237 - وَمَا مِن دَآبَّةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا طَٰٓئِرٖ يَطِيرُ بِجَنَاحَيۡه... - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال سبحانه وتعالى وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أون أمثالكم هذه آية عظيمة إذا لم تنتفعوا بها فلا نفعتكم الآيات يقول وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أون أمثالكم دابة ما يدب على الأرض أي شيء يدب على الأرض آدمي حيوان سمك في البحر حشرات أي شيء يدب على الأرض ولا شيء في السماء أخذ الكون كله قال وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه وقال بجناحيه للمبالغة وهذا مشهور عند العرب تقول سمعت بأذني أكيد سمعت بأذني إذا سمعت بماذا لكي يؤكد أنه سمع سمعا صحيحا رأيته بأم عيني صفقت بيدي أكيد صفقت بيدي لا يصفق إلا باليدي مشيت إليه برجلي صحيح يطير بجناحيه طبيعي وإنما يستخدم العرب هذا الكلام للمبالغة والله خاطبها خاطبهم وخاطبنا بلسان العرب ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم فإذا كان الله تبارك وتعالى يحفظ هذه التي تعيش بين السماء والأرض من دواب وطيور وحيوانات وبشر إنس وجن وكل ما يقولون وكل ما يفعلون يضمن أرزاقهم سبحانه وتعالى ويكتب أعمالهم جل وعلا يقول ما فرطنا في الكتاب من شيء كل هذه ما فرطنا في الكتاب فإذا كان الأمر كذلك فاعلموا أن أعمالكم مكتوبة وأقوالكم مكتوبة وما تعتقدون في قلوبكم مكتوب وهذا الذي سيحاسبكم الله عليه إن خيرا فخير وإن شرا فشر وهذا فيه تحذير من الله تبارك وتعالى لأولئك الكافرين فيقول وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناح إلا أمون أمثالكم ومع هذا الله تبارك وتعالى يحفظ سكناتهم وحركاتهم سبحانه وتعالى وأنتم كذلك