235 - خندق من نار بين النبي ﷺ وأبي جهل - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:13
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قالوا أي المشركون لو لا نزل عليه آية من ربه لو لا للتحضيض يعني هل لا هل لا أنزل عليه آية من ربه وهذا من صلفهم وعنادهم وكبرهم وكذبهم وإلا يقول لو لا أنزل عليه آية من ربه كأنه ما
جاءتهم آيات وكأنهم إذا جاءتهم الآيات سيؤمنون لا هذا ولا هذا الآيات جاءت وهم معاندون مكابرون ومن كبرهم وعنادهم أنهم قالوا له وقال لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبعه أو تكون لك
جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتي بالله والملائكة قبيلا أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرؤيك حتى تأتينا
بكتاب النقراء عناد هؤلاء معاندون مكابرون يعني كأنهم يقولون هذا الكرام الذي قلتموه لن يؤمنوا يقول لو جئت بالله والملائكة قبيلا ما نؤمن لك حتى تنزل عين كتاب النقراء عناد ثم كأنهم
يقولون ما أنزلت إلينا آية ما جاءتنا آية وهذا القرآن الذي بين أيديكم الذي تحداكم به إيتوا بقرآن مثله إيتوا بعشر سور إيتوا بسورة من مثله وأنتم عاجزون تحدي ومع هذا يقول ما جئتنا بآية
ما عرفوا عن النبي صلى الله عليه وسلم من أخلاقه ودينه ورعه وأمانته وصدقه ما جئتنا بآية أبو جهل يأتي كما زعمه أنه سيطع على رقبة النبي صلى الله عليه وسلم وهو ساجد فيكون بينه وبين
النبي خندق من نار وتكاد الملائكة أن تخطفه فيرجع خائفا ويقول ما جئتنا بآية معراج النبي إسراء النبي ما جئتنا بآية وغير ذلك من الآيات كثير ما جئتنا بآية فهلا معاندون مكابرون وقالوا
لولا نزل عليه آية من ربه ولم يقل من ربنا ولم يقل من الله ربه لولا نزل عليه آية من ربه