102 - استقبال القبلة للصلاة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم الشرط لصحة الصلاة و جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته قال ثم استقبل القبلة و قول الله تبارك وتعالى فولي وجهك شطرة المسجد الحرام و حيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطرة فاستقبال القبلة شرط لصحة الصلاة و لانحراف اليسير لا يضر خاصة لمن كان بعيدا عن الكعبة فمن كان عند الكعبة يلزم استقبال عين الكعبة و من كان خارج المسجد الحرام يلزمه استقبال المسجد و من كان خارج مكة يلزمه استقبال مكة و من كان خارج القارة يلزمه استقبال الجهة الجهة التي فيها مكة شرفها الله و يستثنى من ذلك المريض الذي لا يستطيع أن يتحرك من فراشه خاصة بعض المرضى يكون على سرية فيها أجهزة و لا يمكن تحريك هذه الأجهزة و تغيير مكانها و لا يمكن أن يتحرك فهذا يصلي حيثما توجه و كذلك المكسور الذي لا يستطيع الحركة و كذا الذي يجهل مكان القبلة لكن هذا يجب عليها أن يبذل السبب لمعرفة اتجاه القبلة فمثلا لو دعاك رجل إلى طعام مثلا في بيته زيارة في بيته و تذكرت صلاة فائتة تريد أن تصليها مثلا لا يجوز لك أن تجتهد في معرفة القبلة بل يجب عليك أن تسأل صاحب البيت لأن هذه ما فيها مجال الاجتهاد إلا إذا كنت تستطيع أن تصل إلى القبلة لكن إن شخص يدخلك بيته يقول يمين و بعدين يسار و ينزل السردام و ينزل كذا تضيع لا تدري أين وجهتك فهذا تسأل صاحب المنزل و لا يجوز لك أن تقول والله أنا استحيت أن أسأله صلاة لا تصح و لا يجوز الاجتهاد في مثل هذه الأمور طالما أن يمكنك أن تصل إلى القبلة و مثل ذلك الذين يسافرون إلى الخارج و يدخلون إلى الفنادق الكفار مثلا و غيرها ما يحددون أماكن القبلة و يقولوا والله ما أدري أين القبلة و صلى حيثش ما يجوز ما يجوز يجب أن تسأل أين القبلة قد يقول قال طيب همش عارفون القبلة يعني هم لا يعرفون القبلة ما يصلون أسأل أين جهة المشرق في الغرب أسأل جهة المشرق أنت في المشرق أسأل جهة الغرب أين تكون القبلة بس يكفي طلع الخريطة و أين السعودية و أين السعودية و أنت وين تعرف جهتك يعني المسألة ليست قصة حتى يعرف الإنسان و الاتجاه و ليس لا أقول أين القبلة و لكن أن يعرف الاتجاه لكن البعض لا يريد أن يسأل لا يريد أن يسأل أن يبدل سببا يقول أجتهد من أنت حتى تجتهد إذا كنت عالما بالفلك تعرف هذا الآمر و تعرف أن تخرج اتجاه القبلة و كذا هذا شيء جيد لكن تقول لا أنا أجتهد يعني أشير يعني لعلي لعلي أن أصيب القبلة هذا الاجتهاد باطل و لا يقبله الله تبارك و تعالى فالقصد أن الإنسان أن يتيقن اتجاه القبلة قبل أن يصلي و الحمد لله الآن الهواتف النقالة هذه عند الناس ما شاء الله يعني من خلالها يمكن معرفة اتجاه القبلة أينما كان و لكن القصد لو قدر أنه ليس معك الهاتف أو لا تستطيع اتجاه القبلة أو أي سبب من الأسباب المهم أن لا تتساهل في التوجه إلى القبلة هذا القصد أن لا تتساهل في التوجه إلى القبلة فلو قدر الإنسان فعلا بذل الجهد أو أخبر عن القبلة و الذي أخبره لم يكن صادقا أو كان جاهلا و كان يظنه يعرف ذلك فتحرك وهو في الصلاة تحرك وهو في الصلاة تغير اتجاهه فيصلي إلى القبلة و كذلك لو عرف اتجاه القبلة بعد الصلاة و كان قد سألها صلاته صحيحة إن شاء الله تعالى فالمهم أن الإنسان لابد أن يتأكد من معرفة القبلة لكن إذا أخطأ و قد بذل السبب لا شيئ عليه إن شاء الله تعالى و من الطرائف أذكر لكم طرفة كنا حضرنا درسا للشيخ الزامل رحمه الله تبارك و تعالى في عنيزة فدخلنا المسجد وقت الدرس و ليس داخل المسجد و لكن في حوش المسجد على الرمل طيب فعادة الإمام هنا و الناس هنا فالشيخ جلس هناك و الناس هنا في الدرس فأذكر دخلت و القبلة هنا توجهت هكذا و صليت في المسجد فالشيخ قلت شو شو شو عدلوه عدلوه الشيخ يقول رحمه الله تعالى الشاهد من هذا أن الإنسان و لم يأمرني بعادة الصلاة فقط فوق تحت فالمهم أن الإنسان يجب عليه أن يبذل السبب في معرفة أخطأ هذا فلا شيء عليه إن شاء الله تعالى نعم نعم هذا بالنسبة للنافلة و ليس الفريضة لأن النافلة أولا تطول ثم النافلة قد تؤخره عن سفره فمن تخفيف الله تعالى للمسلمين النافلة صليها أين توجهت يعني أنت قبلتنا في كويت شرق لو كان قرب لو كان إنسان متجه للشرق مثلا و يريد أن يسافر و في الوقت ذاته يريد أن يصلي فنقول قف و صلي الفريضة إلى القبلة و لن تأخذ منك وقتا كثيرا خاصة إذا قلنا الفريضة شنو قصر طيب لن تأخذ منك وقتا طويلا ثم سافر قال طيب أبو صلي الليل أبو صلي النافلة صل على غير اتجاه القبلة هذا يبح للمسافر أن يصلي النافلة على غير اتجاه القبلة و هذا ثبت عن النبي حيثما توجهت به راحلة لكن لا يجوز في الحضر يعني مثلا إنسان صلى المغرب ثم ذهب إلى مكان عنده موعد مثلا و أصابه الزحام مثلا و كاد يؤذن العشاء و لم يصلي سنة المغرب الراتبة فقال ماذا أفعل فقال زحم و كذا أصلي بالسيارة سنة المغرب كالمسافر لا يجوز و قد نقل ابن القاسم و غيره الإجمعة إلا في السفر فهذا إما أن يترك السنة الراتبة و هي ليست واجبة أصلا و إما أن يوقف سيارته و يصلي في الطريق أو يشوف لأي مسجد يصلي فيه هذا أمر راجع له لكن ليس له أن يصلي على الراحلة بحجة أنه يخشى فوات الوقت لأنه لا يجوز أداء أي صلاة إلى غير القبلة و لو كانت نافلة إلا في السفر السفر فقط هو الذي يجوز الإنسان يصلي فيه النافلة إلى غير اتجاه القبلة و لو كنت في الطائرة و الطائرة منتجة إلى جهة مكة يعني ليس بضوء الذهاب إلى مكة لكن في جهة القبلة فتصلي ما تسر الله لك تصلي الفريضة و تصلي النوافل التي يسرها الله تبارك و تعالى لك فلو قدر أن الطائرة في غير اتجاه الكعبة في غير اتجاه الكعبة في اتجاه الآخر شرق شمال جنوب المهم ليس على اتجاه القبلة فتلتفت إلى القبلة و تصلي الفريضة و لو كنت إلى غير اتجاه القبلة فالمهم إذا أن استقبال القبلة في الفريضة لا بد منه في الفريضة و النافلة في الحضر و يستثنى من ذلك النافلة في السفر فإنه يجوز له أن لا يستقبل القبلة و يصلي كيفما توجه نعم