شرح كتاب العمدة لابن قدامة المقدسي باب الحج الدرس الرابع الشيخ د.عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وذكرنا أن محظورات الإحرام يمكن تقسيمها إلى ثلاثة يقسام محظورات على الرجال محظورات على النساء محظورات على الجميع وقلنا إن المحظورات على الرجال منها تقطية الرأس ولبس القميص والسراويل والخف والعمامة والمخيط المحيط ومما يحرم على النساء وتختص به النساء وهو لبس النقاب طيب إذا قلنا إن لبس النقاب محظور على النساء فلو غطى الرجل وجهه لو عكسناها الرجل هو الذي غطى وجهه هل يقاس على المرأة فيقال أيضا لا يغطى الوجه أو أن هذا خاص بالنساء وأنه لا بأس أن يغطي الرجل وجهه وإنما الممنوع هو أن يغطي رأسه وذهب بعض أهل العلم إلى أن الرجل كذاك لا يجد له أن يغطي وجهه ليس من باب القياس على المرأة في منعها من النقاب ولكن لحديث ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في المحرم الذي وقصته ناقته فسقط ميتا فقال النبي صلى الله عليه وسلم كفنوه في ثوبيه ولا تخمر رأسه فإنه يبعث يوم القيامة ملبية جاء في بعض طرق هذا الحديث لا تخمر رأسه ولا وجهه قالوا فدل على أن الرجل كذلك لا يجوز له أن يغطي وجهه ومن قال من أهل العلم إن كلمة الوجه زائدة ولا تصح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بجواز تغطية الرجل لوجهه وهذا هو الصحيح إن شاء الله تعالى بقيت المحظورات الأخرى التي هي على الجميع على الرجال والنساء وذكرنا من هذه المحظورات أو ذكرنا هذه المحظورات وهي قص الشعري خصوصا شعر الرأس وقاس عليها أهل العلم جميع شعور البدن وتقليم الأظافر ومس الطيب وشمه تعمد شمه والصيد البري الوحش المأكول والخطبة وعقد النكاح والجماع والمباشرة ولبس القفازين هذه كلها المحظورات الإحرام على الرجال وعلى النساء ومن هذه المحظورات كما قلنا الذي هو الصيد وقلنا الصيد هو الصيد البر الوحشي المأكول صيد البري الوحشي المأكول هذا هو المحظور أما صيد البحري فمباح صيد غير الوحشي مباح وكذلك صيد غير المأكول مباح وإنما الممنوع هو صيد البري الوحشي المأكول فإذا صاد أو قبل إذا صاد إذا وقع الإنسان في محظور محظورات الإحرام قلنا هناك محظورات إحرام لا فدية فيها وهي الخطبة والنكاح عقد النكاح وهناك محظورات فيها البدل أو الجزاء وهو الصيد وسيأتينه الفدية المغلظة وهي الجماع قبل التحلل الأول وهناك ما فدية وفدية أذى وهو جل المحظورات وهو إطعام ستة مساكين أو صيام ثلاثة أيام أو إطعام أو ذبح شات وهناك بعض المحظورات والجماع بعد التحلل الأول أو ترك واجب من واجبات الحج أو الفوات أو الإحصار وقلنا الدم على نوعين أو الفدية على نوعين على التخيير وعلى الترتيب في الإحصار والفواتي والجماع بعد التحلل الأول والترك الواجب هذه كلها فيها وعدم وجود دم المتعة هذه كلها تكون فيها الفدية على الترتيب وكذلك الفدية المغلظة وهي إطعام ذبح بدنة التي هي بقرة أو بعير أما بقية الأذى فإن الفدية فيها على التخيير يختار إما أن يذبح شات أو أن يصوم ثلاثة أيام أو أن يطعمه ستة مساكين بقي فدية الصيد الصيد ذكره الله تبارك وتعالى في كتابه فقال يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذو عدل منكم هديا بالغ الكعبة أو كفارة طعام المساكين أو عدل ذلك صياما فقالوا على التخيير وهذا قول جماهير أهل العلم أن فدية الصيد على التخيير إما أن يخرج مثله من النعم وإما أن يصوم بقدره وإما أن يطعم بقدره والمقصود بالنعم النعم هي أربعة النعم هي أربعة كما قال الله تبارك وتعالى ومن الأنعام حمولة وفرشة هذه الأنعام فصلها ربنا تبارك ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين ثم قال ومن المعز من الإبل اثنين ومن البقر اثنين ومن الضعن اثنين ومن المعز اثنين طيب الله تبارك وتعالى ذكر هذه الأنعام قال من الإبل اثنين ومن البقر اثنين قل آه الذكرين حرم من الأنتين أم اجتملت عليه أرحام الأنتين نبئوني بعلم إن كنتم صادقين ومن الضعن اثنين ومن المعز اثنين هذه الأنعام هذه هي التي تكون جزاء الصيد فإذا صاد الإنسان أي صيد سواء كان صاد زرافة أو نعامة أو بقرا وحشيا أو حمارا وحشيا أو نعامة أو بعد تذكرونه أو غزالا أو أيلا أو وعلا أو طيرا من الطيور أو حمامة أي صيد فالبرق ينظر ما الذي يشبهه من هذه الأنواع الأربعة أقرب شيء به شبها من هذه الأربعة فقط ما في غيرها إما إبل إما بقر إما غنم بنوعيها اللي هي المعز والضعن يعني إما ثور أو بقرة بقرة إما ناقة أو بعير إما شاك اللي هي النعجة أو الخروف إما التيس أو السخلة هذه هي الأنعام فينظر ما الذي يشبهه قالوا مثلا صاد بقرا وحشيا قالوا بقر الوحشي يشبه البقرة فيخرج بقرة صاد نعامة قال نعامة تشبه البعير فيخرجه بعيرا صاد مثلا غزالا قال الغزال يشبه الشات صاد أرنبا الأرنب قالوا يشبه تيسا صغيرا وهكذا فالقصد أنه ينظر في الصيد حمامة تشبه كذلك يعني كل الحمام تقريبا بشات فينظرون إلى الصيد الذي صاده وما الذي يشبهه من هذه الثمانية أو الأربعة اللي هي إبل بلوعيها الدكر والأنثى البقر بلوعيها والغنم سواء كانت معز أو ضعن بلوعيها إذن هذا جزاء الصيد أو يصوم أو يطعم أو يصوم أو يطعم يصوم ماذا ويطعم ماذا يصوم أو يطعم يطعم قال أهل العلم إذا صاد مثلا غزالا قالوا ما الذي يشبه الغزال قال الذي يشبه الغزال الشات مثلا خروف هذا الذي يشبه الغزال قال إذن يخرج خروف قال طيب عندي بديل عن الخروف ما أريد أن أطعم ما أريد أن أذبح خروفا لا أملك مثلا يقال له إذن أطعم بقيمة خروف أطعم بقيمة خروف أو صوم بقيمة خروف يصوم بقدر كل يوم مسكين يعني قيمة الخروف تطعم كم مسكين أطعمت ستين مسكين إذن يصوم ستين يوما وهكذا أو كفارة طعام مساكين بقيمة الخروف أو عدل ذلك صياما بدل كل مسكين كل مسكين بدله يوم وهكذا صاد بقرا وحشيا مقابله بقرة بقرة يخرج بقرة الآن قال ما أريد أن أخرج بقرة أعطيني بديلا بقدر قيمة البقرة كم قيمة البقرة خمسمائة دينار خلاص تطعم المسكين كم كم مكفي دينار إذن يطعم خمسمائة مسكين أو يصوم خمسمائة يوما كيف طيب أو يصوم خمسمائة يوم يعني يختار بين ذبح مثل من الأنعام أو أن يصوم أو أن يطعم يخير بين هذه الأمور الثلاثة الأنعام أو الصيد له حالا إما أن يكون له مثل وإما أن لا يكون له مثل كيف نعرف له مثل أو ليس له مثل بنص النبي صلى الله عليه وسلم يكون نصة قال النبي صلى الله عليه وسلم في الضبع شات وكذلك ذكر في البقر بقرة بدنه فما جاء فيه نص عن النبي صلى الله عليه وسلم نلتزم النص ما لم يأتي به نص من النبي صلى الله عليه وسلم فينظر إلى مثله ما يشبهه من الأنعام طيب كيف نعرف ما الذي يشبهه أهل الخبرة يقول هذا أقرب مال تيس أقرب مال السخلة أقرب مال الضأن أقرب مال الخروف أقرب مال البقرة أقرب مال البعير وهكذا ما له مثل طيب المماثلة في ماذا المماثلة تكون في الحجم المماثلة تكون في الشكل والمماثلة تكون في طريقة شرب الماء المماثلة تكون في الحجم أو في الشكل أو في طريقة شرب الماء إذا لم نجد له مثلاً مثل صاد طيراً طير يشبه ماذا قالوا ينظر هل حكم فيه الصحابة أم لا فإذا وجد حكم للصحابة رضي الله عنهم في هذا الطير ما الذي يشبهه من الأنعام الأربعة حكم بما حكم به الصحابة فإن لم نجد فكما قال الله تعالى يحكم به ذوى عدل منكم يؤتى بأهل الخبرة فيقال لهم ما تقولون أقرب شبه من الأنعام الأربعة بهذا الصيد فيقولون مثلاً الشات البعير الماعز التيس وهكذا فيحدد هذا النوع ثم يحكم به عليه ولذا يحذر الإنسان حقيقة من الصيد والصيد لا فرق فيه داخل الحرم وخارج الحرم حتى لو صاد في الكويت طالما أنه محرم يعني قال لبيك اللهم عمرة لبيك اللهم حجاً فهو محرم يحرم عليه الصيد في أي مكان في الدنيا وهناك صيد آخر محرم له صيد الحرم اللي داخل حدود الحرم اللي ذكرناها هذا يحرم على المحرم وغير المحرم الكل يحرم عليه أن يصيد داخل الحرم إذن هناك صيد الحرم وهناك صيد المحرم صيد المحرم لتلبسه بالإحرام صيد الحرم لوقوعه داخل حدود الحرم فنفرق بين هذا وهذا فإذا صاد محرم داخل حدود الحرم فجمع مصيبتين فجعل جمع مصيبتين صاد وهو محرم داخل الحرم نعم بعد ذلك يتكلم المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى عن دخول مكة وسنقرأها سريعة من كتاب ونعلق على ما تيسر منها قال الإمام ابن قدامة رحمه الله تبارك وتعالى يستحب أن يدخل مكة من أعلاها ويدخل المسجد من باب بني شيبة لأن النبي صلى الله عليه وسلم دخل من هذا الباب لو دخل من أي باب آخر جائز لا بأس بذلك فإذا رأى البيت رفع يديه وكبر الله وحمده ودعاه إذا رأى البيت وهذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن لو دعا لا بأس بذلك إن شاء الله تعالى قال ثم يبدأ بطواف العمرة إن كان معتمرا يبدأ بطواف العمرة أول شيء يبدأ بطواف العمرة إذا كان معتمرا يعني متمتعا أو ذهب إلى العمرة يبدأ بطواف العمرة أو بطواف القدوم إن كان مفردا أو قارنا لأن المفرد والقارن يطوفان طواف القدوم أول ما تدخل مكة أول ما تدخل مكة قال فيطبعوا يطبعوا بردائه الاطباع لا يكون إلا في طواف أول طواف فقط الاطباع وهو إخراج الكتف الأيمن لا يكون إلا بالطواف الأول فقط ثان طواف عمرة أو طواف قدوم بعد ذلك طواف الحج اللي هو طواف الإفاذة طواف الوداع ما فيه اطباع الاطباع فقط في طواف الأول طواف تطوفه أما بعد ذلك ليس هناك ثواف ولو كنت تلابس إحرامك لا تطبع إلا بطواف القدوم الذي هو أول طواف سواء كان طواف قدوم أو طواف عمرة بعد ذلك لو طفت بإحرامك يعني بعد عرفة ذهب الإنسان بإحرامه إلى مكة ليطوف طواف الإفاذة أو طواف الحج يسمى أو طواف الزيارة أو طواف الأكبر فلا يطبع يلبس الرداء عادي ولا يطبع وإنما الاطباع يكون في أول طواف طيب قال ثم بعد ذلك يبدأوا بالحج الحجر الأسود فيستلمه ويقبله هكذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم جاء إلى الحجر الأسود فاستلمه وقبله صلى الله عليه وسلم فيبدأ بهذا يبدأ بالحجر الأسود يستلمه ويقبله ويقول بسم الله الله أكبر اللهم إيمانا بك وتصديقا بكتابك وفاهم بعهدك واتباعا لسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم هذا لم يثبت فيه حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما الثابت أن تقول بسم الله الله أكبر فقط تكفي لو قلت بسم الله فقط تكفي أو بسم الله الله أكبر كما ثبت عن ابن عمر ثم تبدأ بالطواف تستلم الحجر أول شيء وتقبله إن تمكنت من ذلك لأنه قد يتيسر التقبيل أحيانا قد لا يتيسر تشوفوا النفسكم اللي يذهب إلى مكة مثلا في وقت ما فيه زحام يمكن أن يقبل وفي غالب الأيام لا يمكن الإنسان أن يقبل فيلمس الحجر بيده ويقبل يده فإذا لم يمكنه أن يلمس الحجر بيده أو ما شابه ذلك فيلمسه بالعصى ثم يقبل طرف العصى فإن لم يتيسر له ذلك يعني لا يتيسر له تقبيله ولا لمسه بيده ولا مد العصى إليه لا يشير من بعيد ولا يقبل هنا لأنه ما فيه تمس فلا تقبيله هنا وإنما إشارة من بعيد بسم الله الله أكبر ثم يبدأ بالطواف قال ثم يأخذ عن يمينه ويجعل البيت عن يساره دائما الطواف البيت يكون عن يسارك تبدأ بالطواف والبيت يكون عن يسارك عن يسارك قال فيطوف سبعا يرمل في الثلاثة الأولى أو الأول يرمل والرمل هو المشي السريع الرمل هو المشي السريع وهذا يكون في الأشواط الثلاثة الأولى من طواف القدوم أيضا مع الاطباع الرمل تابع للاطباع وإنما الرمل تابع للاطباع يكون في طواف القدوم فقط أما طواف الحج وطواف الوداع ما فيه رمل وإنما هذا خاص بطواف القدوم لأن النبي صلى الله عليه وسلم رمله هناك صلى الله عليه وسلم قال يرمل في الثلاثة الأول من الحجر إلى الحجر ويمشي في الأربعة الأخرى كان النبي صلى الله عليه وسلم يبدأ من الحجر الأسود والأشواط الثلاثة الأولى المشي السريع حتى يصل إلى الحجر اللي هو الركن الثاني الآن هذه الكعبة الآن هذه الكعبة هنا الحجر الأسود في هذه الزاوية هنا الركن اليماني الثاني هنا باب الكعبة وهنا الميزاب وهذا الحجر هنا الحجر طيب أو الحطيم يسمى فالرمل يكون من الحجر الأسود إلى الركن اليماني الثاني ثم يمشي بين الحجرين يمشي ثم يبدأ بالحجر فيرمل ثم يمشي ثم يبدأ بالحجر ويرمل ثم يمشي ثم يمشي باقية الأشواط ثم بعد ذلك إلى الحجر الركن اليماني الثاني ثم يمشي بينهما قال ويقول بين الركنين ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذابا وإن قال غيره من الدعاء لا بأس لأن هذا أيضا حديث الوارد فيه فيه كلامه إن قال غيره من الدعاء لا بأس وإن قال هذا الدعاء أيضا طيب قال ويدعو في سائره بما أحب يعني ليست هناك أدعية مخصصة وإنما تدعو من أحد ولو كررت ولو كررت وإذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما كان يطوف حول البيت ومعه معاذ ويدعو النبي صلى الله عليه وسلم ويدعو معاذ فجاء رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال والله يا رسول الله لا أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ يعني ما عرف أقول مثلكم أدعية يعني اختارة بعض الناس عنده قدرة يعني بعض الناس ما عنده قدرة يعني أذكر مرة حنا تعشينا مرة عند شخص فلما انتهينا من الشخص قلت أنا لما قمت قلت أكل ضعامك لأبوه صلى الله عليه وسلم وذكركم الله في من عنده قام شايب ورأي مباشرة قال مثل ما قال عثمان مثل ما قال عثمان ما عرف أقول مثله طيب ففي ناس تقدر يعني عندها مجال لها تدعو تحفظ بعض الأدعية وفي ناس لا مو حافظة يعني كثيرا من الأدعية فتحتاج تقرأ في كتيب أو حتى يمكن ما تعرف تقرأ في كتيب فهذا الرجل كان صريحا مع النبي صلى الله عليه وسلم قال والله يا رسول الله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم فماذا تقول إذن طيب ما تحسن تقول مثلنا ماذا كنت تقول قال والله يا رسول الله أسأل الله الجنة وأعوذ بالله من النار هذا اللي قاعد أقوله قال حولها ندندن يقول له النبي صلى الله عليه وسلم حولها ندندن يعني بعد نقرب في النهاية نحوم حول هذه القضية وهي نسأل الله الجنة ونعوذ به من النار فالمهم أن الإنسان يدعو بما شاء يدعو لنفسه يدعو لأهله يدعو لأولاده يدعو لأمه يدعو لأبيه يدعو لإخوانه لجيرانه لأصدقائه لأئمة المسلمين لعامة المسلمين يدعو للأحياء للأموات ولو خص كل واحد باسمه اللهم اغفر لي فلان وارحمه وهده ووفقه وسدد على الخير خطاه وارزقه الذري والصالحة خلصت منه الثاني الثالث طيب حتى إنهم ذكروا أن بعض أهل العلم يدعو ومعه ورقة معه ورقة ويدعو فجاه أحدهم يستنكر عليه يقول هذه إن ما يحتاجها نحن وأمثالنا نحتاج ورقة ندعو وكذا أنت المفروض حافظ يعني أنت عالم وكذا مفروض حافظ الأدعية مو تاخد لك ورقة وتقعد تقرأ فأراه الورقة قال هذه أسماء أصحابي الذين أدعو لهم أخشى أن ننسى أحدا منهم يعني مو كاتب الأدعية وإنما كاتب إيش أسماء الأشخاص الذين يدعو لهم سواء من إخوانه من أحبابه من أصدقائه من جيرانه من الأحياء من الأموال قال إنما هذه فيها أسماء من أدعو لهم أو من أخصهم بالدعاء فخص وعم في دعائك قال ثم يصلي ركعتين خلف المقام هذه سنة أن يصلي ركعتين خلف المقام خلف المقام مباشرة أفضل فإن صلىها أبعد وجعل المقام بينه وبين الكعبة طيب ما حصل في أي مكان في المسجد ما حصل إذا رجع إلى بيتي المهم أن يصلي ركعتين يحرص على هاتين الركعتين اللتان هما ركعتاء الطواف يحرص عليهما فيصلي ركعتين لله تبارك وتعالى قال ثم يعود إلى الركن فيستلمه هكذا كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم طبعا انتيسر انتيسر يعني ما كان فيه زحام تأتي تبدأ بالركن اليماني تستلمه وتطوف تستلم وتطوف تستلم وتطوف تستلم وتطوف حتى تستلم السابع ثم تطوف ثم تذهب تصلي ركعتين فانتهيت من ركعتين ترجع وتستلم أيضا ترجع وتستلم الحجر وتقبله ثم بعد ذلك تنطلق إلى المسعى نعم قال ثم يخرج إلى الصفة من بابه يعني باب الصفة فيرقى عليه يعني على الصفة يرقى على الصفة الصفة جبل الصفة جبل والمروة أيضا جبل والصفة جزء من جبل قعيقعان والمروة جزء من جبل أبي قبيس وهو جبل لكن عوامل التعريا والهدم منه والكسر وكذا جعلته هكذا صار صغير وإلا الأصل أنه جبل وهو متصل أصل بجبل آخر كما قلنا الصفة بجبل قعيقعان والمروة بجبل أبي قبيس قال من بابه فيرقى عليه ويكبر الله ويهلله ويدعوه وهذا ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من فعله أنه إذا صعد على الصفة قال نبدأ بما بدأ الله به ثم يقرأ إن الصفة والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليها يرطوها بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليهم يقرأ هذه الآية ثم بعد ذلك يدعو يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدر لا إله إلا الله وحده نصر عبده وعز جنده وهزم الأحزاب وحده ثم يدعو بما شاء لنفسه لأهله لوالديه لأولاده لأقاربه للمسلمين ثم يعيد الدعاء مرة ثانية لا إله إلا الله ثم يدعو ثم يعيد الدعاء الذكر مرة ثالثة ثم ينصرف إذن الذكر يقوله ثلاث مرات والدعاء يقوله مرتين يذكر ثم يدعو يذكر ثم يدعو يذكر ثم ينصرف وينطلق إلى المروة فإذا وصل إلى المروة هذا يعتبر شوطا قطع شوطا فإذا وصل إلى المروة يفعل كما فعل على الصفة بعض أهل المقال يعيد أيضا يقرأ الآية إنه صفة المروة بعض المقال ما يحتاج وإنما قراءة الآية في بداية الأشواط كلها تكون مرة واحدة فقط في بداية الشوط الأول فقط فيرقى على المروة وأيضا يقول بسم الله الله أكبر ثم بعد ذلك يستقبل القبلة ويقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك له الحمد وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده نصر عبده وعز جنده وهزم الأحزاب وحده ثم يدعو ثم يعود الذكر ثم يدعو ثم يعيد الذكر ثم ينصرف وهكذا هكذا هي سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فينطلق بعده من المروة إلى الصفة فيكون هذا الشوط الثاني فإذا من الصفة إلى المروة شوط ومن المروة إلى الصفة شوط ثاني وهكذا حتى يتم سبعة أشواط يبدأ بالصفة وينتهي بالمروة قال ثم ينزل فيمشي إلى العلم ثم يسعى إلى العلم الآخر هذا العمل كان اقتداعا بهاجر أم إسماعيل لما كانت تبحث عن الماء بين الصفة والمروة وكان الصفة جبلا وكان المروة جبلا فكانت بينهما تبحث عن الماء فإذا وصلت مكانا معينا كان مثل حفرة وادي فتسرع فيه بالمشي فسن لنا أن نسرع في المشي هناك سن لنا أن نسرع في المشي هناك وهناك وضعوا علمين أخضرين يعني أنوار خضراء علامة على أنه يبدأ المشي السريع أو الجري اليسير بين العلمين وهذا خاص بالرجال والرمل كذلك خاص بالرجال قال ثم ينزل فيمشي في موضع مشي ويسعى في موضع سرعة سعيه حتى يكمل سبعة أشواط يحتسم بالذهاب سعية والرجوع سعية حتى يتم سبعة أشواط نعم قال يبدأ يفتتح بالصفة ويختتم بالمروة كما قلنا ثم يقصر من شعره إن كان معتمرا وقد حله إلا المتمتع إن كان معه هدي والذي يسمى القارن هذا اللي يسمى القارن هذا لا يتحل القارن لا يتحل أما المتمتع أو الذي بعمرة فإنه يتحلل فإنه يتحلل العمرة اللي سفر لعمرة فقط مثل هذه الأيام ما في حج عمرة فقط فيذهب يعتمر وينتظر الحج أو لا ينتظر الحج المهم ذهب إلى عمرة فهذا بعد أن ينتهي من الطواف وينتهي من السعي يقصر من شعره أو يحلق شعره ويرجع إلى أهله انتهت عمرته إذا كان حاجا فينظر إذا هذه عمرة الحج وهو متمتع ولم يسق الهدي فإنه كذلك يطوف ويسعى ثم يقصر ولا يحلق لأنه سيحلق في الحج يقصر فقط يأخذ من جميع شعره ثم يكون قد تحلل فإذا كان قارنا أو مفردا فإنه لا يقصر من شعره لأنه ما زال محرما لم ينتهي إحرامه لا يقصر من شعره لا يأخذ من شعره شيئا طيب والقارن والمفرد فإنه لا يحل والمرأة كالرجل إلا إنها لا ترمل كما قلنا في الطواف ولا في السعي الآن نتكلم عن صفة الحج وهو بداية يوم التروية الحج يبدأ في يوم التروية وهو يوم الثامن من ذي الحجة يقول إذا كان يوم التروية فمن كان حلا حلل وهو المتمتع طيب أو كان من أهل مكة ولم يحرم بعد الممن حلال لأن الناس نوعان هناك أناس مفردون أو قارنون هؤلاء طافوا وينتظرون الحج ما زالوا على إحرامهم وهناك المتمتع والذي لم يدخل بالحج بعد كأهل مكة مثلا أو واحد وصل متأخرا فهؤلاء يحرمون يوم الثامن يحرمون يوم الثامن ويحرم من بيته في الحج والعمرة أنه لابد أن يشترك فيها حل وحرم الحج والعمرة يشترك فيها حل لابد يكون الحاج أو المعتمر حل وحرم فالمعتمر مثلا من الكويت يذهب إلى مكة كان في الحل ودخل إلى الحرم فجمع حلا وحرم أن أحرم من الميقات لو واحد مكة بيعتمر لازم يخرج خارج حدود الحرم إلى الحل ثم بعد ذلك يعتمر لابد يجمع حل وحرم طيب إذا يبي حج من داخل مكة لماذا؟ لأنه ستخرج إلى الحل ستذهب إلى العرفات وعرفات من الحل إذا لابد يجمع حلا وحرما يقول إذا كان يوم التروية فمن كان حلا أحرم من مكة وخرج إلى عرفات يعني يوم التروية النبي صلى الله عليه وسلم كان يوم التروية يذهب إلى ميناء يجلس فيها يصلي فيها الظهرة والعصرة أحرم النبي ظحى يوم ثمانية من ذي الحجة هو كان في ميناء على كل حال أحرم ظحى يوم الثامن ثم صلى الظهرة قصرا ركعتين ثم صلى بدون جمع لما دخل وقت العصر صلى العصر ركعتين ثم لما دخل وقت المغرب صلى المغرب ثلاث ركعات ثم لما دخل وقت العشاء صلى العشاء ركعتين ثم نام صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك سيقضى لصلاة الفجر اللهم صلى الله عليه وسلم عليه إذن كم صلى في ميناء خمسة فروض الظهر والعصر والمغرب والعشاء ثم فجر يوم التاسع صلى الفجر في ميناء ثم جلس في ميناء حتى طلعت الشمس حتى الشروق ثم انطلق إلى عرفات صلى الله عليه وسلم نعم قال وخرج إلى عرفات طبعا مؤلفون لا يذكر حجة النبي ولكن هي طريقة الحج الإنسان يذهب إلى عرفات بعد الزوال النبي صلى الله عليه وسلم دخل عرفات بعد الزوال لأن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من ميناء إلى عرنة مسجد عرنة وجلس فيه النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك المكان وصلى الظهر والعصر ثم بعد ذلك دخل إلى عرفات صلى الله عليه وسلم لكن أكثر الناس الآن إما أن يذهب إلى عرفات من ليلة التاسع يعني يوم التروي يذهب إلى عرفات ما يضر وبعضهم يذهب إلى عرفات من الصباح لا يضر بعضهم يذهب إلى عرفات بعد الظهر هذا الأفضل بعضهم يذهب إلى عرفات بعد العصر جائز بعضهم يذهب إلى عرفات بعد المغرب جائز جائز المهم قبل الفجر قبل فجر يوم العاشر فإذا دخل عليك فجر اليوم العاشر وأنت إلى الآن لم تدخل إلى عرفات فاتك الحج فاتك الحج إذن يدرك الإنسان الحج إذا أدرك عرفات قبل الفجر ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم الحج عرفة يعني من أدرك عرفة في وقتها أدرك الحج ومن فاتته عرفة في وقتها فاته الحج إلى عرفات فإذا زالت الشمس يوم عرفة صلى الظهر والعصر يجمع بينهما بأذان وإقامتين هنا يجمع بين الظهر والعصر ثم يروح إلى الموقف يعني داخل عرفات الموقف وعرفات كلها موقف يعني أي مكان تقف في عرفات لا مانع إلا بطن عرنة لأن عرنة خارج عرفات مثلاً واحد حج وقعد في عرنة إلى أن طلع الفجر أو خرج من عرنة إلى مزدلفة مباشرة عرفات حتى مرور ما مر عليها هذا فاته الحج إذا طلع عليه الفجر ولم يقف في عرفات لأن عرنة خارج عرفات اللي فيها المسجد مسجد نميرة هذه عرنة فهي خارج عرفات لابد أن يدخل إلى عرفات نعم قال ويستحب أن يقف في موقف النبي صلى الله عليه وسلم أو قريباً منه على الجبل قريباً من الصخرات ويجعل حبل المشات بين يديه حبل المشات يعني طريق المشات طريق المشات الناس تمشي يجعله بين يديه يعني أمامه أي مكان يقف فيه في عرفات جائز خاصة الآن مع الزحام يبحث عن مكان يرتاح فيه قال ويستقبل القبلة ويكون راكباً وإن لم يكن راكباً لا بأس لأن النبي دعاه وكان راكباً صلى الله عليه وسلم قال ويكثر من قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال خير ما قلت أنا والنبيون من قبلي وذكر هذا الدعاء أو هذا الذكر صلى الله عليه وسلم عليه قال ويجتهد في الدعاء والرغبة إلى الله عز وجل إلى غروب الشمس هنا لم ينتهي وقت عرفة لكن من السنة أن الإنسان يخرج من عرفة بعد غروب الشمس هذه السنة لو جلس في عرفات إلى العشاء إلى ما بعد العشاء جائز لكن السنة أن يخرج من عرفات بعد غروب الشمس وينطلق إلى مزدلفة قال المؤلف ثم يدفع مع الإمام إلى مزدلفة على طريق المأزمين هذا طريق من طرق مزدلفة قال وعليه السكينة والوقار لأن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عرفات قال أيها الناس السكينة السكينة يعني عليكم السكينة لا حد يتدافع كما هو الحال الآن الآن تدافع شر مستطير والعياذ بالله لكن في الأصل عدم التدافع والناس كلهم يمشي الهوينة حتى يصل الجميع قال ويكون ملبيا تلبيا من عرفات إلى مزدلفة يلبي الإنسان يقول فإن وصل إلى مزدلفة صلى بها المغرب والعشاء الآن مزدلفة من عرفات إلى مزدلفة بعض الناس خاصة الذين يكون على أطراف عرفات يصلون مزدلفة مبكرا قبل أذان العشاء وأكثر الناس يصلون مزدلفة بعد أذان العشاء وهذا هو الأصل غالب الناس يصلون مزدلفة بعد أذان العشاء أول ما يصل إلى مزدلفة يصلي المغرب والعشاء جمع تأخير طيب لو وصل إلى مزدلفة قبل أذان العشاء كما قلنا لأطراف عرفة وصلوا مزدلفة خلال ربع ساعة مثلا من غروب الشمس وصل إلى مزدلفة بسرعة فهذا ماذا يفعل يصلي جمع تقديم يجوز له يصلي جمع تقديم السنة أن يجمع بين المغرب والعشاء إما جمع تقديم وإما جمع تأخير يصلي جمع تأخير لأنهم لا يصلون إلا متأخرين بعض الناس حتى يمكن يتأخر زيادة لحدثني أحدهم يقول خرجنا من عرفة وصلنا مزدلفة سبع الصبح سبع الصبح يقول صلينا المغرب والعشاء والفجر في الباص ماشي أسرع عدد ثمانية كيلو تقريبا من عرفة إلى مزدلفة يقول وصلنا السابع صباحا من عرفة إلى مزدلفة السابع صباحا فالقصد أن أغلب الناس يصلون متأخرين يعني بعد هذا العشاء فيصلون جمع تأخير طيب قال ثم يبيت بها ثم يصلي الفجر بغلث بغلث يعني أول وقت الفجر أول ما يؤذن الفجر يصلي ركعتين الفجر السنة ثم يصلي الفجر مباشرة بغلث يعني في ظلمة أول الليل أو أول الفجر أفضل يصلي أول الفجر قال ويأتي المشعر الحرام ويقف عنده ويدعو ويقف حتى يسفر جديد المشعر الحرام اللي فيه حاليا مسجد مزدلفة في مزدلفة هناك في مسجد اسمه مسجد المشعر الحرام هناك وقف النبي صلى الله عليه وسلم ولكن قال النبي صلى الله عليه وسلم ومزدلفة كلها موقف يعني أي مكان يقف الإنسان في المزدلفة جائز أي مكان ولكن النبي صلى الله عليه وسلم وقف هنا اللي الآن مكانه مسجد المسجد المشعر الحرام اسمه فيقف في المزدلفة إلى الفجر عفوا ينام في مزدلفة ثم بعد ذلك يصلي الفجر في أول الوقت ثم يجلس يدعو إلى قبيل شروق الشمس وقبل شروق الشمس ينطلق من مزدلفة إلى ميناء إذن عندنا يبدأ بميناء يوم الثامن فجر أو صباح اليوم التاسع ينتقل إلى عرفات يجلس في عرفات إلى المغرب يوم التاسع ثم ينتقل من عرفات إلى مزدلفة بعد المغرب يجلس في مزدلفة إلى الفجر إلى قريب الشروق ثم يرجع مرة ثانية إلى ميناء هذا الحج هذا وقت الحج تقريبا يعني الوقت الذي يكون فيه الإنسان لابس الإحرام من ضحى يوم الثامن بعدين يوم الثامن كامل يوم التاسع كامل يعني تقريبا تلبس الإحرام كم؟ يومين إلا إذا كان مفردا أو قارنا فمنذ أحرام يظلوا على أحرام نتكلم عن المتمتع الآن يلبس الإحرام يومين فقط لو فرضنا أن الثلاثة يوم ثمانية منذ الحجة فيوم الثلاثة الضحى يقول لبيك اللهم حجا ويصلي الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر فجر يوم الأربعاء في ميناء ثم يذهب إلى عرفات يوم الأربعاء يصلي الظهر والعصر في عرفات مع غروب الشمس يخرج من عرفات يوم الأربعاء يدخل إلى مزدلفة يصلي فيها المغرب والعشاء ينام يقوم الفجر فجر الخميس مجرد أن يرمي ويحلق تحلل تحلل الأول ثم عليك يطوف ويسعى تحلل تحلل الثاني انتهى تقريبا أركان الحج فهما يوما تقريبا وبعض الناس خلها يوم واحد يعني ما يروح بينا يروح عرفة مباشرة يوم ثاسع مباشرة يذهب إلى عرفات يوم التاسع يكفي حجه صحيح لكن يكون ترك السنة ترك سنة النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال ثم يدفع أي من مزدلفة قبل طلوع الشمس محسرا أسرع محسر وادي بين منا ومزدلفة يقال أن هذا الوادي هو الذي أهلك الله فيه أهل الفيل أبره ومن معه هنا أهلكوا فيستحب الإنسان أن يسرع في هذا الوادي يسمى وادي محسر وادي محسر حتى يأتي منا فيبتدئ بجمرة العقبة فيرميها العقبة الكبرى بسبب حصيات كحصى الخذفي وحصى الخذف اللي هي كبر الأنملة هكذا قدر الأنملة كبر الفستق تقريبا كبر البندق كبر البيذانة كبر النخية نخ الكبار دين هذا يسمى حصى الخذف حصى الخذف ويقول يخذف بالحصى ويحذف بالعصى العصى تحذف والحصى تخذف هذا يسمى حصى الخذف يعني يكون هذا حجمها حجم البندقة أو الفستقة الكبيرة أو النخية الكبيرة طيب أو الباجلة أو كذا يعني بهذا الحجم قدر الأنملة يكون الحصى لو كبرت شوي صغرت شوي ما يضر لو كبرت شوي صغرت شوي ما يضر لكن بالحصى ما يسر الإنسان يخذف أو يخذف بغير الحصى يعني يخذف مثلا بحديد ولا بنعال أو بكرتون أو ب شنو بعد ها؟ أي أي أي شي واضح المهم أنه يرمي بحصى الخذف يرمي بحصى الخذف هذا الذي يرمى به طيب قال يرمي بحصى الخذف ويكبر مع كل حصى يعني أثناء الرمي تكبر من السنة الله أكبر الله أكبر الله أكبر تستشعر العبادة أنت في عبادة من بعض الناس متشنج وهو يرمي زين يدز هذا معصب وكذا يلا خلصوا بسرعة يلا خلصوا ليش؟ ليش خلصوا بسرعة وليش؟ أمور أسهل من هذا بكثير ابتعد شوي خذلك مكان ما فيه زحام انتظر قليلا حتى تؤدي العبادة يعني بحضور قلب وأن ترمي كل حصات على هونك الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا تستعجل ترمي حصاتا حصا حتى تتم سبعة حصيات وانتهى الأرض بعض الناس يوسوس كنا ست كنا ثمان كنا منقص كنا مزيد أحسن شي طلع سبع وخلهم بيدك خذ واحدة واحدة خلاص مثبت الآن هون سبع فالمهم ترمي سبع حصيات هذه رمي جمرة العقبة الكبرى وهذه من أعمال التحلل نعم قال ويقطع التلبية خلاص ما فيه تلبية هنا هنا تكبير الآن وتنتهي التلبية خلاص تماما انتهت التلبية الآن يبدأ التكبير قال بابتداء الرمي ويستبطن الوادي ويستقبل قبلة ولا يقف عندها يعني ما فيه دعاء يرمي وينصرف يرمي ثم ينطلق نعم ثم ينحر هديه ثم يحلق رأسه ويقصره أو يقصره ينحر هديه إذا كان قارنا أو متمتعا لأن المفرد ليس عليه هدي وأيضا نحر الهدي يستحب من الإنسان ينحر هديه بيده كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم فإن لم يتأسر أنك تنحر هديك بيدك فتوكل غيرك لينحر هكذا كان هو حال أكثر الحجاج اليوم يوكلون من ينحر عنهم هديهم قال ثم يحلق رأسه أو يقصره أنت مخير بين حلق الشعر إزالة الشعر جميعه أو تقصيره هذا جاهز وهذا جاهز ولكن النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم ارحم المحلقين قال والمقصرين قال والمقصرين فدعا للمحلقين ثلاث مرات مما دل على أن الحلق أفضل من التقصير الحلق أفضل لكن كلاهما جاهز هذا جاهز وهذا جاهز لكن الذي يحلق أفضل من الذي يقصر قال ثم قد حل له كل شيء إلا النساء لماذا؟ لأنه تحلل التحلل الأول أو التحلل الأصغر وهو لأنه رمى وحلق قلنا فعل اثنين من ثلاثة الآن رمى وحلق لم يطف ولم يسعى فهنا نقول يتحلل يقول إذا قال حل له كل شيء إلا النساء حلل الأول يجوز بعدك أن يضع الطيب يجوز أن يبس ثياب يجوز أن يغطي رأسه وهذا أفضل هذا أفضل لماذا؟ لأنك لما ترمي وتقصر من شعرك ثم تذهب إلى بيتك تغتسل وتتنظف وتتطيب وتلبس ثيابك ثم تذهب إلى الحرم يعني أفضل هكذا وهكذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم رمى وحلق صلى الله عليه وسلم ثم ذهب تقول عائشة فأنا طيبته لطوافه فيذهب يعني خلاص التحلل التحلل يوقفس الجماع محرم عليه حتى يطوف طواف الحج اللي هو طواف الإفاضة أو طواف الزيارة أو طواف الأكبر قال ثم يفيض إلى مكة فيطوف للزيارة وهو طواف الأكبر أو طواف الحج يسمى وهو طواف الواجب الذي به تمام الحج وكان قد سعى يعني كان مفردا أو قارنا أو طواف وسعى إذا كان متمتعا أو قارن ونفرد ولم يسعى هنا انتهى من أركان الحج بقيت واجبات فقط يعني الأركان كلها فعلها الأركان أربع عرفات وقف وطواف وسعى وأحرم خلاص كملت أركان الحج بالنسبة له بقيت عليه واجبات بقيت عليه واجبات حتى يعني فعل بعض الواجبات نعم قال ثم يفيض إلى مكة فيطوف للزيارة وهو طواف الواجب الذي به تمام الحج كأركان تمام الحج كأركان ثم يسعى بين الصفة والمروة إن كان متمتعا أو ممن لم يسعى مع طواف القدوم إن كان قارنا أو مفردا ثم قد حل له كل شيء حتى النساء حتى يرجع يستطيع أن يجامع زوجته وخلاص تحلل تحلل الأكبر إذا طاف وسعى وكان قد رمى وحلق خلاص تحلل تحلل الأكبر قال ويستحب له أن يشرب من ماء زمزم لما أحب ويتضلع منه يكثر يعني يشرب ماء زمزم قال ثم يرجع إلى ميناء ولا يبيت لياليها إلا بها النهار أمره سهل الليل يبات في ميناء يبات في ميناء قال فيرمي بها الجمرات بعد الزوال من أيامها كل جمرة بسبع حصيات ويرميها بسبع حصيات كما رمى جمرة العقبة ثم يتقدم فيدعو الله تبارك وتعالى ثم يأتي الوسطى فيرميها كذلك ثم يرمي جمرة العقبة ولا يقف عندها الجمرات ثلاث صغرى ووسطى وكبرى في يوم العيد لا يرمي إلا الكبرى في أيام التشريق يرمي الصغرى والوسطى والكبرى يبدأ بالصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى يرمي الصغرى ثم يدعو يرمي الوسطى ثم يدعو يرمي الكبرى ولا يدعو الكبرى دائما ليس بعدها دعاء سواء في يوم الحج الأكبر أو في أيام التشريق الكبرى ليس بعدها دعاء وإنما الدعاء يكون بعد الصغرى وبعد الوسطى ثم يرمي في اليوم الثاني كذلك فإن أحب أن يتعجل في يومين خرج قبل الغروب من مينة يخرج منها قبل الغروب فإن غربت الشمس وهو بمينة لزمه المبيت ويرمي أيضا اليوم الثالث من أيام التشريق نعم يقول فإن كان متمتعا وقاريا فقد قضى حجه وعمرته انتهى اللي هو سواء كان متعجنا أو جلس إلى اليوم الثالث وإن كان مفردا يعني ليس قاريا ولا متمتعا كان مفردا يقول خرج إلى التنعيم لماذا يخرج إلى التنعيم إلى الحل يخرج إلى الحل فأحرم بالعمرة منه يعني كما فعلت عائشة عائشة كانت مفردة فأمر طلبت من النبي أن تأتي بعمرة فقال أخرج إلى التنعيم فأتت بعمرة فالمفرد يأتي بالعمرة بعد الحج المفرد إذا أراد عمرة فإنه يأتي بها بعد انتهاء الحج كما فعلت عائشة رضي الله عنها طبعا هذا ليس بلازم إن أرادت إن أرادت أو أراده ثم يأتي مكة فيطوف ويسعى ويحلق ويقصر فإن لم يكن له شعر فانحلق شعره فاستحب له أن يمر الموسى على رأسه وقد تم حجه وعمرته خاصة أحد أصلع مثلا أو حلق شعره كله وجاء عمل عمرة ما عنده شعر قال لي يمر الموسى يعني يمكن طلع شيء ولا كذا بعض الناس ما شاء الله بسرعة يطلع الشعر فإذا طلع شيء من الشعر يمر الموسى مرة ثانية عليها حتى يتم عمرته طيب بسم الله الرحمن الرحيم قال إمام بن قدامة رحمه الله تعالى في كتابه عمدة الفقه على عمل المفرد مع القارن والمفرد عملهما واحد تقريبا لكن الفرق بينهما أن القارن عليه دم لماذا؟ لأنه يأخذ حجا وعمرة في سفرة واحدة فيلزمه دم قال لقوله تعالى فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي قال وإن أراد القفول يعني يرجع إلى بلده لم يخرج حتى يودع البيت طبعا أهل مكة ليس عليهم طوف وداع وإنما طوف الوداع على من أراد أن يرجع إلى بلده قال ودع البيت بطواف عند فراغه من جميع أموره حتى يكون آخر عهده في البيت أي الطواف كما قال نعم أمر الناس أن يكون آخر عهد في البيت الطواف قال فإن اشتغل بعده بتجارة أعاده طيب إذا لم يشتغل بتجارة اشترى حاجياته للسفر أو اشترى أشياء من الدكان أو السوق أو شيء ليس للتجارة وإنما مثلا هدايا أو ما شابه ذلك ما فيه داعي لإعادة طوف الوداع وإنما يعود طوف الوداع إذا اشتغل كتجارة هذا الذي يلزمه إعادة طوف الوداع مرة ثانية لأنه لم يودع مكة إلا قال ويستحب له إذا طاف أن يقف في الملتزم بين الركن والباب فيلتزم البيت هذا لم يثبت فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما جاء عن بعض السلف من التابعين بعض التابعين ويأتي إلى الملتزم وهو بين الحجر الأسود والباب بين الحجر الأسود وباب الكعبة هذا يسمى الملتزم فكانوا يقفون هنا ويدعون الله تبارك وتعالى قال فمن خرج قبل الوداع رجع إليه إن كان قريبا لازم يتودع فإن بعد بعث بدم خلاص لازمه الدم لأنه كان تركه واجبا تركه واجبا وسيأتينا ذكر الواجبات إلا الحاض والنفساء فلا وداع عليهما يعني المرأة إذا حاضت ليس عليها وداع ولذا صفية أم المؤمنين رضي الله عنها حجت مع النبي صلى الله عليه وسلم فلما جاء وقت الوداع أراد أن يودع النبي صلى الله عليه وسلم حاضت صفية فلما قالت عائشة إنها قد طافت يعطاها في الإفاظة قال فلتنفر إذن ما عليها طاوف وداع إذن الناس ثلاثة عامة الناس عليهم طاوف وداع يطوفون طاوف وداع النفساء والحائض ليس عليها طاوف وداع وليس عليها شيء والكبير والمشغول وغير ذلك يعني عدى الحائض والنفساء إذا لم يطوفوا طاوف وداع وكانوا معذورين فالأكثر على أن عليهم دم أن عليهم دم يعني مريض أو عادل أو كبير أو كذا يخرج دما وبعضهم قال ما يسع عليه دم لأنه لا يستطيع وعلى كل حال هذا قول الجمهور وإلا الإمام مالك رحمه الله تعالى عنده طاوف وداع سنة وليس من واجبات الحج وابن حزم كان يقول من طاوف وداع تركه لا يلزم دما نعم هو واجب لكن لا يلزم فيه الدم نعم قال ويستحب لهما الوقوف عند باب المسجد والدعاء يعني بدل الوداء الدعاء يقول بنسبة الحائض والنفساء بعد ذلك يذكر المؤلف أركان الحج دخل وقت الصلاة زيه ممتاز كمل طيب أركان الحج نقولها على السريع ومرت بنا ذكرناها أركان الحج أولاً وقوف بعرفة طواف الإفاضة اللي بعد عرفات طواف والسعي والإحرام هذا تسمى أركان الحج إذا فعل الإنسان هذه الأربع صح حجه حتى لو ترك باقي الواجبات أما واجبات الحج فسبعة الإحرام من الميقات والوقوف بعرفة إلى الغروب يجب أن يقف إلى الغروب وبعض أهل العلم كالإمام الشافعي يرى أنه يجوز الخروج قبل الغروب ولكن السنة أن يبقى إلى الغروب المبيت بمزلفة إلى منتصف الليل المبيت بميناء ليالي التشريق طواف الوداع الحلق أو التقصير ورمي الجمرات هذه كلها من واجبات الحج أما العمرة فأركانها ثلاثة الطواف والسعي والإحرام وواجبات العمرة اثنان وهما الإحرام من الميقات والحلق أو التقصير قال الشيخ سلم تيمية أركان الحج تختلف عن أركان الصلاة بأنها لا تسقط مع العجز أركان الصلاة الآن تسقط مع العجز يقول النبي صلى الله عليه وسلم صلي قائما فإن لم تستطع فقاعدا إذن سقط الركم القيام جاء رجل النبي صلى الله عليه وسلم قال والله لا أحسن قراءة الفاتحة قال قل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله هو أكبر ولا حول ولا قوة إلا بلا سقط ركم القراءة إنسان ما يستطيع أن يسجد يومئ إيماء وهكذا فأركان الصلاة تسقط عند العجز أركان الحج لا تسقط يا تسويها يا ما تحج إما أن تأتي بها ولا ما في حج واحد قال ما قدر أطوف ما لك حج ما سعيت ما لك حج فاتني عرفة ما لك حج إذا أركان الحج لا تسقط أركان الحج لا تسقط بينما أركان الصلاة تسقط بينما أركان الحج لا تسقط أركان الحج بعكس الواجبات واجبات الصلاة من تركها عامدا تبطل الصلاة لو واحد صلى ما جلست شاهد الأول فقلنا له نسيت شاهد لو قال لا والله ما نسيت قال ليش ما صلى لا مستعجل شنو مستعجل قال مستعجل عندي شغل والله طوفته قال لي له ما تصح الصلاة قال لي قول علي دم قال لي له ما تصح الصلاة تركتها واجبا متعمدا بينما واجبات الحج يصح الحج لو تركها متعمدا لو واحد تعمد خرج من عرفات بعد الظهر ما قعد يأتي المغرب ما رح مزدلفة من عرفات على طول رح بيتهم ما رح مزدلفة ما رمى الجمرات ولا وكل أحد الأب ما رمى الجمرات أو إنه ما طف طوف الوداع أو ما بات في ميناء أو ما أحرم ميناء الميقات أحرم بعد الميقات المهم أنه ترك أيش الواجب متعمدا حجه صحيح مع الإثم طبعا ما يترتب عليه من الفدية لكن في النهاية الحج صحيح إذن أركان الحج لا تسقط بأي حال أركان الصلاة تسقط عند العز بينما واجبات الصلاة إن ترك عمدا بطلة صلاة وأركان الحج إن ترك عمدا لا يبطلوا حجه نعم من ترك ركنا أو واجبا أو مستحبا من ترك ركنا لم يتم الحج إلا به من ترك واجبا جبره بدم من ترك مستحبا فلا شيئة عليه بقي عندنا الفوات والإحصار ونتم هذا الفوات من لم يقف بعرفة حتى طلع الفجر فجر يوم النحر فاته الحج كما قلنا يفوته الحج ما وصل إلى عرفات إلا فجر العيد نقول خاص راح عليك طيب شو سوي تحلل بعمرة وتحج من السنة القادمة يتحلل بعمرة ويذبح شاتا مقابل فوات الحج ثم يحج من السنة القادمة طيب لو وقف الناس كلهم يوم الثامن أو يوم العاشر يعني فرضنا السعودية أعلنت الأربعة يوم عرفة ثم بعد ذلك وقفوا الناس وكذا وكذا بعد الحج بسبوع قالوا ترى غلطنا طلع عرفات يوم التاسع يوم الخميس حج الناس صحيح حج الناس صحيح أو قالوا طلع عرفات يوم الثلاثة حنا غلطنا حج الناس صحيح إذا وقف الناس كلهم يوم الثامن بدل التاسع أو يوم العاشر بدل التاسع خطأا صحيح طيب الإحصار الإحصار وهو من صد عن الوقوف منع من الوقوف لمرض أو عدو المؤمنين ما قدر يوصل كما حصر النبي صلى الله عليه وسلم في عمرة الحديب يحصر منع صلى الله عليه وسلم الله تبركه فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي فإذا أحصر قبل فوات الحج يعني يحصر يوم الثامن ما خلوا يدش أو صار لحادث أو مرضى خلاص هذا قبل عرفة فإنه لا يلزمه قضاء الحج وإن لم يتحلل بعمرة أمكن وإن لم يتحلل بعمرة أو لم يتحلل بعمرة ذبح هديا ما عليه شيء أبدا لأنه أحصر قبل الفوات أحصر قبل الفوات فليس قضاء وليس عليه قضاء ومن أحصر عن البيت يعني ما أحصر عن عرفة أحصر عن البيت مثل لما صار جهيمان مثلا ما حد يقدر يدش البيت خلاص طيب بنطوف بنسافر ومن أحصر عن البيت كذلك لا شيء عليه لا شيء عليه وإنما يتحلل ويذبح شاة فإن لم يستطع طبعا ذبح شاة صام عشرة أيام من شرط عند الإحرام يعني الذي قال عند إحرامه لبيك اللهم عمر أو لبيك اللهم حجا فإن حبسني حابس فمحل لي حيث حبستني ليس عليه هدى إذا أحصر أو فاتر الحج لأنه اشترط لأنه اشترط والله على وعلم صلى الله وسلم وبركاته أبينا محمد