46 - نواقض الوضوء - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:46
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نواقض الوضوء الخارج من السبيلين لقوله تعالى أو جاء أحد منكم من الغائط فكل ما خرج من القبر أو الدبر فهو ناقض للوضوء سواء كان بوازا أو بولا أو دما أو منيا أو مذيا أو حصاة أو دودا إلى
آخره نعم يستثنى من ذلك بالنسبة للنساء وهذه الإفرازات التي تخرج بدون إرادة من النساء فهذه الإفرازات اختلف فيها أهل العلم والظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى لا تفسد الوضوء نعم
الإفرازات تخرج من قبل المرأة هذه لا تنقض الوضوء على الصحيح إن شاء الله تعالى نعم ويدخل في النوم زوال العقل بإغماء أو جنون أو صوع أو سكر أو تخدير فكل هذا مما ينتقض معه الوضوء لأنه
مظنة الحدث وذلك أن الإنسان لا يشعر بنفسه في هذه الأحوال التي يفقد معها إحساسه وشعوره فإنه قد ينتقض وضوءه وهو لا يشعر فوجب على العبد أن يتوضأ نعم النوم في حد ذاته لا ينقض الوضوء
النوم لا ينقض الوضوء ولكن هو مظنة مظنة يعني طالما أن الإنسان نام وزال عنه الإدراك والإحساس في احتمال كبير أنه انتقض وضوءه خاصة بصوت أو ريح يمكن البول له أثر الغاط له أثر لكن الصوت
والريح ليس له أثر عادة فعندما يستيقظ من نومه يقول الحمد لله ما في أثر لبول ولا غاط لكننا نقول له طيب لعلك أحدثت صوتا لعلك خرج من كريح قال والله ما أدري إذن توضأ فالنوم مظنة الحدث
وليس حدثا النوم ليس حدثا ولكنه مظنة الحدث احتمال خرج شيء منك ولذا اختلف أهل العلم ما هو النوم الذي ينتقض معه الوضوء فبعضهم قال النوم مضطجعا هو الذي ينتقض معه الوضوء فبعضهم قال
النوم مثل جلستكم أنتم الآن وجلستي أنا فقال هذا لا ينتقض معه الوضوء لأن العين وكأسة يعني مغلاق المقعدة فإذا كان الإنسان متمكنا في جلسته فإنه لا يخرج شيء من دبره لأنه قلنا أن النوم
فيما يخرج من الدبر من الصوت أو الريح فعلى كل حال قالوا فقط المضطجع هو الذي ينتقض وضوءه أو القائم إذا نام وهو واقف أما الذي ينام وهو قاعد هكذا ممكن مقعدته من الأرض فإن هذا لا ينتقض
وضوءه وبعضهم قال لا النوم هو النوم المستغرق هو الذي ينقض الوضوء أما النوم اللي حنا نسميه ينود يعني السنة نوم الخفيف حيث يشعر بما حوله هو بين النائم واليقضان بحيث إنك لو أخذت شيئا
من جيبه أو لمست شعره انتبه فهو يشعر ولا يشعر فقالوا هذا لو خرج منه صوت أو ريح لشعره به فهذا ليس نوما مستغرقا فقالوا هذا لا ينتقض وضوءه إلا إذا سمع صوتا أو وجد ريحا لأنه يشعر بما
حوله وعلى كل حال هذه المسألة وقع فيها خلاف بين أهل العلم والذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن من نام ولو كان في سنة أنه يتوضى أحبط لكن من حيث الحكم النوم الذي ينقض الوضوء هو
النوم المستغرق سواء كان قائما أو جالسا أو مضطجعا وقد نقل عن إسحاق بن راهويه رحمه الله تعالى وهو إمام من أئمة المسلمين لما قيل لي أحمد ما تقوله في إسحاق قال إسحاق إمام من أئمة
المسلمين ولما قيل لأبي حاتم ما تقوله في إسحاق قال هو يسأل عنه وهو إمام وكان له مذهب متبع إسحاق بن راهويه رحمه الله تعالى إسحاق بن إبراهيم الحنظلي إسحاق بن راهويه رحمه الله تعالى
كان يقول أن الإنسان إذا كان متمكن في هذه الجثة لا ينتقب وضوءه يقول حتى صليت يوما بجانب رجل كنا ننتظر الصلاة فانتقض وضوءه وهو جالس هذه الجلسة نام يقول فانتقض وضوءه فلما قيمت صقام
يصلي فقلت له جدد وضوءك قال ما انتقض قال قلت كنت نائما قال ولكني متمكن يقول فعرفت أنه لم يشعر بنفسه فتركت هذا القول غيرت رأيي يعني إن متمكن ما ينتقض وضوءه يقول غيرت لا جداري هذا
متمكن وانتقض وضوءه ولم يشعر تركت هذا القول يقول فالقصد إذن أن الإنسان طالما أنه فقد الشعور فإنه يتوضأ وجوبا نعم ومن أهل العلم إلى أنه لا ينقض الوضوء وأن الحديث الواود منسوخ من أكل
لحم جزور فليتوضأ وحديث لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم أن توضأ من لحم الغنم قال أنشأ أن توضأ من لحم الإبل قال نعم وهذا القول هو الأصح وأن لحم الإبل ينقض الوضوء والله أعلم نعم