فقه الصيام الدرس الثالث الشيخ د.عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:30:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الحمد لله رب العالمين وصلنا إلى آخر المفطرات وهو أهمها وأخطرها ذكر المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى بعض المفطرات أو أكثر المفطرات وهي 12 مفطرا والآن ذكر الثالث عشر وهو أشدها وأخطرها
وهو من جامع في نهار رمضان والجماع في نهار رمضان من كبائر الذنوب والدليل على أنه من كبائر الذنوب أنه جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أتاه رجل فقال يا رسول الله هلكت ما
أهلكك قال أتيت أهلي في نهار رمضان فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أعتق رقبه قال لا أملك قال فصم شهرين متتابعين قال لا أستطيع قال فأطعم ستين مسكينا قال لا أجد يا لا أملك أن أطعم
ستين مسكينا فقال للنبي أجلس ثم كتب الله تبارك وتعالى أن أتي النبي بطعام صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم للرجل خذ هذا فأطعمه يعني المساكين قال على أفقر مني قال
والله ما بين لابتيها أي طرفي المدينة أهل بيت أحوج إلى أطعام من أهل بيتي أو أفقر من أهل بيتي فتبثم النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجده ثم قال أطعمه أهل بيتك الشاهد من هذه القصة
هو قول النبي صلى الله عليه وسلم للرجل أعتق رقبه قال لا أستطيع قال لا أملك قال صم شهرين متتابعين قال لا أستطيع فترتيب هذه الكفارة المغلظة اعتق رقبه ثم بعد ذلك صوم شهرين متتابعين دل
على أن الأمر كبير ويؤيد هذا قول الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم هلكت ولم يقل له النبي لا لم تفعل شيئا بل أيده النبي صلى الله عليه وسلم على قوله هلكت لأنه فعلا أتى بذنب عظيم بذنب
كبير وهو أنه أتى أهله في نهار رمضان قال المؤلف من جامع في نهار رمضان في قبل أو دبر سواء جامعها من المكان الحلال أو جامعها من المكان الحرام يعني من قبل أو دبر الأصل الإنسان يجامع
المكان الحلال كما قال الله تبارك وتعالى نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أن ناشئتم أي مكان الحرث لكن إذا أتاها في الدبر هذا ليس مكان الحرث وهذا محرم فلذلك رتبت الكفارة يقول أهل العلم
سواء أتى من مكان الحرث أو من المكان الثاني كله يترتب عليه الكفارة قال ولو لميت أو بهيمة في أحيانا صير عند بعض الناس شيء يسمونه انتكاسة في الفطرة انتكاسة في الفطرة ولكن كيف يتلذذ
الإنسان بجماع ميت أو ميتة أو كيف يتلذذ بجماع بهيمة إلا أن يكون هو أخبث من البهيمة هذه انتكاسة في الفطرة مثل يعني يذكرون عن عبد الملك بن مروان أو الوليد بن عبد الملك يذكرون عنه أنه
قال لولا أن الله ذكر في كتابه عن قوم لوط أن الرجال كانوا يأتون الرجال لما كنت أتصور أنه يمكن أن رجلا يأتي رجلا قل لا يمكن هذا كيف رجل يأتي رجلا الرجل يأتي المرأة وهذا الأمر الطبيعي
أن الرجل يشتهي المرأة كما قال الله تبارك وتعالى زين للناس حب الشهوات من النساء فالمرأة كون الرجل يشتهيها أو المرأة كونها تشتهي الرجل هذا أمر طبيعي لكن الرجل يشتهي الرجل أو المرأة
تشتهي المرأة هذه انتكاسة في الفطرة تبارك إنسان يشتهي ميتا إنسان يشتهي بهيمة هذه انتكاسة في الفطرة هذه بهيمية كما يسمونها بل يقول بعضهم يقول البهائم لا تأتي هذه الأشياء البهائم
والذلك نسمع الآن يعني بعض الناس والعياذ بالله قد يأتي أخته قد يأتي أمه قد يأتي ابنته قد يأتي محارمة والعياذ بالله هذه انتكاسة هذه المرأة التي يمكن لا يشك أحد أنك أحرص الناس عليها
ثم بعد ذلك يأتي هذا الحيوان تأتي أمه أو أباه أو أخته أو ما شبه ذلك من الأمور على كل حال هنا يقول المؤلف أن الكفار مترتبة سواء من أتى امرأته التي هي بالحلال أتاها في نهار رمضان
فغيرها ممن يحرم في غير رمضان أيضا كذلك ترتب علي الكفار لأن هؤلاء الإتيان في الدبر أو إتيان البهيمة أو إتيان الميت هذا لا في رمضان ولا في غيره محرم على كل حال هذا في رمضان يعني في
نهار رمضان قال هنا وقع في جريمتي الجريمة الأولى إتيان ما لا يحل له أن يأتيه الجريمة الثانية وهي انتهاك حرمة الشهر هذا الشهر له حرمة لقلوب المسلمين فهذا انتهك حرمة هذا الشهر بإتيانه
للبهيمة أو الميت أو الزوجة في دبرها أو الزوجة في قبلها إذا كان في نهار رمضان قال في حالة يلزمه فيها الإمساك مثلا مسافر واحد مسافر وخلنا نقول أفطر في السفر وصل لكويت ساعة عشر الصبح
وماكل الصبح مثلا أفطر قبل أن يدخل كويت كان مفطرا فهذا لا يلزمه الإمساك لأنه مفطر أصلا وأفطر لعذر أذر السفر مثلا هذا لو أتى أهله في نهار رمضان لا يقال عليه الكفارة لماذا؟
لا يلزمه الإمساك لأنه أصلا مفطر طيب وزوجته قال يمكن زوجته مثله تكون مسافرة وصلت معه إلا هما كان مسافرا أو يكون أحيانا هي طاهرة الآن من حيضها مثلا وهو وصل الضحى أو الظهر مثلا وهي قد
طهرت لا هي صايمة ولا هو صايم فهنا لا يلزمههم الإمساك فهنا يختلف الأمر هنا يختلف الأمر طيب ما سامحوني بهذا المثال لا أستطيع أن أتضح الصورة لو إنسان أتى بهيمة في نهار رمضان وهو لا
يلزمه الصوم نفس الشيء ما عليه الكفارة لكن عليه الإثم عليه الإثم لأنه لم ينتهك حرمة الشهر لكن وقع في الحرام فرق بين قضية لأن الأول الذي قلنا عليه الكفارة أهم قضية هو انتهاك حرمة
الشهر في رمضان نعم قال مكرها كان أو ناسيا مكرها كان أو ناسيا هذه القضية يعني بعض أهل العلم يفصل فيها يقول هل يمكن أن يكره الرجل يعني المرأة تكره ممكن ما يسمى بالاغتصاب أن تغتصب
المرأة سواء من زوجها أو من غيره هذا إكراه زوجها مجرم مجنون أتى زوجته في نهار رمضان اتق الله حاولت فيها استصابها هذه مكرهة لكن يقول هل يمكن أن يكره الرجل بعض أهل العلم يقول لا يتصور
أن يكره الرجل لا يمكن أن الرجل يكره على الجماع لأن الجماع لا يكون إلا بانتصاب العضو التناسلي وطالما أنه مكره إذن لن ينتصب العضو فلن يقع الجماع أصلا هذا لا يمكن أن يقع يقول لأنه لا
يكره الرجل لا يمكن يمكن أن ينتصب رغما عنه ممكن يقع هذا رغما وهذه حالات نادرة لكن لو وقعت وأكره الرجل الصحيح أنه يعدر في هذا لا تقع عليه الكفار على المذهب يرون أن الرجل لا يمكن أن
يكره والظاهر والعلم عند الله أن الرجل أيضا يمكن أن يكره وإن كانت حالة نادرة لكن يكره كما تكره المرأة قال أو ناسيا لزمه القضاء والكفار ناسي طيب ممكن واحد دين سنب رمضان بس أول يوم
أول يوم ممكن لكن ثاني يوم الشيخ فتحه ايه طيب إذن هل يمكن أن ينسى قالوا النسيان أمر وارد لكن صعب لأن كل الناس صايمة زين هو ناسي لأن الجماع بين طرفين لو فرضنا أحدهما ناسي ثاني صعب أن
يكون ناسيا طيب يعني واحد ناسي لكن صعب أن يكون الاثنين ناسين طيب لا يقبلهم لماذا قالوا لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يستفصل من الرجل الرذل الذي أتى النبي صلى الله عليه وسلم قال
وقعت على أهلي قال هلكت قالوا ما أهلكك قال وقعت علي في نهر رمضان لم يسأله النبي هل كنت ناسيا هل كنت مكرها ما سأله النبي صلى الله عليه وسلم قالوا وتركوا الاستفصال من النبي صلى الله
عليه وسلم في مقام الاحتمال يعني احتمال ناسي احتمال لا ينزلوا ينزلوا المقال منزلة ايش العموم في المقال ينزلوا منزلة العموم ينزلوا منزلة العموم إذن لا يشمل كل شيء لم يستفصل النبي صلى
الله عليه وسلم من الرجل قالوا إذن ينزلوا منزلة العموم فقالوا هنا لم يستفصل النبي إذن ناسي غير ناسي مكره كله مرفوض مرفوض لأن النبي لم يستفصل من الرجل نعم قال لزمه القضاء والكفارة
الكفارة واضح من الحديث لكن الحديث ما فيه القضاء ما فيه القضاء هذا مبني على مسألة عند أهل العلم هل من ترك الواجب متعمدا يقضي أو لا يقضي يعني الصلاة كمثال واحد ترك الصلاة متعمدا يوم
يومين فرض قال له صلاة العصر قال إن شاء الله بعد شوي بعد شوي متعمد تكاسل متعمد لأن أدن المغرب قال يالله بيأدن المغرب باقي خمس دقايق إن شاء الله إن شاء الله متعمد هذا أدن المغرب قال
ما صليت العصر قال خلاص صليها مع المغرب مثلا اللي يجمعون شوفوا اللي يجمعون بدون سبب فيه ناس تجمع بدون سبب يقول لك والله عندي شغل بالدوام ما يرضون نصلي غير من الأعداء بعض أهل العلم
يرى أن هذا لا يقضي يقول هذه الصلاة لا تقضى لماذا؟
لأنه تركها متعمدا تركها متعمدا فلا يقضيها قالوا وكذلك الصيام من أفطر يوما في رمضان جاء في الحديث من أفطر يوما في رمضان لم يقضيه ولو صامه أدار لكن الحديث ضعيف جدا لا يثبت لكن المعنى
قالوا إن الإنسان إذا ترك واجبا متعمدا لا يقضي خلاص راح عليه لأنه لما تقول له تقضي كانك قلت له يعني الأمور طيبة وما في باس وعادي وكذا وتقضي والحمد لله لكن لما تقول له لا ما تقضي
كانك حسست أنه فعل ليش؟
جريمة عظيمة جدا وراح عليك كذا لما تقول له تقضي إيه حادي باتش راقضي وتعود كل بين فترة وفترة يطوف الصلاة وأقضيها بعدين لكن لو يقول لا ما تقضى راحت ما تقضى فبعض يقول لا أنت ونست لما
تقول له ما تقضي ونسته لما تقوله ما تقضي وليش التنظر بين أهل العلم بعض أهل العلم قال لا يقضي وبعض أهل العلم قال يقضي على كل حال سواء قلنا يقضي أو لا يقضي مدري على هذا الحديث هنا
الحديث في الصحيحين ليس فيه أن النبي أمره بالقضاء هذا الرجل وإنما أمره بالكفارة هو قطعا يقينا بالإجماع أنه فسد صومه هذا الذي جامع أهله فسد صومه مع أن النبي لم ينص على ذلك لم يقل له
النبي فسد صومك وأن صومه فسد بالجماعة غير القضاء جاء في رواية عند أبي داود أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره بالقضاء فمن صحح هذه الرواية من أهل العلم قالوا يقضي بدليل أن النبي صلى
الله عليه وسلم أمر هذا الرجل بالقضاء ومن قال من أهل العلم بضعف هذا الحديث هذه الزيادة عند أبي داود فقال لا يقضي على كل حال الظاهر والعلم عند الله أن الزيادة صحيحة أنه يقضي سواء
الصلاة أو الصوم من ترك الصلاة عامدا يقضيها إلا إذا كانت المدة طويلة مثل بعض الناس ترك الصلاة سنة كاملة أو سنتين أو أكثر أو أقل وكذا من ترك الصيام سنتين ثلاث سنوات أربع سنة مهملا
متكاسلا هذا لا يقضي يتوب إلى الله تبارك وتعالى ويعود إلى رشده خاصة عند من يقول من أهل العلم أنه ترك الصلاة كافر فإنه لا يقضي كما أن الكافر إذا أسلم فينه لا يعيد ما فاته من الصلوات
طيب قال لذبه القضاء والكفارة ثم قال وكذا من جومع انطاوع جومع إذا المفعول به وهي الزوجة من جومع طيب قال انطاوع غير جاهل وناس انطاوعت إذا لم تطاوع اغتصبت المرأة ليس عليه شيء بل صومها
صحيح صومها صحيح فإن صومها صحيح قال غير جاهل وناس يعني إذا كانت جاهلة وناسية تُعذر يا المذهب مع المرأة مو بس هنا تقولون القضاء مع المرأة حتى المذهب مع المرأة هنا يقول رجل لا يُعذر
بالجهل والنسيان المرأة تُعذر بالجهل والنسيان راضي؟
راضي؟
مو حديث هذا كلام علامة
طيب هنا نجد أن المذهب هنا مع المرأة فقال الرجل لا يُعذر بالنسيان قال لأن النبي لم يستفصل منه والمرأة قال تُعذر بالنسيان لماذا؟
عندنا الأصل رفي عن أمتي الخطأ والنسيان إذا الأصل أن الخطأ والنسيان مرفوع عن الأمة زين؟
والمرأة من الأمة طيب الرجل هذا مو من الأمة قالوا من الأمة لكن النبي لم يستفصل منهم ينزل منزلة العموم ينزل منزلة العموم لم يستفصل منه النبي صلى الله عليه وسلم إذا لا يُعذر ولو كان
جاهلاً لأنه لو كان الجهل عذراً أو النسيان عذراً لكان النبي يستفصل كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول كنت تدري أن ما يجوز؟
كان النبي يسأله هل أنت ناسي أو متذكر؟
أبداً ما استفصل منه النبي صلى الله عليه وسلم فعذروا المرأة ولم يعدروا الرجل والصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه ما سواء أن الرجل يُعذر لو كان ناسياً والمرأة تُعذر كذلك إن كانت
ناسية والرجل يُعذر إن كان جاهلاً والمرأة تُعذر إن كانت جاهلة طبعاً واحد يقول معقولة واحد جاهل؟
معقولة خاصة لمن يعني دخل الإسلام حديثاً طيب يمكن واحد دخل الإسلام حديثاً ما يدري؟
طبعاً لا واحد توا دخل الإسلام معقولة يعرف الأحكام كلها؟
ما يدري؟
إلى الآن ما علم الأحكام كلها فيحتاج مدة حتى يتعلم الأحكام؟
في بعض الناس الذين يعيشون في البادية مسلموها بس ما يعرف الأحكام حدثني أحدهم إن جاء شخص سألو قال له صار لي 15 سنة ما اغتسلت عن الجنابة منذ 15 سنة لم اغتسل عن الجنابة يقول ما أدري؟
لأنه فيه غسل على الجنابة يقول أغتسل بين فترة وفترة هذا الله يعلم متى يغتسل لكن يقول أغتسل بين فترة وفترة بس عمري ما اغتسلت لأنه جنابة أغتسل لغير الجنابة معرق وصخ كذا كذا أغتسل صح
بس على جنابة ما عمري اهتميت ولا نويت غسل الجنابة ليش؟
وليش أغتسل؟
ما عنده ما يعرف جاهل وفي بعض الناس كان المرأة ما تعتد تطلق اليوم باتش تزوج ما تعتد ليش؟
ما يدرون فأحيانا ممكن الإنسان يجهل لكن ينظر يعني ليس كل من يدعي أنه جاهل يعذر ينظر في أين كان يعيش ليش جاهل ليش كذا وينظر في المسألة طيب الآن هذا جامع في نهر رمضان طيب من جامع في
قضاء رمضان؟
الآن ممكن الاسم حمود حمود متزوج؟
متزوج حمود الآن مر رمضان ما عنده مشكلة لكن أفضل ثلاثة أيام لأنه مسافر يصير؟
يصير أفضل ثلاثة أيام لأنه مسافر بعد رمضان بعد ستة من شوال بعد كذا قال بقضي الحين الأيام اللي أفضلتها فقضى أثناء صومه في أعد هذه الأيام جامع زوجته في نهار صومه لأنه ليس رمضان هو في
نهار صومه لكن قضاء رمضان هل يعتبر حمود الآن جامع أو يأخذ عليه الكفارة؟
قالوا لا طيب صايم وصوم واجب قالوا لكن ما في حرمة الشهر ما في ايش؟
ما في حرمة الشهر لابد أن يجتمع الجماع في النهار مع حرمة الشهر وإن كان قضاء لكنه ليس رمضان لكنه ليس رمضان نعم الكفارة عتق وراقبة فإن لم يجد صام شهرين متتابعين فإن لم يستطع أطعم ستين
مسكين قالوا وهي على الترتيب هذا قول جماهير أهل العلم هناك في مذهب الإمام مالك قول بأن الكفار ليس على الترتيب وإنما على التخير يختار إما يطعم وإما يصوم وإما يعتق على التخير وليست
على الترتيب وإنما يخير بين هذه الأمور فقالوا الحديث أن الترتيب لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال هل تسان تعتق رقبة؟
قال لا فانتقل معه إلى التي بعدها ثم انتقل بعده إلى التي بعدها فقالوا إذن هي على الترتيب وهذا الأظهر أن الكفارة على الترتيب يبدأ بعتق الرقبة عجز عنها ينتقل إلى الصوم عجز عنه ينتقل
إلى إطعام ستين مسكينا قوله هنا فإن لم يجد سقطت عنه مثل هذا الرجل قال لا أجد فسكت النبي فلما أتي النبي بالطعام قال اذهب فاتصدق به قال أنا أحوج واحد فقال أطعمه أهلك ولم يقل له قالوا
النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل له بس ترى متى ما صار عندك الطلع قالوا ما قال له ذلك وأيضا النبي كونه لم ينبهه على هذا الأمر فدل على أن الكفارة ساقطة هنا في حالة العجز وبعضهم يقول
لا ما تسقط تبقى في ذمته متى ما استطاع لا مشكلة مثل كفارة اليمين مثلا اليمين واحد حلف يمين وما وفى بيمينه هذا شنو كفارته إطعامه عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحريرهم رقم فمن لم يجد
فصيامه ثلاثة أيام الآن عنده أربع أشياء ثلاثة على التخيير واحدة على الترتيب على التخيير إطعام عشرة مساكين أو كسوة عشر مساكين لباس أو عطق واحدة من الثلاثة قال ما عندي ما عندي أطبع
عشرة مساكين ولا عندي أكسو عشرة مساكين ولا أستطيع أعتق رقمها قلنا أصوم ثلاثة أيام قال ولا أقدر أصوم قال ولا أقدر أصوم إيش حقك تحذر طيب ما لهم حلفة الآن دي قال لا أستطيع قال لا تسقط
تبقى في ذمته فنقول لا إلا أنت استطيع متى ما استطعت أن تطعم تطعم أو استطعت أن تصوم تصوم تبقى في ذمته لا تسقط لكن قالوا هنا سقطت لماذا قال لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال له أطعمه
أهلك ولم يقل له إيش تبقى في ذمتك فأسقطوها لهذا فأسقطوها لهذا في حال العجز عنها ولذا قال بخلاف غيرها من الكفارات يعني إيش لا تسقطوا غيرها قال ولا كفارة في رمضان بغير الجماعي
والإنزالي بالمساحقة يعني ما في كفارة إلا في الجماع أو المساحقة ويتقع بين النساء كما هو عمل قوم لوط بين الرجال المساحقة تكون بين النساء المرأة مع المرأة والعز بالله طيب يقول هذه
أيضا فيها الكفارة إذا كان في نهار رمضان بين امرأتين كذلك هذه يكون فيها الكفارة أما غير ذلك مثل التقبيل أو اللمس أو ما شاء ما ذلك هذه ما فيها الكفارة نعم نعم قالوا من فاته رمضان قضى
عدد أيامه من فاته رمضان كله أو بعض أيام بعض أيامه وهذا يحدث مثل حمود لما سافر فاته كم ثلاثة أيام يقضيها يقضيها طيب لو تأخر في القضاء لو تأخر في القضاء وهذا يحدث كثيرا خاصة عند
النساء خاصة في هذه الأيام الآن كلها عن هذا الموضوع أنا علي دين وإلى الآن ما صمت هذا الدين ماذا أصنع تأخرت في صيام الدين هنا أهل العلم يفصلون يقول لماذا تأخرت لماذا تأخرت هل لم
تستطع أو عندك ظروف إذا قالت المرأة أنا والله من العام علي دين سبع أيام في الرمضان ليش ما صمتي قالت والله كنت حامل كنت مرضع كنت مريضة كنت مسافرة طيب نفس الشيء الرجل كنت مريض كنت
مسافرا المهم أنه معذور ما قضى لعذر قالوا هذا لا شيء عليه فقط يقضي نقول متى ما زال العذر تقضي لا شيء عليك سوى القضاء وقال والقول الثاني لأهل العلم أو الحالة الثانية لهذا الإنسان أنه
ما عنده عذر لماذا لم تقضي قال والله قلت بعدين تكاسلت وانت لماذا لم تقضي أيامك عليك لم تصوميها والله لوية وانشغلنا عذر أعذار بايخة خلنا نقول ما في عذار ما في عذار لا عندها ولا عندها
إلى أن دخل رمضان الثاني نفضل عن كم باقي على رمضان يوما أو ثلاثة صحيح ولا لا نعم طيب أو يوما ما في ثلاثة يوم أو يوما زين فوعليه ثلاثة أربعة أيام ما تخلص ما يمضي لماذا لم تقضي قال
والله ما عندي عذر ما عندي تكاسلت بعدين بعدين بعدين إلا أن تفاجأت ودخل علي رمضان جماهير وأهل العلم أن عليه طبعا القضاء عليه عليه والأمر الثاني أنه يطعم عن كل يوم مسكين مسكينا بسبب
التأخير إذن عليه القضاء وعليه الإطعام كم الإطعام قلنا يشبعه يغدي أو يعشي أو يفطره أو يسحر البوم وجبة يعطيه وجبة كاملة يشبع منها
طيب فهنا إذن يلزمه القضاء ويلزمه كفارة هذا على قول جماهير أهل العلم ذهب أبو حنيفة والبخاري وليس عليه إلا القضاء ما في كفارة قال لأن الله تبارك وتعالى قال فعدة من أيام أخر ما في
كفارة والكفارة جاءت فتاوى عن بعض الصحابة عن ابن عمر وابن عباس وغيرهما فقالوا رأي الصحابة مقدم هنا أن عليك وهذا الأحوط أن يخرج كفارة وإذا لم يخرج كفارة فلا شيء عليه الصحيح أنه لا
شيء عليه ولكن الأفضل أن يخرج كفارة إذا دخل عليه رمضان الثاني ولم يقضي أياما عليه في رمضان السابق
طيب قالوا ويلزمه القضاء على الفور القضاء الأصل نديم على الإنسان فلو فرضنا إنسان ما صم في رمضان نقول مجرد انتهي رمضان كم أفطرت؟
قالت أفطرت خمسة أيام لماذا أفطرت خمسة أيام؟
قالوا والله كنت مسافرا كنت مريضا كنت حائضا امرأة قالت كنت حائضا المهم في عذر فنقول خلص أول ما يخلص رمضان يخلص العيد لتغذي هذه الأيام طيب هل لازم أقضيها وراء بعض؟
قال أفطرت أيام متتابعة وليس يرى فرق بينها يعني اليوم أصوم أصوم كل خميس أصوم الثاني وخميس أصوم خميس وجمعة أصوم جمعة وسبت مثلا بعض الناس يقولوا أنا ما أقدر أصوم في أثناء العمل مثلا
أدور إجازات عندي خمسة أيام أصومها خلال شهر خمسة أيام وليست متتابعة هل يلزم التتابعة؟
بعض أهل العلم قال طالما أنك أفطرت أيام متتابعة إذا لابد تصوم أياما متتابعة وبعض أهل العلم يقول ما ثبت شيء خاصة أن القضاء مدته مفتوحة إلى رمضان القادم يعني 11 شهر تقريبا فإذا كانت
كل هذه المدة مدة القضاء إذا لا يلزم أن تكون متتابعة ولا يوجد أي دليل أنه يلزم أن تكون هذه الأيام متتابعة وإنما يقضي متى ما تيسر ولكن لا شك إنسان كلما بادر إلى القضاء كان أولى حتى
ليش؟
لا يدخل عليه رمضان الثاني يقول ليش؟
إلى الآن ما صمت الكسالة يقول إلى الآن ما صمت هذه الأيام خاصة لما عنده صيام سيس منافلة ما يعرف صيام النافلة رمضان يا الله ما يصوم إلا رمضان فهذا يقال له بادر بالصيام قبل أن يفوت
عليك الوقت يقول إلا إذا بقي من شعبان بقدر ما عليه فيجب يعني واحد الآن مثلا اليوم الخميس احتمال بكرة آخر يوم في شعبان احتمال بعد بكرة هو بقي علي يوم في مجال ما في مجال احتمال بعد
بكرة رمضان إذن يجب أن تصوم غدا هذا اليوم وإلا دخل عليك رمضان الثاني وأنت لم تصوم رمضان السابق صحيح؟
فهنا إذا ضاق عليه الوقت أو واحد عليه عشرة أيام وباقي عشرة أيام بعد رمضان نقول يجب أن تصومها الآن خلاص ليش؟
لأنه هو ضيق على نفسه بهذا نعم ممن عليه قضاء رمضان هذه المسألة مشكلة حقيقة وهي قضية اللي عليه أيام من رمضان ويجب أن يصوم ستة من شوال هل يصح؟
على المده ما يصح الإنسان يصوم ستة من شوال وهل لم يتم رمضان إلى الآن حتى أنت لو نظرت إلى الحديث من صام رمضان ثم أتبعه ستة من شوال طيب هذا ما صام رمضان هذا أفضل عشرة أيام في رمضان
فلا يقال له صامه رمضان حتى يتبعه ستة من شوال فقالوا إذن ما يصح عليه قضاء رمضان لا يصلح أن يتطوع وهو عليه واجب هو ملزوم بواجب كيف تتطوع وتترك الواجب مثل واحد يتصدق وما يجفع الزكاة
ما يصير الزكاة أهم من التطوع واضح؟
قالوا كذلك وما يصير تطوع بالصوم وانت عليك واجب طيب قال شو المشكلة أنا علي واجب السنة كلها وقت للقضاء لماذا تضيق علي الآن؟
قال طيب يمكن تموت أفرض مت بعد أسبوع شلون؟
قال زين أفرض مت بعد أسبوع بس أنا ما صمت ستة من شوال شلون؟
هل يحاسبني الله؟
يحاسبه؟
يحاسبه؟
لا واحد عنده قضاء رمضان وبعد قال بصوم لاجل براد صح ولا لا؟
قال بصوم بالحجة بالقعدة مثلا بصوم محرم الجو راح يكون زين ذاك الوقت فيه براد شوي وكذا ويقصر النهار قال بصوم ذاك الوقت فيه مشكلة؟
ما فيه مشكلة إنه القضاء مفتوح طوال السنة صحيح ولا لا؟
قال طيب لو مات قبلها علي شيء؟
إثم؟
ما علي إثم؟
وما علي إثم؟
من الحيث الإثم ما علي إثم؟
قال طيب بس أنا مشكلتي إن شواء ستة شوال تفوت أن ستة من شوال تفوت لأنه ليس لها وقت إلا شوال بينما القضاء وقته إيش؟
مفتوح 11 شهر فلا تضيق علي خلصوا ستة من شوال لأنها تفوت وبعد ذلك أنا شالة بصوم بعد شهر شهرين أصوم القضاء اللي علي لكنه لا يفوت اللي كسر خاطرة هذا يرفع عيده اللي كسر خاطرة ويقول خلوا
يصوم ستة من شوال ولاحق على القضاء يرفع عيده هننشوف شم واحد والله قلوبكم طيبة زين واللي يقول أبداً يصوم القضاء ولاحق على شوال يرفع عيده صح؟
ليش؟
أي جواب أنه لأنه هل نقول لأنه يمكن يموت ما يمدي يصوم؟
مثلاً؟
وأنه رمضان أهم من شوال؟
صح لأنه رمضان أهم من شوال رمضان أهم من شوال صح ولا لا؟
لأن صيام رمضان إيش؟
واجب بينما صيام شوال مستحب منه عنده خلاف هذا الرأي؟
من لقى أكثر خاطرة؟
يجمع نيتين يعني هي شوال وهي قضاء إذا لو فرضنا عليه كفار رمالة حلف دخلها معهم إي معهم هاي السنة هذا واجه هذيك بعدها معهم دخلها معهم شو عليكم؟
وعليه نذر نذر أنه يصوم كم يوم؟
دخلها معهم ها؟
ونيت خميس بعد لا ما يصبح طيب بعد؟
من عنده رأي في هذه المسألة؟
ها؟
من اللي قال لعب؟
سم؟
صوم ستة خلال السنة بناء على أن رمضان آه يعني قضيك ستة مو لازم شوال إي هذا البعض أنا يقول جاء في بعض طرق هذا الحديث من صام رمضان ثم يتبعه شيئا من شوال بدل ستة شيئا من شوال طيب وأنه
ليس المقصود إلا من شوال مفتوح يعني من شوال ولا من غير شوال الصحيح لا إنه من شوال الصحيح من شوال على كل حال والعلم عند الله تبارك وتعالى شو اسمك؟
أحمد ما ذهب إليه الشيخ أحمد وهو أنه يصوم ستة من شوال له أن يصوم ستة من شوال ثم بعد ذلك يقضي رمضان لأن باب رمضان القضاء مفتوح طوال السنة بينما باب شوال يضيق فإذا كان يستطيع أنه يقضي
أيام رمضان ثم يصوم ستة من شوال فهذا لا شك هو الأصل وهو الأولى وإذا كان لا يستطيع أو الأيام كثيرة خاصة النساء أو واحد مسافر مدة طويلة أو كذا عليه مثلا 15 20 يوم من رمضان فالصحيح أنه
له أن يقدم ستة من شوال والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم طيب طيب يعني الآن طبعا غير رمضان رمضان لأن رمضان ملزم به لكن أنا عندي قضاء القضاء واجب والنذر والكفارة واجب هذا الصيام واجب
سواء كان قضاء أو نذرا أو كفارة طيب أنا صمت الآن قلت اليوم بصوم قضاء رمضان واضح؟
جيد بعدين حمود استلمتك الآن خلاص حمود قال لي الغدى عندي قلت له حمود أنا صايم قضاء رمضان قال غدا أفطر وغدا صوم هذا لا يطوفك طيب كان شيء متعوب عليه تقضي بعدين قلت له أنا صايم ولا
تبطلوا أعمالكم ما يجوز أن أفطر قال خلاص أنا دعيتك وخير جدا جيد قلت له جيد أبي أقلب نفل الواجب أبي أقلب صوم نفل يصير ما تدري يعني أنا صايم صوم واجب ما أبطل الصوم أنا ما أبطلت الصوم
محمود أيضا ما أبطل الصوم لكن قال لي واحد ليش ما تخلي نفله وتصوم الواجب بعدين لأنه بصوم وياك قضاء خلنا نصوم مع بعض تشجعني يصي فينا تطلب تي صح ولا لا أن أحد يشجعها قال أبيك تشجعني
فخلى نافلة هذا وخلى القضاء معي قالوا يجوز يجوز أن تقلب الفريضة إلى نافلة يعني القوي ينزل إلى لكن نافلة لا تتحول إلى فريضة لابد من النية نعم
طيب الآن تقل المؤلف إلى سيام التطوع إلى سيام التطوع قال ويسن صوم التطوع يعني يستحب الإنسان أن يصوم التطوع أن يتقرب إلى الله بالصوم كما قال الله تبارك وتعالى كل عمل ابن آدم له إلا
الصوم فإنه لي وأنا أجزي به قالوا يسن صوم وأفضله يوم ويوم وهذا صوم داود كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أحب الصيام إلى الله صيام داود كان يصوم يوما ويفطر يوما كان يصوم يوما ويفطر
يوما هذا أفضل الصيام واحد يقول طيب لو صامت دهر أنا أصوم كل يوم في ناس تصوم كل يوم يعني أكثر من صيام داود كل يوم الأصل يوم ويوم كما كان صيام داود وكان عبد الله بن عمرو بن العاص يصوم
كل السنة كل يوم صايم عبد الله بن عمرو بن العاص يقول فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم بلغني أنك تصوم الدهر قال نعم يا رسول الله أنا كل يوم صايم فقال له النبي لا تفعل صم يوما وأفطر
يوما فذاك صوم داود ذاك صوم داود أول شي قال له صم ثلاثة أيام من كل شهر ثم قال له صم عشر أيام من كل شهر صم يوم وأفطر يومين طيب ثم تنزل معه النبي صلى الله عليه وسلم حتى قاله صم يوما
وأفطر يوما يوم ويوم فقال إني أستطيع أفضل من ذلك قال لا أفضل من ذلك ما في أفضل من ذلك وذاك صوم داود أي السلام اللي هو أفضل الصيام صوم يوم وفطر يوم هذا أفضل الصيام فأفضل الصيام إذا
أن يصوم يوما يفطر يوم قد تجد أحيانا أن تقرأ في بعض الكتب بعض السلف رحمه الله أنه كان يصوم الدهر مثل عائشة من المؤمنين رضي الله عنها وعائشة النبي صلى الله عليه وسلم كانت تصوم الدهر
ما كانت تفطر إلا عيد الأضحى يوم واحد وعيد الفطر يوم واحد وأيام تشريق فقط وإلا كانت تصوم الدهر كل يوم صايمة أبدا في ناس قد يكون اجتهدوا في هذا الأمر لكن الشاهدة من هذا أن السنة أن
أحسن الصيام صوم يوم وفطر يوم صام صام وطاشي نعم ومن ما في نهي نبي صلى الله عليه وسلم أرشده إلى صوم يوم وفطر يوم طيب ومن ما في نهي نبي صلى الله عليه وسلم أرشده إلى صوم يوم وفطر يوم
طيب ومن ما في نهي نبي صلى الله عليه وسلم أرشده إلى صوم يوم طيب إلى أن أموت ما هي؟
قال أن أصوم ثلاثة أيام من كل شهر وأوتر قبل أن أنام ونصلي ركعتين الضحى هذه وصية النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين الضحى صيام ثلاثة أيام من الشهر وأوتر قبل أن أنام فالسنة أقل السنة أن
الإنسان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر بغض النظر هذه الأيام متى تكون لكن لو أحد صام كل خميس أو كل اثنين مثلا أو ثلاث اثنينات في الشهر المهم احرص على أن تصوم ثلاثة أيام بالشهر هذه هي
السنة أن يكون لك في كل شهر صيام ثلاثة أيام نعم قال وصوم الخميس والاثنين الحديث الثابت الاثنين الاثنين أفضل من الخميس صوم الاثنين أفضل من الخميس لكن لو صام الإنسان الاثنين والخميس
طيب لكن احرص على الاثنين الاثنين أهم من صيام يوم الخميس
طيب حديث النبي صلى الله عليه وسلم خير أيامكم يوم الاثنين يوم ولدت فيه ويوم أموت فيه فهذا اليوم يوم الاثنين أفضل الأيام فمن هذا الباب كان النبي يصومه ويأمر بصومه يوم الاثنين الخميس
جاء في بعض طرق الحديث والخميس لكن بعضهم ضعفها فيبقى يوم الاثنين هو الأصل يوم الاثنين هو الأصل صيامه طيب قال وستة من شوال لقول النبي صلى الله عليه وسلم ستة من شوال كان كصيام الدهر
قال وسنة صوم المحرم لقول النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الصوم عند الله شهر الله المحرم بعد رمضان طيب قال وآكله عشوراء عشوراء من ضمن المحرم عشوراء اللي هو اليوم العاشر في المحرم وكان
النبي صلى الله عليه وسلم يصوم العاشر من المحرم ويوم عشوراء وكان صوم عشوراء كما ذكرنا كنتم تذكرون كان واجبا في مكة كان يصوم قبل الهجرة النبي صلى الله عليه وسلم في مكة بل كانت قريش
تصوم المحرم قبل ما ابعث النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم العاشر من المحرم كان يصام هذا اليوم فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يصومه ثم لما بعث صلى الله عليه وسلم كان يصومه ثم لما
هاجر كان يصومه صلى الله عليه وسلم حتى فرض عليه رمضان فترك صومه لما فرض رمضان قال من شاء فليصوم ومن شاء فليترك الآن جاءكم صوم واجب وهو رمضان فكان الواجب محرم اللي هو العاشر من محرم
ثم بعد ذلك لما وجب رمضان صار صوم العاشر محرم سنة بعد أن كان واجبا وراء النبي صلى الله عليه وسلم اليهود يصومون في المدينة يوم العاشر فقال سلوهم لماذا يصومون فقالوا هذا اليوم الذي
نجى الله فيه موسى من فرعون قال نحن حق بموسى منكم قال صوموه فيكون صوم عاشوراء مرة بثلاث مراحل المرحلة الأولى وهو صومه قبل الإسلام قبل بعثة النبي ثم استمر صومه في مكة طبعا ثلاث عشرة
سنة من البعثة ثم استمر صومه أيضا في المدينة لمدة سنتين ثم بعد ذلك فرض رمضان فرض رمضان لما فرض رمضان تورك صوم عاشراء قال من شاء فليصوم من شاء فليفطر خلاص الآن جاءكم البديل وهو شهر
كامل وهو رمضان ثم رأى النبي صلى الله عليه وسلم اليهود يصومون هذا اليوم فسألهم لماذا تصومون قالوا هذا اليوم الذي نجى الله في موسى قال نحن حق بصومه لكن على سبيل الاستحباب واضح إن شاء
الله تعالى إذن بدأ بالوجوب ثم انتقل إلى الإباحة لما فرض رمضان ثم انتقل إلى الاستحباب لما علم أن موسى نجيه في هذا اليوم فصار مستحبا ولذلك البعض يعني يشبه على الناس يقول كيف الرسول
صلى الله عليه وسلم يأخذ صيام عاشراء من اليهود ما أخذ من اليهود النبي ما أخذه من اليهود بل كان يصومه في مكة قبل الهجرة صلى الله عليه وسلم لكن ترك صيامه لما فرض رمضان فلما عرفه لأنه
كان ما يدري لماذا فرض هذا اليوم لما كان تصومه قريش لأنه كان سنة عند قريش تصومه ثم لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم وفرض عليه صوم رمضان ترك صومه عاشراء فلما تبين له أن هذا اليوم
الذي نجى الله في موسى أمر بصومه لكن على سبيل الاستحباب نعم قال وسن صوم المحرم وأكده عاشراء وهو كفارة سنة وأيضا ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لئن عشت إلى قابل لأصومن
التاسع أصومن التاسع من باب مخالفة اليهود من باب مخالفة اليهود قال أهل العلمي هل كان يقصد النبي أصومن التاسع بدل العاشر ليخالفهم أو كان يقصد النبي صلى الله عليه وسلم لأصومن التاسع
مع العاشر أيضا ليخالفهم أهل التاسع مع العاشر أو التاسع بدل العاشر وجاء في الحديث من كان يريد صوم عاشراء فليصوم يوما قبل أو يوما بعده فصار التاسع والعاشر أو الحادي عشر وبعضهم قال
تريد أن تخرج من هذا الشكل قال صوم التاسع والعاشر والحد عشر كلها ولكن هذا الحديث لا يصح ليصوموا يوما قبل أو يوما بعده والصحيح أن الإنسان إما أن يصوم العاشر وحده وهو عاشراء وإما أن
يصوم التاسع معه العاشر وإما الحادي عشر فلن يثبت فيه شيء نعم تفضل نعم طبعا عاشراء فيه كفارة سنة فيه كفارة سنة وأظن هذا السبب اللي سكت يوسف ما قرأ أنه ما نبهت عليها أنه فيه كفارة سنة
صيام عاشراء ثم عشر ذي الحجة عشر ذي الحجة لا تصام كلها يقينا لأن يوم العاشر هو يوم العيد يحرم صومه يحرم صومه لكن هذه الأيام ما من أيام العمل الصالح فيها يحب إلى الله من هذه الأيام
قال أهل العلم ولا شك أن الصيام عمل صالح فقالوا إذن يسن الصوم لأنها عمل صالح فقالوا إذن تصام هذه الأيام ما عدى اليوم العاشر لأنه يحرم صومه لم يرد حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنه كان يصوم هذه الأيام و لكن جاء كلام العام هذا ما من أيام العمل الصالح فيها يحب إلى الله من هذه الأيام قال والصوم عمل صالح لذلك استحب أكثر أهل العلم أن تصام هذه الأيام ما
عدى اليوم العاشر قال وأكدها عرفة وهو اليوم التاسع من أيام ذي الحجة اليوم التاسع عنده عرفة طيب من الأول إلى الثامن من أول ذي الحجة إلى ثمانية ذي الحجة قالوا يستحب صومها وأكدها عرفة
ويحرم صوم العاشر قال لنا أن نقسم أيام عشر ذي الحجة إلى ثلاثة قسم القسم الأول ما يحرم صومه وهو العاشر ما يتأكد صومه وهو عرفة ما يباح أو يستحب صومه وهو من الأول إلى الثامن نعم لا أكد
السنة سنة مؤكدة سنة مؤكدة نعم
طيب قال وكره إفراد رجب قالوا لماذا قال لأن رجب كان شهر تعظمه الجاهلية فما أراد النبي أن يتشبه الناس بأهل الجاهلية ما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يتشبه الناس بأهل الجاهلية من
هذا الباب كره صومه شهر رجب وإن كان شهر رجب من أشهر الحرم والأشهر الحرم يقول أهل العلم يعني الطاعة في أفضل من غيرها الأشهر الحرم من يذكرها ما هي الأشهر الحرم نعم ذو القعدة ثم ذو
الحجة ثم محرم ثم رجب يقول ثلاثة سرد يعني وراء بعض 11 و12 وواحد وواحد فرد وهو شهر خمسة وهو شهر رجب هذه يسمونها أو شهر ستة عفوا فهذه يسمونها إيش الأشهر الحرم يسألونك عن الشهر الحرامي
قتال فيه قل قتال فيه كبير أي من كبائر الذنوب القتال في هذه الأشهر وهذا في زمن النبي وفي زمننا هذا وإلى أن تقوم الساعة منها أربعة حرم طيب هذه الأشهر الحرم يحرم صومها عفوا هذه الأشهر
الحرم يحرم القتال فيها قالوا فهي معظمة عند الله تبارك وتعالى ومن ذلك يستحب أن يصوم الإنسان فيها قال والجمعة والسبت يعني أن يفرد يوم الجمعة بصوم أو يفرد السبت بصوم قال لأن النبي صلى
الله عليه وسلم يوما على أم المؤمنين فوجلها صائمة يوم الجمعة فقال صمتي أمس يعني الخميس قالت له قالت صمينا غدا السبت قالت له قال فأفطري فدل هذا على أنه يكره إفراد الجمعة يكره إفراد
الجمعة طيب لو كان إنسان عليه دين من رمضان ويداوم طوال الأسبوع ما عنده يوم الجمعة يقول ما قدر أصوم إلا الجمعة هل يصوم؟
يصوم ليش؟
لأن هذا ليس النافلة يعمل هو إيش؟
التنفل أن يخص الجمعة بصيام لكنه لم يريد أن يخص الجمعة وإنما هذا دين عليه ولا يجد أن يصوم إلا يوم الجمعة إذن منهي عن تقصد الجمعة تقصد الجمعة بالصوم فهذا منهي عنه فإذن إفراد الجمعة
إذن لكن لو صام يوما قبل الجمعة أو يوما بعد الجمعة جاز طيب و السبت السبت جاء فيه الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تصوم يوم السبت قالوا إذا نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن
صيام يوم السبت يدل على أنه يحرم أو أقل شيء أنه يكره صيام يوم السبت فذهب بعضه العلماء ويكره صيام السبت المذهب يكره إفراد السبت لكن لا يكره صوم السبت إذا كان مثلا السبت والأحد أو
السبت والجمعة قالوا لا يكره وإنما يكره إفراده تقصد السبت وهذا الحديث وهو لا تصوم يوم السبت إلا في مفترضة وقال لكم قالوا هذا الحديث أهل العلم لهم يعني توجيه لهذا الحديث من أربعة
أوجه الوجه الأول أن الحديث ضعيف لا يثبت عند بعض أهل العلم وقال بعض أهل العلم الشيخ سامتين قال وإن صحفه منسوخ إن صحفه منسوخ قد جاء في بعض الحديث عن أم سلم وغيرها أن النبي صلى الله
عليه وسلم كان يصوم السبت والأحد فدل على أنه ليس صحيحا بدليل فعل النبي صلى الله عليه وسلم قالوا منسوخ بفعل النبي صلى الله عليه وسلم وقال بعض أهل العلم قال إنه فيما إذا قصد السبت
وأفرد إذا أفرد يوم السبت إذا أفرد يوم السبت الأمر الرابع إذا صام الإنسان السبت يقصد تعظيمه يتشبه باليهود أو بالنصارى أما صيام يوم السبت الوحدي قالوا لا بأس بذلك لا بأس بذليل قول
النبي صلى الله عليه وسلم صيام صيام داود كان يصوم يوما ويفطر يوما فهو ربيع جدا لما تصوم يوم تفطر يوم قد تصوم إيش؟
الخميس تفطر الجمعة تصوم السبت تفطر الأحد فهنا أفردت السبت وليس هناك يوم قبله ولا يوم بعده قال وقد يكون السبت يوم عاشوراء أو قد يكون السبت يوم عرفة قد يكون السبت من الأيام البيض
التي حث النبي على صيامها فقالوا الصحيح أنه لا يكره صوم السبت فإذن أربعة أقوال في صيام يوم السبت وإما الحديث ضعيف وإما منسوخ وإما إفراده هو الممنوع إفراد السبت وإما انقصد به التشبه
والصحيح أنه يجوز صيام يوم السبت الصحيح أنه يجوز يوم السبت وذلك أبو داود عندما ذكر هذا الحديث قال لم يعمل به أهل العلم عن هذا الحديث ونهي عن صيام يوم السبت وحده أو لا تصوم يوم السبت
إلا في مفترضة عليكم فالصحيح أنه يجوز صيام يوم السبت خاصة إذا لم يتقصده الإنسان نعم قال وكرها صوموا يوم الشك وهو الثلاثون من شعبان نفرق بين الثلاثين من شعبان إذا كان قطر والثلاثين
من شعبان إذا لم يكن قطر قطر عن غيم فعلى المذهب تذكرون نسيته قالوا إذا كان في غيم وما شفنا الآلال احتمال طلع أفذاك يصومون وجوبا من باب ايش الاحتياط لكن يقولوا إذا كان صحو جانا واحد
وصحوا قالوا خلينا نشوف الآلال ما شفنا قلنا خلاص باكر الثلاثين من شعبان قال لا يمكن طلع وما شفنا ركبت عنده قال يمكن طلع وما شفنا قالوا دحان ما شفنا الآلال إيه يمكن طلع ما شفته بصوما
بصوما احتياطا قلنا الصيام احتياط الذي قال عنه أهل العلم هو إذا كان غيم أو قطر غبار يعني وما شفنا نعم لكن صحوا قالوا هم يمكن ما شفنا احلف أنه ما طلع ما قدر احلف أنه ما طلع قال خلاص
يمكن طلع هذا لا يقول لا يصام لا يصام هذا اليوم وهو يوم الشك إذا ما كان فيه غيم ولا قطر نعم طيب قال ويحرم صوم العيدين وإيام التشرق كذلك يوم العيد يحرم صومه بأي وجه من وجهه لا كفارة
ولا نذر ولا قضاء ولا صيام نافلة أبدا يوم العيد لا يصام يوم العيد لا يصام أما أيام التشرق ففيه تفصيل جاء في حديث عائشة وابن عمر رضي الله عنهما أنه يجوز صيام يوم التشرق يعني أذن
النبي في صيام أيام التشرق لمن لم يجد البدنة يعني أو الشات الهدي الله تبارك وتعالى يقول فمن تطوع بالعمرة يهفى ما استيسر من الهدي فمن لم يجد في صيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا
رجعتم طيب هنا قالوا هذه الثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم قالوا الثلاثة أيام في الحج هي أيام التشرق يجوز صومها والأفضل تركها خروجا من الخلاف الإنسان لا يصوم هذه الأيام حتى لو لم
يجد الهدي فإنه لا يصوم هذه الأيام لكن لو صامها إن شاء الله لا شيء عليه نعم نعم من دخل في تطوع لم يجب إتمامه تطوع يقول المتطوع أمير نفسه المتطوع أمير نفسه يمكن أن تصايم اليوم وبعدين
قلت بفطر ما فيها شيء لكن تطوع من الصيام أيش؟
تطوع النبي صلى الله عليه وسلم كان يدخل البيت أحيانا يقول عندكم شيء؟
عندكم أكل؟
قال والله ما عندنا شيء قال إذن أنا صايم إذن يجوز أن تبدأ التطوع متى؟
من النهار قال مثل ما أكلت شيء ما أفطرت يعني يعين يجوز تنوي من النهار دائما تطوع زين؟
قال عندكم شيء؟
قال ما عندنا شيء قال أنا صايم قال عندكم شيء؟
قال عندكم شيء؟
قال والله عندنا أكل قال والله أنا كنت صايم هونت فيأكل فهذا ما فيه شيء ما فيه شيء إذن المتطوع أيش؟
أمير نفسه له أن يتم الصوم وله أن يفطر له أن يتم الصوم وله أن يفطر طيب قال ومن دخل في تطوع لم يجب إتمامه وفي فرض يجب يعني أما الفرض ليس لك أن تقول خلاص أفطر لا يجب الصوم يعني الآن
أنا صايم صيام واجب صيام واجب مثل شنو؟
رمضان كفارة نذر قضاء هذه أربعة أنواع من صيام الواجب رمضان نذر قضاء كفارة يقول الصيام الواجب ما يصير تفطر ما يصير تفطر قال ما لم يقلبه نفلا ما لم يقلبه نفلا قلبه نفلا إذا قلبه نفلا
بس رمضان ما يصير بس رمضان نفسه بس رمضان نفسه ما يصير أفرض مسافر طرحت الموضوع هذا قلت أنه ما يصير ليش؟
لا واحد مسافر وقال بصوم برمضان بصوم نفل لا مو نفل رمضان لا صايم رمضان صايم رمضان وبعدين قال بفطر ما نصايم يصيب أبونا بغير صيام مغرسة وأنا مسافر كيف؟
يقول كويتي كيف؟
لا يكبر نواها نواها صيام رمضان في كفر خارجي أكيد؟
إن شاء الله إن شاء الله يعلم متأكد وبعدين يفطر هو أصلا هل يجب عليه الصوم؟
لا يجب له إذا يجوز له أن يفطر طالما أنه لا يجب عليه الصوم إذا يجوز له أن يفطر طيب يقال إذا كان صيام مواجب طيب غير رمضان وبالديرة ممسافر والصيام هذا إما قضاء أو كفارة أو نذر طيب
فقال أريد أن أفطر قلنا أقلبه نفلنا أول شيء صيام مواجب قال قلبته نفل قل أفطر الآن واضح أم لا؟
راح يقول عشان لعب هذا بعد أفطر خلاص طيب على كل حال المهم أنه إذا كان الصيام مواجبا الأصل أنه إيش؟
يتمه لكن المسافر في حقه أن الصيام إيش؟
غير واجب يجوز له أن يصوم ويجوز له أن يفطر لكن ليس له أن يصوم نافلة أنت أجبت عن نافلة أنه ما يحول إلى نافلة لكن إذا بيحول إلى فطر له ذلك له ذلك لا لا هو لا يقلب صحيح قلنا لا يقلبه
نفلا ثم يفطر لكن الصحيح أنه له أن يفطر له أن يفطر طيب نقف هنا إن شاء الله وبهذا نكون أتممنا كتاب الصيام من دليل الطالب للإمام مرعي بن يوسف الحنبلي صلى الله تبارك وتعالى أن يفعنا
وإياكم مما سمعنا وأن يفقهنا في دينه سبحانه وتعالى وأشكر الشيخ جلسة حبيب الله تعالى على رعاية هذه الدورة الشيخ يوسف على قراءته الشيخ مبارك على رعايته ولكم جميعا على حضوركم والله
أعلى وأعلم وصلى الله وسلم على محمد