242 - الحشر يوم القيامة للإنسان والحيوان - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
واختلف أهل العلم في معنى يحشرون هنا خاصة تكلم عن الدواب والطيور والأسماك والحشرات هذه هل تحشر أو لا تحشر وما معنى تحشر لأنه قال كل يحشر إلى الله تبارك وتعالى ثم إلى ربهم يحشرون
فكيف تحشر هذه الأشياء قال ابن عباس رضي الله عنهما أي تموت الحشر هو الموت الحشر هو الموت مستور عن أبي هريرة رضي الله عنه الحشر يوم الحشر أي يوم القيامة وهما قولان لأهل العلم هل
مقصود ثم إلى ربهم يحشرون أي تجمع هذه كلها يوم القيامة عند الله تبارك وتعالى أو يحشرون يموتون لأن الذي قال يموتون يقول أن هذه ما عليها حساب ولا عقاب ولا كذا حتى تحشر يوم القيامة
وإنما يحشر من يحاسب والذي يحاسب هو المكلف والمكلف هم الإنس والجن ولهم الذين يحشرون يحاسبون أما الدواب والطيور والحيوانات والأسماك والحشرات هذه لا حساب عليها في ذلك لا تحشر وإنما
المقصود تحشر حشر الموت وليس حشر يوم القيامة هذا المشهور عن ابن عباس رضي الله عنهما وقلنا القول الثاني والذي عليه الأكثر لا تحشر يوم القيامة وقد جاء في الحديث حديث أبي هريرة وإن كان
موقوفا عليه إلا إنه ذكره العلم له حكم المرفوع ولكن الاختلاف في صحته وحسنه كثير من أهل العلم وإن الله تبارك ويقيم العدل يوم القيامة وإن من عدله أن يقتص للشاة الجماء من الشاة القرناء
حتى الحيوانات يقتص لبعضها من بعض فيؤتى بالشاة القرناء التي نطحت شاة جماء يعني ما عندها قرون في هذه الدنيا فيؤتى بالشاة الجماء فيجعل لها قرون فتنطح الشاة القرناء كما نطحتها فتأخذ
حقها تبارك وتعالى أن يقتص حتى للحيوانات بعضها من بعض ثم بعد ذلك يقول لها الآن كوني ترابا خلص انتهى الأمر انتهى المطلب منك كوني ترابا خلص لأنها لا تدخل جنة ولا نار هذه الحيوانات بعد
أن يقتص لبعضها من بعض يقال لها كوني ترابا عندما يقول الله تبارك وتعالى الحيوانات كوني ترابا أمام الناس لأن يوم المحشر الكل يرى عندها يقول الكافر يا ليتني كنت ترابا يعني يا ليتني
أكون مثل هذه الهوام والدواب الطيور الحيوانات بس كلمتين وهذا وترابا انتهى الأمر لا ليس الأمر كذا يتمنى الكافر في ذلك اليوم أن يعامل معاملة الحيوانات فيقول يا ليتني كنت ترابا والآن
يخرجه عبد الرزاق في مصنفه موقوفا على أبي هرير رضي الله عنه فكما قلت البعض قال أنه يعني حسن الإسناد وهو كذلك والله العالم وبالتالي يقول لا يقوله أبو هرير من رأيه لأنه يتكلم عن يوم
القيامة عن أمور غيبية والصحابة رضي الله عنه لا يتكلم عن الأمور الغيبية إلا وقد سمعوا ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قال له حكم المرفوع خاصة إذا كان الصحابة لا يعرف بالأخذ من
الإسرائيليات كمثل أبي هرير رضي الله عنه