116 - حديث المسيء في صلاته - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قلتم حفظكم الله في مصنفكم ثانيا صفة الصلاة وصفتها على ما رواه الإمام البخاوي ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي هوي وتوضي الله عنه أن وجلا دخل المسجد فصلى وكعتين ثم أتى فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليك السلام ارجع فصل فإنك لم تصل ثم سلم على رسول صلى الله عليه وسلم فقال وعليك السلام ارجع فصل فإنك لم تصل ثم وجع فصلى ثم سلم على رسول صلى الله عليه وسلم فقال له وعليك السلام ارجع فصل فإنك لم تصل فقال وجل والذي بعثك بالحق لا أحسن غير هذا فعلمني فقال صلى الله عليه وسلم إذا قمت إلى الصلاة فأسبغي الوضوء ثم استقبل القبلة ثم قوأ ما تيسر معك من القوان ثم وكع حتى تطمئن واكعا ثم وفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم وفع حتى تطمئن جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم فعل ذلك في صلاتك كلها وظهر من هذا الحديث يقول أهل العلم أكثرهم من تعليق النبي صلى الله عليه وسلم على صلاة الرجل وكثرة قوله حتى تطمئن حتى تطمئن حتى تطمئن أن هذا الرجل لم يكن يطمئن في صلاته والاطمئنان هو البقاء في الركن بمقدار تسبيحة المقدار تسبيحة يعني يركع فيظل راكحة تعلق لتسبيحة واحدة ثم يرفع فيقول سمع الله من حتى يعتدل ظهره حتى بمقدار تسبيحة ثم يسجد فيستقر في سجوده بمقدار تسبيحة ثم يجلس كذلك ثم يسجد كذلك حتى آخر الصلاة فهذه تسمونها الاطمئنان يسمى الاطمئنان في الصلاة فهو غير الخشوع هذا غير الخشوع هذا الطمأنينة الخشوع واجب في الصلاة وليس ركنا لكن الاطمئنان ركن من أركانه الصلاة وقدروا أهل العلم بتسبيحة واحدة يعني لم يثقلوا على الناس بمقدار تسبيحة واحدة كم تأخذ منك التسبيحة قل سبحان الله كم أخذ ولا شيء لكن في ناس في معجلة حتى سبحان الله يريد أسرع من سبحان الله على طول مباشرة يركع يرفع يسجد على ماذا على ماذا فهذه السرعة في الصلاة التي تفقده الطمأنينة لا تصح معها الصلاة فلا بد أن يطمئن في صلاته نعم