هو معلوم هي الفيصل بين الإيمان والكفر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر وقال بين المرء والشرك أو الكفر شك الراوي الصلاة فهذه الصلاة التي هي فيصل بين الإيمان والكفر لما كانت بهذه المنزلة العظيمة وجب علينا أن نلقي لها بالا وأن نقف عندها هي من أفضل الأعمال التي يتقرر بها العبد إلى الله وذلك لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم أن أحب العمل إلى الله قال الصلاة على وقتها صور أحب العمل إلى الله تبارك وتعالى ويقول صلى الله عليه وسلم أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل منه في كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء قالوا لا قال فكذلك الصلاوات الخمس فإذا كانت بين الظهر والعصر جاءت العصر ومحتها وهكذا بين العصر والمغرب وبين المغرب والعشاء وبين العشاء والفجر إلى أن يتوفك الله تبارك وتعالى وإذاك يقول النبي صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبار فالله تبارك وتعالى يكفر بهذه الصلوات التي يقول نؤديها الذنوب سبحانه وتعالى ويرفع بها الدرجات جل وعلا النبي صلى الله عليه وسلم يقول سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله وذكر من هؤلاء السبعة رجل قلبه معلق في المساجد ينتظر الصلاة بعد الصلاة يهفو قلبه إلى المسجد ليؤدي الصلاة المكتوبة ليؤدي ما أمر الله تبارك وتعالى فالصلاة إذن لها منزلة عظيمة عند الله تبارك وتعالى وهي آخر وصايا النبي صلى الله عليه وسلم لما قال الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم وهي الركن الوحيد الذي شرع في السماء لما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم لما أمره الله تبارك وتعالى بخمسين صلاة ثم رجع فلقيه موسى فقال صر ربك التخفيف فإني قد عالجت بني إسرائيل أشد المعالجة فرجع فأنزل خمسا فخمسا فخمسا فخمسا حتى بلغت خمس صلوات وهي في الأجر خمسين ذلك فضل الله سبحانه وتعالى والله ذو الفضل العظيم الصلاة لها فضل عظيم عند الله تبارك وتعالى وفي المقابل هناك خطر عظيم لمن يقصر في حق هذه الصلاة ولم يختلف أهل العلم في شيء من أركان الإسلام عدى الشهادتين لم يختلف أهل العلم في شيء من أركان الإسلام من أربع الصلاة والزكاة والحج والصيام في كفر تاركها كما اختلفوا في الصلاة فذهب كثير من أهل العلم إلى أن تارك الصلاة كافر فإذا تركها جحودا وعنادا واستكبارا فهذا كافر بإجماع المسلمين بلا خلف من ترك الصلاة جاحدا لها منكرا متكبرا معاندا فإنه كافر بالإجماع واختلف أهل العلم في من تركها تكاسلا سواء كان يصلي أحيانا ويترك أحيانا أو كان لا يصلي لكنه يقر بوجوبها ويقول إنها واجبة وأنه مقصر وأنه سيصلي وغير ذلك منهم فهذا اختلف في أهل العلم على قولين مشهورين فمنهم من جعله كالجاحد لها ومنهم من قال إنه مسلم مرتكب للكبيرة ولكن مع هذا الذين قالوا إنه مسلم مرتكب للكبيرة قالوا ولكن هذه الكبيرة أشد من شرب الخمر وأشد من الزنا وأشد من أكل الربا أشد من الكبائر كلها عدى الشرك إلى هذه الدرجة أشد من قتل النفس وذلك أنه جاء فيها لفظ الكفر من تركها فقد كفر إلى هذه الدرجة ولذلك حتى العلماء الذين قالوا إن تارك الصلاة لا يكفر قالوا يقتل يقتل حدا والذين قالوا يكفر قالوا يقتل ردة إذن هم متفقون على قتله ما عدا أبي حنيفة رحمه الله تعالى قال يسجن حتى يصلي أو يموت في السجن ففي النهاية أننا نجد أن أقوال أهل العلم في موضوع الصلاة والأخصوص الواردة في هذه المسألة ولما كانت الصلاة بهذه المنزلة حقيقة كان لزاما علينا أن نتكلم عليها بما يفي بعض حقها ولا نقول كل حقها وسنتكلم أولا عن شروط صحة الصلاة إن أول شرط يطالعنا عندما نتكلم عن شروط صحة الصلاة هو الطهارة ولذلك تجد أهل العلم يبدأون بكتاب المياه في الفقه لا لأن أمر الطهارة أهم من غيره ولكن لأنه مرتبط بالصلاة ولأن الطهارة تسبق الصلاة فقدم باب المياه في كتب الفقه ثم يتكلم عن داب الاستنجاء والوضوء والغسل والتيمم والحيض وما شاء الله ذلك حتى يدخلوا بعد ذلك في موضوع الصلاة فهي مقدمة لموضوع الصلاة فالصلاة هي أهم شيء ذلك تقدم على الزكاة وتقدم على الحج وتقدم على الصيام كما هو معلوم يقول الله تبارك وتعالى فيها يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين ويقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ وذكر كثير من أهل العلم أن مفهوم الآية يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم أي وقد كنتم أحدثتم قبل ذلك لأن الإنسان لا يؤمر بالوضوء إذا كان على وضوء أصلا ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان في حديث أنس صحيحين في مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم لما فتح الله عليه مكة صلى الصلاة الخاصة بوضوء واحد فليس المقصود أن الإنسان كلما قام إلى الصلاة يجب عليه أن يتوضأ وإنما المقصود إذا كان محدثا إذا كان محدثا فإنه يتوضأ لهذه الصلاة نتكلم ابتداء عن الحدث ثم ننتقل شيئا فشيئا إلى أن نصل إلى الوضوء أولا الإنسان إذا قضى حاجته وهو ما يسمى بآداب قضاء الحاجة من أول هذه الآداب التي تطالعنا أن الإنسان يستر عورته لا يكشف عورته أمام الناس وإنما يستتر إذا أراد أن يقضي حاجته وكان النبي صلى الله عليه وسلم كما يقول جابر كان النبي إذا أراد المذهب أبعد أو إذا ذهب المذهب أبعد المذهب له مكان قضاء الحاجة يبعد حتى لا يراه الناس خاصة لا يوجد حمامات مبنية مثل ما هو الحال الآن فيستتر الإنسان عن أعين الناس لكن المشكلة عندك ناس وعندك جن الناس تستتر عنهم بساتر أو بالابتعاد لكن الجن كيف تستتر عنهم قال تقول بسم الله تقول بسم الله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم بسم الله والحافظ بن كثير رحمه الله تعالى كلمة طيبة هنا يقول خلق الله الجن وهم يروننا ولا نراهم كما قال الله تبارك وتعالى إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم يقول فلما كان الجن يروننا ولا نراهم فناسب أن نستعيذ من شرهم بالذي يرى الجن ولا يراه الجن وهو الله سبحانه وتعالى فتقول بسم الله فإذا اختبأت أو استترت أو ابتعدت سترت عورتك عن أعيني الإنس وإذا قلت بسم الله سترت عورتك عن أعين الجن إذن هذا ليس خاصا بقضاء الحاجة حتى لو أردت أن تبدل ملابسك في حجرتك ليس لقضاء حاجة وإنها تبدل تقول بسم الله وتغلق الباب عليك فتغلق الباب حتى لا يراك الإنس وتقول بسم الله حتى لا يراك الجن والإنسان مأمور على كل حال بستر عورته ومن أدابه قضاء الحاجة الاستعاذة إذا دخل الحمام أعوذ بالله من الخبث والخباث أي ألتجوا إلى الله من شر الخبث والخباث والخبث كما قال كثير من أهل العلم هم ذكور الجن والخباث هم إناث الجن ولما كانت الحمامات هي أكثر منازلهم ناسب أن تستعيذ من شرهم عندما تدخل إلى هذه الأماكن فتقول أعوذ بالله من الخبث والخباث فتقول بسم الله فيستر الله أعينهم عن عورتك وبسم الله هنا تقولها قبل أن تدخل إلى الحمام فعندما تقول بسم الله اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخباث وتدخل وتقدم رجلك اليسرى تقدم رجلك اليسرى وليس في هذا نص عن النبي صلى الله عليه وسلم له الدخول بالرجل اليسرى وإنما جاء النص كما في حديث ألس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل المسجد قدم رجله اليمنى وإذا خرج قدم رجله اليسرى فقال بعض أهل العلم قياساً لما كان المسجد أجل الأماكن قدمت اليمنى وأخرت اليسرى فالحمام الذي أخبث الأماكن يكون بالعكس فيقدم الإنسان اليسرى ويخرجه باليمنى كذلك من أداب قضاء الحاجة أن الإنسان لا يقضي حاجته في طريق الناس وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم اتقوا اللاعنين قالوا وما اللاعنان يا رسول الله قال الذي يتغوط في طريق الناس وظلتهم لأنه إذا فعل هذا وجاء الناس ليجلسوا في أماكنهم فوجدوا هذا البراز أو هذا البول قالوا إيش لعن الله من فعل هذا لأنه أذاهم فيقول اتقوا اللاعنين أي ما يعرضكم للعنة الناس فعلتم هذا الأمر فإنسان يبتعد سواء كان عند شجرة مثمرة أو عند طريق للناس أو ظل يجلسون فيه أو مكان مشمس يجلسون فيه الممكن أنه مكان يرتاده الناس فلا يجوز للإنسان يقضي حاجته في مثل هذه الأماكن كذلك من الأداب أن الإنسان لا يستقبل القبلة بغائط ولا بول وهذه لها حالتان الحالة الأولى أن يكون داخل الحمامات المبنية والحالة الثانية أن يكون في الفضاء في البر في البحر في الفضاء المهم أنه ليس هناك حمامات فذهب بعض أهل العلم إلى المنع مطلقا لا في الحمامات ولا في غيرها لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تستقبل القبلة بغائط ولا بول لا تستقبل القبلة وفي رواية لا تستقبل القبلة بغائط ولا بول ولا تستدبرها فنهى أيضا عن الاستدبار فلا يستقبل ولا يستدبر وإنما تكون القبلة عن يمينه أو عن شماله إذا قضى حاجته عن كتفه الأيمن أو كتفه الأيسر ولا يستقبل القبلة في أثناء قضاء الحاجة وهذا مذهب أبي أيوب الأنصاري رحمه الله تعالى لما يقول دخلنا الشام فوجدنا فيها مراحيضة بنيت إلى القبلة فننحرف عنها ونستغفر الله يعني مع أنها حمامات ومبنية ومع هذا ينحرف لذلك الإنسان لو دخل حماما إلى جهة القبلة سواء استقبالا أو استدبارا فالأولى به أن ينحرف أثناء قضائه لهذه الحاجة اتباعا لأبي أيوب رضي الله عنه وذهب آخرون من أهل العلم إلى أن هذا يختلف باختلاف الحالة فإذا كان في الفضاء لا يجوز أن يستقبل القبلة ولا يستدبرها وأما إذا كان في الحمام وجود حائل يعني فإنه يجوز الاستقبال والاستدبار وإن كانوا كلهم يقول أفضل أن لا يستقبل ولا يستدبر وأنه جاهز طالما أنه يولد حائل لحديث ابن عمر أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته مستقبل الشام مستدبر الكعبة فاستدبار الكعبة هنا فعله النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم قال خصوصية وبعضهم قال يعني لحاجة وغير ذلك لكن ظاهر الأمر أنه على الجواز أنه على الجواز كذلك من آداب قضاء الحاجة أن الإنسان إذا خرج من الخلاء أن يقول غفرانك هذه الكلمة غفرانك قاله العلم لها معنيان المعنى الأول أنه يستغفر الله لهذه الفترة التي لم يذكره فيها الإنسان لا يجوز له أن يذكر الله أمثل هذه الحالة فيستغفر الله أنه مرت علي دقيقة دقيقتان بعض الموسوسين قاعد لساعة ساعة ونص طيب يعني هذه الفترة التي جلس فيها لا يذكر الله فيخرج من الخلاء ويقول غفرانك أستغفرك أنه مرت علي بهذه الفترة ولم أذكرك أو معناها غفرانك أي اللهم كما أنك يعني أذهبت عني الأذى فأذهب عني الذنوب كما أذهبت عني الأذى الجسدي وهو هذا البراز أو البول طيب فأني أستغفرك وأذهب عني الذنوب التي علي يحتمل هذا ويحتمل هذا كذلك يكرم يده اليمنى أثناء قضاء الحاجة فإنه لا يستنج بيمينه يكرمها وإنما يكون الاستنجاء باليسر أن يستنجي بيده اليسرى وليس بيده اليمنى وبعض أهل العلم ذهب إلى الكراهة وبعضهم ذهب إلى التحريم لا يستنجي أحدكم بيمينه يعني اليمين وإذاك أهل العلم يعني مروا على كل شيء الأكل باليمين الأخذ والعطاء باليمين المصافحة باليمين فقالوا كل عمل فيه خير يكون باليمين وكل عمل يعني فيه خبث أو كذا يكون بالشمال اختلف أهل العلم في السواك هل يستاكوا باليمين أم يستاكوا باليسار فمن قال إن التسوك طاعة قال يستاك باليمين ومن قال لا التسوك إزالة الأوساخ فقال يستاك بالشمال والأمر فيه سعة الأمر فيه سعة مجرد اجتهاد لأهل العلم سواء استاك الإنسان باليمين أو باليسار الأمر فيه سعة إن شاء الله تعالى كذلك الاستنجاء والاستجمار يجوز لك الاستنجاء ويجوز لك الاستجمار الاستنجاء بالماء والاستجمار بغير الماء كالحجارة أو الخشب أو المناديل أو غيرها فهذا يجوز وهذا يجوز يجوز الاكتفاء بالماء ويجوز الاكتفاء بالحجر أو الزجاج أو الخشب أو المنديل أو الكرتون أو ما شابه ذلك من الأمور يجوز هذا ويجوز هذا يكتفي بأحدهم عن الآخر إذا كان يعني يزيل هذا الخبث ولا يحتاج أنه يعني بعد هذا يلحقه بالآخر وإن كان جاء فيه حديث لكنه ضعيف أن الأنصار كانوا يعني يستجمرون ثم يتبعونه الماء هذا الحديث لا يصح ويبقى الأصل أن هذا جائز وهذا جائز بل إن بعض أهل كان يكره الاستنجاء بالماء لأنه يلزم منه وضع اليد على مكان البراز أو غيره ولكن الاستجمار فلا يضع يدها أصلا فيقول الاستجمار أنظف لأنه لا تنس يده النجاسة على كل حال الأمر فيه سعة الاستجمار وحده جائز والاستنجاء وحده جائز ويطلق الاستجمار على الاستنجاء ويطلق الاستنجاء على يقال استجمر بالماء ويقال استنجى بالماء ويقال استجمر بالحجار ويقال استنجى بالحجار لكن أكثر الاستعمال أن الاستنجاء للماء وأن الاستجمار للحجارة والمناديل وغيرها كذلك قضية الكلام يكف عن الكلام أثناء قضاء الحاجة لأنه في وضع لا يليق معه أن يذكر الله تبارك وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم كان يقضي حاجة فجاء رجل وسلم عليه قال السلام عليك يا رسول الله فلم يرد عليه السلام مع أن رد السلام واجب على الفور الأصل في رد السلام أنه واجب على الفور ومع هذا أخر النبي صلى الله عليه وسلم رد السلام ولم يسلم على الرجل حتى قضى حاجته ثم توضأ ثم رد عليه السلام فقال أهل العلم يكره الكلام في هذه الحالة إنسان على قضاء الحاجة يكره الكلام لكن إذا احتاج أن يتكلم وهو في الحمام فلا بأس لكن بدون حاجة فذكره العلم أن الكلام مكروه في الحمام بدون حاجة بعد أن يستنجي الإنسان أو يستجمر بعد أن يقضي حاجته وينتهي من هذا كله يبدأ بالوضوء الوضوء سنتكلم عليه من جهتين الجهة الأولى صفة الوضوء كاملا ثم نتكلم عن هذه الصفة ما هي الأركان وما هي غيرها صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكره عثمان وأبو فريرة وعائشة وعلي وابن مسعود وابن عباس وغيرهم رضي الله عنهم وأرضاهم صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم كان يبدأ بغسل كفيه أولا طبعا بالنسبة للبسملة لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أو لم ينقل أحد عن النبي صلى الله عليه وسلم بإسناد صحيح أنه قال بسم الله قبل الوضوء ولكن جاء حديث عند النسائي وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم توضأوا بسم الله توضأوا بسم الله ومنها أخذ أهل العلم أن التسمية قبل الوضوء سنة مستحبة وجاء في حديث آخر وهو لا وضوء أو لا صلاة بغير وضوء ولا وضوء لمن لم يذكر بسم الله عليه وهذا حديث ضعيف لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن مع هذا أيضا هذا ليس من فعله ولكن من قوله صلى الله عليه وسلم ويبقى أنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما نقل وضوء النبي أنه قال لما بدأ يتوضأ قال كلهم يبدأون بغسل الكفين ولم يذكروا أنه قال بسم الله في البداية فالأصل أن بسم الله في بداية الوضوء سنة مستحبة لقول النبي صلى الله عليه وسلم توضأوا بسم الله لقوله توضأوا بسم الله فبعد أن يسمي الله تبارك وتعالى يغسل كفيه يغسل اليمنى أولا ثم يغسل يفرغ بيده اليسر على اليمين ويغسلها ثم يفرغ باليمين على اليسار ويغسلها وإذا كان الوضع كما هو الحال الآن وجود الصنبور هذا حنفية فيغسل الكفين معا فلا بأس فالله تعالى فيبدأ بغسل الكفين ويغسلهما ثلاثا أفضل وتكفي اثنتان وتكفي واحدة بعد غسل الكفين يبدأ بالمضمضة والاستنشاق والسنة في المضمضة والاستنشاق أن تكون من غرفة واحدة كما في حديث عبد الله بن زيد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتمضمض ويستنشق من غرفة واحدة أن يأخذ بيده الماء غرفة واحدة هكذا شيء في فمه شيء في أنفه يبي له تدريب شوي يبي له تدريب في البداية يمكن كله في أنفه وكله برة لكن مع التدريب تصبح الأمر مسألة عادية جدا حقيقة مثل أنا أشبيهها بسياقة السيارة الآن الذي يتعلم سياقة السيارة في بداية خاصة العادي لازم يبدل لازم ينظر وإذا الرمانة هذه مي موجودة واحدة اثنين ثلاثة أربعة ضاع حتى يعرف كيف يقل السيارة لكن مع المدة يصير عندها ملكة وخبرة من الصوت يسمع أنه مبدل صح ولا مبدل غلط ويعرف كيف يبدل وكيف بدون ما ينظر إليها فالقضية وما في أنها يعني الإنسان يتعود فقط يتعود يتدرب على هذه فتكون سهلة إن شاء الله على كل حال هذه سنة فلو تمضمض ثلاث مرات واستنشق بعد ذلك ثلاث مرات الأمر جائز لكن الذي يريد الأفضل يريد فعل النبي صلى الله عليه وسلم فإنه كان يتمضمض ويستنشق من غرفة واحدة يأخذ الماء بيده اليمنى هكذا شيء في فمه وفي أنفه هذا يسمى مضمضة واستنشق يستنشق الماء ويستنثر والأفضل يستنثر بيده اليسرى كما قلنا اليسرى ليش التنظف فيستنثر باليسرى كما جاء عن علي رضي الله عنه قال الاستنثار باليسرى لكن لو استنثر باليمنى جائز لكن أقول الأفضل أن يستنشق باليمنى ويستنثر باليسرى وتكفي واحدة وإذا استنشق واستنثر وتمضمض ثلاثا فهذا أفضل ثم بعد ذلك يغسل وجهه أثفل الذقن سواء كان عنده شعر ولا ما عنده شعر كان منبت الشعر منبت الشعر ولا يمكن أن يغسل الوجه دون أن يغسل الرأس أبدا لأن لابد إذا تري أن تغسل الوجه كاملا لابد أن تصيب الرأس هذا أمر طبيعي لأنهما ليس بينهما فاصل متداخلان ومن شحمة الأذن إلى شحمة الأذن هذه حدود الوجه وإذاك يخطئ البعض في الوضوء أنه يأتي يتوضى يسوي هكذا فقط هكذا فلا يغسل هذا الجانب أبدا وهذا الوضوء خطأ وبالتالي لا يصح الصلاة لأنه لم يتوضى حقيقة لابد من غسل وجهه كاملا ولا داعي للتكلف بحيث أن أصاب الوجه كله ما في داعي هذا تكلف وإنما الشريعة مبنية على غلبة الظن غلب على ظنك أنك أحطت الوجه كله يكفي هذا وكما قلنا كذلك تكفي واحدة وثلاث أفضل بعد أن يغسل وجهه كله يغسل يديه من أطراف الأصابع إلى المرفق وإيديكم إلى المرافق إلى المرفق من أطراف الأصابع إلى المرفق بعض الناس بحجة أنه غسل يديه كفه في البداية فإذا انتهى من غسل وجهه يغسل من هنا دخل يده تحت الحنفية أو الصنبور فيغسل هذا فقط ولا يغسل الكف مرة ثانية وهذا خطأ وبالتالي لا يصح الوضوء وضوء باطل لا بد أن تغسل يد كاملة بعد الوجه وغسل الكفين الذي في البداية هذا من السنن الآن دخلنا في الأركان هذا ركن لا بد أن تغسل يد كلها من أطراف الأصابع إلى المرفق بعد الوجه تغسل كاملة كلها اليمنى فاليسرى ولو قدم اليسرى على اليمنى جاز لا بأس ولكن الأفضل أن يقدم اليمنى فكان نبي يقدم اليمين على اليسار لكن لو واحد توضى غسل اليسار أول لا يحتاج غسل اليمين لا يحتاج عيد اليسار مرة ثانية حتى لو متعمدا وقد جاء عن علي رضي الله عنه توضى غسل اليسار قبل اليمين وقال إنه جاز وقد ذكر ابن المنذر رحمه الله تعالى الإجماع على أن من غسل اليسار قبل اليمين نوضوءه صحيح لا بأس به بعد أن يغسل يديه يمسح رأسه ومسح الرأس وليس مسح الشعر مسح الرأس وليس مسح الشعر وذلك خاصة بالنسبة للنساء مثلا أو الذي له شعر طويل على الرأس فقط هذا الشعر الذي على الرأس فقط إلى أسفل الأذن فقط لو كان الإنسان له شعر طويل المرأة لها شعر طويل ما يحتاج تمر على الشعر كله لأنه ليس من أعضاء الوضوء الشعر وإنه من أعضاء الوضوء الرأس فيمسح الرأس وليس الشعر ولذلك الإنسان لو كان أصلع ليس عليه شعر أيضا يمسح فالمسح للرأس وليس للشعر والسنة في الرأس أن يبدأ ذهابا ثم إيابا أو بعض الشعري أو بعض الرأس عفوا أو لا بد المسح كله خلاف بين أهل العلم والأرجح مسح الرأس كله لقوله تبارك وتعالوا وامسحوا برؤوسكم والباء للملاصقة الباء للملاصقة أي أمروا أيديكم على رؤوسكم فيمسح الرأس فإذا مسح الرأس الآن الصفة الصحيحة يبدأ من أوله إلى آخره ثم يرجع مرة ثانية أو يبدأ من آخره إلى أوله ثم يرجع مرة ثانية المهم أنه يمسح الرأس كله ذهابا وإيابا هذه السنة فلو كفى بالذهاب أو بالإياب جاز يجوز اسمه مسح الرأس ولكن سنة ذهاب وإياب بعد أن يمسح الرأس يأتي إلى القدمين فيغسلهما عفوا يمسح الأذنين والأذنان من الرأس ومعنى قوله الأذنان من الرأس أي يمسحان بماء الرأس ما يحتاج أن يأخذ لهما ماءا جديدا وإنما البلل الذي في اليد من مسح الرأس هو الذي تمسح به الأذنان ويكون الأصبع اللي هو السباب هذا داخل الأذن يمسح داخل الأذن والإبهام خارج الأذن ولو مسح بهذا الأصبع أو بهذا يعني هكذا أو بهذا جائز أبس لكن هذا أسهل وهو الذي كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم المهم أن تمسح الأذنان طيب لو غسل الأذنين حط رأسه تحت الحنذية وغسل أذنه كلها جائز صحيح الوضوء صحيح الوضوء لو لم يأخذ ماءا للرأس أصلا يده مبللة من غسل الوجه مثلا مسح فيها رأسه جائز لكن القصد أن هذا السنة هذا الأفضل الآن أن يمسح الأذنين بماء الرأس ثم بعد ذلك يغسل القدمين إلى الكعبين هذه يعني صفة الوضوء التي كان توضعها النبي صلى الله عليه وسلم بقي تخليل اللحية جاء في حديث اختلف في أهل العلم في صحتي النبي كان يخليل اللحية فبعضهم لم يثبته وضعفه وبعضهم أثبته لكن باتفاقهم أنه إذا كانت اللحية خفيفة يجب أن يصل الماء إلى البشرة وإذا كانت اللحية كثة هل يجب أن يخليلها أو يكفي أن يغسل مظهرها منها فالسنة تخليل اللحية السنة تخليل اللحية وتخليل اللحية إما أن يكون مع الوجه عندما يغسل الوجه يخليل اللحية أو إما أن يكون في آخر الوضوء إذا انتهى خلل لحيته طيب ما هي الأركان الآن والواجبات والسنن في هذا الوضوء الوضوء أعضاء الوضوء تنقسم إلى قسمين أركان وسنن يعني مستحبات أركان الوضوء كما ذكر أهل العلم ستة يعني عندما نقول أركان يعني لا يصح الوضوء بدونها عندما نقول أركان أي لا يصح الوضوء بدونها أربعة منها ذكرت في الآية وهي قول الله تبارك وتعالى هذه أربعة أركان الوجه اليدان الرأس الرجلان هذه أربعة أركان الركن الخامس ترتيبها على ما ذكرت في القرآن ذكر الوجه ثم اليد ثم الرأس ثم الرجل تفعل كما قال الله وذلك يقول ابن القيم رحمه الله تعالى لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم على كثرة ما توضع يعني كم صلى النبي صلى الله عليه وسلم يعني فرضت الصلاة على الصحيح في مكة قبل الهجرة بسنة وثلاثة أشهر أو أكثر في المعراج طيب ثم عشر سنوات النبي في المدينة وكان يتوضى لكل صلاة صلى الله عليه وسلم وإذاك يوم الفتح يوم فتح مكة صلى الصلوات الخمس بوضوء واحد فقال له أنا سيارة رأيتك صنعت شيء لم تكن تصنعه قبل لأن كان من عادتي أن يتوضى لكل صلاة قال لم تقل عمدا صنعته بأن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يلزم أن تتوضى لكل صلاة وهذا من رحمته صلى الله عليه وسلم وهذا من حكمة العالم أحيانا أنه يترك بعض السنن حتى يخفف عن الناس ولا يظن الناس أنها واجبة يعني أذكر من طرائف الأمور النافعة طبعا أذكر أن شيخنا بن عثيمين رحمه الله تبارك وتعالى كان أحيانا هو يتأخر في سنة المغرب خاصة في يوم الأثنين والخمس يكون صائما رحمه الله تعالى فكان يصلي المغرب ثم يذهب إلى بيته ثم يرجع لأداء الدرس رحمه الله تعالى فكان لما يدخل طلب يكون ينتظرون الدرس درس الشيخ فيأتي يصلي في وسط المسجد يصلي في وسط المسجد وأحيانا حتى مع وجود عامة الناس يأتي يصلي في وسط المسجد بدون سترة مع أنه يأمرنا بها وكذا فسألنا قلنا شيخ يعني تصلي في وسط المسجد تحت هذه الثرية الكبيرة يعني بارز تماما فقال شيخ إذ ما تصلي هنا يعني قال أنا مبارك بتقليد الناس لي يعني الناس دائما العالم أو كذا يقلدونه في أفعالي في أقوالي في تصرفاتي حتى أحيانا يجعلون فعله سنة يعني صحيح يعني مجرد أن يسكت عن شيء يقول هذه سنة حتى أني أذكر أن كان أحد في صلاة الجمعة في مسجد الشيخ يقرأ القرآن بصوت عالي يعني مزعج حقيقة يعني سامحوني في هذه الكلمة ما نستطع أن نقرأ فكلمته قلت له يا أخي صوتك عالي جدا يا أخي ما نستطع أن نقرأ القرآن ما يصير قال ما فيها شيء ليش ما في شيء تزعجنا يا أخي ونحن نريد أن نقرأ ونبي نهى عن ذلك صلى الله عليه وسلم قال الشيخ عمر ما قال لي أني قلط يستدل بإيش بإقرار الشيخ وليس بقوله ولا فعله يقول ما عمر الشيخ أنكر علي قلت طيب الشيخ يدخل من الباب هذا يخطو على طول كلنا نسكت ما عمر سمعك قال لا يدري صبروا إلى هذه الدرجة فقال لنا الشيخ أنا مبتلى بتقليد الناس لي فأنا أريد أن أقول للناس إن السترة سنة وليست واجبة لذلك أصلي بدون سترة حتى يراني الناس إلى هذه الدرجة فالقصد إذن ابن القيم رحمه الله تعالى يقول على كثرة ما صلى النبي صلى الله عليه وسلم وتوضأ لكل صلاة لم يثبت عنه ولا مرة واحدة أنه أخلى بالترتيب يعني غسل يديه قبل وجهه أو مسح رأسه قبل يديه أو غسل رجليه قبل وجهه أبدا يقول لم يثبت عنه ولا في حديث واحد حسن أن الترتيب ركن لا بد من ترتيب هذه الأركان على ما جاءت به الآية طيب لو أخلى الإنسان بالترتيب سؤال لك لو غسلت وجهي ثم غسلت يدي ثم غسلت رجلي أخليت بالترتيب الرأس نعم ثم مسحت رأسي فماذا أصنع الآن الوضوء يصح إذا قلنا الترتيب ركن ما يصح طيب بماذا أوصل قبل الانتهاء من الصلاة نبدأ بمحمد عماد بعد انتهاء من الصلاة الآن بالنسبة لمحمد في الركعة الثانية وصل الماء ماذا يفعل هل يقطع الصلاة ويتوضأ أو يستمر في الصلاة ولا يعيد أو يستمر في الصلاة ويعيد الذي يقول يقطع الصلاة يرفع يده بس واحد لا يرفع يده حيل يعني متأكد واحد أثنان طيب الذي يقول يستمر بها ثم يعيدها يرفع يده واحد الذي يقول يستمر بها ولا يعيدها يرفع يده ما شاء الله ذي ماشي كلهم ضدك ثم يكيد بتجاوب يكيد تتكلم دافع شنو سمعت الشيخ الألباني علل علل لماذا مولا أني سمعت الشيخ الألباني يعني قد كأنه أحدث يعتبر يعني بطل وضوءه ويعتبر كالمحدث كالمحدث يعني كما لو أحدثه كما لو في الركعة الثانية أحدث طيب من يرد عليه من اللي قال أبو الميعيد صلاة صحيحة نعم خلاص دخل في الصلاة نعم لا ترى هو الصح خالفكم جميعا هو الصح لقول النبي لأبي ذر الصعيد الطاهر طهور المؤمن ما لم يجد الماء عشر سنين فإذا وجد الماء فليمسه بشرته والصحيح أن الماء إذا حضر بطل التيمم كأنه أحدث شو لو واحد صلي بالركعة الثالثة أحدث شو يسوي تبطل الصلاة كذلك إذا حضر الماء تبطل الصلاة تبطل صلاة المتيمم إذا أحدث فالصحيح أنه يقطع يقطع ويتوضأ ثم يصلي غلبت فيها طيب جابر قبل أن يصلي أظن هذه واضحة ولا لا إذا قلنا أثناء الصلاة فمن باب أولى قبل أن يدخل في الصلاة أنه إيش يمسه بشرته يتوضأ عماد عماد بعد ما سلم وجد الماء هل يعيد الصلاة أو خلص صلاة لا يعيد الذي يقول لا يعيد يرفع يده طيب أنزل الذي يقول يعيد يرفع يده بس واحد أظن دخل الوقت أو سيدخل دخل طيب يؤذن ثم بعد الأذان نكمل ممتاز بسم الله الرحمن الرحيم ذكرنا الحالة الثالثة الحالة عماد وهو أنه بعد أن سلم حضر الماء هذه وقعت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم خرج رجلان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فلم يجد الماء فتيمم وصليا الماء قام أحدهما فتوضأ وأعاد الصلاة ولم يفعل الثاني ذلك فلما رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبراه بما حدث قال النبي صلى الله عليه وسلم الذي أعاد الصلاة لك الأجر مرتين وقال للذي لم يعد أصبت السنة وأذكر أننا سألنا شيخنا رحمه الله تعالى أيهما أفضل قال قطعا الذي أصاب السنة الذي أصاب السنة أفضل طيب والذي أخذ الأجر مرتين والذي أخذ الأجر مرتين والذي أخذ الأجر مرتين وإذا كانت صحيحة عندما أمرناه بالصلاة بالتيمم إذا كان صحيحة فلماذا يعيدها وإذا كانت باطلة لماذا أمرناه بها أصلا فالصحيح أنه لا يعيد الصلاة التي صلىها في حال التيمم أما صفة التيمم فهو أن يضرب الأرض بكفيه أنا أذكر مرة كان عندنا اختبارات لأم والمؤدنين وكذا فسألنا كيف تتيمم والله يا جميع الخير يعني فعلا عقدنا فقال هكذا يعني متشنج أساس لا تلمس الأصابع بعضها يعني شيء عجيب قلت له هاتي يا مم صعب صعب جدا يعني ليش دي قال لي هي تي دي فشوف النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما كان تضرب الأرض بكفيك وتمسح كفيك وتمسح كفيك وتمسح ثم يمسح ظاهر كفه اليسرى ويمسح ظاهر كفه اليمنع فن وظاهر كفه اليسرى ويمسح وجهه واختلف العلم هل الترتيب هنا واجب أو غير واجب والصحيح أنه واجب لقول الله تبارك وفى فمسحوا بوجوهكم وأيديكم فبدأ بالوجه قبل اليد فيبدأ الإنسان بالوجه يمسح وجهه ثم يمسح يديه يكون هكذا ينفخ أحسن حتى إذا كان فيه شيء عالق في اليدين ثم يمسح الوجه كاملا ثم على ظاهر كفه اليمنى ثم على ظاهر كفه اليسرى ويكون أتم تيممه وينقض التيمم ما ينقض الوضوء زيادة عليه حضور الماء الآن نجب على الأسئلة إن شاء الله يقول الغسل في الآية الكريمة هل يتضمن ذلك دلك العضو في الوضوء لأن الغسل يختلف عن المسح الغسل في الآية فاغسله نعم السنة من السنة غسل لكن لو أن الإنسان أدخل يده في الماء وينقض الوجه دون أن يمر يده عليه ألا قولي جماهير أهل العلم وضوءه صحيح إن الشرط ذلك من المالك رحمه الله تعالى ولكن الجمهور على أن الدلكة سنة وليس من الواجبات يقول حديث في بلوغ المرام يدل على أن الاستنشاق والاستنثار ركن هذا مسألة خلافية كما قلنا وذهب بعض أهل العلم كالإمام أحمد إلى أن المضمض والاستنشاق من الوجه فتكون داخله فاغسلوا وجوهكم أنها داخلة معه المضمض والاستنشاق والجمهور على خلاف ذلك لأن المضمض والاستنشاق ليست من أركان الوضوء بدليل أنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه توضأ فاغسل وجهه ثم غسل يديه ثم مسح رأسه ثم تمضمض والاستنشاق ثم غسل عدميه ولو كانت المضمض والاستنشاق من الوجه ما كان يفرق بينها صلوات ربي وسلامه عليه وقد نقل الإمام الشافعي الإجماع قال لا أعلم خلافاً الإمام الشافعي قال لا أعلم خلافاً ولم يستنشق وصلى لا أعلم خلافاً أنه صلاته صحيحة فدل عنها ليست ركن عند من ينقل عنهم الإمام الشافعي رحم الله الجميع يقول هناك من يفرق بين النوم على الكرسي والنوم على الفراش هذا قلناه اللي هو النوم متمكن والنوم غير متمكن يقول بعض العلماء يصححون حديث البسملة قبل الوضوء ويقوم بوجوب بسملة نعم بل هناك من يرى أنها ركن لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله الصح كما قلنا أنها حديث ضعيف أولاً ثم كذلك الأحاديث الأخرى كلها تدل على عدم وجوبها ثم كذلك قوال أهل العلم الجمهور على خلاف هذا القول يقول هل يوجد حديث غسل يدين قبل الشروع في الوضوء أم الحديث استيقاظ من النوم النبي كان من السنة يغسل كفه في البداية هذه سنة لكن الاستيقاظ من النوم هذا في إدخال يد في الإناء النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا استيقظ أحدكم من النوم فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاث من أحدكم لا يدعين باتت يده ويأخذ غرفة ماء جديد للأذنين لا وهذا معنى حديث الأذنان من الرأس أي يمسحان بماء الرأس يمسحان بماء الرأس يقول وامسحوا بأرجلكم عطف على الغسل أم عطف على المسل هي ما في وامسحوا بأرجلكم على كل حال الآية اللي عنده مصحف يمسك المصحف معي افتحوا على آية المائدة يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم هنا وجوهة وجوهكم الكاف الميم هذه مضافة لكن وجوهة معطوف منصوب وفعل به اغسلوا وجوهة وأيديكم طيب أيديه أيضا مفتوحة مغسولة وامسحوا برؤوسي أيضا الكاف الميم يتركها الآن برؤوسي ليش لأن الباء حرف جر وأرجله ولم يقل وأرجلي أرجولاكم اللام مفتوحة طيب إذن هي معطوفة على مغسول طيب لماذا فرق بينها يعني اللغة العربية لا تفرق بينها متشابهة طبعا هذا مغسول مغسول مغسول ليش فرق بينها يعني هذا الترتيب لأن مسح الرأس قبل الرجلي فلإرادة الترتيب فرق بينه وإلا الأصل واغسلوا وجوهكم وأيديكم وأرجولكم طيب بعدين يقولوا امسحوا برؤوسكم لكن دخل الرأس بينها لينبه على قضية ايش أهمية الترتيب لأهمية الترتيب قراءة وأرجولكم فقراءة صحيحة سبعية وامسحوا برؤوسكم وأرجولكم فقالوا هنا هذه القراءة فإما تحمل على المسح الخفين لأن الرجل إما أن تغسل أو إما أن تمسح إذا كان لابس الخفين وإما أن يقصد بها الإسالة اللي هي بدون الدلك فيكون الغسل كما قال السائل هنا الغسل بمعنى الدلك وغير الدلك يقال له مسح إذا أمر الماء على القدم بدون دلك فهذا يقال له إيش مسح يقال مسح قدمه ويقال مسح الماء إسالة الماء نعم يقول هل الأذنين داخلة في الوجه كمان في حديث سجود التلاوة من صاحب السؤال الأذنان داخلة في الرأس سجود التلاوة إيش داخل سجود التلاوة إيه لا بس ما لها شغل أول شي حديث ضعيف زين ثاني ما لا شغل يعني يعني تقول أيضا في الركوع تقوله أيضا عرشوان لكن ليس بصحيح لا لا ما لا شغل الأذنان من الرأس قطعا ليست من الوجه طيب يقول لحسن الله إليك الحديث الضعيف أو لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم هل يحتمل نفس المعنى إيه نفس المعنى عندما نقول ضعيف أو نقول لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم نفس الشيء أنه إنه لم يثبت الضعيف هو الذي لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول صلاة المسبل جاء في الحديث لا يقبل الله صلاة مسبل لكن الحديث فيه كلام فيه رجل مجهول ولا يصح حديث لا يصح أن صلاة المسبل الصحيح أن صلاة المسبل صحيحة ولكن أيضا يعني سام الإثم عن الإسبال نعم الإثم عن الإسبال مع صحة الصلاة مع صحة الصلاة فالصلاة صحيحة مع إثم الإسبال يقول هل ثبتت صلاة التسابيح؟ فيه خلاف بين أهل العلم يعني هل ثبتت أو لم تثبت هناك من صح هذا الحديث أهل العلم وهناك من ضعفه والنفس تبين إلى تضعيفه أنه لم يثبت لأن حتى الصلاة غريبة من حيث الشكل والمضمون وكذا فالظهر الله العلم أنها لا تصح صلاة التسابيح لا تصح لما قالناها كذب يعني عن هذا الحديث أو ابن تيمية رحمه الله كذلك قالناها كذب فالصحيح أنها لم تثبت هذه الصلاة يقول هل يجوز شراء دمى للأطفال؟ نعم تجوز إذا لم تكن تشبه الأدميين مئة المئة الدمى اللي هذه اللي ما يقول ميكي ماوس راسها الكبر وذون وكذا ما تشبه المخلوق ما في مخلوق بهذا الشكل يعني ما في بس إن شاء الله تعالى خاصة ذكاءة الأطفال يعني تقول ذكرت أنه لا يجوز الكلام أثناء قضاء الحاجة ما قلت أنه ما يجوز قلت يكره قلت يكره ولا يتكلم إلا لحاجة قالوا مباب أولى ذكر الله نعم صح فكيف نجع بين هذا وفعل أبي أيوب الأنصاري يستغفر الله لا ليس بالضرر أنه يستغفر الله وهو يقضي حاجة يستغفر الله بعد أن يرجع أو يخرج يستغفر الله تبارك وتعالى ليس فيه أنه يستغفر الله أثناء قضاء الحاجة طيب نعم نسي تذكر في وسط الوضوء طيب هل يقول بسم الله في أوله وآخره مثل الأكل أو يقول بسم الله فقط الظاهر أنه يقول بسم الله فقط إذا تذكر في وسط الوضوء أنه ما سمى ما يعيد وإنما يقول بسم الله ويكمل ما بقي له نعم نعم لا إذا أحدث كأنه ما صلى يعيد الصلاة من جديد الحديث في صحيح البخاري وأنه قبل أن يكبر ما تصح الرواية الصحية أنه قبل أن يكبر النبي صلى الله عليه وسلم ثم هذه تكبيرة إحرام حتى لو فرض على صحتها قطعها واغتسل وكبر من جديد الإحرام لكن الشاهد أن هذا الحديث قبل أن يكبر النبي صلى الله عليه وسلم تذكر أنه على جنابه ورجع وصلى بهم نعم باليد الوسار نعم النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالتسبيح باليدين وقال إنهن مستنطقات يعني هذه الأصابع مستنطقات تشهد لك يوم القيامة وجاء في بعض طرق الحديث كان يعقد التسبيح بيده وفي بعضها بيده اليمنى ولكن كلمة اليمنى لا تصح زيادة غير صحيحة والصحيح أنه يجوز أن يسبح باليمين أو أن يسبح باليسار ولكن باليمين أفضل لعموم يعجبه التيامون في شأنه كله نعم سام ما ينقض الوضوء ما ينقض الوضوء أبدا نعم من اللي كان نعم الاستحمام يغني عن الوضوء إذا نوى رفع الحدث إذا نوى التطهر يغني أما إذا لم ينوي استحم يتبرد مثلا ولم ينوي الطهارة فإنه لا يغني أما إذا نوى الطهارة فإنه يغني في الغسل ما يلزم يعني لو اغتسل بدون أن يتمضم أو يستنشر الغسل صحيح وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قال لي إنما يكفيك أن تفرغي المعجزة فإذا أنت قد طهرتي فمجرد إفراغ الماء باستعميم الجسد كله أو يدش في حوض السباحة مثلا بنية الغسل ويخرج يكون اغتسل كامل يغتسل غسلا واحدا يغتسل غسلا واحدا لأن النبي كان يطوف على نسائه فيغتسل غسلا واحدا صلى الله عليه وسلم فغسل الجمعة وغسل الجنة ما يكفيهما غسلا واحد لا سألت عفوا ترتيب الأعضاء تنشيفها إنعم يجوز يجوز أن ينشف ويجوز أن لا ينشف والنبي صلى الله عليه وسلم ما أعطيه المنديل قال لم يريده يعني ما أخذه فلك أن تتنشف ولك أن تترك الأمر فيه سعة إذا عممت البدن كله بالماء يجزي إن شاء الله مسح الرقبة ليس من السنة وليس من الوضوء أصلا وإذا مسح الإنسان رقبة لأجل معرق مثلا ولا يتبرد هذا ما فيه بس مسح الرقبة كل ما توضى مسح الرقبة هذا من البدعة يبتعد عنها نوى أيوة أبدا أبدا سنة الوضوء شيء وتحية المسجد شيء لكن الوضوء صحيح يقال يجوز تأخيرها لكن ما تعتبر لسنة وضوء تعتبر لتحية مسجد أو تعتبر لتحية ما يجمع أبدا أبدا لكل مريء ما نوى الصحيح نعم أنه بدل صحيح لقول النبي صلى الله عليه وسلم إنما الماء فأمسه بشرتك فأمسه بشرتك لا ما يحمل أبدا وإنما أمسه بشرتك يدل على أنه يعني ينتقل الوضوء به بوجود الماء سمع؟ طلع عليك واحد قاعد يبول شلون؟ مو صحيح بسم الله خير الماء لا لا مصحيح نعم؟ إيه قد يكون بسم الله ضعيف خلاف ضعيف خير إن شاء الله والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد