39 - تعريف الخاص وأقسامه - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:22
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال والخاص يقابل العام والتخصيص تمييز بعض الجملة وهو ينقسم إلى متصل ومنفصل فالمتصل الاستثناء والشرط والتقييد بالشرط والتقييد بالصفة نعم الخاص يقابل العام عكس العام الخاص والتخصيص
إفراد تمييز بعض الجملة تخصيص جزء من العام المخصص هو جزء من العام إذا استثنيت شيئا من العام أخرجت بعض أفراد العام فهذا يسمى تخصيصا يسمى تخصيصا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا
يبقين باب إلا سد إلا باب أبي بكر أو إلا خوخة أبي بكر هنا خصه من العام خصه من العام فهذا جاهز مثل التخصيص من العام يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظي الأنثيين ثم قال النبي صلى
الله عليه وسلم نحن معاشر الأنبياء لا نورث فخصصهم من العام والنص عام يشمل أشياء كثيرة ثم خصص النبي صلى الله عليه وسلم الأنبياء فلا يدخلون في هذا الشيء فالخاص هو أصلا فرد من العام ثم
استخلص من هذا العام قال وهو ينقسم إلى متصل ومنفصل متصل ومنفصل التخصيص متصل ومنفصل مثل آية الموارث لا يرث المسلم الكافر هذا منفصل أما المتصل فكما قلنا قبل قليل لا يبقى ينباب أو إلا
خوخة أبي بكر يعني مطلع المتصل فهذا متصل سكر جميع الأبواب إلا هذا الباب فهذا إنما يكون متصل وإلا يكون منفصلا طبعا عفوا فيه عندك الاستثناء والشارط والتقييد بالصف هذه كلها أيضا يعني
من التخصيص هذه كلها من التخصيص في قول الله تبارك وتعالى ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فخصص المؤمنات خصص المؤمنات هذه فيها خلاف هل يجوز تزوج بالأمة الكافرة أو لا
يجوز الزواج إلا بالأمة المسلمة الآن الأمة الأصل لا يجوز الزواج بالأمة الأصل لا يجوز الإنسان الزواج إلا حرة ولا يجوز الزواج أمة عبده لا يجوز يجوز من الملوكة لماذا؟
لأنه إذا تزوج أمة فأولاده سيكونون عبيدا لسيد الأمة هذا ليست أمته ما يصير يا أمته يا زوجته ما تركب ما يصير زوجة وأمة في الوقت ذاته فإذا سيتزوج أمة غيره أو يعتق أمته ويتزوجها إما أن
يعتق أمته ويتزوجها أو يبقيها أمة عنده أو يتزوج أمة غيره ما في غيرها الثلاث حالات يتزوج أمة غيره يعتق أمته ويتزوجها يتركها أمة وتعيش معه ويأتيها كما يأتي الرجل زوجته كما قال الله
تبارك وتعالى فإذا أنجبت له أولاده هؤلاء لكن إذا تزوج أمة غيره هي مملوكة لغيره أولادها يتبعونها هم يتبعون أباهم في النسب ويتبعون أمهم في الرق والحرية فإذا كانت الأمة صار الأولاد
عبيدا فتسبب على أولاده ولذا جاء رجل إلى عمر رضي الله عنه قال يعني ما يسمع كلامي يؤذيني ويزعجني ابني يعقني فاستدعى عمر لابن قال قال يا أمير المؤمن ما حقي على أبي قال حقك على أبيك أن
يحسن اختيار اسمك وأن يحسن اختيار أمك وأن يعلمك القرآن قال قبيل من زوج أمة صرت عبد بسبة أبي قال عققته في الصغر فعقك في الكبر أنت تسببت عليه فالشاهد من هذا أن قول الله تبارك وتعالى
ومن لم يستطع منكم طولا أي لا يستطيع أن يتزوج فمن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمما ملكت أيمانكم فشرط لهذا عدم الاستطاعة لا تستطيع أن تزوج حرة مسلمة فمما ملكت
أيمانكم يجوز لك أن تزوج الأمة فماذا؟
فتياتكم المؤمنات فقيدها بصفة وهي صفة أن تكون مؤمنة ومن هذا أخذ جمهور أهل العلم على أنه لا يجوز زواج بالأمة الكافرة وإنما الزواج يكون بالأمة المسلمة لهذا القيد الذي وضع في الآية نعم