80 - تعريف القياس وهل يُحتج به؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
القياس هو أن يلحق شيء بشيء في الحكم بعلة مشتركة بينهما أن يلحق حكم بحكم بعلة تجمع بينهما هنا هذا القياس هل هو مشروع أو غير مشروع؟
جماهير أهل العلم على الاحتجاج بالقياس معدى الظاهرية هم الذين أنكروا القياس ومنعوه جماهير أهل العلم على صحة القياس ومنها قول الله تبارك وتعالى فاعتبروا يا أولي الأبصار ولما جاء رجل
يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أمه أنها لو تكلمت لتصدقت فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يوفي صدقتها وقال أرأيت إن كان على أبيك دين أكنت قاضي؟
قال نعم وأمره أن يقضي الحج عن أبيه ومره أن يقضي الحج عن أبيه لأنه دين الله فكما أن دين الناس تقضيه فدين الله أيضاً اقضيه وقول النبي صلى الله عليه وسلم وفي بضع أحدكم صدقة قال يرسل
أيت أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر قال رأيت إنه يضع فيه حرام أليس عليه وزء؟
فهذا أيضاً من القياس الذي قاسه النبي صلى الله عليه وسلم وإذاك يقول ابن القيم رحمه الله تعالى الشريعة لا تفرق بين متماثلين ولا تجرأ بين متناقضين أبداً والقياس لابد من قياس العلة ما
كانت العلة فيه موجبة للحكم وتكون العلة موجبة للحكم وتكون العلة لابد أن تكون متعدية لابد أن تكون متعدية لأنها إذا لم تكن متعدية ما يمكن القياس عليها إذا لم تكن متعدية لا يمكن القياس
عليها وهي تدور مع الحكم مجوداً وعدماً وجدت العلة جاء الحكم عدمت العلة لا يكون الحكم فمثال ما لا تتعدى العلة على خلاف أيضاً في هذا قصة خزيمة بن ثابت زيد بن ثابت لما جمع القرآن في
آية من كتاب الله تبارك وتعالى وهي ختام سورة المائدة لم يجده إلا عند خزيمة بن ثابت رضي الله عنه عفواً في التوبة في ختام سورة التوبة لم يجدها إلا عند خزيمة بن ثابت فهو اشترط أن يكون
عن اثنين لابد أن يكون اثنين سمعاها من النبي صلى الله عليه وسلم حين نزولها فهنا لم يجد اثنين فقبلها من خزيمة لأن النبي صلى الله عليه وسلم في يوم من الأيام كان في السوق فجاءه رجل
فباعه حصانه قال تشتري مني هذا الحصان فقال النبي نعم صلى الله عليه وسلم ثم انطلق الرجل بكم قال بكذا فاشتراه النبي منهم صلى الله عليه وسلم هذا الرجل الظاهر جاءه سعر أحسن فرجع إلى
النبي صلى الله عليه وسلم فقال هل تريد أن تشتري أو لا تريد فقال النبي صلى الله عليه وسلم اشتريت أنا اشتريت منك قال لا ما اشتريت قال بلى اشتريت قال من يشهد لك فقام خزيمة بن ثابت وقال
أنا أشهد أن الرسول اشتراه منك فالتفت الرسول قال تشهد بماذا أنت لم تحضر يقول له النبي صلى الله عليه وسلم أنت لم تحضر قال تشهد على ماذا قال أشهد أنك صادق وأنه كاذب أنت رسول ما تكذب
عشان دنيا وهذا وهذا كذب يقول أشهد أنك صادق وأنه كاذب فأثنى عليه النبي على هذا الاستدلال وهذا الفهم فجعل شهادة وإشهادة رجلين وكذلك في قصتي سالم مولى أبي حذيفة سالم مولى أبي حذيفة
كان متبنى تبناه أبو حذيفة لما مات أبوه وأمه تبناه سالم تبناه أبو حذيفة كبر سالم فجاءت أم حذيفة إلى النبي صلى الله عليه وسلم قالت إن سالم قد كبر وهليس له بيت إلا هذا البيت فماذا
أصنع معي أتحجب عنهما أنا مربيته من طفل من يومه طفل فماذا أصنع به والآن بلغ مبلغ الرجال يعني خلاص كبر فقال النبي صلى الله عليه وسلم أرضعيه تحرمي عليه أرضعيه تحرمي عليه قال هذا خاص
بسالم لأن الرضاعة لا تؤثر إلا فيما دون السنتين ما فتق الأمعاء هذا لم يفتق على كبر الولد فقالوا هنا هذه خاصة مثال لا يقاس عليها غير سالم على خلاف هذه المسألة نعم