52 - باب أركان الحج - واجبات وسنن الحج - أركان و واجبات العمرة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فحياكم الله معاشر طلاب وطالبات العلم في هذا المجلس من مجالس العلم صلى الله تبارك وتعالى أن يجعله خالصا لوجهه الكريم نحن في ليلة الخميس ليلة العشرين من رجب في سنة خمسين واربعين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق لليلة الأول من شهر فبراير لسنة أربعين وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع كتاب تلخيص مختصر المقنع للشيخ عبدالوها بن عبدالرحمن الفارس رحمه الله تبارك وتعالى المتوفى سنة ثلاثين واربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم ومع المجلس الثاني والخمسين وما زلنا مع مناسك الحج نعم الحج الركن هو الذي يلزم من وجوده الوجود ومن عدمه العدم الركن يلزم إذا وجد الركن وجد العمل وإذا لم يوجد الركن لم يوجد العمل وأركان الحج لا يصح الحج بدونها أركان الحج لا يصح الحج بدونها لا ينعقد لا يكتمل الحج ولا تسقط لا سهوا ولا جهلا ولا عجزا ما تسقط أركان الحج بخلاف أركان الصلاة أركان الصلاة تسقط عند العجز قال الله تبارك وتعالى أو يقول النبي صلى الله عليه وسلم صلي قائما فإن لم تستطع فقاعدين وجاءه رجل لا يحسن قراءة الفاتحة فقال قل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله فركن القيام سقط بالعجز وركن الفاتحة سقط بالعجز وكذلك باقي أركان الصلاة تسقط بالعجز أو السجود أو الركوع أركان الحج لا تسقط حتى بالعجز يا يصح الحج يا ما يصح الحج أبدا لا تسقط حتى لو عجز الإنسان عن أركان الحج يقول ما استطعت أن أطفن قل لم يكتمل حجك عجزت عن السعي لا يكتمل حجك ما استطعت أن أحرم نسيت ما يكتمل حجك ما يصح حجك ما منعوني من الوقوف في عرفات ما يصح حجك إذن أركان الحج لا تسقط لا جهلا ولا عمدا ولا نسيانا ولا إكراها ولا عجزا ولا شيء لا تسقط أركان الحج الأربعة قال أولها الإحرام والإحرام قبل الحج يعني هو بداية الدخول في النسوط الإحرام مثل تكبيرة الإحرام في الصلاة هل تصح الصلاة بدونها لا تصح كذلك إذا لم يحرم الإنسان بالحج لم ينوي الحج وإنما ذهب إلى عرفات يعني بدون إحرام ولا أقصد بدون إحرام بدون لبس إحرام لا بدون قوله ونيته إنه لا يصح حجه ما نوا ولا أقصد الحج ولا شيء ولا كذا ما يصح حجه لا بد من الإحرام ومن لم يحرم لم يصح حجه كذلك الوقوف بعرفة إذا فات فات الحج يعني إنسان وصل إلى مكة يوم العيد أمس عرفة ما لحق على عرفة فاته يقول فات فوات فاته عرفة ما يصح حجه لأنه فاته الحج فلا يصح الحج فركن الحج لا يصبت فيقال له الفوات أو فات عليه عرفة فلا يصح حجه وكذلك الأمر بالنسبة للطوافي ومن نسبة للسعي نعم أول وقت الوقوف بعرفة من طلوع فجر يوم عرفة إلى فجر يوم النهر فمن حصل في هذا الوقت بعرفة لحظة واحدة وهو أهل للوقوف ولو كان مارا بها أو نائما أو حائضا أو جاهلا أنها عرفة صح حجه نعم أول وقت عرفة مختلف فيه وآخر وقت عرفة متفق عليه يعني بالإجماع لا ينتهي وقت عرفة إلا بفجر يوم العيد لا ينتهي وقت عرفة إلا إذا طلع فجر يوم العيد يوم العاشر هذا باتفاق أهل العلم لا خلاف بينهم أن وقت عرفة يستمر إلى فجر يوم العيد لكن اختلف ببداية الوقت متى يبدأ وقت عرفة وعلمي على أن وقت عرفة يبدأ بعد زوال شمس يوم التاسع يعني الظهر بعد أذان الظهر يوم التاسع يبدأ وقته عرفة والحنابلة المشهور في المذهب أنه يبدأ وقت عرفة من الفجر من فجر يوم عرفة من فجر يوم التاسع والجمهور يبدأ بعد الظهر وليس بعد الفجر وهناك رواية عن الإمام أحمد واختارها ابن تيمية أنها بعد الظهر يعني موافقة للجمهور أن وقت عرفة يبدأ بعد الظهر ما فائدة هذا الخلاف فائدة هذا الخلاف أنه لو أن إنساناً ذهب إلى عرفة يعني سواء ذهب إليها ليلة عرفة أو صباح عرفة جلس إلى التاسع صباحاً إلى العاشر صباحاً ثم ذهب إلى مزدلفة جمهور أهل العلم يقول لا يصح حجه لأنه لم يقف بعرفة في وقتها هذا ما هو وقت عرفة وعند الحنابلة يصح حجه لأنه وقف بالنهار في يوم عرفة هذه جدة الخلافة من وقف نهاراً قبل الزوال وخرج كذلك قبل الزوال يصح حجه عند الحنابلة ولا يصح حجه عند الجمهور وهو الصحيح أنه لا يصح الحج حتى يعني يجلس في عرفة إلى ما بعد الزوال أقل شيء بعد الزوال يخرج هذا ترك واجب لكن خروج قبل الزوال على مذهب أحمد يصح الحج لا قول الجمهور ورواية عن أحمد لا يصح الحج إذ لا يبدأ الوقت إلا بعد زوال شمسي يومي عرفة قال فمن حصل في هذا الوقت بعرفة لحظة واحدة يعني صحيح أن الإنسان يقف في عرفة ويجلس ويدعو وكذا وكذا لكن مسائل الفقه لا تتكلم عن القلوب والإيمانيات وينبغي لا يتكلم عن الصح غير صحيح فيقول من مر بعرفة لو مروراً مر بعرفة حجه صحيح المهم مر بعد الزوال حجه صحيح لو وصل إلى عرفة مثلاً الضحى ونام استيقظ العصر وانطلق من عرفة حجه صحيح لكن هم لا يتكلمون عن الأفضل الدعاء والجمع الصلاتين هناك لا هم يتكلمون صح حج صحيح وحج غير صحيح وإذا قال فمن حصل في هذا الوقت أي من الفجر إلى الفجر على مذهب الحرابلة أو من الظهر إلى الفجر على مذهب الجمهور قال فمن حصل في هذا الوقت بعرفة لحظة واحدة وهو من أهل الوقوف من أهل الوقوف يعني مسلم عاقل مميز يعني أما إذا كان غير مسلم ما يصح حجه كان غير مميز ما يصح حجه المجنون لا يصح حجه طيب السكران لا يصح حجه المغمى عليه لا يصح حجه كل هؤلاء طيب قال فمن حصل في هذا الوقت بعرفة لحظة واحدة وهو أهل للوقوف ولو كان مارا بها نائما أو حائضا أو جاهلا أنها عرفة يعني حتى لو كانت المرأة حائض أو نفساء يصح عائشة وقفت وهي حائض أسماء بنت عميس احتمال كبير أنها أيضا وقفت وهي حائض لأنها نفساء يعني ولدت في ذلك قبل الحج بعيام كذلك لو كان نائما كذلك لو مارا مرورا فلا عرفة في وقت الوقوف يقول وهو أهل للوقوف ولو كان مارا بها أو نائما أو حائضا أو جاهلا أنها عرفة صح حجه ثم استثنى وقال لا إن كان سكرانا أو مجنونا أو مغمى عليه لماذا؟ لأنه ليس من أهل العبادة لأن العقل غير موجود النائم توقظه يستيقظ عقله معه لكن المجنون والمغمى عليه لو تستيقظ ما يقوم معك السكران كذلك فاختلف الوضع نعم أول وقت الطواف من نصف ليلة النحر لمن وقف وإلا فبعد الوقوف ولا حد لآخره وأفضله يوم النحر نعم بعد أن تكلم عن وقت عرفة تكلم عن وقت الطواف يعني متى يصرح الإنسان أن يطوف قال من نصف ليلة النحر لمن وقف وإلا فبعد الوقوف ولا حد لآخره الناس الآن متى يخرجون من عرفة؟ بعد المغرب يوم الشمس يوم التاسع الناس يخرجون من عرفة إلى مزدلفة يبقون في مزدلفة الأفضل إلى الفجر بل إلى ما بعد الفجر ويخرجون من مزدلفة قبل الشروق قبل شروق الشمس يخرجون من مزدلفة هكذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم لو كان الإنسان عجيلاً أو نساء يخفن من الزحام أو أطفال أو مرضى أو غير ذلك يسأل كسال يقول متى يجوز لي أن أخرج من مزدلفة؟ لأطوف متى يجوز لي أن أخرج من مزدلفة لأطوف؟ أريد أن أطوف قبل الزحام متى يبدأ الطواف؟ قالوا يبدأ الطواف بعد انتصاف الليل لأن مزدلفة كما سيأتينا من واجبات الحج فالإنسان ما وقف في مزدلفة خرج من عرفة إلى الطواف مباشرة إلى الحرم ليطوف قالوا ما في مشكلة بس ما يطوف قبل منتصف الليل أهم شيء ما يطوف قبل منتصف الليل كيف نحسب منتصف الليل؟ من أذان المغرب إلى أذان الفجر تقسم على اثنين هذا يختلف من صيف إلى شتاء شوف متى يأذن المغرب متى يأذن الفجر تقسم على اثنين هذا هو منتصف الليل قد يصل أحيانا حادي عشرة والربع قد يصل الثانية عشرة قد يصل الثانية عشرة وقليل يعني بحسب متى يكون الحج في الصيف أو في الشتاء فالمهم لا يصح الطواف حتى لو واحد خرج من المزجلين مثلا تاسع ليلا هذا يقين ما يصير منتصف الليل يروح يطوف يقول انتظر عند الحرم حتى ينتصف الليل ثم يبدأ بالطواف فإذا لا يبدأ الطواف إلا بعد انتصاف الليل قال من نصف ليلة النحر لمن وقف افرض واحد ما وقف في عرفة قلنا عرفة يبدأ من الظهر إلى الفجر أو من الفجر إلى الفجر صحيح؟ وحدة من الليل مثلا ليلة النحر ليلة العيد ما ذهب إلى الآن إلى عرفة يصح له أن يذهب إلى عرفة؟ يصح وقت عرفة يستمر إلى الفجر قلنا وقت عرفة يستمر إلى الفجر فهو إلى الآن ما راح قال تدري الحين طوف قبل الزحمة ثم بعد ذلك أذهب إلى عرفة أيضا ما في زحمة نقول لا الطواف طواف الإفاضة اللي هو طواف الحج الطواف الزيارة الطواف الأكبر لا يكون إلا بعد الوقوف بعرفة ما يصلح حتى يكون طوف في عرفة وإذا قال المؤلف لمن وقف وإلا فبعد الوقوف قال ولا حد لآخره الآن قلنا متى يجوز لك أن تبدأ بالطواف؟ قلنا بعد منتصف ليلة النحر بعد منتصف ليلة العيد يجوز لك أن تطوف قال طيب ماشي إذا بتأخر متى آخر وقت لي؟ قل إلى أن تدفن إلى أن تموت لا حد لآخره لا حد لآخره يعني لو إنسان في هذه السنة مثلاً ذهب إلى الحج ولظرف ما مثلاً وقف في عرفة ثم ذهب إلى مزالفة وبات بها ثم لم يذهب إلى الطواف أخر الطواف في ناس أخر الطواف؟ أخر الطواف ورمى جمرة العقبة وحلق رأسه وهو ذهب بعد ذلك إلى ميناء وبات بها يبي يخلي طواف الإفاضة مع طواف الوداع مثلاً ثم في آخر يوم جاءه ظرف طارق مريضة تعب لظرف رجع إلى بلده إذاً الآن ما طاف هل انتهى حجه؟ ما انتهى حجه هل بطل حجه؟ ما بطل حجه ماذا عليه؟ نقول أنت محرم إلى أن تطوف تذكرون لما نتكلم عن التحلل الأول والتحلل الأصغر؟ التحلل الأول هو التحلل الأصغر إذا فعل اثنين من ثلاثة إذا رمى وحلق إذا رمى وحلق تحلل تحلل الأصغر تحلل تحلل أكبر إذا رمى وحلق وطف هذا ما طف إذا يتحلل التحلل الأصغر يبقى عليه التحلل الأكبر يقول أنا عندي ظرفة الآن مضطر أني أرجع إلى بلدي ماشي بس الحج معلق ما يصير قال يصير أرجع بعد شهر وأطوف نقول يصير بس أرجع أطوف بس ترجع أطوف قال زين زهير أرجع بعد شهرين يصير يصير بعد سنة يصير يصير بعد سبع سنوات يصير وإذا قلنا أركان الحج أيش؟ لا تسخط ولا يتم الهجرة الحج حتى يأتي بها لكن يقول يصير بعد سبوع أي عرفة نقول لا لن عرفة وقته أيش؟ يفوت وقت عرفة يفوت لكن وقت السعي ووقت الطوف لا يفوت فلو طاف بعد سنتين أو ثلاث أو عشر أو عشرين صح حجه وإذا قال لا نهاية لوقت لا حدة لآخره لا حدة لآخر وقت الطواف ولكن لا شك السنة كما قال وأفضله يوم النحر أفضل الطواف يوم النحر طاف صلى الله عليه وسلم النبي خرج من عرفة إلى مزدلفة بات بها وقبيل الشرق خرج من مزدلفة ثم ذهب ورمى وحلق صلى الله عليه وسلم ونحر هديه ثم رجع إلى ميناء فتطيب وتجمل صلى الله عليه وسلم ثم ذهب وطاف في يوم النحر في يوم العيد هذا الأفضل إنسان يطوف يوم العيد لكن نقول لمن فاته لأي ظرف من الظروف حجه معلق حتى يذهب ويطوف حجه في النهاية لو طاف بعد سنة صح حجه لا يلقى له عليك حجة ثانية لا الحج يبقى معلق لماذا بقي ركن من أركاء الحج وهو الطواف فلا حدة لآخر الطواف نعم حسن الله إليك قال المؤلف رحمه الله واجبات الحج سبعة الأول الإحرام من الميقات نعم واجبات الحج أيضا تختلف عن واجبات الصلاة انتبهوا لا تخلطوا بين الحج والصلاة وكان الصلاة قلنا تسقط عند العجز أركان الحج لا تسقط أبدا عكس واجبات الحج وواجبات الصلاة واجبات الحج تسقط متسقط يعني يصح الحج ولو تركها عامدا واجبات الصلاة لا تصح الصلاة إن تركها عامدا تصح إذا تركها سهوا أما إذا ترك واجبا واجبات الصلاة عامدا ما تصح صلاته يعني واحد تصور صلاة المغرب وما جلست تشاهد الأول واسلم من الصلاة قلنا نسيت تشاهد الأول ما جلست قال لا لا ما نسيت قال لا تركته قلنا لماذا تركته قال واجب واجبات الحج تسقط حتى لو تركتها عامدا قلنا لا الصلاة تختلف الصلاة تختلف فواجبات الصلاة إن تركها عامدا بطلت الصلاة واجبات الحج لا يبطل الحج بتركها ولو عامدا ولو عامدا نأتي الآن واجبات واحد واحد الإحرام من الميقات لو أحرم الإنسان بعد الميقات صح حجه وعليه دم ترك واجب يسمى دم لتركه حتى لو كان متعمدا حتى لو كان متعمدا طاف بعد أو أحرم بعد الميقات الثاني الثاني الوقوف بعرفة إلى الغروب لمن وقف نهاره الآن قلنا عرفة يبدأ على مذهب الحناوية من الفجر إلى الفجر وعلى مذهب الجمهور من الظهر إلى الفجر طيب لمن وقف نهاره واحد وصل عرفة مثلا في الصباح وجلس إلى الظهر والعصر صلى على الظهر والعصر ساعة ثلاث عصرا خرج من عرفات نقول لا يجوز لماذا لا يجوز نقول لقوف إلى المغرب لقوف إلى المغرب قال يعني حجي مو صحيح لا حجك صحيح لكن تركت واجبا يجب عليك أن تبقى إلى الغروب قال لا أنا ما أحب الزحمة وريد أن أخرج مبكرا حصل مكان في مزدلفة وخرج نقول الحج صحيح لكنه ترك واجبا وهو خروجه من عرفة قبل الغروب الواجب في عرفات أن تبقى إلى الغروب لكن من خرج قبل غروب الشمس يكون ترك واجبا من واجبات الحج ولكن لا يؤثر في صحة الحج ماذا عليه عليه دم لأنه ترك واجبا من واجبات الحج الحديث ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال من ترك شيئا من نسكه فليهرق دما نعم من ترك شيئا من نسكه فليهرق دما نعم من ترك شيئا من نسكه فليهرق دما نعم من ترك شيئا من نسكه فليهرق دما نعم من ترك شيئا من نسكه فليهرق دما نعم من ترك شيئا من نسكه فليهرق دما نعم من ترك شيئا من نسكه فليهرق دما نعم من ترك شيئا من نسكه من ترك شيئا من نسكه فليهرق دما نعم من ترك شيئا من نسكه من ترك شيئا من نسكه فليهرق دما نعم من ترك شيئا من نسكه من ترك شيئا من نسكه من ترك شيئا من نسكه فليهرق دما نعم من ترك شيئا من نسكه فليهرق دما نعم من ترك شيئا من نسكه من ترك شيئا من نسكه فليهرق دما نعم من ترك شيئا من نسكه من نسكه فليهرق دما نعم من ترك شيئا من نسكه من ترك شيئا من نسكه فليهرق دما نعم من ترك شيئا من نسكه فليهرق دما نسكه من ترك شيئا من نسكه فليهرق دما نعم من ترك شيئا من نسكه فليهرق دما نعم من ترك شيئا من نسكه فليهرق دما نعم من ترك شيئا من نسكه فليهرق دما نعم من ترك شيئا من نسكه فليهرق دما نعم من ترك شيئا من نسكه فليهرق دما نعم من ترك شيئا من نسكه فليهرق دما نعم من ترك شيئا من نسكه فليهرق دما نعم من ترك شيئا من نسكه فليهرق دما نعم من ترك شيئا من نسكه فليهرق دما نعم من نسكه من ترك شيئا من نسكه فليهرق دما نعم من ترك شيئا من نسكه فليهرق دما نعم من ترك شيئا من نسكه من نسكه فليهرق دما نعم من ترك شيئا من نسكه فليهرق دما نعم من ترك شيئا من نسكه هذا هو الأصل وهذا هو الأفضل والله أعلم وصلى الله وسلم وبركاته