67 - التعارض بين النصين العام والخاص - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

إذا كان عام وخاص الخاص يخصص العام انتهى الأمر كما قلنا قبل قليل نحن معاشر الأنبياء لا نورث خاص خصص قول الله تبارك وتعالى يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظي أن هذا نص عام يشمل الأنبياء وغيرهم جاءت السنة قالت لا الأنبياء طلعهم الأنبياء معاشر الأنبياء لا نورث فخصص العام إذا لا تعارض لا تعارض السنة القرآن يكون عاما من وجه خاص من وجه آخر يقول الله تبارك وتعالى والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشر هذا نص عام كل من يتوفى عنها زوجها تتربص أربعة أشهر وعشر وهي عدة الوفات بينما يقول الله تبارك في آية أخرى وأولاد الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن الحمل كل الحمل سواء حامل مطلقة أو حامل أرملة تنتهي عدتها بالوضع فهذا عام في جميع الحمل من وجه وذاك عام في جميع من يتوفى عنها زوجها أنها تعتدها فهنا هذا عام من وجه وذاك عام من وجه آخر خاص من وجه وأولاد الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن هذا خاص بالحامل وعام بالنسبة للمتوفى عنها والمفارقة بالطلاق المتوفى عنها لا اللي هي غير حامل أو بالطلاق فإنها تعتد العدة الكاملة