234 - وَقَالُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قُلۡ إِنَّ... - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:32
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال جل وعلا وقالوا لو لا نزل عليه آية من ربه قالوا أي المشركون لو لا نزل عليه آية من ربه لو لا للتحضيض يعني هل لا هل لا أنزل عليه آية من ربه وهذا من صلفهم وعنادهم وكبرهم وكذبهم
وإلا يقول لو لا أنزل عليه آية من ربه كأنه ما جاءتهم آيات وكأنهم إذا جاءتهم الآيات سيؤمنون لا هذا ولا هذا ومن كبرهم وعنادهم أنهم قالوا له وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض
ينبع أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتي بالله والملائكة قبيلا أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن
لرؤيك عناد هؤلاء معاندون مكابرون يعني كأنهم يقولون إذا جئتنا بآية سنؤمن هذا الكرام الذي قلتموه هل يعينكم سترونه لن يؤمنوا يقول لو جئت بالله والملائكة قبيلا ما نؤمن لك حتى تنزل عليك
كتابا نقرأه عناد ثم كأنهم يقولون ما أنزلت إلينا آية ما جاءتنا آية وهذا القرآن الذي بين أيديكم الذي تحداكم به ايتوا بقرآن مثله ايتوا بعشر سور ايتوا بسورة من مثله وأنتم عاجزون تحدي
ومع هذا يقول ما جئتنا بآية يشق الله لهم القمر نصفين يقول ما جئتنا بآية ما عرفوا عن النبي صلى الله عليه وسلم من أخلاقه ودينه ورعه وأمانته وصدقه ما جئتنا بآية أبو جهل يأتي كما زعمه
أنه سيطع على رقبة النبي صلى الله عليه وسلم وهو ساجد فيكون بينه وبين النبي خندق من نار وتكاد الملائكة أن تخطفه فيرجع خائفا ويقول ما جئتنا بآية معراج النبي إسراء النبي ما جئتنا بآية
وغير ذلك من الآيات كثير ما جئتنا بآية فهلا معاندون مكابرون وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه ولم يقل من ربنا ولم يقل من الله ربه لولا نزل عليه آية من ربه فقال الله تبارك وتعالى نبيه
محمد صلى الله عليه وسلم قل لهم إن الله قادم ألا ينزل آية الأمر بالنسبة لله كن فيكون سبحانه وتعالى ولستم أنتم الذين تحددون متى تنزل الآية وأين تنزل الآية وما هي هذه الآية لا الأمر
لله سبحانه وتعالى الله على كل شيء قدير وإنما ينزل الآيات لحكمة سبحانه ويمنع الآيات لحكمة ويختار الآيات لحكمة وعلى من تنزل الآيات لحكمة لأنه حكيم سبحانه وتعالى فالله تبارك وتعالى هو
الذي ينزل الآيات قل لهم إن الله قادر على أن ينزل آية ليست القضية قدرة وعدم قدرة لا وإنما قضية إرادة وعدم إرادة يريد أو لا يريد لحكمة يقدره هو سبحانه وتعالى والآية هي العلامة
العلامة على صدق النبي صلى الله عليه وسلم قل إن الله قادر على أن ينزل آية وفيها قراءتان على أن ينزل آية وعلى أن ينزل آية ثم قال ولكن أكثرهم لا يعلمون وقوله ولكن أكثرهم لا يعلمون أن
بعضهم يعلمون بعضهم يعلم أنه يكذب وأنه يعامد وأنه يكابر وأن الآيات قد نزلت وبعض العامة الجهلة يتابعون على جهل وعمى لا يدركون ما يقال لهم ولكنهم متابعون على جهل اشتركوا في القناة