46 - أنواع النسخ في القرآن الكريم - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ويجوز نسخ الرسم وبقاء الحكم ونسخ الحكم وبقاء الرسم والنسخ إلى بدل وإلى غير بدل وإلى ما هو أغلظ وإلى ما هو أخف نعم صور النسخ يعني متعددة ذكرها العلم قال يجوز نسخ الرسم وبقاء الحكم نسخ الرسم وبقاء الحكم وهذا يعني ليس عليه أمثلة كثيرة أن ينسخ الرسم ويبقى الحكم كمثلي قولهم الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة فإنهما قد قضي الشهوة فهنا الشيخ والشيخة هذه لم يثبت أنها قرآن لكن قال عمر كنا نقرأ طيب لكن لم ينقل بالتواتر لم ينقل بالتواتر ولكنها رواية والرواية تدل عنه كان وكقول عائشة رضي الله عنها كان فيما أنزل من القرآن عشر ضعات يحرمنه ثم نسخنا بخمس وهن مما يتلى في القرآن أو من القرآن القرآن الكريم ما في لا عشر ولا خمس القرآن الموجود لا في لا عشر ولا خمس إذن العشر كانت موجودة ثم نسخت بالخمس وكانت موجودة ثم نسخت الخمس لكن كان نسخها متأخرا حتى إنه مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعض الناس ما زال يقرأها ما علم بنسخها فهذه نسخ لفظها وبقي حكمها عند قول من يقول من أهل العلم والشافعية والحنابلة لا تحرم إلا خمس رضعات ومن يرى أن التحريم في الرضاع يحرم برضعة واحدة كما هو مشهور في مذهب الإمام مالك رحمه الله تعالى لعموم قوله تبارك وأمهاتكم التي أرضعنكم بدون تحديد رقم أو عدد عفوا وكذلك بعضهم يجعلها في ثلاث كالأحناف لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تحرموا المصة والمصة ولا الإملاجة والإملاجة قالوا إذن سلا تحرم أو تحرم على كل حال النسخ ممكن ينسخ الرسم ويبقى الحكم أو نسخ الحكم وبقاء الرسم يعني موجودة الآية لكن حكمها زال مثل قول الله تبارك وتعالى إياكم منكم مئة صابرة يغلبوا وإياكم منكم مئة صابرة يغلبوا مئتي يغلبوا ألفا من الذين كفروا مئة يغلبون ألفا موجودة في القرآن لكن نسخت الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفة بدأ أن كانوا يغلبون ألفا نسخة وكذلك على خلاف في قول الله تبارك وتعالى على قول الجمهور أنه عدة المرأة كانت سنة كاملة عدة المتوفى عنها كانت سنة كاملة قالوا نسخت بقول الله تبارك وتعالى لكن الآية الثانية موجودة موجودة لكن يقول موجودة ولا حكم لها نسخ حكمها وإن كان رسمها موجودة على خلاف لأن ابن عباس رضي الله عنه ويخالف الجمهور في هذا يقول ما نسخت يقول ما نسخت لكن هذه تتكلم عن موضوع هذه تتكلم عن موضوع هذه تتكلم عن ما يجب على المرأة وهذه تتكلم عن ما يجوز أو يحق للمرأة يقول ابن عباس فيرى أنه والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجهم يتربصن بأنفسهن أربعة عشر وعشر يقول هذا هو الواجب عليها أن تتربص أربعة عشر وعشر والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجهم وصية لأزواجهم متاع الحول غيرها قال هذا يجب لها من حقها أن تسكن في البيت بيت الزوجية سنة كاملة ما يبيعون البيت الورثة يقول نبيع البيت مثلا نريد حصتنا حق الزوجة أن تبقى فيه سنة كاملة بدون أجرة بدون شيء بدون أن يباع هذا البيت هذا من حقها تطيبا لخاطرها بعد وفاة زوجها نعم قال ونسخ إلى بدل وإلى غير بدل نسخ القبلة نسخ إلى بدل قد نرى تقلب وجهك في السماء فلن ولينك قبلة ترضاه فولي وجهك شطر المسجد الحرام نسخة القبلة وكانت القبلة بيت المقدس إلى بدل وممكن ننسخ إلى غير بدل كما في قول الله تبارك وتعالى أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ثم بعد ذلك نسخت الصدقة حتى إنه جاء في بعض الرواية أن علي رضاه هو الذي فعل وحده وهذه لكن لا يصح هذا على كل حال نسخت إلى غير بدل ترك خلاص الآن ناجوا بدون صدقة لا يلزمكم الصدقة إذا أردتم أن تناجوا نعم ونسخ السنة بالكتاب ونسخ السنة بالسنة ويجوز نسخ المتواتر بالمتواتر منهما ونسخ الآحاد بالآحاد وبالمتواتر ولا يجوز نسخ المتواتر بالآحاد حسن الله إليكم ما عندك ولا يجوز نسخ الكتاب بالسنة؟ ما فيها؟ ويجوز نسخ الكتاب بالكتاب ونسخ السنة بالكتاب قول المؤلف يجوز نسخ الكتاب بالكتاب القرآن بالقرآن ما ننسخ من آية أو ننسيها نأتي بخير منها أو مثلا وإذا بدلنا آية مكان آية يمحو الله ما يشاء ويثبت فالقرآن ينسخ القرآن قولا واحدا بل إن القرآن نسخ الكتب السماوية السابقة نسخ كتابا كاملا نسخ التوراة نسخ الإنجيل وأنزلنا الله تبارك وتعالى وأنزلنا إلى الكتاب مصدقا لما بين يديه مكتاب ومهيمنا عليه نسخ كتبا فكيف لا ينسخ أشياء من الكتب فالقرآن ينسخ القرآن قولا واحدا والقرآن ينسخ السنة قولا واحدا والسنة تنسخ السنة قولا واحدا كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها لكن هل السنة تنسخ القرآن؟ هذه مسألة خلافية بين أهل العلم المؤلف يرى أنها لا تنسخ سنة القرآن وهذا قول أكثر أهل العلم أن السنة لا تنسخ القرآن لماذا؟ قال لأن الله جل وعلا يقول ننسيها نأتي بخير منها أو مثلها قال والسنة لا هي خير من القرآن ولا هي مثله فلا يمكن أن تنسخ سنة القرآن لا يمكن أن تنسخ سنة القرآن لأنها ليست خيرا منه ولا مثله فلا تنسخ سنة القرآن وهذا قول أكثر أهل العلم وذهب بعض أهل العلم إلى أن السنة تنسخ القرآن لقول النبي صلى الله عليه وسلم ألا إني أتيت القرآن ومثله معه وهذه وحي وهذا وحي والقرآن من الله والسنة من الله ونسخ سنة القرآن وذكروا لهذا أمثلة كما ذكرنا قبل قليل اللي هي حرمت عليك أمهاتكم وبناتكم ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تجمع بين البنت عمتها ولا بين البنت وخالتها قالوا نسخت والذين يمكنون أن يرقى هذا تخصيص وليس نسخا الغير الله به جاءت السنة فقالت نهى عن كل ذي مخلب من الطير وكل ذي ناب من السبع قالوا هذه إضافة وليست نسخا فالذين منعوا نسخة سنة القرآن قالوا لا يوجد ولا يمكن لأن السنة وإن كانت من حيث الاستدلال ومن حيث التدين يحتجوا بها ومقبولة وعلى رأس السنة لكن ليست هي مثل القرآن هذا كلام بشر والقرآن كلام رب البشر والجمهور على هذا القول وهناك من أهل العلم قال لا السنة تنسخ القرآن كلاهما من عند الله تبارك وتعالى وتوسط في هذا بعضها العلم هو كلام شيخنا الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالى قال السنة يمكن أن تنسخ القرآن لكن يقول ما في ولا مثال صحيح يقول لا يوجد كل الأمثلة التي يستدل بها الذين قالوا إن السنة تنسخ القرآن كلها لها توجيه فيبقى عندنا من حيث المبدأ السنة يمكن تنسخ القرآن لكن من حيث الواقع يقول لا يوجد مثال يمكن أن يعتمدك عليه نعم