65 - الغسل المستحب - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:48
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله ليكم القسم الثاني غسل مستحب و يكون في مواضع غسل الميت لحديث عبد الله بن عمر و رضي الله عنهما قال كنا نغسل الميت فمنا من يغتسل و منا من لا يغتسل و لحديث أبي هريرة رضي الله
عنه من غسل ميتا ليغتسل نعم هذا الحديث موقوف على الصحيح من كلام أبي هريرة و ليس من كلام النبي لكن أخطأ بعض الرواة و جعله من كلام النبي صلى الله عليه و سلم من غسل ميتا ليغتسل أو
فليغتسل هذا من كلام أبي هريرة فظن البعض أنه من كلام النبي صلى الله عليه و سلم فرواه حديثا و ذهب جماهير المحدثين إلى أنه موقوف من كلام أبي هريرة و خالف كلام أبي هريرة كلام ابن عمر
قال كنا نغسل الأمات فمنا من يغتسل و منا من لا يغتسل الذي يباشر المقصود اللي يغسل الميت الذي يباشر تغسيله يمس جسد الميت بيده هذا هل يغتسل أو لا يغتسل يستحب له أن يغتسل ولا يجب نعم
أحسن الله إليكم للعيدين و ليوم عوفة و قد سئل علي واضي الله عنه عن الاغتسال فقال يوم الجمعة و يوم عوفة و يوم النحو و يوم الفطر نعم هذه كلها أغسال مستحبة إنسان يغتسل يوم الجمعة يغتسل
يوم عرفة يغتسل يوم النحر يغتسل يوم الفطر هذه يستحب له أن يغتسل في هذه الأيام عدا الجمعة كما قلنا في خلاف هل هو واجب أو مستحب نعم و ذلك لما روت عائشة البعض توسع في هذا قال يغتسل
لرمي الجمار يغتسل للمبيت مزدلفة و غير ذلك و هذا غير صحيح أبدا و إنما هكذا جاءت رواية عن علي و ابن عمر رضي الله عنهما نعم الإغماء و ذلك لما روت عائشة و رضي الله عنها أن النبي صلى
الله عليه و سلم لما كان في مواضي الموت أغمي عليه أغمي عليه لما أراد أن يقوم إلى الصلاة فلما أفاق قال أصل الناس قالهم في انتظاوك يا رسول الله فقال قربوا إلي الماء فاغتسل ثم قام
ليخوج فسقط مغمي فسقط مغميا فسقط مغميا عليه صلى الله عليه و سلم فلما أفاق قال أصل الناس قالهم في انتظاوك يا رسول الله فقال قربوا الماء فاغتسل مواتا ثانية فلما أراد أن يقوم أغمي عليه
مواتا ثانية صلى الله عليه و سلم فلما أفاق قال أصل الناس قالهم في انتظاوك يا رسول الله فقال مو أبا بكر فليصل بالناس و هذا يبين لنا حيوص النبي صلى الله عليه و سلم على صلاة الجماعة و
أن الناس كانوا ينتظعونه نعم اغتساله دل على استحباب الاغتسال لمن أغمي عليه نعم للإحوام للحج أو العموة و قد ثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه اغتسل لإحوامه قال النبي رحمه الله
تعالى اتفق العلماء على أنه يستحب الغسل عند إرادة الإحوام بحج أو عموة لدخول مكة و ثبت أن النبي صلى الله عليه و سلم اغتسل قبل دخول مكة و ذلك في مكان يقال له ذو طوى نعم الاغتسال
للإحرام سنة مستحبة فلو أن الإنسان أحرم بدون اغتسال صحى إحرامه و صحته حجه لكن يستحب له أن يغتسل و ذكر النوي الإجماع على هذا و كذلك في دخول مكة و هذا يغفل عنه كثير من الناس النبي صلى
الله عليه و سلم اغتسل عند إحرامه و اغتسل عند دخول مكة و ذلك يستحب للناس الآن إذا اعتمروا خاصة الآن يحرمون في الطائرة و قد يكون هناك شيء من العرق ثم يذهبون إلى مطار جدة
ثم يتأخرون في المطار ساعة أو ساعتين أقل أكثر الله أعلم ثم ينتقلون إلى في الباصات أو في السيارات إلى مكة قد يصيبه شيء من العرق فالسنة أنه إذا وصلت إلى مكة أن تغتسل قبل أن تعتمر أن
تغتسل مرة ثانية هذا اغتسال لدخول مكة هذا غير اغتسال للإحرام و إنما اغتسال لدخول مكة دخول الحرم تغتسل مرة ثانية هكذا كانت سنة النبي صلى الله عليه وسلم نعم