24 - هل يوجد مجاز في اللغة؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وهذه المسألة فيها خلاف بين أهل العلم وهي هل هناك مجاز أو ليس هناك مجاز فالذين ينكرون المجاز يقولون ما في شيء اسمه مجاز يقولون هذا أسلوب من أساليب اللغة والذين يثبتون المجاز يقولون لا هذا اسمه مجاز والمسألة فيها سعة سميناه مجاز أو سميناه لكن أهم شيء ماذا؟ أهم شيء أن لا يدخل هذا في نفي الصفات لله تبارك وتعالى ورسموا إلى ثلاثة تقسام في هذه المسألة هناك من قال المجاز موجود والمجاز في كل شيء فصاروا ينفون صفات الله تبارك وتعالى صفة الرحمة وصفة القضب وصفة الوجه وصفة اليدين صفات الله بشكل عام ينفون أكثر صفات الله تبارك وتعالى يقولون الله ليس له وجه وإنما هذا مجاز الله ليس له رحمة وإن هذا مجاز إنه يدخلهم الجنة الله لا يغضب وإنما هذا مجاز يعني يدخلهم النار فاتخذوا هذا المجاز لينفو صفات الله تبارك وتعالى واستدلوا على ذلك طبعا بأدلة كذلك منها واسأل القرية قالوا القرية لا تسأل وإن المقصود واسأل أهل القرية وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما فأراد ربك أن يبلغ أشدهم ويستخرجاك كنزهم قبلها وجد جدارا يريد أن ينقض قال الجدار ما عنده اختيار حتى يريد قالوا هذا مجاز قالوا هذا مجاز فهناك من أثبت المجاز لكنه جعله عاما هكذا في كل شيء فنفى الصفات وكذا القول الثاني وهو أن المجاز موجود لكن ليس في الصفات لا تدخل الصفات في المجاز صفات الله تبارك على الحقيقة هذا هو الأصل والمجاز موجود في اللغة وموجود في القرآن لكن لا تأتوا إلى صفات الله وتنفونها والأصل فيها أنها على الحقيقة القول الثالث وهو أنه لا يوجد مجاز نهائيا ما في شيء اسمه مجاز وإنما هذا أسلوب من أساليب اللغة وابن القيم كان يسميه الطاغوت الأكبر المجاز يعني من خلاله نفيت صفات الله تبارك وتعالى يسميه الطاغوت المجاز في من توسط في هذا وهو الشنقيطي رحمه الله تبارك وتعالى محمد الأمين الشنقيطي صاحب أضواء البيان فجعل نفي المجاز في القرآن فقط على كل حال من أثبت المجاز أو نفى المجاز فالأمر في هذا يعني واسع إذا لم يأخذ في صفات الله تبارك وتعالى وثأوياً فيها بدعوة المجاز والله المستعان نعم