79 - تعريف الأخبار وأقسامها - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:31
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
حسن الله إليكم قال وأما الأخبار فالخبر ما يدخله الصدق والكذب والخبر ينقسم إلى قسمين آحاد ومتواتر فالمتواتر ما يوجب العلم وهو أن يروي جماعة لا يقع التواطئ على الكذب من مثلهم إلى أن
ينتهي إلى المخبر عنه ويكون في الأصل عن مشاهدة أو سماع لا عن اجتهاد وهذا ما ذكرناه في النخبة أن هذا من علم الأصول وليس من علم المصطلح وقد شرحنا هذا بالتفصيل نعم نعم قوله الآحاد هو
الذي يوجب العمل ولا يوجب العلم لا يوافق على هذا رحمه الله تبارك وتعالى لأنه لا فرق بين العقيدة والأحكام بل يوجب العلم والعمل طالما أنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولو بطريق
الآحاد فإنه يوجب العلم ويوجب العمل قال لم يتصل إسناده والمرسل من أنواع ضعيف المرسل من أنواع ضعيف والمرسل ما يقول فيه التابعي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسقط من بعد التابعي
ولا ندري من الذي سقط بعد التابعي هل هو صحابي أو تابعي آخر فإذا علمنا أنه صحابي كان يقول حدثني أحد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى لو لم يذكر رسوله مقبول لكن المشكلة قال قال رسول
الله ما ندري من الواسطة هنا قد يكونوا تابعيا مثلا وقد يكونوا ضعيفا وقد يكون التابعي هذا روى عن تابعين آخرين وقد يكونوا ضعيفا وهكذا لا تنتهي فالشاهد من هذا أن المرسل من أنواع ضعيف
استثنى رسيل سعيد بن المسيب يقول الشافعي رحمه الله تعالى بحث في مسانيد سعيد بن المسيب فوجدت كلها متصلة يعني ليست كما يقال مجاملة لسعيد بن المسيب لا سعيد بن المسيب إمام من أئمة
التابعين رحمه الله تبارك وتعالى ولكن الشاهد من هذا أن مراسيله درست مراسيل سعيد بن المسيب فوجدت كلها متصلة فقبلت مراسيله دون غيره على خلاف هناك من يقبل غير مراسيل سعيد بن المسيب
ككبار التابعين روى بن الزبير أو عبد الرحمن بن أبي ليلة أو محمد بن سيرين بعضهم يقبل مراسيلهم بعضهم يتوقف في قبول مراسيلهم لكن مراسيل سعيد بن المسيب هي أقوى مراسيل رضي الله عنه ورحمه
نعم نعم هذا مر بنا في درس النخبة نعم