64 - الغسل الواجب - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أقسام الغسل ينقسم الغسل إلى قسمين القسم الأول غسل واجب وهو ما يكون بعد الجماع سواء أنزل أم لم ينزل لحديث أبي هوي وتوضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس بين شعبها الأوبع ثم جهدها فقد وجب الغسل وزاد الإمام مسلم وإن لم ينزل والموات ووجل في ذلك سواء فبمجود الجماع يلزم الغسل وفي ذلك إنزال المني سواء نزل عن طريق الجماع أو عن طريق الاحتلام أو نزل عن طريق الاستمناء بأي صورة خرج فيها المني فإنه يجب الغسل لحديث أبي سعيد الخدري وضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما الماء من الماء إنما الماء من الماء أي ماء الغسل من ماء المني نعم وهنا لا بد من التنبيه على أمر مهم وهو إذا وجد النائم المني في ثوبه بعد استيقاظه ولكنه لا يذكر أنه احتلم لعله يذكر وهو نائم مثلا أنه في عراك أو لعب أو أنه حضر دوس علم ولكن لا يذكر أبدا أنه جامع فوجد المني فنقول يجب عليك أن تغتسل لقول النبي صلى الله عليه وسلم الماء من الماء تذكر أنه أنزل في منامه ولكن لما استيقظ لم يجد شيئا في ثوبه فإنه لا يجب عليه الغسل لقول النبي صلى الله عليه وسلم الماء من الماء وهذه المسألة مجمع عليها كما ذكر الإمام بن عبد البوي رحمه الله تعالى نعم يعني بعض الناس يقول أنا أتذكر في المنام أني كنت أجامع وأنه نزل المني وكذا ولكن لما استيقظ ما وجد شيئا ما في أثر للمني فهذا لا يغتسل بالإجماع لأن العبرة بوجود الماء وليس بما رأاه في منامه والعكس صحيح لو أن الإنسان في منامه يذكر أنه كان في عراك أو كان في لعب أو كان في مجلس علم أو كان يركض أي شيء وهو المني فإذا وجد المني لازم الغسل وإن لم تذكر جماعا وإن لم تجد المني فلا غسل ولو كنت تذكره جماعا وهذا عام في الرجل والمرأة نعم وهذا نادر عند النساء نادر عند النساء أن يخرج المني لأن مني المرأة يكون في داخلها ومني الرجل الذي يكون في الخارج ولذا سألت أم سلم وذلك أم سلم قالت أو تحتلم المرأة نادر ما أذكره أنه وقع لي مثل هذا فالخروج المني بالنسبة للمرأة شيء نادر ولكنه عند الرجال كثير نعم وذهب آخرون إلى أنه مستحب لقول النبي صلى الله عليه وسلم من توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى الجمعة فاستمع وأنصت غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام والأحوط أن لا يترك غسل الجمعة وهذا بالنسبة لمن يحظو الجمعة وأما من لا يحظو الجمعة كالنساء والمعذوين فإنه لا يجب عليهم الغسل نعم اختلف أهل في غسل الجمعة هل هو واجب أو مستحب ذهب بعض أهل العلم إلى الوجوب وهم أهل الحديث لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتى أحدكم الجمعة فليقتسم أو غسل الجمعة واجب على كل مسلم في بعض الحديث وذهب آخرون إلى أنه مستحب وهو قول جمهور الفقهاء ولم يذكروا الغسل وإنما قال من توضى في أحسن الوضوء وتوسط آخرون كابن تيمية وهو قول عائشة رضي الله عنها أنه يجب على من كانت له رائحة كريهة أو كان قد كثر عرقه فهذا يجب عليه وأما من لم يكن كذلك فلا يجب عليه يعني يجب مع وجود الرائحة الكريهة حتى لا يؤذي الناس برائحته فمثل هذا يجب عليه غسل الجمعة وأما من لا يوجد ذلك من اقتسل مثلا يوم الخميس أو كان في راحة في بدني وكذا فهذا لا يجب عليه وهذا القول جيد حقيقة في هذه المسألة وإن كان الأحوط القول بالوجوبة أن الإنسان لا يترغس للجمعة وهذا بالنسبة لمن يحضر الجمعة أما المسافر والمريض والصغير والمرأة والعبيد والذين لا تجب عليهم الجمعة فإنه لا يجب عليهم الغسل لأن الغسل مرتبط بالمجيء إلى الجمعة مخالطة الناس طالما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال غسل الجمعة واجب على كل مسلم إذا أتى أحدكم الجمعة فليغتسل فلا يتهاون في هذا الأمر يعني نحن عندما ندرس نقول هل هو واجب أو مستحب أنا أذكر لما كنت طالبا سألت أحد مشايخنا قلت له شغلتني هذه المسألة هل غسل الجمعة واجب أو مستحب قال تريدها علما أو دينا قلت ما الفرق قال أنت طالب علم صلى الله عليه وسلم قال غسل الجمعة واجب على كل مسلم غتسل قل سمعنا وطانا لا تبحث واجب أو مستحب يا إيش تقصد إذا واجب تغتسل إذا غير واجب ما تغتسل قل سمعنا وطانا قل طيب إذا علمنا قال هذه مسألة علمية خلافية بين أهل العلم إن اقتنعت بالوجوب فهذه أدلة وإن اقتنعت بالسنة فهذه أدلة والأمر واسع إن شاء الله تعالى لكن كتطبيق احرص على تطبيق هذا الأمر ولم يكن الصحابة رضي الله عنه عندما يأمرهم النبي بأمر يكون واجب أو مستحب وما ينبغي لطالب العلم أن يبحث بهذه الطريقة طالب العلم ينفذ يفعل وإنما يدرس المسألة من باب الذهن حتى يؤصل المسألة علميا لكن كتطبيق يفعل كل ما أمر النبي به سواء كان واجبا أو مستحبا وينتهي عن مكلمانها عنه سواء كان مكروها أو محرمة نعم