63 - هل يمكن أن يتعارض قرآن مع قرآن أو مع سُنَّة؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

حسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى فصل في التعارض إذا تعارض نطقان فلا يخلو إما أن يكون عامين أو خاصين أو أحدهما عاما والآخر خاصا أو كل واحد منهما عاما من وجه وخاصا من وجه فإن كان عامين فإن أمكن الجمع بينهما جمع وإن لم يمكن الجمع بينهما يتوقف فيهما إن لم يعلم التأريخ فإن علم التأريخ ينسف المتقدم بالمتأخر وكذا إن كان خاصين وإن كان أحدهما عاما والآخر خاصا فيخصص العام بالخاص وإن كان أحدهما عاما من وجه وخاصا من وجه فيخصص عموم كل واحد منهما بخصوص الآخر فبدأ أو المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى إذا تعارض نطقان نطقان يعني كتاب والسنة المنطوقان هم الكتاب والسنة يريد المؤلف إذا تعارض نطقان عند الإنسان في فهمه هو وإلا في الأصل لا تعارض أبدا هو الآن يريد أن يحلك الإشكال يقولك ما في شيء يسمى تعارض لا يمكن أن يتعارض قرآن مع قرآن ولا أن يتعارض قرآن مع سنة ولا أن تتعارض سنة مع سنة لا يمكن من العليم الحكيم سبحانه وتعالى ولكن مراد المؤلف أن تعارض عندك أنت وإلا هو في حقيقة غير متعارض لا يتعارض الكتاب مع السنة أبدا وذاك يعطيك المؤلف يعطيك المخارج كيف تجمع بينهما كيف تميز كيف تجعل هذا خاصا وهذا عاما هذا مطلقا وهذا مقيدا لكن في النهاية يقولك ما في تعارض لا يوجد تعارض بين قرآن وقرآن وسنة أو بين سنة وسنة لا يوجد أي تعارض إما أن يكون عامين هذا نص عام وهذا نص عام مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم أيما إهاب دبغ فقد طهر هذا نص عام كل إهاب كل إهاب وفي قوله لا تنتفع من الميتة بإهاب ولا عصب يعني أي إهاب أيضا هذا نص عام وهذا نص عام فكيف نجمع بينهما قال أهل العلم وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم أيما إهاب دبغ فقد طهر إذا دبغ ما صار اسم إهاب وذاك قبل أن يدبغ انتهى الأمر جمعنا بين نصين جمعنا بين أن هذا قبل الدباغ وهذا بعد الدباغ قال إذا كان خاصين إذا كان النصان خاصين فكيف نجمع بينهما قول النبي صلى الله عليه وسلم من مس ذكره فليتوضأ وفي نص آخر قال إنما هو بضعة منك يلا أجمع لي بينهما يقول طيب قال من مس ذكره فليتوضأ على سبيل الاستحباب وإنما هو بضعة منك على سبيل عدم الوجوب والاستحباب غير واجب والاستحباب غير واجب فيستحب لمن مس ذكره أن يتوضأ ولا يجب عليه لأنه بضعة منك هذا طرق أهل العلم في الجمع بين النصوص لأنهم في النهاية يعلمون علم اليقين أنه لا يمكن أن يعارض قرآن قرآنا ولا أن تعارض سنة قرآنا ولا أن تعارض سنة سنة فيجمع بينهما إذا كان عام وخاص الخاص يخصص العام انتهى الأمر كما قلنا قبل قليل نحن معاشر الأنبياء لا نورث خاص خصص قول الله تبارك وتائه يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظي أن هذا نص عام يشمل الأنبياء وغيرهم جاءت السنة قالت لا الأنبياء طلعهم الأنبياء معاشر الأنبياء لا نورث فخصص العام إذا لا تعارض السنة القرآن يكون عاما من وجه خاص من وجه آخر يقول الله تبارك وتعالى والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشر هذا نص عام كل من يتوفى عنها زوجها تتربص أربعة أشهر وعشر وهي عدة الوفات بينما يقول الله تبارك في آية أخرى وأولاد الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن هذا عام في جميع من يتوفى عنها زوجها أنها تعتدها فهنا هذا عام من وجه وذاك عام من وجه آخر خاص من وجه وأولاد الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن هذا خاص بالحامل بالنسبة للمتوفى عنها والمفارقة بالطلاق المتوفى عنها لا اللي هي غير حامل أو بالطلاق فإنها تعتد العدة الكاملة التعارض بين ظنيين ظني وظني ليس متواتنا كالقرآن الكريم اغتسال النبي بفضل ميمونة اغتسل النبي صلى الله عليه وسلم بفضل أم المؤمنين ميمونة قالوا هذا يعارض لا تغتسل المرة بفضل الرجل أو لا يغتسل الرجل بفضل المرأة حديث واحد نهى أن يغتسل الرجل بفضل وضوء المرأة أو أن تتوضى المرأة بفضل وضوء الرجل طيب تعارض هنا النبي كان يغتسل مع نسائه كيف هنا لا يغتسل الرجل بفضل وضوء المرأة فهنا تعارض النصان لكن اغتسل النبي مع نسائها في الصحيحين لا يغتسل الرجل بفضل حديث ضعيف إذن لا يعارض الضعيف النص الصحيح انتهينا فكل ما ترى أنه ظاهره التعارض في حقيقة الأمر لا يمكن أن يتعارض لا يمكن أن يتعارض إما هذا الصحيح وهذا ضعيف وإما هذا عام وهذا خاص إما هذا مطلق وهذا مقيد وهكذا فلا تعارض بين الكتاب والكتاب ولا بين السنة والكتاب ولا بين السنة والسنة قال المؤلف رحمه الله تعالى فإن علم التاريخ يعني صار في تعارض في ظاهره فإن علم التاريخ فينسخ المتقدم بالمتأخر في نسخ في نسخ النسخ وارد نحن لا ننكر النسخ بخير منها أو مثلها فنقدم النسخ لكن متى نلجأ إلى النسخ يلجأ إلى النسخ عند معرفة التاريخ فإذا لم نعرف التاريخ لا يمكن أن نحكم عليه بالنسخ وإنما النسخ بمعرفة التاريخ أو بالتصريح كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزورها هذا نسخ واضح هذا نسخ واضح ألغى الحكم الأول وأتى بحكم جديد إذا لم يمكن معرفة التاريخ فماذا نفعل يأتي الترجيح يأتي الترجيح ما هو الترجيح ترجيح أن يقدم نص على نص كما قلنا قبل قليل هذا الصحيح وهذا ضعيف يقدم الصحيح على ضعيف ولا يعارض الصحيح بحديث ضعيف أو حديث في الصحيحين يعارض حديث عند أبي داود نقدم الحديث الذي في الصحيحين حديث أقوى ونوهم من رواه عند أبي داود أنه أخطأ فيه لمعارضته وارد على أروات نعم وقد يكون فيه مثبت ونافي مثبت ونافي يعني عائشة رضي الله عنه المتقول من حدثكم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بال قائما فلا تصدقوه ما كان يبول إلا جالسا هذا نص صريح من عائشة رضي الله عنه جاء حذيفة قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فتنحى عني فبال واقفا عند سباطة قوم طيب شون كيف نجوة نقول عائشة أخبرت بما تعلم ما كان يبول ما كانت تراهي ما تراه فيه كل وقت تخبر بما رأت وحذيفة أخبر بما رأى كذلك ما جاء في بيعة أبي بكر الصديق قالت عائشة رضي الله عنه عن علي رضي الله عنه وكان لم يبايع على خلاف هل هذا من قولها أو من قول الزهري إنه كان علي في هذه الفترة لم يبايع بايع بعد ستة أشهر يعني من خلافة أي بكر بينما أبو سعيد الخدري يقول فجاء علي في اليوم الثاني وبايعه والزبير فعائشة أخبرت بما تعلم وأبو سعيد أخبر بما يعلم عائشة لم تحضر البيعة لأنها في بيتها خاصة معنا تتكلم معتدة وفي بيتها والنساء ما كنا يخالطنا الرجال في هذا الأون البيعة وغيرها وإن البيعة تكون من الرجال فعائشة أخبرت بما تعلم وأبو سعيد أخبر بما يعلم أن علي بايع كما بايع الناس نعم