شرح كتاب العمدة لابن قدامة المقدسي باب الحج الدرس الثاني الشيخ د.عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله ومساعدكم لكل خير بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فما زلنا مع كتابي العمدة في الفقه لأبي محمد عبد الله بن أحمد من قدامة المقدس الجماعيني المتوفى سنة عشرين وستمائة من الهجرة رحمه الله تبارك وتعالى وقلنا إن الحج ركن من أركان الإسلام وهو الركن الخامس وذكرنا شروط وجوب الحج وشروط صحته وشروط الإجزاء فمن يذكرنا بشروط وجوب الحج نريد شرطا من شروط وجوب الحج نعم الإسلام لا يجب الحج إلا على المسلم البلوغ لا يجب الحج إلا على البالغ المميز لا يجب عليه الحج العاقل فلا يجب على مجنون بعد الحر فلا يجب على العبد حتى يعتق المستطيع فلا يجب على العاجز قلنا الاستطاعة تشتمل على ماذا ما هي الزاد له ولمن يبقى من أهله الراحلة وأمان طريق زيد صحة البدن وصحة البدن هذه الاستطاعة فلو حج غير المستطيع صح حجه حجه أجزاء صح حجه أجزاء طيب شرط السادس وقلنا هذا اختص به الحنابلة المحرم بالنسبة للمرأة المحرم بالنسبة للمرأة من هو المحرم قلنا الزوج أو المحرم صحيح ولا لا الزوج أو المحرم فمن هو المحرم نعم من يحرم عليها تحريما مؤبدا بنسب أو بسبب مباح من يحرم على المرأة تحريما مؤبدا بنسب أو بسبب مباح بنسب من الذي يحرم عليها بالنسب تحريما مؤبدا لأن الناس ما جاوبت الناس ما جاوبت الأب الأخ الابن الابن ايه العم خال ابن الأخ ابن الأخت قلت أكثر منك أنا طيب إذن الأب والابن والأخ والعم والخال وابن الأخ وابن الأخت التي هي عمته وخالته قلنا الأب يشمل الجد والابن يشمل ابن الابن وابن البنت والأخ يشمل الأخ الشقيق والأخ لأب والأخ لأم والعم يشمل العم المباشر وعم الأب وعم الأم والخال كذلك وابن الأخ كذلك وابن الأخت كذلك طيب هؤلاء بنسب طيب بسبب مباح قلنا السبب المباح نوعان الرضاع من هم الذين يحرمون عليها بالرضاع تحريما مؤبدا بعد ها ابن الأخ الأب الابن ابن الأخت العم الخال نفسهم نفس اللي تحريم بالنسب تحريم بالرضاع يحرم من الرضاع ما يحرم بالنسب طيب السبب الثاني سبب المصاهرة من هم محارم المرأة بالمصاهرة من هم محارم المرأة بالمصاهرة من ها لا نبي ناس ما جاوب نبي ناس ما جاوبت ما شاركت يلا بسم الله ها ابو الزوج أبو الزوج أخو الزوج لا أخو الزوج الحمى الموت هذا الموت هذا طيب قلنا الأب أبو الزوج ثم لا نبي ناس ما جاوبت يلا ابن الزوج بعد زوج الأم زوج البنت زوج الأم وزوج البنت هؤلاء ايش هؤلاء المحارم هؤلاء المحارم بسبب المصاهرة يعني أبو زوجها زوج ابنها زوج ابو زوجها زوج ابنها بعد زوج ابنتها وأبو زوجها صح أبو زوجها أبو الزوج وابن الزوج وزوج الأم وابن الزوج طيب زوج الأم وابن ها زوج البنت نعم وزوج البنت هؤلاء محرم محارمها بالمصاهرة قلنا هناك يحرم عليها على التأبيد لكنه بسبب غير مباح ما هو الملاعن لأنه بسبب غير مباح بسبب غير مباح طيب بعد ذلك ننتقل إلى المواقيت مواقيت الحج تكلم بعد ذلك الشيخ الإمام بن قدامة رحمه الله تعالى عن المواقيت المواقيت تنقسم إلى قسمين مواقيت زمانية ومواقيت مكانية ذكر المواقيت المكانية المواقيت المكانية خمسة جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لهن لهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن ممن أراد الحج والعمرة هذه المواقيت وهي التي لا يجوز لمن أراد الحج أو العمرة أن يتجاوزها دون أن يحرم لا يجوز لمن أراد الحج أو العمرة أن يتجاوز هذه المواقيت دون أن يحرم وهي خمسة مواقيت خمسة مواقيت أولها وأبعدها عن مكة ذو الحليفة والحليفة هي نبتة تخرج في هذا المكان سمي هذا المكان ذو الحليفة نبتة اسمها الحلفة نبتة اسمه الحلفة يخرج في هذا المكان سمية ذو الحليفة أي صاحبة هذا النبت وهذا النبت يكثر في هذه المنطقة في ذاك سمية ذو الحليفة وذو الحليفة هو أبعد ميقات ويبعد عن مكة تقريبا أربعمائة وعشرين كيلو متر وهو لأهل المدينة من طريق المدينة يبعد عن مكة أربعمائة وعشرين متر كيلو متر تقريبا ثم يأتي بعده ميقات الجحفة وقيل إنها سمية الجحفة لأن السيل جاءها فحركها جحفها حركها فسمية الجحفة وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد دعا أن تنتقل الحمى من المدينة إلى الجحفة لما دخل النبي المدينة كان فيها الحمى ومن يأتي المدينة كان يصب الحمى من غير أهلها فلما دخل النبي المدينة دعا الله تبارك وتعالى أن ينقل الحمى إلى الجحفة فصارت الجحفة منطقة يعني فيها هذا الوباء وهو الحمى ولذا كانت هي الميقات ثم بعد ذلك تغير ميقاته الجحفة إلى رابغ اليوم وهي قريبة من الجحفة على خطها رابغ قريبة من الجحفة وهذا الثاني أبعد ميقات عن مكة المكرمة ما بين 250 كيلو إلى أقل يبعد عن وهو ميقات أهل الشام ومصر ومن جاء من جهة تلك البلاد يمر على الجحفة فيحرم منها الميقات الثالث وهو ميقات قرن ويسمى قرن المنازل قرن المنازل ويسميه البعض قرن الثعالب والبعض ينكره لكن المشهور أنه قرن قرن ويسمى اليوم السيل الكبير وهو لأهل نجد منه من السيل الكبير يعرف اليوم بالسيل الكبير وهذا هو الميقات الثالث وهو يبعد عن مكة ما بين 85 إلى 90 كيلو متر تقريبا وهو ميقات أهل نجد والميقات الرابع هو يلملم والآن يعرف في منطقة يقلها السعدية وهذا للقادمين من أهل اليمن ويبعد قريبا من 70 كيلو متر عن مكة لأهل اليمن الذين يأتون من طريق اليمن يحرمون من هذا الميقات معروف اليوم بالسعدية هذه أربعة مواقيت ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين أنه ذكر هذه المواقيت الأربعة واختلف أهل العلم في الميقات الخامس هل نص عليه النبي صلى الله عليه وسلم أو هو باشتهاد من عمر رضي الله عنه حيث إنه هذا ميقاته يلملم وهو ميقات ذات عرق ذات عرق لأهل العراق لمن جاء من جهة العراق ويقال له اليوم العقيد ويبعد عن مكة قريبا من 70 كيلو متر هذه المواقيت الخمسة إذن ما هي واحد يلملم ذات عرق ذو الحليفة قرن النازل جحفة والجحفة هذه خمسة مواقيت ذو الحليفة والجحفة وقرن قرن ويلملم والسعدية أو عفوا ذات عرق أو العقيق هذه خمسة وليست مقصودة لذاتها وإنما يحرم الإنسان منها إذا مر عليها إذا لم يمر عليها وحاذاها يمكن أن يحرم بمحاذاتها ليس بالضرورة أن يمر على هذه المواقيت وإنما لو حاذاها إذا لم تكن في طريقه هذه المواقيت فإنه يحاديها ولذلك نص أهل العلم على ميقات يعرفوا أكثركم وهو ميقات وادي محرم يسمون وادي وج الذي يحرم منه أهل الطائف الذي ذهب إلى مكة من جهة الطائف يحرمون من وج الذي هو وادي محرم وهذا لم ينص عليه النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه محادي لقرن محادي لقرن المنازل فلذلك يحرمون منه ومثل الآن مثلا السيل الكبير لو الإنسان لم ينزل إلى المسجد مثلا ظل على الشارع الرئيسي مثلا وحاذى المسجد ولبى دون أن ينزل إلى المسجد لا بأس بذلك المهم أنه لا يتجاوز هذا المحيط الذي حدد لمكة فهذه تسمى مواقيته الحج المكانية مواقيت الحج المكانية لا يجوز لأحد أن يتجاوز هذه المواقيت دون إحرام إذا كان يريد الحج أو العمرة فإذا تجاوزها دون إحرام ناسيا أو عامدا يجب عليها أن يرجع إذا جاوز هذه المواقيت يريد الحج أو العمرة مو رايح مثلا زيارة أو رايح علاج أو رايح دراسة أو هو أصلا من أهل مكة مسافر ورجع إلى مكة ذهب لحج أو عمرة فهنا لا يجوز له أن يتجاوز هذه المواقيت حتى يحرم فإذا لم يحرم وجاوز الميقات سواء قلنا ناسيا أو عامدا يؤمر بالرجوع متى ما تذكر يرجع إلى الميقات متى ما تذكر يرجع إلى الميقات فإذا كان عامدا وجب عليه الرجوع وعليه الإثم لما جاوزه عامدا بدون إحرام وإن كان ناسيا فليس عليه إثم ويرجع وليس عليه شيء فإذا لم يرجع صار الناس والعامد سواء لأن الناس لما ذكر فأصر صار عامدا فاجتمع العامد والناس في هذه الحالة وبالتالي فإنه يلزمه الرجوع فإذا لم يرجع لزمه الإثم ولزمه الفدية فإذا لم يرجع قلنا أثم وعليه دم من ترك شيئا من واجبات الحج فإنه يلزمه دم وهذا الذي عليه جماهير أهل العلم نعم ذهب الإمام بن حزم رحمه الله لإثم فقط وليس عليه دم ولكن هي فتوى بن عباس واخذ بها جماهير أهل العلم أنه من ترك واجبا فعليه الدم طيب إذن هذا بالنسبة لمن جاوز الميقات ولم يحرم إذن يحرم من هذه المواقيت أو بمحاذاتها هل يجوز له أن يحرم قبل الميقات؟ قلنا الأصل أن يحرم من الميقات النبي صلى الله عليه وسلم أحرم من المواقيت بعد المواقيت لا يجوز طيب قبل المواقيت أو أحرم الإنسان من الكويت مثلا أو أحرم في المدينة من الفندق ونقصد بأحرم أي قال لبيك اللهم حجا لبيك اللهم عمره لبى أما اللبس الإحرام هذا ليس إحرام الإحرام هو الدخول في النسك بقوله لبيك هذه الكلمة لبيك اللهم عمره لبيك اللهم حجا إنما تكون عند الميقات لا قبله ولا بعده فإن كان بعده قلنا أثم وعليه ذلك إن كان قبله ذهب جماهير أهل العلم إلى أنه يصح ولكنه خلاف السنة يصح له أن يحرم قبل الميقات ولكنه خلاف السنة السنة أن يحرم وليس عليه إثم ولا يلزمه شيء إذا أحرم قبل الميقات وإن كان الأصل أن يحرم بعد عند الميقات المواقيت الثانية هي المواقيت الزمانية قبل الكلام عن المواقيت الزمانية هناك مسألة وهي أن البعض يخلط بين المواقيت المكانية وبين حدود الحرم بين المواقيت الزمانية وحدود الحرم حدود الحرم كما ذكر أهل العلم يعني تكون أربعة تكون خمسة لأنه ليس يعني بحسب الجهات التي تختلف عنهم فمن الشمال مدينة التنعيم التنعيم وفيها مسجد عائشة والناس اليوم إذا أرادوا العمرة من داخل مكة حتى أهل مكة يخرجون إلى التنعيم لأنه من أراد أن يعتمر وهو داخل مكة لابد أن يخرج إلى الحل الآن مكة حرم وفرضنا هذه مكة شرفها الله مكة داخل هنا البيت الحرام البيت الحرام داخل هنا أو هذه خلنا نقول هذه الكعبة طيب البيت الحرام هذا البيت الحرام حدود البيت الحرام هذا يسمى الحرم هذه الطاولة قال لها الحرم فهناك إذن بيت حرام وهناك حرم الحرم ما بعده يسمى حل داخل يسمى حرم الباغ الخار يسمى حل الكويت حرم ولا حل حل طيب الحرم حرمان مكة والمدينة وما في حرم ثالث بعض الناس يقول عن القدس أو بيت المقدس يقول ثالث الحرمين خطأ القدس ليست حرما بعد المكة والمدينة بعد المسجد الحرام لكن ليس حرما لأن الحرم تترتب عليه أحكام لا يجوز فيه الصيد لا يتلتقط لقطته لا يقطع شجره يأثم من يفعل ذلك لكن في بيت المقدس لا يأثم لا نؤثم الناس لا يجوز هذا الصيد جائز في بيت المقدس وقطع الشجر جائز في بيت المقدس وأخذ اللقطة جائز في بيت المقدس لكن عندما نقول حرم أي له أحكام تخصه ولا يوجد إلا حرمان في الدنيا كلها الحرم المكي والحرم المدني فقط فالحرم المكي إذا قلنا هذا هو المسجد الحرام وهذه الطاولة هي حدود الحرم حدود الحرم وبعده يسمى الحل المواقيت بعد ذلك بكثير المواقيت بعده فإذا عندنا حل وعندنا حرم وعندنا مواقيت فحدود الحرم لأن لما نقول الحرم لأن منا من الحرم منا بعيد عن المسجد هذه من الحرم مزدلفة من الحرم العزيزية من الحرم هذه كلها داخل حدود الحرم أقرب الحل التنعيم سبعة كيلو أو ستة كيلو تقريباً يسمى التنعيم وأكثر من يكون في مكة اليوم إذا أراد أن يأخذ عمرة يذهب إلى مسجد عائشة يحرم من هناك فمثلاً عائشة رضي الله عنها لما أرادت العمرة أمر النبي صلى الله عليه وسلم أخاه عبد الرحمن أن يأخذها إلى التنعيم فخرج إلى التنعيم ثم جاءت وعملت العمرة أفسد إحرامه لم يفسد حجه وإنما أفسد إحرامه الذي حضر درس الجمعة الرجل الذي جامع امرأته بعد التحلل الأول قبل التحلل الثاني يعني جامعها بعد الطواف والسعي والحلق قبل الرمي الرمي جامعة العقبة الكبرى فهذا لا يجوز له أن يجامع زوجته إلا بعد رمي العقبة الكبرى حتى يكتمل فعل الأمور الثلاثة كلها الطواف والرمي والحلق فهذا جامعها بعد التحلل الأول وقبل التحلل الثاني ماذا يلزمه يلزمه دم ويلزمه أن يحرم من جديد حتى يكمل باقي الحج فيخرج إلى الحل يخرج إلى الحل وين يذهب يذهب إلى التنعيم يذهب إلى التنعيم فيحرم لأجل أن يرمي جمرة العقبة الكبرى وهو محرم على كل حال إذن أقرب الحل من جهة الشمال وهو التنعيم من جهة الجنوب عرفة عرفة من جهة الجنوب ويبدع المكة قريب من عشرين كيلو تقريبا عرفة عرفة يعتبر من الحل مزدلفة من الحرم عرفة من الحل فنفرق بين عرفة ومزدلفة مزدلفة تعتبر من الحرم عرفة يعتبر من الحل فيذهب إلى عرفة هذا حل يعني يجوز اللقطة في عرفة يجوز قطع الأشجار في عرفة يجوز الصيد في عرفة كل هذا لا يجوز في مزدلفة لأن مزدلفة من الحرم ثم كذلك عندنا الحديبية الحديبية الإمام الشافعي يرى أن الحديبية حل وحرم يعني جزء من الحديبية في الحل وجزء من الحديبية في الحرم النبي صلى الله عليه وسلم صالح قريشا في صلح الحديبية صالحهم في الحديبية قالوا صالحهم في الحرم فلما أراد أن أو صالحهم يعني قبل أن يدخل الحرم ثم أراد أن ينحر تقدم إلى الحل فعلى كل حال هذه الحديبية يكون جزء منها من الحل وجزء منها من الحرم وتبعد عن المسجد الحرام قريب من 18 كيلو متر اللي هي الحديبية ثم من جهة الشرق الجعرانة أو الجعرانة التي أحرم منها النبي صلى الله عليه وسلم وهو راجع من الطائف أو جلس فيها النبي صلى الله عليه وسلم عفوا وهو راجع من الطائف فأحرم من الجعرانة والجعرانة من الحل وتبعد تقريبا 16 كيلو مترا عن المسجد الحرام فهذه تسمى حدود الحرام إذن المواقيت المكانية غير حدود الحرام هذا الذي أريد أن أنبه عليه أن المواقيت المكانية التي هي قلنا إيش ذو الحليفة السعدية ذات عرق الجحفة السيل غير الجعرانة الحديبية التنعيم وعرفات هذه حدود الحرام وتلك مواقيت المكانية للحج أو العمرة طيب إذن عندنا مواقيت مكانية أما المواقيت الزمانية للحج فكما قال الله تبارك وتعالى الحج أشهر معلومات الحج أشهر معلومات وهذه الأشهر المعلومات هي شوال وذي القعدة وعشر من ذي الحجة شوال كله يعتبر من أشهر الحج وذي الحج عشر أيام منه من أشهر الحج على خلاف بين أهل بعضهم يرى تسعة من ذي الحج بعضهم يقول عشر بعضهم يقول ذي الحج كله من أشهر الحج ينبلي عليها مسألة أخرى لكن الشاهدة من هذا لماذا قالوا هذه أشهر الحج أن الله نص عليها قال الحج أشهر المعلومات عندما نقول حج أشهر معلومات لو أن إنسانا مثلا في رمضان في رمضان رمضان من أشهر الحج لا ليس من أشهر الحج لو واحد راح مكة في رمضان مثلا قال أنا بجلس في مكة من رمضان إلى الحج يجوز يجوز بقعد بمكة من رمضان إلى الحج يجوز شو المشكلة هنا يجوز طيب فلما أتى الميقات قال لبيك اللهم عمره في رمضان واعتمر في رمضان وجلس في مكة إلى أن جاء الحج يوم الثامن من ذي الحجة طيب يحرم من بيتيك أهل مكة طيب صحيح كأهل مكة أهل مكة يحرمون من بيوتهم يحرم من بيته ويخرج إلى عرفات ويتم حجه ما عنده أي مشكلة طيب لكن هذا إذا كان يريد أن يحرم من مكة طيب لو أن هذا الرجل قال لا أنا سأحرم بالحج في رمضان وليس بالعمرة يعني في رمضان ذهب من الكويت مثلا جاء إلى الميقات بغض النظر أي ميقات قرن المنازل أو ذو الحليفة أي ميقات من هذه المواقيت جاء إلى هذا الميقات وقال لبيك اللهم حجا وعمره يعني قارن أو قال لبيك اللهم حجا يعني مفرد طيب قال أكثر أهم قال لا ينعقد حجه لماذا ما دخل الوقت مثل واحد الحين يصلي العشاء يصير الحين واحد يصلي العشاء ما يصير لماذا ما دخل وقت العشاء فيقوم ما دخل وقت الحج الحج أشهر معلومات يبدأ بشوال هذا في رمضان قال لبيك اللهم حجا قالوا لا ينعقد حجه طيب شل عليه قالوا هذا لغو هذا الكلام إيش لغو فينتظر لازم في شوال يقول هذا أو في ذو القعدة أو في ذو الحجة المهم ليس في رمضان أن يقول هذا الكلام وعليه أن يحرم مرة ثانية إذا دخلت أشهر الحج ومن قال من أهل العلم هو مذهب الشافعي رحمه الله تعالى أنه يجوس ينعقد يقول نعم أشهر الحج شوال وذو القعدة وذو الحجة لكن ينعقد الحج إذا قال في رمضان لبيك اللهم حجا قال ينعقد ولكن خلاف السنة خلاف السنة السنة أن يقول هذا الكلام في أشهر الحج وليس قبل أشهر الحج هذا هو سبب الخلاف في هذه المسألة عندما نقول أشهر الحج وكذا الأمر عندما نقول عشر من ذو الحجة عشر من ذو الحجة لماذا قال لأنه يجب عليه أن يطوف أو أن يتم الأركان الأربعة أركان الحج التي هي عرفة والطواف والسعي والرمي طيب يقول هذه الأركان طيب عفوا نعم الطواف والسعي والرمي يقول هذه الأركان لابد أن يحققها في عشرة ذو الحجة لا تتأخر لا تتأخر هذه الأركان وبعضهم قال يعني ذو الحجة كله وقت الحج فيقول لا تتأخر لو أخر ما علي شيء لا يأثم لو طاف أو سعى أو رمى أو كذا في عشرين من ذو الحجة مثلا أو خمسة وعشرين من ذو الحجة قال لا يأثم لماذا ما زال في أشهر الحج إذا الذي يقول أشهر الحج شوال وذو القعدة وعشر من ذو الحجة يقول لابد أن يؤدي هذه الأعمال في هذه العشر ومن قال لا ذو الحجة كله يقول لو أخر ما في أي مشكلة مواقيته الزمانية والمواقيت المكانية بالنسبة للحج بعد ذلك قال المؤلف رحمه الله تعالى باب الإحرام قال من أراد الإحرام استحب له أن يقتسل ويتنظف ويتطيب ويتجرد اللي هي مستحبات الإحرام أو سننه سنن الإحرام أولها خلها واحد واحد أولها الاغتسال من سنن الإحرام الاغتسال أن يقتسل لإحرامه ويجرد الإحرام ويقتسل صلى الله عليه وسلم ونقل الإمام النووي الإجماع على أن الإغتسال مستحب للإحرام نقل الإمام النووي الإجماع على أن الإغتسال مستحب للإحرام فيقتسل من سافر في الطائرة مثلا ويمر على الميقات في الطائرة يقتسل في بيتي لكن لا يلبي لكن يقتسل يتجهز ويتطيب ثم بعد ذلك إذا كان في الطائرة وقالوا قربنا من الميقات يقول لبيك اللهم عمرا إذن أو حجا حسب ورائح الحج أو العمرا الشاهد الاغتسال من سنن الإحرام طيب لو لم يقتسل لا شيء عليه لو واحد قال أنا ما أغتسل لازم أغتسل لا لا مو لازم تغتسل قال خلاص ما رح أغتسل لا تغتسل فالاغتسال بالنسبة في حقه مستحب وليس واجبا الاغتسال مستحب لمن أراد أن يحرم الأمر الثاني التنظف مع الاغتسال التنظف يقص أظافره إذا كانت طويلة يزيل شعر الإبطي يزيل شعر العانة مع الاغتسال يكون هناك التنظف لأجل الإحرام الأمر الثالث أن يتطيب ونحن نتكلم عن الرجل والمرأة الرجل يتطيب والمرأة تطيب ولكن طيب الرجل برائحته وطيب المرأة بلونه طيب الرجل برائحته وطيب المرأة بلونه يعني لا تضع المرأة رائحة يعني طيبا له رائحة وكنا نساء طيبنا بالألوان وليس بالروائح طيب الألوان وليس بالروائح فالمهم أنه يتطيب والمرأة إذا كانت مع محارمها أو مع زوجها فلا مانع أن تتطيب يعني الطيب الذي يذهب ريحه لا يبقى مدة طويلة فتتطيب المرأة ويتطيب الرجل ولا يطيب إحرامه وإنما يطيب بدنه يعني يضع الطيب على رأسه على وجهه على صدره على ظهره على يده يطيب جسده ثم يلبس الإحرام ولو أصاب الطيب الإحرام ما يضر لكن لا يطيب الإحرام مباشرة فإذا أخطأ وطيب الإحرام ناسيا أو جاهلا فإنه يغسله وجاء النبي صلى الله عليه وسلم رجل طيب إحرامه فأمره بغسله أمره بغسله فإذا الطيب يكون للبدن وليس للإحرام ويضع ما شاء من الطيب حتى الآن الروائح الحديثة الكلونية وغيرها وكذا لا بأس إن إنسان يستخدمها في التطيب للإحرام الأمر الرابع التجرد من المخيط المحيط التجرد من المخيط المحيط يعني سيأتين في محظورات الإحرام يبتعد عن محظورات الإحرام ويلبس كما سيأتين إن شاء الله إزارا ورداء هذا بالنسبة للرجل أما المرأة فلا تتجرد من المخيط المحيط المرأة مفتوح لها تلبس ما شاءت من الثياب المرأة أما الرجل فيبتعد عن المخيط المحيط مثل الثوب الملابس الداخلية السراوين هذه كلها مخيط محيط يعني تأتي على قدر الجسد وإنما يلبس إزارا ورداء إزارا أو ما يتزر به حتى لو الثوب هذا حطيته هكذا كرداء مثلا ما في باس المهم أني ما دخل يدي في الجيوب وألبسه لباسا على قدر الجسد هذا هو الممنوع فإذن يبتعد الرجل عن المخيط المحيط ويلبس ما شاء من الأردية الأزر ما شاء ليس بلازم أن يكون أبيض أي لون والمرأة ليس بلازم يكون أخضر أي لون طيب كذلك يفضل يستحب أن يكون الإزار والرداء أبيضين كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم النبي أحرم برداء وإزار أبيضين لو تزر برداء بإزار أزرق أخضر أصفر أسود ما يضر أي لون ما يضر ما عدا الذي نهي الرجل عنه الألوان الحمراء والبرتقالي فالمهم يلبس ما شاء من ألوان الأزر والأردية والمرأة كذلك تلبس ما شاءت من الثياب ولكن الأفضل بالنسبة للرجل أن يكون الرداء أبيض وأن يكون الإزار كذلك أبيض يستحب أن يصلي ركعتين عند جماهير أهل العلم جماهير أهل العلم يستحبون في المعتمر أو الحاج إذا أحرم أن يصلي ركعتين عند الميقات خاصة ميقات المدينة اللي هو ذو الحليفة لأن جبريل أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي فيه ركعتين قال إنه واد مقدس فصلي ركعتين فصلى فيه ركعتين صلى الله عليه وسلم فبعض أهل العلم خصه بذو الحليفة وبعضهم عمه في جميع المواقيت وهم الأكثر أكثر أهل العلم قال في جميع المواقيت ركعتين فإن لم يصلي فلا شيء عليه فإن لم يصلي ركعتين فلا شيء عليه كذلك يحرم بعد الركعتين يعني يعجب بالإحرام صليت خلاص تحرم تدخل في الإحرام تستقبل قبلة وتقول لبيك اللهم عمرا ولبيك اللهم حجا حسب الذي تريد تعيين النسك تعيين النسك والجهر به يعني ماذا تريد لأن الأنساك ثلاثة حدد ماذا تريد تريد أن تحج قارنا أو تريد أن تحج متمتعا أو تريد أن تحج مفردا حدد هنا يستحب لك أن تحدد نوع النسك أن تقول لبيك اللهم حجا هذا مفرد لبيك اللهم حجا وعمرا هذا قارن لبيك اللهم عمرا هذا مفرد هذا متمتع أو لبيك اللهم عمرا متمتعا بها إلى الحج هذا أو هذا هذا متمتع فإذن تحدد النسك الذي تريد ماذا تريد حجا فقط حجا وعمرا متصلين أو حجا وعمرا منفصلين ماذا تريد تحدد النسك تحدد النسك طيب لو لم يحدد لا شيء عليك خلاف السنة وحجك صحيح لو إنسان جاء إلى المقات وقال لبيك اللهم لبيك ولم يحدد النسك قال لبيك اللهم لبيك وبدأ يلبي طيب إيش لبيت متمتع قارن مفرد قال بعدين نقرر بعدين نقرر يجوز يجوز وحصل هذا لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه ولأبي موسى الأشعلي لأن النبي صلى الله عليه وسلم خرج حاجا من المدينة وعلي وأبو موسى رضي الله عنهما خرج حاجين من اليمن كان الموعد في مكة فمر على مقات أي مقات من اليمن يلملم طيب علي وأبو موسى عندما جاء إلى مقات يلملم مقات اليمن وما فيه اتصالات في السابق تلفونات وكذا ولا يعلمان بماذا يعني لب النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة الباقون لبوا كل واحد اختار متمتع قارن مفرد فعلي بن أبي طالب قال لبيك اللهم بما لب به رسول الله وما يدري ماذا لب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو موسى الأشعلي كذلك قال لبيك اللهم بما لب رسول الله يعني كان يقول وإذا شفنا الرسول يصير خير طيب وفعلا لما أتى إلى مكة ولقي النبي صلى الله عليه وسلم تجاوز المقات ولم يحدد النسك متمتع أو قارن أو مفرد فلقي النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي لعلي بماذا أهللت يعني لبيت فقال قلت لبيك بما لب به رسول الله قال النبي صلى الله عليه وسلم فإني سقت الهدية فلا تحل يعني قارن كن قارنا مثله وقال لأبي موسى الأشعلي ماذا قلت قال قلت لبيك بما لب به رسول الله قال سوقت الهدية قال لا قال تحلل إذن فجعلها عمرة يعني متمتعا جعله متمتعا لأنه لم يسوق الهدية القارن هو الذي يسوق الهدية معه كما سيأتي على كل حال المهم هنا الذي نريد أن الذي يأتي إلى المقات يستحب له أن يحدد النسك الذي يريد ولا يجب وإنما يستحب له ذلك طيب الاشتراط الاشتراط هو أن يشترط جاءت ضباعة بنت الزبير ابن عبد المطلب يعني بنت عم النبي صلى الله عليه وسلم عم النبي من أعمام النبي الزبير بن عبد المطلب غير الزبير بن العوام من أعمام النبي الزبير بن عبد المطلب هذا لم يدرك بعثة النبي توفي قبل ما بعث النبي صلى الله عليه وسلم عنده بنت بنت اسمها ضباعة ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب كانت مريضة وحجت مع النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله أنا امرأة يعني تعبة متعبة فماذا أقول قال اشتريطي قال النبي صلى الله عليه وسلم اشتريطي قالت فماذا أقول قال أقولي لبيك اللهم حجا يعني تحدث ثم تقول فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني فإن حبسني حيث هذا الاشتراط يعني تقول هكذا مثلا حتى في العمرة تقول لبيك اللهم عمرة فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني محلي يعني تحللي من إحرامي مو محلي مكاني وإن محلي تحللي من إحرامي هذا يسمونه الاشتراط يحصل هذا للبعض مثلا مريض يخاف أنه ما يقدر يكمل مثلا أو واحد رايح تهريب واحد رايح تهريب بدون تصريح وخايف أنه يردونه فلما جاء إلى الميقات قال لبيك اللهم حجا فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني يخاف أنه أو واحد يخاف يمسكون الشرطة مثلا أو واحد خايف من ناس أنه يؤذونه المهم أنه يخشى على نفسه من مرض أو عدو أو غيره أو سلطان فيخشى على نفسه فيشترط يقول إن حبسني حابس محلي يعني أتحلل حيث حبستني لي الحق في هذا يشترط على ربي سبحانه وتعالى أذن النبي لضباع أن تشترط فذهب كثير من أهل العلم إلى أن هذا سنة في حق كل أحد أن كل واحد يشترط حتى اللي مخايف من شيء لأنه ما تدري ماذا يصيبك يعني أعطيكم مثالا النبي صلى الله عليه وسلم ما خرجه عام الحديبية سنة السادسة من الهجرة ذهب ليعتمر وقال لبيك الله منين أحرم أي ميقات مدينة ذو الحليفة النبي صلى الله عليه وسلم أحرم من ذو الحليفة فلما وصل إلى الحديبية قامت قريش ورفضت أن يدخل النبي صلى الله عليه وسلم وصارت المعاهدة الصلح الحديبية وكان من ضمن بنود الصلح الحديبية أن لا يعتمر النبي هذه السنة وأن يرجع إلى بلده النبي لم يشترط الصحابة لم يشترطوا والآن لم يتمكنوا من العمرة أميروا بالرجوع فلو كانوا اشترطوا ما عليهم شيء أما لم يشترط قالوا الذي لم يشترط يلزمه دم الذي لم يشترط يلزمه أن يذبح هدياً أن يذبح هدياً لأنه لم يشترط ولم يتم عمرته أما إذا اشترط فلا يلزم هذا الفرق بين الذي يشترط والذي لا يشترط إذا لم يتمكن من الوصول لأي سبب من الأسباب إذا كان اشترطاً ليس عليه شيء إذا لم يكن اشترطاً فإنه يلزمه دم إلى أن الأفضل عدم الاشتراط بالنسبة لمن أموره طبيعية وما يخاف من شيء والأقدار عند الله فعلاً لماذا؟ قال لأن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر أربع مرات ولم يشترط ولا مرة صلى الله عليه وسلم ولم يأمر الصحابة أن يشترطوا وإنما قال هذا لضباعة لما جاءته تخبره عن مرضها فقال لها اشترط وهذا هو الأظهر أن السنة أن لا يشترط لكن لو اشترط لا يمنع أحد من الاشتراط ولا يجوز لأحد أن اشترط وصاحبه لم يشي عيرة قال شفت أنا اشترطت أنت ما اشترط يلا كلها هذا لا يجوز طيب من سنن الإحرام التلبية والإكثار منها وذهب كثير منها إلى التلبية الأولى واجبة تقول لبيك اللهم عمرة أو لبيك اللهم حجاً الأولى واجبة والباقي سنة تكثر من التلبية تكثر من التلبية وانت رايح لين تصل إلى مكة لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والمنفلاش تكثر وترفع الصوت بها وذلك جاء عن نبي صلى الله عليه وسلم العج والثج العج رفع الصوت والثج اللي هو ذبح الهدي فالقصد أن الإنسان يكثر من التلبية ويرفع صوته بها كذلك من السنة قلنا رفع الصوت إذن هذه سنن الإحرام طيب أنواع النسك أنواع النسك ثلاثة كما قلنا التمتع والقران والإفراد التمتع والقران والإفراد سمى أنواع النسك أنواع النسك التمتع هو أن يفصل بين الحج والعمرة يعني في سفرة واحدة يأخذ حجاً وعمرة ويفصل بينهما وذاك اسمه يتمتع يعني يتمتع بين الحج والعمرة بوضع الطيب بجماع امرأته بلبس الثياب يتمتع بهذا فذاك اسمه يتمتعاً فيعتمر ثم يتحلل تحللاً كاملاً ثم يحرم من جديد في الثامنة وأكثر الحجاج الآن يتمتعون أكثر الحجاج يتمتعون يذهبون مثلاً في أول ذي الحجة فيأخذون عمرة ويؤدونها كاملة ثم يتحللون تحللاً كاملاً ويستمرون في مكة فقط في الثامن من ذي الحجة فيحرمون من جديد بالحج يقول لبيك اللهم حجاً أكثر الحجاج اليوم يتمتعون وهو الفصل بين الحج والعمرة الفصل بين الحج والعمرة ويأخذ حجاً وعمرة في سفرة واحدة وذاك اسمه يتمتعاً النوع الثاني القران والقران يشبه التمتع لأنه أيضاً يأخذ حجاً وعمرة في سفرة واحدة لكن الفرق بين القران والتمتع أنه لا يفصل بينهما وإنما يشبك بينهما يعني يأتي يعتمر ويظل على إحرامه ما يتحلل حتى يأتي يوم الحج يعني يذهب واحد ذي الحجة مثلاً إلى مكة يؤدي العمرة ويظل على إحرامه ثاني وثالث وإنما يأتي الثامن ذي الحجة هو على إحرامه ما يحتاج يحرم من جديد ما زال على إحرامه يذهب مباشرة إلى ميناء يوم التروية ثم يذهب إلى عرفة يوم التاسع وهكذا إذن الفرق بين المتمتع والقارن المتمتع يتحلل والقارن لا يتحلل هذا الفرق بين المتمتع والقارن المفرد يشبه القارن إذن القارن هو وسط يشبه المفرد من جهة ويشبه المتمتع من جهة المفرد بس حج بدون عمرة يأتي يقول لبيك اللهم حجاً بس بدون عمرة لبيك اللهم حجاً هذا يسمى مفرداً قال له مفرد مفرداً قال له مفرد المفرد ليس عليه هدي المتمتع والقارن لأنهما استفاد حجاً وعمرة في سفرة واحدة يلزمهما هدي شكر يسمونه هدي شكران المفرد لأنه بس فقط حج بدون عمرة فليس عليه هدي ليس عليه هدي إذن القارن يشبه المتمتع من جهة أنه حج وعمرة في سفرة واحد ويشبه المفرد من جهة أنه لا يتحلل يظل على إحرامه لا يتحلل إذن هذا الفرق بين المفرد والقارن والمتمتع في أعمال الحج المتمتع يؤدي عمرة كاملة طواف وسعي وحلق أو تقصير ثم يتحلل القارن قلنا لا يتحلل ويختلف القارن المفرد عن المتمتع أنه يجوز لهما تقديم السعي كيف؟ أنا الآن ذهبت متمتعاً ذهبت متمتعاً أطوب بواحد ذو الحجة أطوف وأسعى وأقصر من شعري ثم أتحلل أنا ماذا؟ أنا متمتع يوم ثامن من ذو الحجة آتي وأقول لبيك اللهم حجاً لبيك اللهم لا تنشغلوا به قلكم معنا زين؟ يقول لبيك أقول يوم ثامن من ذو الحجة لبيك اللهم حجاً أنا الآن متمتع لو أردت أن أحج قارناً نفس الشيء أقول لبيك اللهم حجاً وعمرة في التلبية لبيك اللهم حجاً وعمرة ثم آتي إلى مكة أطوف طواف القدوم ثم أسعى سعي الحج إذن ماذا فعلت؟ قدمت سعي الحج قدمت سعي الحج أطوف طواف القدوم وأقدم سعي الحج ثم لا أتحلل لا أحلق ولا أقصر من شعري وأظل هكذا في إحرامي إلى أن يأتي يوم الثامن من ذو الحج أتوجه إلى ميناء لا ألبي يقول لبيك اللهم حجاً أما القارن ما زال في تلبيته أصلاً ما تحلل في يوم الثامن فقط يذهب إلى ميناء ثم إلى عرفة وهكذا يكمل حجه وعليه دم لأنه أخذ حجاً وعمرة في سفرة واحدة المفرد غريب من القارن أيضاً عندما يأتي إلى مكة شرف الله خلنا نقول واحد للحج أيضاً يطوف طواف القدوم ويسعى سعي الحج كذلك يقدم سعي الحج ثم بعد ذلك ينتظر لا يتحلل إلى يوم الثامن من ذو الحج يذهب إلى ميناء يوم التروية ثم يذهب إلى عرفة ويكمل حجه الفرق بينه وبين القارن ليس عليه هدي المفرد ليس عليه هدي لأنه حج فقط ويدخل في المفرد الذي يذهب إلى مكة مثلاً يوم التاسع مثلاً يطلع من هنا مثلاً على طول مباشرة إلى عرفة هذا مفرد عادة أهل مكة يبدأون يوم التاسع مباشرة أو يبدأون يوم الثامن يذهب إلى التروية هذا مفرد لا يفصل بين حج وعرفة بل لا يعتمر فقط حج يفرد الحجة فالفرق إذن بين المفرد والقارن المتمتع ما ذكرناه المتمتع يفصل بينهما وعليه هدي القارن لا يفصل بينهما وعليه هدي المفرد حج فقط وليس عليه هدي ويجوز للقارن والمفرد أن يقدم سعي الحج إذا أرد قال ماني أقدم سعي الحج أبا أخذ سعي الحج يطاف قدومه ينتظر حتى يوم الثامن ثم يذهب إلى ميناء أمره طبيعية يؤخذ سعيه المهم أن المفرد والقارن عليهما سعي واحد بينما المتمتع يسعى مرتين يسعى مع العمر ويسعى مع الحج دخل الوقت طيب