44 - ما هو النوم الذي ينقض الوضوء؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ولذا اختلف أهل العلم ما هو النوم الذي ينتقض معه الوضوء فبعضهم قال النوم مضطجعا هو الذي ينتقض معه الوضوء أما النوم مثل جلستكم أنتم الآن وجلستي أنا طيب قال هذا لا ينتقض معه الوضوء لأن العين وكاء السه يعني مغلاق المقعدة فإذا كان الإنسان متمكن في جلسته فإنه لا يخرج شيء من دبره لأنه قلنا أن النوم فيما يخرج من الدبر من الصوت أو الريح على كل حال قالوا فقط المضطجع هو الذي ينتقض وضوءه أو القائم إذا نام وهو واقف أما الذي ينام وهو قاعد هكذا ممكن مقعدته من الأرض فإن هذا لا ينتقض وضوءه وبعضهم قال لا النوم هو النوم المستغرق هو الذي ينقض الوضوء أما النوم اللي حين نسميه ينود يعني السنة نوم الخفيف حيث يشعر بما حوله هو بين النائم واليقضان بحيث إنك لو أخذت شيئا من جيبه أو لمست شعره انتبه فهو يشعر ولا يشعر فقالوا هذا لو خرج منه صوت أو ريح لشعر به فهذا ليس نوما مستغرقا فقالوا هذا لا ينتقض وضوءه إلا إذا سمع صوتا أو وجد ريحا لأنه يشعر بما حوله وعلى كل حال هذه المسألة وقع فيها خلاف بين أهل العلم والذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن من نام ولو كان في سنة أحمد لكن من حيث الحكم النوم الذي ينقض الوضوء هو النوم المستغرق سواء كان قائما أو جالسا أو متجعا وقد نقل عن إسحاق بن راهويه رحمه الله تعالى وهو إمام من أئمة المسلمين لما قيل علي أحمد ما تقوله في إسحاق قال إسحاق إمام من أئمة المسلمين ولما قيل لأبي حاتم ما تقوله في إسحاق قال هو يسأل عنه وهو إمام وكان له مذهب متبع إسحاق بن راهويه رحمه الله تعالى كان يقول أن الإنسان إذا كان متمكن في هذه الجلسة لا ينتقل وضوءه يقول حتى صليت يوما بجانب رجل كنا ننتظر الصلاة فانتقل وضوءه وهو جالس هذه الجلسة نام يقول فانتقل وضوءه فلما وقيمت صقى ما يصلي فقلت له جدد وضوءك قال ما انتقل قال قلت كنت نائما قال ولكني متمكن يقول فعرفت أنه لم يشعر في نفسه فتركت هذا القول فغيرت رأيي يعني أن المتمكن ما ينتقل وضوءه يقول غيرت لا جد داري هذا متمكن وانتقل وضوءه ولم يشعر يقول فغيرت تركت هذا القول يقول فالقصد إذن أن الإنسان طالما أنه فقد الشعور فإنه يتوضى وجوبا نعم