فقه الصيام الدرس الأول الشيخ د.عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:01:41
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين يقول
النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه خيركم من تعلم القرآن وعلمه وقال من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة وقبل ذلك يقول ربنا تبارك وتعالى يرفع الله الذين آمنوا
منكم والذين أوتوا العلم درجات فطلبوا العلم وإقامة مثل هذه الدورات العلمية لا شك من الأعمال الصالحة ونسأل الله تبارك وتعالى أن يخلص نياتنا جميعا وهي من أعظم القربات التي يتقرب بها
إلى الله جل في علاه الذي يقضيه المسلم خاصة في بيت من بيوت الله تبارك وتعالى يتعلم أحكام دينه لا شك أنه من أفضل الأعمال والأوقات التي يقضيها ويحتسب أجرها عند الله تبارك وتعالى وأشكر
الإخوة القائمين على إدارتي وإقامتي هذه الدورة العلمية على قصري وقتها لكن أسأل الله جل وعلا أن يجعل فيها نفعا عظيمة وقد اختار الإخوة أن يكون موضوع هذه الدورة هو شرح كتاب الصيام من
دليل الطالب في مذهب الإمامي أحمد رحمه الله تبارك وتعالى وهو الشيخ مرعي بن يوسف الحنبلي من علماء القرن الحادي عشر توفي سنة 33 بعد الألف رحمه الله تبارك وتعالى وهذا الكتاب كتاب قيم
مبسط وسهل العبارة في مذهب أحمد بن حنبل رحمه الله جل وعلا والصيام في الأصل هو الإمساك صمت عن الكلام أمسكت صام القلم عن الكتاب أمسك ومنهم قول الله تبارك وتعالى عن مريم إني نذرت
للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسي أي صوما عن الكلام أي ممتنعة عن الكلام صام عن السفر صام عن الكتاب صام عن الحديث صام عن الطعام وهكذا فالصوم هو الإمساك وأما الصوم الذي قال الله تبارك
وتعالى فيه يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام فهذا صيام خاص آخر والذي يعرفه أهل العلم بأنه الامتناع عن المفطرات بنية في وقت مخصوص لأشخاص مخصوصين أو لشخص مخصوص ومن يجب عليه الصيام
فهذا بالنسبة لتعريف الصيام يقول المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى يجب صوم رمضان يجب صومه لأن الله تبارك وتعالى يقول يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام وقول النبي صلى الله عليه وسلم
بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت فصوم رمضان ركن من أركان هذا الدين فلذلك وجب صومه أما الحكمة من الصوم
فقد ذكر أو استنبط أهل العلم بعض الحكم للصوم منها الابتلاء والاختبار حتى يرى الله منا مدى طاعتنا واستجابتنا لأمره عندما يقول لا تأكل لا تشرب لا تجامع لا تأتي بالمفطرات من هذا الوقت
إلى هذا الوقت من دخول الفجر إلى غروب الشر تسمع وتطيع أو لا فيكون ابتلاء من الله تبارك واختبارا سبحانه وتعالى كما قال سبحانه وتعالى أفلامي حسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنوا ولا
يفتنون هذه فتنة اختبار من الله تبارك وتعالى من ينجح في هذا الاختبار ومن يرسب في هذا الاختبار وقد يكون أيضا الصوم يعني من حكمه أن يتذكر الأغنياء حال الفقراء خاصة في مثل هذه الأيام
عندما يطول وقت النهر يشعر الإنسان بالجوع والعطش تذكر غيرك ممن هذا حاله طوال السنة وأنت في وقت معين وهو غروب الشمس تشبع حتى تصل إلى تخمة وتمل من الأكل غيرك يستمر يومه ويدخل اليوم
الثاني وهكذا وهو على هذه الحالة فيتذكر الأغنياء أو الميسورون ما يكون عليه حال الفقراء فالله يريد أن يرفع درجاتنا عنده سبحانه وتعالى كما قال الله جل وعلا إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي
به فالله يريد أن يعطينا من الحسنات يريد أن يرفع درجاتنا سبحانه وتعالى ففرض لنا أو فرض علينا هذا الأمر وهو الصوم حتى يرفع بذلك درجاتنا سبحانه وتعالى وقال البعض أيضا من حكم الصوم أن
تهذب النفس وتدرب وتربى أن يربي الإنسان نفسه فقال له النفس كما قال عمر رضي الله عنه يذكر عنه أنه لقي جابر بن عبد الله في الطريق فقال له إلى أين قال أشتري لحما أشتري لحما فتركه ثم
لقيه من الغد فقال إلى أين قال أشتري لحما قال أليس تشتريت أمس أمس ماكل لحم قال أليس تشتريت بالأمس قال اشتهيت ما المشكلة يعني اشتهي لحم قال اشتهيت أكل ما اشتهيت اشتريت أكل ما اشتهيت
اشتريت فهذه النفس تحتاج إلى تربية أنه ليس كل ما تشتهيه تأخذه لابد أن ترى مثل ما ربيع أولادنا ليس كل ما يشتهي يأخذه حتى يعلم أنه في شيء يستطيع أن يأخذه في شيء لا يستطيع أن يأخذه
ففيه تربية للنفس أن الإنسان يهدب نفسه ويربيها ما تصير المسألة كما قال هاك هناك كل ما جئت أخذت شيئا طلبت شيئا أخذته بل لابد أن يعرف الإنسان هناك أشياء له أن يأخذه في أشياء ليس له أن
يأخذه لابد أن تترب هذه النفس أن شيء يمكن وشيء لا يمكن فالقصد أن للصيام حكما كثيرا جدا وذكروا منها أيضا أنه كما جاء في الحديث إن الشيطان يجري بابن آدم مجرى الدم فإذا صام الإنسان لم
يكن جريان الدم طبيعيا كما هي أيامه الأكل فيضيق على الشيطان أو الشياطين مجاريهم في جسده أن الحكمة كثيرة وإنما هذه استنباطات يستنبطها أهل العلم من فرض الصوم قال يجب صوم رمضان إذن
واجب والصيام كما سيأتينا إن شاء الله تعالى أنه منهما هو الواجب وهو صوم رمضان بركن من أركان هذا الدين ومنهما هو واجب وليس بركن كصوم النذر وصوم الكفارة وأيضا يأتينا من الصوم الواجب
أيضا صوم القضاء قضاء رمضان ويأتينا من الصوم المستحب وهو صوم النافلة سيتقرر فيه الله تعالى ويأتينا الصوم المحرم والصيام في الأيام منهي عن صومها كأيام العيد أو أيام التشريق فالقصد أن
الصوم قد يكون واجبا بل قال نقسم قد يكون ركنا وقد يكون واجبا وقد يكون مستحبا وقد يكون مباحا أو محرما عفوا كل هذه الأحكام تنطبق على الصوم قد يكون مكروها على خلاف بين أهل العلم هل
صيام اليوم مستبت مكروه أو غير مكروه وهل صيام الجمعة مكروه أو محرم على خلاف في هذه المثال لكن على كل حال نتكلم الآن عن الصوم الواجب وصومه رمضان قال يجب صوم رمضان برؤية هلاله على
جميع الناس يقصد بالناس المسلمين يقصد بالناس المسلمين لذلك سيأتي عندما يذكر من يجب عليه الصوم قال المسلم العاقل المكلف القادر لكن الآن هو قوله على جميع الناس يعني المسلمين وإلا
الكافر لا يجب عليه الصوم بل ولا يطالب بالصوم وإنما يطالب بالإسلام يقال له ادخل في الإسلام ولو أفطر لا نعنفه حتى على الفطر ولكن نمنعه من الجهر بالفطر نقول أفطر في بيتك ولا يحاسب إن
علمنا أنه أفطر بخلاف المسلم إنه قد يحاسب إذا قيل له قال أنا مفطر مثلا ولم يصوم ولم كذلك قد يعزره الحاكم لكن الكافر له أن يفطر لأنه يطالب بالصوم لكن نقول له مثلا لا تجهر بفطرك لا
تمشي بالشارع وتاكل مثلا يعني احترم مشاعر المسلمين طالما أنه في بلاد المسلمين فيطالب بالامتناع من الجهر بالفطر فمعنى قول المؤلف يجب صومه عند رؤية الهلال على جميع الناس يعني ممن يجب
عليهم الصوم على جميع الناس ممن يجب أو ممن يطالبون بالصوم قال برؤية هلاله رؤية الهلال هي التي توجب الصوم والنبي صلى الله عليه وسلم قال صوم لرؤيتي وأفطر لرؤيتي فرؤية الهلال أما
الحساب وهو الحساب متى يدخل رمضان بالأشهر الإفرنجية مثلا دون النظر إلى الهلال هل خرج الهلال أو لم يخرج هذا لم يقل به أحد من أهل العلم وقد نقل ابن المنذر وابن عدل البر وغيرهما من أهل
العلم نقلوا الإجمع على أنه لا يجوز الحساب في هذه الأمور وإنما يجب بالرؤية وذكر بعض أهل العلم أن هناك من خالف من أهل العلم وخلاف تقريبا غير معتبر يعني يذكرون عالم أو عالمين كأبي
العباس ابن سريج ذكروا عنه أنه كان يقول بالحساب وحتى أنكروا عليه هذا القول وهذا قالوا هذه سقطة وخطأ عظيم يعني ما يقول أحد من أهل العلم بالحساب خاصة والأحاديث كثيرة عن النبي صلى الله
عليه وسلم صوم لرؤيته وهذا نص والاجتهاد لا يقبل في مقابلة النص بل يقدم النص ويلغى الاجتهاد وإنما يعتذر له بأنه ربما تأول ربما لم يبلغه النص ربما يعني غافل أو ما شبه ذلك من الأمور
يعتذر له ولا يعتدى عليه بالكلام أو السب أو غير ذلك وإنما يعتذر له خاصة إذا عرف منه يعني الاتباع والحرص على السنة وغير ذلك من الأمور فالقصد إذن أن الصوم إنما يعتبر فيه الرؤية رؤية
له من رحمة الله تبارك وتعالى لأن الحساب ليس كل الناس تستطيعه لكن الرؤية كل الناس ترى القارئ وغير القارئ المتعلم وغير المتعلم الكبير والصغير الذكر والأنثى كلهم يرون الهلال وأنتم كل
يوم تشوفون القمر تشوفون الهلال وكذا فهذا أسهل للناس أما الحساب فلا بد أن يكون إنسان متعلم أو لديه حسبة أو لديه أوراق أو لديه أجهزته حتى يعرف الحساب أنت الآن لو أخذت إلى مكان حساب
أقصد الفلك وغير ذلك من الأمور طيب ثم وضعته في مكان أغلقه عليك نقل لك يلا محجوز فترة من الزمن شهر شهرين هدتش يلا كم التاريخ لا تعرف ما يعرف بالحساب حتى يحسب أرقام لكن إذا قال دعوني
أنظر إلى السماء ينظر إلى القمر يعرف الحساب يقول نحن الآن في نصف الشهر في أول الشهر في نصف الأول في وسط النصف الأول في آخر النصف في الثاني في النصف الثاني وهكذا يبين فالناس كلها
تعرف ولذا علق الله تبارك وتعالى الأحكام الأحكام العدة أحكام الطلاق أحكام مثل الديون أحكام الصوم أحكام الحج كلها بالأهلة كلها بالأهلة فلذلك تسهيلا للأمة وهذا من رحمة الله تبارك
وتعالى حتى يكون الدين صالحا لكل زمان ولكل أحد قال برؤية هلاله على جميع الناس وعلى من حال دونهم ودون مطلعه غيم أو قتر ليلة الثلاثين من شعبان احتياطا بنية الرؤى أي يجب يقصد يقصد يجب
على من حال دون مطلعه غيم أو قتر القتر يعني الغبار تراب ما نقدر نشوف القمر إذا طلع الآن إذا قلنا فرضنا نحن اليوم في التاسع والعشرين من شعبان يوم التسع وعشرين من شعبان غدا يحتمل
الأول من رمضان ويحتمل الثلاثين من شعبان لأن الأشهر العربية لا تنقص عن التسع وعشرين ولا تزيل على ثلاثين أبدا فيقينا غدا إذا كنا في التاسع والعشرين من شعبان يقينا غدا واحد رمضان أو
ثلاثين شعبان ما في ثالث لا يمكن يقول الله يمكن بعد يعني إذا لم يكن غدا رمضان إذا بعد غدا يقولك لا يمكن بعد ثلاثة أيام يمكن يصير شهر واحد وثلاثين ما يصير واحد ثلاثين العربي ما يصير
واحد ثلاثين
طيب يمكن أمس رمضان أو اليوم رمضان لأنه يمكن ثمانية وعشرين ما يصير ثمانية وعشرين الشهر العربي إما أن يكون تسع وعشرين إما أن يكون ثلاثين فقط طيب في التاسع والعشرين من شعبان غدا هل هو
رمضان أو ليس برمضان ينظر الليلة كما هو معلوم تسبق اليوم فنحن الآن مثلا في ليلة الأربعاء شو تطالع يبين شي طيب نحن الآن في ليلة الأربعاء صحيح؟
أم لا؟
صحيح؟
ها؟
ليلة الأربعاء صحيح؟
ومعنا قبل شوي قبل المغرب كنا في كنا في يوم الثلاثاء الآن دخلنا في ليلة الأربعاء فالليلة تسبق اليوم الليلة تسبق اليوم فليلة الأربعاء قبل يوم الأربعاء تبدأ الليلة
ثم يأتي اليوم الآن نحن في التاسع والعشرين من شعبان هل هذه الليلة هي ليلة رمضان وغدا يكون أول أيام رمضان؟
أو هذه الليلة ليلة الثلاثين من شعبان وغدا الثلاثون من شعبان؟
يحتمل أمرين إذا كان الجو صحواً إذا كان الجو صحواً وننظرنا في السماء ما خرج الهلال ما خرج الهلال معناها إيش؟
معناها غدا الثلاثين من شعبان والأمر واضح جداً إذا رمضان يكون إذا رمضان يكون بعد غدا رمضان يكون بعد غدا والأمر واضح جداً لكن المشكلة إذا كان هنا غيم أو غبار بحيث يمكن يكون طلع ما
رأينا اللي يكون خرجه الهلال ولم نرهه لماذا لم نره؟
لوجود الغيم لوجود الحاجز المانع مثل واحد هنا جالس في المسجد يقول ما شوف الهلال طيب أنت يسور في سقف أكيد ما تشوف كذلك الهلال إذا كان هناك شيء يمنع من رؤيته كالغيم والقطر هذا لا يعني
عدم وجوده وإنما يعني إيش؟
أن الغيم منع من رؤيتك له إذن فإذا كان منع من رؤيته غيم أو قطر نحن الآن في حيرة طلع ما شفناه واحتمال ما طلع الهلال أليس كذلك؟
هكذا يكون الأمر احتمال طلع الهلال ولم نره واحتمال لم يطلع الهلال لم يطلع الهلال لماذا؟
لأن الغيم يمنعنا من الجزم في هذه المسألة فهل يصام غداً أو لا يصام؟
بعض أهل العلم قال يصام غداً لماذا؟
احتياطاً احتياطاً قالوا ونصوم يوماً من شعبان خير لنا من أن نفطر يوماً في رمضان لم يطلع الهلال؟
لم يفعل شيئاً غلطاً صمنا ثلاثين من شعبان ما المشكلة؟
لكن إذا طلع صح ولم نصم نعتبر أفطرنا يوماً من رمضان فقالوا الاحتياط أننا نصوم الأمر الثاني قالوا جاءت آثار عن الصحابة عن ابن عمر وعلي وعائشة رضي الله عنهم أنهم كانوا يقولون بالصوم
ويصومون هذا اليوم احتياطاً من باب الاحتياط للدين الأمر الثالث قالوا جاء في الحديث صلى الله عليه وسلم فإن حال دونه غيم أو قتر فقدروا له فقدروا له قالوا ومع أن قدروا أي ضيقوا كما قال
الله تعالى فقدر عليه رزقه يعني ايش؟
ضيقوا أما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فقدر عليه رزقه يعني ايش؟
ضيق عليه رزقه وكما قال الله تعالى فظننا أن لن نقدر عليه يعني ايش؟
أن نضيق عليه لا يقصد يونس عليه الصلاة والسلام أن ظننا أن لن نقدر عليه هذا كفر وهذا نبي كريم لا يمكن يقع منه الكفر معصوم فإذا ماذا أراد يونس؟
ظننا أن لن نضيق عليه في هذا الأمر فقالوا فقدروا له يعني ايش؟
ضيقوا المقصود التضيق والتضيق على شعبان أن يجعل ايش؟
تسع نوعين شيء ولا نكمله فنصومه غداً فهذا إذن القول الأول وهو يعني قول في مذهب أحمد وهو الذي تبناه المؤلف هنا وهو أن يصام هذا اليوم من باب الاحتياط أن يصام هذا اليوم بباب الاحتياط
الجمهور وهو أيضاً قول أحمد بن حنبل وليس قول المذهب قول أحمد بن حنبل أنه لا يصام هذا اليوم لا يصام هذا اليوم لماذا؟
قالوا لأن النبي صلى الله عليه وسلم جاء في عدة أحاديث يقول فأكملوا عدة شعبان ثلاثين هكذا ثلاثين وفي رواية فأكملوا العدة وإكمالوا العدة أن يكون ثلاثين وفي رواية عن النبي صلى الله
عليه وسلم فأتموا شعبان قالوا كل هذه الروايات تدل على أنه لا يصام هذا اليوم لا يصام هذا اليوم وجاء في حديث عمار أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى أبا
القاسم قالوا هذا أيضاً يعني صريح في هذه المسألة ثم قالوا الاحتياط أن يبقى من شعبان لكن هذه المسألة الاحتياط أن يبقى من شعبان تحتمي الحقيقة وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال نحن أمة أمية لا نحسب الشهر عندنا هكذا وهكذا وهكذا فعمل أيش تسع وعشرين يوماً فالشهر العربي قالوا الأصل فيه تسع وعشرين وقد يصل إلى ثلاثين قالوا الأصل فيه تسع وعشرين وقد يصل إلى
ثلاثين لكن هذه القضية الأصل فيه تسع وعشرين الأصل فيه ثلاثين ليست يعني منضبطة لكن يبقى عندنا أن جماهير أهل العلم على أنه لا يصام لكن يبقى عندنا أن جماهير أهل العلم على أنه لا يصام
قال فقدروا لا أي احسبوه من التقدير من التقدير وهذا هو الأظهر وهذا هو الأظهر وهو قول جماهير أهل العلم أنه لا يصام هذا اليوم طيب والذين صاموا من الصحاب صاموا على سبيل الاحتياط وهذا
اجتهاد منهم وهذا الاجتهاد منهم رحمه الله تبارك وتعالى رضي عنهم إذا قابله نص النبي صلى الله عليه وسلم فنص النبي ييش يقدم بل جاء أيضاً في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فنص النبي
صلى الله عليه وسلم فنص النبي صلى الله عليه وسلم سهل إن شاء الله تعالى نعم قال وعلى من حال دونهم ودون مطلعه غيم أو قتر ليلة الثلاثين من شعبان احتياطاً بنية رمضان أي يجب عليه أن يصوم
احتياطاً بنية رمضان يقول هنا ويجزئ إن ظهر منه الآن احتمال هذا اليوم الذي صمناه احتمال صمنا الثلاثين من شعبان احتمال صمنا الأول من رمضان نضع الاحتمالين إذا وضعنا الاحتمال الأول وهو
أنه الثلاثين من شعبان صم جماعة من الشيخ مثلاً هنا أبو محمد قال سنصوم غداً لأنه قتر وغيم واحتمال أنه ظهر الهلال لكننا لم نره سنصوم فأعلن الصيام في هذا المسجد مثلاً طيب فصام أهل
المسجد ثم ظهر أنه ليس برمضان وأنه فعلاً المكمل الثلاثين وظهر الهلال في اليوم الثاني فدل على أنهم صاموا ايش صاموا الثلاثين من شعبان انتهى الأمر ما في شيء زيادة مجموعة ثانية التي
رفضت أن تصوم وقالت لا احتمال هذا الثلاثين من شعبان والحديث تقول لا تصوموا لا تقدموا رمضان إذن لا نصوم فلم يصوموا ثم تبين أنه كذلك فأمرهم واضح جداً انظهر أنه من رمضان انظهر أنه من
رمضان الذين لم يصوموا يقضون والذين صاموا هل يعد من رمضان أو لا يعد من رمضان لأنهم ما جزموا أنهم من رمضان وإنما صاموا على سبيل ايش على سبيل الاحتياط هم غير جازمين أنه رمضان يعني
بحيث أنه لو قلنا لأبو محمد خلينا نقول صدقه الآن هذا موجود الآن أبو محمد لو فرضنا نتفنى هذا الرأي طيب أنه يصام هذا اليوم هل تقسم بالله أنه غداً أول رمضان ما يستطيع يقسم لماذا لأنه
صامه على سبيل الاحتياط لا على سبيل الجزم صامه على سبيل الاحتياط لا على سبيل الجزم طيب وهل يجزء أن نصوم يوماً من رمضان على سبيل الاحتياط أو لا بد أن نجزم بالنية هنا طيب على المذهب
أنه يجزء على المذهب أنه يجزء ولو لم تجزم بالنية ولو صمت على سبيل الاحتياط ثم ظهر أنه من رمضان أنه يجزئ صومك هذا قال ويجزئ إن ظهر منه أي من رمضان يجزئ إن ظهر من رمضان وتصل التراويح
التراويح كما هو معلوم تصلى أيضاً في ليلة رمضان أم لا؟
إذا قلنا الليلة تسبق اليوم الليلة تسبق اليوم فإذا قلنا الليلة مثلاً نفرض الليلة اليوم 29 من شعبان ورأينا الهلال ما في أي مشكلة لكل رأى خلاص اتفقنا أن غداً إيش؟
الأول مرة ما في غيم ما في قتل وظهر الهلال نصلي التراويح لما نصلي التراويح؟
نصلى التراويح نصلى التراويح إذن حتى التراويح هنا صليت على سبيل إيش؟
الاحتياط على سبيل الاحتياط صليت التراويح وإن كان هذه فقط تنبيه عليها الأصل في قيام الليل ليس خاصاً برمضان لكن الذي يخص رمضان هو الاجتماع للصلاة وإلا في غير رمضان أيضاً تصلى
التراويح صلاة التراويح ليس خاصة برمضان اللي هي قيام الليل وإنما في رمضان وغير رمضان وإنما في رمضان يشرع لها إيش؟
الاجتماع أن يجتمع الناس ويصلى التراويح وإلا حتى في غير رمضان الإنسان يصلى قيام الليل نعم
طيب قال ولا تثبت بقية الأحكام مثل وقوع الطلاق العتق حلول الأجل لماذا؟
قال إن هذا عملنا على سبيل الاحتياط كيف ما تقع الأحكام؟
يعني لو أن إنساناً يطالبني مالاً طيب قال متى تسدد؟
متى يحلو الأجل؟
قلت يحلو الأجل في الأول من رمضان أنا أعطيك مالك في الأول من رمضان هذا العهد اللي بيني وينا وإلا نفرض أن عنده رهن أنا استعددت من شخص مثلاً خمسين ألف دينار ورهنت عنده بيتي يصير؟
يجوز؟
أني أستعدد خمسين ألف من شخص ورهن عند بيتي يصير مش عال؟
ها؟
ستعطيني خمسين ألف؟
أنت قلت يصير
طيب خمسين ألف دينار عراقي سهلة طيب فالآن لما أستدين منك أقترض قلت أريد منك خمسين ألف قال طيب شو اللي يضمن يرجع لي ديني؟
قلت أرهن عندك بيتي قال متى تعيد المبلغ لي؟
قلت أول رمضان أول يوم في رمضان المال عندك أول يوم في رمضان ما؟
قال إذا ما وصل لي في أول يوم في رمضان أنا أبيع البيت قلت تم وشهدنا الناس وخلصنا أبو محمد أعلن الصيام لأنه وجود غيم أو قتر واضح ولا لا إذن صام إيش؟
قلنا احتياطا صام احتياطا فلما أعلن الصيام احتياطا ومش على خذ فرصة الآن فراحوا باع البيت أو طلب بيع البيت من باتر ليش يا مش على بيع البيت ما حلل الأجل قال الأجل أول من رمضان قل ما
صار الأول؟
بلى صمنا صمنا واضح ولا لا نحن صمنا إذن غدا إذن هو أول مرة وانتم على سبيل إيش؟
الاحتياط وليس هذا يقين إنه أول من رمضان قال حين نصوم وما بيع بيتك؟
والله بيتك أسهل بيعت البيت أسهل من الصوم واضح ولا لا نقول لا ما يصلح هنا ما حل الأجل ما حل الأجل لأنه لا يحل الأجل إلا إيش؟
بيقين طيب هذه واحدة الثانية احنا مركبين على مشهد بعد يزعل علينا بعد طيب شخص طلق امرأته قال لها انت طالق اعتبارا من أول رمضان اعتقر ربي الله في رمضان في الطاعات وهذا بيطلق امرأته في
الأول من رمضان قال على دخلة رمضان هديتي لك طالق طالق في أول رمضان كذلك لا تطلق لا تطلق حتى يكون ايش؟
يقينا إذن لا يجري هذا الحكم لا يقع الطلاق لا يقع الطلاق الأمر هو العتاق لو إنسان عنده عبد يريد أن يعتقه قال أنت حر لوجه الله مع أول يوم من رمضان طيب مع أول يوم رمضان يوم التاسع
والعشرين من شعبان أعلم ابو محمد قال ترى غيم وقطر غدا سنصوم لأول من رمضان أنا جيت هذا العبد اللي عندي قلت جيب ماء قال ما لك أمل جيب لك ماء حر أنا راح شوفك واحد غيري قلت يا بنت ليه
الحين عبد عندي قال لا حر قلت أول من رمضان غدا بنصوم حنا أول رمضان صمنا حنا دخلنا بعد ليلة أنا واخذ من الليلة بعد معاصي ما لك شي عندي طيب هل يقبل قوله؟
يعني يجيب لي ماء لا يقبل قوله لماذا؟
لأنه لم يدخل رمضان يقينا فهذه الأشياء العتاق والطلاق والديون وغيرها لا تثبت إلا إذا دخل رمضان إيش؟
يقينا وإنما صمنا على سبيل إيش؟
الاحتياط لا على سبيل اليقين والجزم طيب قال ولا تثبت بقية الأحكان كوقوع الطلاق والعتقي وحلول الأجل قال وتثبت رؤية هلاله خبر مسلم مكلف عدل ولو عبدا أو أنثى ولا يقبل في بقية الشهور
إلا رجلان عدلا إذن لابد لنصوم لابد أن يراه اثنان مسلمان عدلا ولو أنثى كل شهر قال لا يدخل الشهر إلا برؤية اثنين الواحد قال قد يتوهم قد يظن أنه رأى الهلال هو ما رأى الهلال وقالوا بعض
الطرف يعني عن بعضهم أن جاء الشخص قال رأيت الهلال والناس كلها اللي راحوا يشوفون ما شافوا شيء هذا الوحيد اللي قال رأيت الهلال فالقاضي تثبت منه قال رأيت الهلال؟
قال رأيت الهلال قال أين؟
قال مكان خروجي هناك هذا ويه يششر هذا وشوف ما شوف شيء شوفوا هذا هذا الهلال التفت عليه وإلا شعره بيض على رموشه زين فقال يا خير إن شاء الله مسع على وتجيه وين الهلال؟
راح هو ما راح الشعر اللي راحت هو كان يشوف الشعر ويظن أنه يراه الهلال فلذلك قالوا شهادة الواحد فيها إيش؟
فيها شكة شهادة الواحد فيها شكة فقالوا يشترط إيش؟
أن يشهى الأثنان
طيب هل رؤية الهلال شهادة أو خبر؟
فمن قال إنها شهادة قال لابد من شهادة رجلي ولا يقبل شهادة امرأة أنت تنظم إليها امرأة؟
ثانية رجل وامرأتان ومن قال إن رؤية الهلال خبر وليس شهادة خبر قال فإذا كان خبر كما يقبل خبر الرجل يقبل خبر المرأة ولا فرق بين الرجل والمرأة في الأخبار وإنما الفرق بين الرجل والمرأة
في الشهادة فإن لم يكون رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء فقالوا الشهادة شيء والخبر شيء فمن جعل رؤية الهلال أو دعوة رؤية الهلال شهادة ومن قال إن رؤية الهلال خبر وليس شهادة
قال رجل وامرأة أو امرأتان يكفي لأنه ليس بشهادة وإنما خبر وهذا هو الأظهر أن القول برؤية الهلال ليس شهادة وإنما خبر أنه رأى الهلال جاء في حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال ترى الناس
الهلال ترى الناس الهلال مثل عندنا الحين عدد لا باسي والناس يترى أون الهلال يطلعون للبر أو الأماكن المرتفعة أو كذا يتشوفون الهلال خرج أو لم يخرج يقول ابن عمر ترى الناس الهلال زمن
النبي صلى الله عليه وسلم فرأيته فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته أني رأيت الهلال فأمر الناس بالصيان إذن قبل أيش شهادة واحد النبي صلى الله عليه وسلم فالصحيح أنه تقبل شهادة
الواحد في رؤية الهلال تقبل شهادة الواحد خروج الشهري قالوا لا بد من شهادة رجلين في خروج الشهر لا بد من شهادة رجلين أما دخول فإنه تكفي شهادة واحد نعم هناك شروط وجوب وهناك شروط صحة
هناك شروط وجوب وشروط صحة الآن يتكلم عن شروط الوجوب متى يجب متى يجب الصوم قال الإسلام إذن غير المسلم لا يطلب منه صوم هو يحاسب يوم القيامة على فروع الشريعة كما يقولون لكن في الدنيا
لا يطلب منه الصوم لا يقال له صوم بل لو أراد أعطيكم مثال لو جاء أنا كافر غير مسلم ويريد أن يحج نمكنه الدخول قال أنت مسلم قال لا ما أنا مسلم قال ممنوع الدخول قال بحج بحج قلنا ما تحج
قال يمكن أدخل في الإسلام قال لا أدخل في الإسلام أدعي نحج لا يمكن لا يمكن من الحج لماذا لا يقبل منه ولا يصح منه الحج إذن لا يجب الصوم إلا على المسلم أما غير المسلم فإنه لا يجب عليه
الصوم قال بالغ عاقل يعني بالغ عاقل بعض الناس وبعض أهل العلم يجمعها مع بعض يقول مكلف يقول مكلف والمكلف هو البالغ العاقل المكلف هو البالغ العاقل فإذن مسلم بالغ طيب غير البالغ إذا صام
قالوا يصح منه الصوم ولا يجب عليه يصح منه الصوم ولا يجب عليه السلف رحمه الله كان يقول كنا نصوم أولادنا نصومهم يعني إيش حديث الربيع يعني نأمرهم بالصيام نعودهم على الصيام وإذا عمل من
الحسنات حسبت له يعني أنت من أن تولد أو من أن تميز خلنا نقول لأنها خلافة قبل التمييز هل يحسن أو لا من أن تميز من سن عمرك 6 سنوات إلى أن تبلغ 13 14 15 سنة حسب الناس متى يبلغون في هذه
الفترة بس حسنات بس حسنات صلي تجيك حسنات صوم تجيك حسنات تتصدق تجيك حسنات تقرأ القرآن تحفظ حسنات حسنات حسنات وكتاب السيات مسكر مختم عليه ختم ما يفتح حتى لو فعل ما فعل سرق ما عليه
سيئة يؤخذ منه المال هذا موضوع ثاني لكن ما تكتب عليه سيئة عقب والديه لا تكتب عليه سيئة أدوا الناس أشجعهم الأطفال أدوا الناس لا تكتب عليهم سيئات يعاقب يعاقب يعاقبهم عليكم فيهم بس عند
الله ما يعاقب عند الله ما يعاقب أنت تعاقبونهم تربية من باب التربية لكن عند الله لا يعاقب مهما فعل لا كتاب السيئات مغلق لا يفتح أبدا ولا يجري عليه القلم قلم السيئات لكن قلم الحسنات
اللهم بارك يمشي قلم الحسنات فمجرد أن يبلغ الإنسان وكان على طاعة وعلى خير ورباه وأهله تربية صالحة تلقى ميزان الحسنات مليئا بينما ميزان السيئات صفر ولا شيء ما يكتب عليه شيء إذن متى
يبدأ يحسب عليه السيئات إذا بلغ إذا بلغ الآن جرى قلمه السيئات كما جرى قلمه الحسنات إذن شرط وجوب الصوم البلغ قبل البلغ يقبل منه الصوم ويصح منه الصوم لكنه لا يجب عليه ويؤجريه يثاب لكن
لا يأثم إذا ما صام لكن يدرب يؤدب كذا نعم طيب هل يضرب على الصوم بعض أهل العلم قال يضرب قياسا على الصلاة لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول مروهم بالصلاة لسبع وضربوهم عليها لعشر ليس
ضرب عقاب وإنما ضرب أيش تأديب قالوا طيب إذا كان الصلاة يؤمر بها ويضرب فالصوم من باب أيضا يقول لا الصلاة أهم من الصوم ولا يقاس الأضعف على الأقوى قالوا فلا يضرب على الصوم لا يضرب على
الصوم لكن ممكن يكافأ يقال إن صمت أعطيناك يعني يأخذ دنيا وأخرا يأخذ أجر أخروي من الله تبارك وتعالى يأخذ أجر من أبيه أو أمه صحيح ودنا ما نبلغ ها ودنا على طول صغار ها والله صحيح يا
الصغير يا حبه دائما يأخذ من الحسنات ولا يكتب عليه شيء من السيئات طيب العقل المجنون ليست له نية لو صام المجنون أو لا يؤجر فالعقل شرط وجوب وشرط صحة والإسلام كذلك شرط وجوب وشرط صحة
لكن البلوغ شرط وجوب وليس شرط صحة فيصح من الميت لكن لا يصح من المجنون ولا يؤمر به
ثم قال والقدرة عليها القدرة على الصوم العاجز عن الصوم العاجز عن الصوم معذور لا يؤمر بالصوم واحد نريد ما يستطيع واحد مجهد جدا تعبان يبي يفطر يقول ما تفطر بموت موت ما تفطر يجوز نقول
لا فطر نقول لا فطر واضح ولا لا فإذا القدرة لابد يكون قادرا على الصوم فمن عجز عن الصوم لمرض أو غيره فإنه يفطر وسيأتينا إن شاء الله تعالى حيال الإنسان يفطر لمصلحة نفسه كالمريض
والمتعب والمجهد وحيال يفطر لمصلحة غيره يفطر لمصلحة غيره أعطيكم مثال لو قلنا هؤلاء أسأل الله يحفظهم ضباط المطافي مثلا إطفائيون لو كان في حريق ودخل وكذا وهو يعلم يقينا إن إذا دخل هذا
سيضطر للأكل أو غيره يجهد إجهاد كبير جدا يدخل ويساعد الناس وكذا ويفطر أو من رأى غريقا مثلا ويعرف إنه إذا سبح مثلا وأخرجه وكذا يحتاج أن يأكل قبل أن يسبح مثلا أو كذا يفطر وينقذ هذا
الغريق وهكذا فهذه يسمونها من يفطر لأجل غير ومنه المرأة إذا أفطرت لأجل جنينها يعني قال لها الطبيب سيأتينا شاء الله تعالى قال لها الطبيب أفطري لأجل جنين قالت أنا أقدر أصوم قالت
تقدرين بس هذا يحتاج أكل الذي في بطنك هو يحتاج إلى الأكل قالت مثلا أنا أقدر تقدرين بس هو ما يقدر يحتاج إلى الطعام ما يمكن أن تصوم فهذه هي فطر لأجل الغير إذن القدرة على الصوم لا يجب
الصوم إلا على من يقدر عليه من كان لا يقدر على الصوم مثل حين الله يشافيهم ويعافيهم مثلا اللي فيهم الكيلة أو غيرها من الأمراض الطبيب نفسه يقول لا تصوم أول حين بعد اللي يقع يصوم هذا
مات المعدة قص المعدة وتجبيس سألت كذا طبيب يقول يؤمر بعدم الصوم أول سنة ما يقدر يصوم خاصة إذا كانت العملية قريبة أنا مو طبيب ترى بس سألت لطباء يقول إذا كانت العملية قريبة قبل شهرين
ثلاثة شهر يحتاج يشرب ماء كل ساعة أو كل ساعتين أو كذا لا يصوم أبدا يمنع من الصوم لماذا قال غير قادر غير قادر على الصوم إذن القدرة على الصوم أيضا استطيع أن نضع يعني من الموجبات الصوم
الإقامة لأن المسافر لا يجب عليه الصوم يجوز له الفطر أو على سفر فالمسافر كذلك لا يجب عليه الصوم قال فمن عجز عنه أي عن الصيام لكبر أو مرض لا يرجى زواله أفطر وطمعا كل يوم مسكينا مدبر
من عجز عن الصوم العجز عن الصوم إذا كان لكبر يعني واحد عمره مثلا بالتسعينات مثلا ترى في ناس أعمارهم بالتسعينات صحتهم ما عندهم مشكلة ترى وفي ناس من الستين يردق لكن القصد لو قلنا
إنسان ما يقدر يصوم لأنه كبير الكبر يمنعه من الصوم للكبر ما يقدر فهذا إذا الآن قلنا ما يقدر يصوم يقدر يصوم سنة جاية ليش سيزيد كبرا سيزيد كبرا فاللي ما يقدر يصوم لسبب الكبر وهو عمره
تسعين عمره 91 من بابه أولى أنه لا يستطيع الصوم إذا يطعم خلاص يطعم يطعم عن كل يوم مسكين مثلا يطعم لك ثلاث أحوال إما أن تطعم كل يوم بيومه كل يوم تفطر تروح تطعم أو أن تطعم من أول
الشهر للشهر كله وإما أن تطعم بعد نهاية الشهر للشهر كله إذا يجوز الإطعام قبل رمضان يجوز الإطعام بعد رمضان ويجوز الإطعام كل يوم بيومه هذا الكبير طيب المريض قال المريض مريضان إما مريض
يرجى برؤه مريض لا يرجى برؤه من الذي يقدر يرجى برؤه ولا يرجى برؤه الطبيب الطبيب يقول له مثلا يقول أنت الآن ما تقدر تصوم بعد ثلاثة أشهر بعد أربعة أشهر إن شاء الله تصير صحتك جيدا
وتقدر تصوم الآن ما تقدر تصوم فهذا يسمونه مرض مؤقت ويرجى برؤه يرجى برؤه يقول الآن ما تقدر تصوم السنة الجاية تقدر تصوم فنقول له هذا أفطر ولا تطعم وإنما تقضي متى ما قدرت تقضي هذا
عليها القضاء إذا كان مرض لا يرجى برؤه مثل ما قلنا الآن اللي فيهم غسيل كيلة ولا غيرها ولا مرض اللي ما يمكن معه يصوم أبدا زين طيب يقول زين السنة الجاية أصوم قال لا السنة الجاية ولا
اللي وراه إلا أن يشاء الله أن تكون معجزة آية من آيات الله تبارك وتعالى يمنع عليك بالشفاء ممكن نحن لا نستبعد هذا على الله تبارك وتعالى لكن كواقع الآن أنت ما تقدر تصوم هذه السنة ولا
السنة الجاية ولا اللي بعدها ولا اللي بعدها ولا اللي بعد لن تموت صوم انسى الصوم مرض لا يرجى برؤه يعني لا يرجى الشفاء منه مرض لا يرجى الشفاء منه فهذا يطعم هذا يطعم عن كل يوم إذا
الكبير يطعم والمريض مرض لا يرجى برؤه كذلك يطعم أما المريض مرضا يرجى برؤه هذا لا يطعم وإنما متى ما شفية يقضي هذه الأيام التي يفترحها طيب سؤال لو كان مريض قال له الطبيب لا يرجى برؤك
لك السؤال لو كان مريض قال له طيب لا يرجى برؤك
طيب قال طيب أطعم بعد سنتين منى الله عليه بالشفاء زين وطاب الأيام التي أطعم عنها الآن طاب والطبيب طلع يعني رأيه كان صوابا في ذلك لكن الله سبحانه وتعالى يمنى على من يشاء وشوف هذه
السنة هل يصوم الأيام التي أطعم عنها أو لا يصومها لا يصومها يقول لا يصوم هذه الأيام من يوافقه يرفع يده مشجعين كثير حظك طيب الذي يقول يصومها يرفع يده طيب لا بس بس مو مثل ربعك ربعك
أقوى كثيرين الصح على طول جزمت صح الصح شنو الصح شنو ظلمتك لعب الصحينو لا يصومه لا يلزموا أن يصومها لأنه لما أطعمه كان وضعه ايش لا يرجى برؤه كان وضعه لا يرجى برؤه بشفاء ما كان يظن
الناس أن يشفى منهم هذا فضل الله يتيهم أيش لكن لا يؤمر بقضاء هذه الأيام لأنه لما أطعمه بناء على أنه ايش لا يرجى برؤه من هذا المرض قال وأطعم عن كل يوم مسكينا مدة بر أو نصف صاع من
غيره يعني المد ما يملأ الكفين والصاع ما يملأ الكفين مرتين هذا والصاع نصف الصاع عفوا طيب والصاع أربعة أمداد كل صاع فيه أربعة أمداد يعني لو ملأت الكفين ووضعتها هنا في طاسة جبت طاسة
مثلا حطيت ملأ الكفين ووضعتها في الطاسة هذا مد واحد ثاني وحطيتها في الطاسة هذا مدين ثالث وحطيتها فيها ثلاث أمداد رابع حطيتها فيها هذا صاع فالصاع أربعة أمداد الصاع أربعة أمداد فهنا
بعض أهل قال مد من القمح القمح قالوا غير القمح نفع أعظم فقالوا القمح نصف ربع صاع يكفي اللي هو مد أما غير القمح لا بد منه الدين نصف صاع لأنه ما يغذي مثل القمح اللي هو الخبز طيب
والأظهر والعلم عند الله تبارك أن القضية ليست قضية صاع أو قضية مد وإنما كما قال النبي صلى أو كما قال ربنا تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من
قبلكم لعلكم تتقون أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يقونه فدية طعام مسكين ما حدد ما حدد نصف صاع ربع صاع ما حدد وإنما قال طعام مسكين ومعنى طعام مسكين
يعنيش أن يشبع مسكينا أن يشبعه يطعمه بحيث يشبع يعني خلنا نقول وجبة وجبة زين كانت هذه الوجبة ربع صاع نصف صاع والله هذا في نص التوهق أنتم مسكين أكيل زين لا صاع ولا صاعين أنتو حظك دولك
مسكين في غير ترى على فكرة لو ضعي في أكل أكثر من 200 مو على كل حال ترى ما تضبط معك أنتو حظك فالمهم أن تشبعه أن تشبعه أن تغنيه عن الطعام فتأخذ مسكينا وكذا فتغنيه عن الطعام بهذا المد
بهذا الصاع بنصف الصاع ثلاثة أمداد ثلاثة آصع بغض النظر المهم طعام مسكين كما قال الله تبارك وتعالى نعم
وكذا قال الله ثلاثة آصع بغض النظر المهم طعام مسكين كما قال الله ثلاثة آصع بغض النظر المهم طعام مسكين كما قال الله ثلاثة آصع بغض النظر المهم طعام مسكين كما قال الله ثلاثة آصع بغض
النظر المهم طعام مسكين كما قال الله ثلاثة آصع بغض النظر المهم طعام مسكين كما قال الله ثلاثة آصع بغض النظر المهم طعام مسكين كما قال الله ثلاثة آصع بغض النظر المهم طعام مسكين كما قال
الله ثلاثة آصع بغض النظر المهم طعام مسكين كما قال الله ثلاثة آصع بغض النظر المهم طعام مسكين كما قال الله ثلاثة آصع بغض النظر المهم طعام مسكين كما قال الله ثلاثة آصع بغض النظر المهم
طعام مسكين كما قال الله ثلاثة آصع بغض النظر المهم طعام مسكين كما قال الله ثلاثة آصع بغض النظر المهم طعام مسكين كما قال الله ثلاثة آصع بغض النظر المهم طعام مسكين كما قال الله ثلاثة
آصع بغض النظر المهم