232 - إِنَّمَا يَسۡتَجِيبُ ٱلَّذِينَ يَسۡمَعُونَۘ وَٱلۡمَوۡتَىٰ يَبۡعَثُهُمُ... - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:22
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال فلا تكونن من الجاهلين إنما يستجيب الذين يسمعون أي لا يستجيب إلا الذين يسمعون طيب هؤلاء ألا يسمعون يسمعون بآذانهم لكن بدون فهم بدون فقه سماع لا ينفع وإنما المراد هنا يستجيب
الذين يسمعون فهم سمع فهم وانتفاع أما السمع الذي لا انتفاع به فهذا كمثل قوله ولهم آذان لا يسمعون بها هم لا يستفيدون من هذا السمع أبدا بل هم موتى إنك لا تسمع الموتى هؤلاء كالموتى لقد
أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي فالله جل وعلا يقول نبيه محمد صلى الله عليه وسلم إنما يستجيب الذين يسمعون هؤلاء لا يسمعون أي لا ينتفعون بسمعهم أبدا ولذا قال بعدها سبحانه
وتعالى والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون أي أن هؤلاء كالموتى وهنا الوقف كما قال أهل العلم الوقف لازم لذلك لا تقول إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى لا الموتى ما يستجيبون وإنما
يستجيب الذين يسمعون وتقف ثم تبدأ جملة مستأنفة جديدة يقول والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون وكأن يقول الله سبحانه وتعالى هؤلاء كالموتى لأن الموت قد يكون موت الأجساد وقد يكون موت
القلوب فهؤلاء موت القلوب كموت الأجساد لا ينتفعون بهذا السمع لأنهم لا يستجيبون فجعلهم موتى سبحانه وتعالى فقال والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون وفيها قراءتان يرجعون ويرجعون قرأ بهم
النبي صلى الله عليه وسلم