22 - الحقيقة والمجاز من أقسام الكلام - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ومن وجه آخر ينقسم إلى حقيقة ومجاز فالحقيقة ما بقي في الاستعمال على موضوعه وقيل ما استعمل فيما استلح عليه من المخاطبة والمجاز ما تجوز به عن موضوعه وإما شرعية وإما عرفية نعم أقسام الكلام قسم الكلام رحمه الله تبارك وتعالى قال يمكن نقسم الكلام إلى حقيقة ومجاز إلى حقيقة ومجاز قال الحقيقة ما بقي على أو ما بقي في الاستعمال على موضوعه اللي هو الأسد مثلا نمر لما يقول لك رأيت أسدا ماذا تفهم رأى أسد الحيوان المعروف طيب هذا حقيقة قال أما المجاز فاستعمل في غير موضوعه رأيت أسدا يقاتل في سبيل الله معناها إيش رأى رجلا شجاعا رأى رجلا مسلما شجاعا ولذلك كما قال أبو بكر الصديق يعمد إلى أسد من أسد الله يعني خالد من الولي يعني عفوا أبا قتادة لما قتل ذاك المجرم في معركة حنين وقال النبي صلى الله عليه وسلم من قتل غتين فله سلبه يعني أشداء الكفار طيب فقال لمن قتل غتين فله سلبه فليقم يقول فقبت ثم جلست لماذا جلست يعني قلت من يصدقني أن أنا قاتل هذا هو أبو قتال جسمه يعني ليس ضخما وهذا جسمه ضخم جدا يقول من يصدقني أن قتلت هذا يقول فجلست فقال النبي صلى الله عليه وسلم من قتل قتيلا فله سلبه يقول فقفت ثم قلت في نفس من يصدقني فجلست فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم ما لك توقف توقف قال يا رسول الله أنا قتلت هذا يقول أنا قتلت هذا ولكني لا أجد سلبه سلب يعني سيفه ودرعه وسرج حصانه وكذا أشياء التي معه يأخذها له لأنه له السلب قال النبي صلى الله عليه وسلم من قتل غتين له سلبه قال ولكني لا أجد سلبه يعني مادي من خداه لأن أنا قتلت رح تشوف قاتل كم بالقتال الحين جيت ما أنا سلب ما أجد شيئا فخرج رجل من الأنصار فقال صدق يا رسول الله وسلبه عندي أنا فعلا ألقيت سلب هذا ألقتي أنا ما قتلته صح أنا فعلا فقط أخذت سلبه فقل له يا رسول الله يهبه لي خلاص خلي تنازل يقول ها هم خذا وهم يبي تنازل قال فليهبه لي فغضب أبو بكر الصديق قال لا والله وفي رواية قال لا هالله وهذا من أحرف القسم قال لا هالله يعمد إلى أسد من أسد الله فيأخذ سلبه رده عليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدق أبو بكر رده عليه فالقصد لما تقول فلان أسد أو خرج أسد من أسد الله معناته إيش رجل فيسمونه المجاز وهذه المسألة مسألة فيها خلاف بين أهل العلم وهي هل هناك مجاز أو ليس هناك مجاز فالذين ينكرون المجاز يقول ما في شيء اسمه مجاز يقول هذا أسلوب من أساليب اللغة والذين يثبتون المجاز يقول لا هذا اسمه مجاز والمسألة فيها سعة سميناه مجاز أو سميناه لكن أهم شيء ماذا أهم شيء لا يدخل هذا في نفي الصفات لله تبارك وتعالى لأن الذين أو لأن أهل العلم انقسموا إلى ثلاثة تقسام في هذه المسألة هناك من قال المجاز موجود والمجاز في كل شيء فصاروا ينفون صفات الله تبارك وتعالى صفة الرحمة وصفة الغضب وصفة الوجه وصفة اليدين ينفون أكثر صفات الله تبارك وتعالى يقول الله ليس له وجه وإنما هذا مجاز الله ليس له رحمة وإن هذا مجاز إنه يدخلهم الجنة الله لا يغضب وإنما هذا مجاز يعني يدخلهم النار فاتخذوا هذا المجاز لينفو صفات الله تبارك وتعالى واستدلوا على ذلك طبعا بأدلة كذلك منها واسأل القرية قال القرية لا تسأل وإن المقصود واسأل أهل القرية وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما فأراد ربك أي بلغة شدهم ويستخرجاك كنزهم قبلها وجد جدارا يريد أن ينقض قال الجدار ما عنده اختيار حتى يريد قالوا هذا مجاز قالوا هذا مجاز فهناك من أثبت المجاز لكنه جعله عاما هكذا في كل شيء فنفى الصفات وكذا القول الثاني وهو أن المجاز موجود في الصفات لا تدخل الصفات في المجاز صفات الله تبارك على الحقيقة هذا هو الأصل والمجاز موجود في اللغة وموجود في القرآن لكن لا تأتوا إلى صفات الله وتنفونها والأصل فيها أنها على الحقيقة القول الثالث وهو أنه لا يوجد مجاز نهائيا ما في شيء اسمه مجاز وإنما هذا أسلوب من أساليب اللغة ومن خلاله نفيت صفات الله تبارك وتعالى يسميه الطاغوت المجاز في من توسط في هذا وهو الشنقيطي رحمه الله تبارك وتعالى محمد الأمين الشنقيطي صاحب أضواء البيان قال في مجاز في اللغة لكن ما في مجاز في القرآن في مجاز في اللغة لكن ما في مجاز في قرآن وقال له في هذا رسالة منع جواز المجاز في المنزل التعبدي والإعجاز يعني المجاز قال موجود في اللغة لكن غير موجود في القرآن يقول القرآن لا يمكن نفي شيء منه فجعل نفي المجاز في القرآن فقط على كل حال من أثبت المجاز أو نفى المجاز فالأمر في هذا يعني واسع إذا لم يخض في صفات الله تبارك وتعالى وينفيها بدعوة المجاز والله المستعان نعم